آن الأوان لرحيلي للكاتبة راما قصاص

فريق النشر
روايات كاملة
فريق النشر22 فبراير 2020آخر تحديث : منذ سنتين
آن الأوان لرحيلي للكاتبة راما قصاص

[box type=”success” align=”” class=”” width=””]قصة آن الأوان ل رحيلي للكاتبة راما قصاص[/box]

#قصة_آن الأوان لرحيلي
#بقلمي_rama_qassas

🍂🍂حياة خالية فارغة سوداء ، ووحدة قاتله ، ولغة الصمت تسود المكان ، والألم جاثم على أنقاض الفؤاد، حتى الجسد أحس بالغربة ومرارة العيش، الوحدة تقتلني ، والوجع يسكنني ، وذكريات الماضي تشعلني ، وأشعر إن همومي ستخنقني واحزاني ستغرقني🍂🍂

كانت تتململ بالفراش ،وتهز راسها دلالة النفي ، سيل من القطرات التي تنزلق من وجهها الملائكي ل تبلل وسادتها،
ما زالت تتململ في فراشها باضطراب أكبر من السابق وهي تخرج بعض الكلمات من بين شفتيها ها قد بدات بالصراخ..

هذا ما يحدث يوميا في تلك الغرفة ، عندما تضع تلك الاميرة رأسها على فراشها ،لا تلبث بضع دقائق حتى تبدا الكوابيس تراودها ، تزعجها ، وتعيدها الى ماضي مكروه لديها ، سعى اقاربها لإخفاء تلك الحادثة التي تسبب الألم لها ،ليس خوفا عليها بل خوفا على انفسهم ، مضى على تلك الحادثة اثنا عشر عاما وما زالت أحداثه مرسومه في ذاكرتها كما لو انه حدث منذ ايام …
استيقظت تلك الحسناء أثناء صراخها ، حيث كان الخوف يكتسي ملامحها الجميلة، ما لبثت بضع دقائق حتى عادت بجسدها وروحها الى الواقع ، حيث انها نتقلت بين الازمان وعادت من زمنٍّ بعيد يحمل في طياته سبب ضياعها ، وحزنها ، وآلامها ، حيث كان ذلك الزمن شاهداً على انكسارها ،كم تمنت ان تمسح ذلك المشهد من ذاكرتها ولكن تبا للحياة فهي لا تحقق ما نتمناه دائما ، لقد سعت جاهد للتخلص من ذلك الماضي والتخلص من تلك الكوابيس التي تلاحقها اينما ذهبت لكن كل محاولاتها باءت بالفشل ، لم يتبقى لها سوى طريقة واحدة وهي التأقلم مع تلك الحياة القاسية ، فها هي الآن تعود إلى الزمن الحاضر لتحيا حياتها كما رسمها القدر لها ، العيش ببرودة
~ حياة بائسة سوداء خالية من اي مشاعر او أحاسيس~
ولكن يبقى السؤال هل تستطيع ؟؟

كلمات دليلية
رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!