تحميل رواية الحاجة كريستينا pdf عاطف أبو سيف رابط مباشر

Staff
معلومات عامة
Staff22 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
تحميل رواية الحاجة كريستينا pdf عاطف أبو سيف رابط مباشر

تحميل رواية الحاجة كريستينا  بطريقة أو بأخرى بات لكريستينا عالمان تعيش فيهما بطمأنينة واستقرار , تتنقل من واحد إلى آخر بسلاسة .
كما أنهما لا يتعارضان داخلها , فهي تشعر بالرضى والسعادة في كل عالم , غير أنها فعلاً لم تكن تشعر بأنما عالمان منفصلان , بل كانت ترى واقعها مثالياً ومناسباً لشخصيتها ولماضيها …

تحميل رواية الحاجة كريستينا

«جلس على الأرض قرب القارب وأخذ يخطّ اسم فضة بالعربية على جدار المركب. ثم جلس في الجهة المقابلة وخطّ اسم كريستينا بالإنكليزية».
في رواية عاطف أبو سيف «الحاجة كريستينا» تتناسل الحكايات تباعا، ما إن تفترق إحداها

حتى تعود لتجتمع مع غيرها في إطار حكاية الخروج الأكبر، فلا غرابة إذن لو أتت جميعها مضمخة

بجراحات القلب التي لم تكن تسمح إلا بنهايات مبتورة، أو ملتبسة. أبطال هذه الحكايات لاجئون أتوا

من فلسطين المحتلة عام 1948 وسكنوا مخيم غزة حاملين معهم حنينهم وذكرياتهم، لذلك ترتكز الرواية

في كثير من صفحاتها على ذاكرة هؤلاء المهجرين، تستردها عبر حكايات ما قبل غبار الشتات،

تفعل هذا وفي ذهنها أن تجعل حياة الناس ممكنة، لأن حرب الفلسطيني مع الآخر هي حرب ذاكرة تعينه

على إثبات وجوده وسرديته الخاصة. لكنها ذاكرة لا تنفي ما عمدت إليه الرواية من متابعة ما يجري في حاضر

غزة من حكايات أبطالُها أسرى مناضلون وشهداء حالمون بالنصر، وآخرون باتوا يحلمون بالسفر بعد أن ضاقت الأرض

بما رحبت، حين صارت غزة سجنا كبيرا رغم البحر الذي بات سلكا شائكا لا يسمح بالعبور إلى العالم الخارجي.

نبذة رواية الحاجة كريستينا

مازال عاطف أبوسيف يهذي بحلم يافا ومعاناة غزة، هذه المرة عبر سرد ملحمة النكبة والتهجير وماقبلها

بقليل من حياة مضطربة، مرورًا بذكريات مخيمات اللاجئين عبر مراحل القضية المختلفة، الحياة بصعوباتها

وآلامها، الاحتلال والعدوان والأسرى والاعتقالات ، التعددية الأيديولوجية والدينية، انتهاءً بالحرب على غزة والحصار.

وكل ذلك من خلال حياة الحارة الفلسطينية التي هي نواة المخيم والمجتمع الفلسطيني وانعكاس لحالاته

المختلفة من اللحمة والرأي الموحد وحتى التفرّق والاختلاف وسيادة الأيديولوجيات المختلفة حسب المرحلة.
بطلة الرواية التي قادتنا ذكرياتها وتهويماتها عبر أحداث الرواية هي الحاجة كرستينا ابنة يافا التي غادرتها طفلة

في الحادية عشرة من عمرها واسمها فضة، قبيل النكبة إلى بريطانيا للعلاج، لتعود بعد إحدى عشرة سنة

باسم كرستينا وبالجنسية البريطانية إلى مخيم اللاجئين في غزة فاقدةً للأهل بعد موتهم أثناء التهجير،

وبلا أحلام أو آمال لتبدأ القصة التي استمرت نصف قرن..
الأحداث تحاكي واقع الحال المُعاش، تنبش البيوت وأسرارها، ترسم غزة، بشخصياتها التي تتكرر في كل حارة
اللغة سهلة منسابة، لكن شاب بعض فقراتها التكرار والإطالة.

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!