روايات كاملة

انتقام أنثي بقلم ندى أشرف ونجوى اشرف

جميع الحقوق محفوظة للكاتبتين ندى اشرف و نجوى اشرف

انتقام أنثي بقلم ندى أشرف ونجوى اشرف

 

رواية #انتقام_أنثي
بقلم| ندي أشرف
| نجوي أشرف_____مقدمـه_____دخلت أحلام علي زوجها ونظرت له بحزن لا تعلم متي سيدرك انه أب ، أب لبنات يحتاجون إليه ولكن هو لا يعي ذلك ، كانت دائما ما تنصحه أحلام أن يرجع عن تصرفاته الهوجاء تلك ، ولكن ليس باليد حيله كأنها تتحدث الي حجر لا يسمع ولا يستوعب أي شيء يقال له حيال بناته ومسؤلياته تجاههم
———–
أحلام عبد الرحمن .. أحلام امرأة جميله ومتواضعه جداً ، لا يوجد لديها أي أحلام سوي بناتها الثلاثه عمرها ٣٩ سنه انيقه جدا تحب مساعدة الناس .
زوجها مجدي المصري
رجل أعمال يخرج من صفقه لأخري وجميعهم أعمال غير معروفه ، عمره ٤٥ سنه يهتم بموديلات السيارات .احلام و يبدو علي وجهها الغضب وأنه قد نفذ صبرها:
– وبعدين يامجدي..
أجاب مجدي بتوتر يتهرب بنظراته بعيداً عنها ويتصنع الإنشغال بما يفعل استعداداً للذهاب الي العمل:
– ولا قبلين يا أم البنات، مالك مكشرة كدا ليه عالصبح
ردت احلام وقد بسطت ملامحها قليلاً: آديك قلت أم البنات.. حرام عليك مستقبل بناتك هيضيع بسببك لازم تفهم يامجدي احنا مش هنعيش لهم العمر كله لازم نأمن لهم مستقبلهم، لكن بعمايلك دي هترِمي انا وبناتي في الشارع
مجدي يتصنع الإبتسامه:
– ماتقلقيش دي اخر صفقه هعملها وبعدها هنكون عدينا من المرحله دي، هتشوفي..
أجابت احلام وعي تشعر بفقدان الأمل تجاه حديثه المتكرر:
– ربنا يهديك يا مجدي، ولما اشوف اخرتها ايه معاك…ثم خرج وتركها بمفردها لا تعلم ماذا تفعل لكي تأمن مستقبل بناتهادخلت عليها هايدي إبنتها الكبري بعد أن طرقت علي الباب عدة طرقات وسمحت لها أحلام بالدخول..
تسائلت هايدي بقلق:
– مالك ياماما إنتي متضايقه من حاجه؟
احلام بابتسامة مصتنعه:
– مفيش ياهايدي اتطمني يابنتي
أجابت هايدي بعدم تصديق:
– يارب تكوني بخير فعلاً ياماما
احلام بتنهيدة:
– يارب، يلا بقي صحي اخواتك يارا وميرا هيتأخرو علي مصالحهم
هايدي : حاضر ياماما …
*هايدي مجدي المصري*
إبنة احلام الكبيرة تدرس بكلية الطب السنه الخامسه، لون بشرتها بيضاء وعيونها عسلي فاتح، شعرها اسود طويل ولها غمازات تنطبع علي خديها كلما ضحكت مما يذيدها فوق الجمالَ جمالاً، عمرها 23 سنه،
فتاة عقلانية مرحة ومتفوقه..
*ميرا مجدي المصري *
٢٠ سنه الفرقه الثالثه كلية حقوق ، جميله كجمال القمر وجهها ابيض مثل الثلج وشعرها بني والعيون خضراء
فتاه مشاغبه ومرحه، تضع نفسها دائماً بمواقف حرجه بسبب تسرعها
*يارا مجدي المصري*
فتاة يغلب عليها طبع الحنان و الطيبه، مسالمه جداً
تعشق الهدوء ولا تحب الإختلاط، اعتادت أن تُفرغ ما في جعبتها بالكتابه فهي كتومه عن ما يحدث معها إلا إذا شعرت بضرورة البوح لما في داخلها.. سلوكها منتظم وحركتها قليله بين المدرسه والبيت مشهورة بين صديقاتها بالتفوق.. جمالها هادئ قد تكون أقلهم جمالاً لكنها أكثرهم حكمة و عقل، لها عيون عسلي، شعر اسود طويل، بشرة خمرية عمرها ١٧ سنه وهي بـ آخر عام دراسي بالمرحله الثانوية العامه..
***
دلفت هايدي الي غرفة ميرا و يارا لتوقظهم.. ثم نادت بصوتٍ مرتفع : يلا يابنات الساعه ٧ هتتأخرو يا ميـرا يا يـارا ..
ثم ذهبت لتزيح الستائر وتترك العنان لدخول آشعة الشمس الدافئة عليهم
ميرا بغضب تحاول فتح عينيها بصعوبه وضعت يدها فوق عينيها تأثراً بآشعة الشمس:
– يوووه انا كذا مرة اقول مبحبش حد يصحيني بالطريقه دي، حد يصحي حد كدا وإيه الشمس دي عيني وجعتني يا مفتريه
أجابت هايدي بضحكات مستفزة:
– هي دي طريقتي بقي ولو عندك مانع ابقي اصحي لوحدك
يارا تضحك علي هذا النقاش الحاد الذي يحدث كل صباح ثم قالت:
– صباح الخير ياهايدي قصدي صباح الخناق
هايدي بابتسامة جميلة: صباح النور علي عيونك، هيا ميرا تستاهل اصحيها كدا عشان بترخم عليا باقي اليوم كله انتي متعرفيش حاجه..
يلا أنا هنزل وثواني الآقيكم ورايا
هتفت ميرا بغضب:
– مــــــاشي يا هايدي
ثم رفعت الغطاء لتستعد لبدء يوم جديد
***
دلفت يارا الي غرفة السفرة وجدت أحلام تضع أطباق الفطور فقالت:
– صباح الخير يامامتي استني أساعدك
ثم دلفت ميرا خلفها قائلة:
– صباح الخير ياست الكل.. ايه كل ده والفطار مخلصش
احلام :
– صباح النور حبايب قلبي، أهو بجهّز دا بدل ما تساعديني
تصنعت ميرا الحزن فقالت:
– يرضيكي ياماما بنتك هايدي تصحيني بعصبيه كل يوم كدا
دلفت هايدي وهي تضحك قائلة: يابنتي انا كل سكان مصر اشتكت مني ومن إزعاجي هتيجي عليكي يعني
هتفت أحلام:
– طب يلا يلا الفطار جهز
تسائلت ميرا بإسلوب ساخر:
– أمال فين بابايا الحاج؟
ردت هايدي:
– يابت اهمدي بقا عيب كدا
ردت ميرا:
– هوا انا قولت حاجه، انا بسأل بس
أجابت احلام:
– بابا سبقكم فطر ونزل، خلصوا بقي هتتأخروا
* وردة مديرة المنزل *
وردة: الباص وصل يامدام أحلام
احلام: تمام يا ورده
(ثم وجهت بصرها الي يارا قائلة) : يلا يا يارا وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي .. لا اله الا الله
يارا : حاضر يا مامتي.. سيدنا محمد رسول الله
هايدي:
يلا يا ميرا خلصي عشان اخدك في طريقي
ميرا تضع آخر لقمة في فمها ثم ذهبت لتبدل ملابسها وتتحدث بصوت غير مفهوم: طب عشر دقايق واكون جهزت
هايدي: عيب تتكلمي والأكل في بقك حد ياكل كدا أصلاً
أحلام وهي تضحك: ميرا دي مشكله والله
هايدي تقترب من والدتها :
ماما… بقينا لوحدينا اهو.. عاوزه اعرف في ايه بقي ومتخبيش عليا
احلام بنبرة صوت حزينه: بعدين نتكلم ياهايدي عشان متتأخروش علي محاضراتكم.. ربنا مايحرمني منك يابنتي انا مفيش حد بيحس بيا غيرك
هايدي بحزن علي والدتها : طبعا ياماما وانا ليا مين غيرك ياحبيبتي . ثم احتضنتها وهي تمسح دمعه هاربه من عيني والدتها التي تبكي ألماً وخوفاً علي مستقبل بناتها الذي لا ملامح له
هايدي: طب إيه رأيك اقعد معاكي النهارده واخدك علي النادي نتمشي شويه ونتكلم هناك براحتنا
احلام بإبتسامه : لا ياهايدي خلينا يوم تاني ماليش مزاج شوفي مصالحك إنتي يابنتي
هايدي : ماشي يا ماما علي راحتك مش هضغط عليكي
احلام بابتسامه خفيفه : والله يابنتي انتي واخواتك اجمل حاجه انا عايشه عشانها
هايدي بـ حب : ربنا مايحرمنا منك يارب يا ست الكل
ثم احتضنتها بحنان..
جاءت ميرا ثم هتفت قائلة:
وانا بقا ماليش نصيب في الاحضان دي ياست ماما ولا ايه
احلام بسعاده: تعالي يا قلب ماما..
ذهبت إليها مسرعه مثل الطفله لتأخذها أحلام بين أحضانها ثم قامت وقبّلت يدي والدتها
قالت ميرا بسعادة لأحلام: ربنا مايحرمنا منك يارب
أحلام بإبتسامة: ولا يحرمني منكوا يا حبايبي
قامت هايدي في عجلة من أمرها ثم قالت:
– احنا هنمشي بقي مش عاوزه حاجه اجيبهالك معايا
احلام : لا يا حبيبتي .. وردة هتنزل تجيب لنا كل حاجه هيا و عم سعيد السواق، سوقي انتي بس براحه وخلوا بالكوا من نفسكوا .
ميرا ترد قبل اختها: حاضر ياماما حاضر يلا بقي يا هايدي اتأخرنا
احلام وهايدي يضحكون علي ميرا المتسرعه دائماً ثم ذهبت مع أختها الي الجامعه…
***★***
#انتقام_أنثي
بقلم| ندي أشرف
|نجوي أشرف

تقييم المستخدمون: 4.85 ( 2 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock