روايات كاملة

تحميل رواية بوركيني pdf

تحميل رواية بوركيني pdf، اقتحمت مايا الحاج رواية من رواق الجسد الذي احتل مساحة واسعة في الأدب.

لكن الكاتب يعرضها في صورة نادراً ما نعرفها ، آخذة منها بؤرة سرديّة تنطلق منها وتعود إليها في شكل دائري متقن ،

فتصور أنثى جذابة مكشوفة ، و “محجبة” محجبة. البطلة رسامة ليبرالية ، لكن انفتاحها لم يزل عن الخوف في الداخل ،

لذلك لجأت إلى الحجاب. وبعد أن ظنت أنه أعطاها الطمأنينة ، وفرضها عليها كإنسان وليس كأنثى ،

تكتشف أنها تفتقد جسدها ملفوفًا بالقماش ، مما يدفعها للقلق ويسألها عن جسدها وأنوثتها ، ”

ما قيمة المرأة بدون جسدها؟

تحميل رواية بوركيني pdf

تطرح الروائية والكاتبة الصحفية اللبنانية مايا الحاج في روايتها “بوركيني” إشكالية الحجاب في المجتمعات العربية؛

حيث يمكن- ضمن أحداثها- للمحجبات ممارسة الإبداع دون أي موانع.

بطلة الرواية رسامة محجبة تروي تجربتها مع الفن والحياة، وترجمت الرواية في طبعتها الأولى إلى عدة لغات،

ومؤخراً صدرت طبعة جديدة وصفتها مؤلفتها في حوارها  مع “العين الإخبارية” بأنه نجاح فاق توقعاتها، وإلى نص الحوار..

اقتباسات من رواية بوركيني

“بوركيني” كلمة تختصر في داخلها منظومتين تحكمان العالم، من خلال مزج كلمتي “البرقع” و”البيكيني”،

اخترتها نظراً إلى احتوائها تناقضاً ظاهراً يعكس حياة فتاة تعيش صراعاً بين مسارين مختلفين تماماً.

هل ترين أن هذا الانفصام المجتمعي الذي نعيشه حاليا يضع بطلتك في مأزق الهوية؟

تماماً، تخبط البطلة في ثنائياتها وتناقضاتها يعبّر فعلاً عن تخبط جيل كامل بين ثقافتين متباعدتين تحكمانه.

عندما أكتب لا أفكر في قضية وإنما في شخصية لها ظروفها وحياتها ومسارها، القصة

هي التي تقود الكاتب إلى هذه المقاربة أو تلك.

في “بوركيني” طرحت قضية الحجاب، فكان من الطبيعي أن أتطرق إلى القضايا المحظورة،

لكنني أثرت هذه القضايا بأسلوب غير صادم البتة، يتناسب وشخصية البطلة ورقتها وهشاشتها.

“بوركيني” موجودة اليوم في معظم الدراسات الأدبية التي تتناول الأعمال النسائية الحديثة،

أو تلك المعنية بالجسد في المرويات العربية الجديدة، كتب عنها أهم النقاد اللبنانيين والعرب،

كما أنجزت عنها رسائل ماجستير في الجامعات اللبنانية، وفي جامعة نيوشاتيل السويسرية بعد نشرها بالفرنسية قبل عامين تقريباً.

ملخص رواية بوركيني

كتاباتهن في عالم الرجال، بوصفه خصمًا وحكمًا، لعنةً وبركةً، وينشغلن بقضايا الذات والأنا،

من دون الخوض في قضايا إنسانية عامة. في هذه الرواية، لم تكن ذات الكاتبة سمر يزبك، المقيمة في باريس،

مدماكًا بنت عليه عمارتها الروائية، إنما آثرت أن تتأمّل حرب بلادها الشعواء عبر نوافذ بيت فقير في حيّ شعبي

(داخل المخيم)، وبعيون المهمشين والمحرومين. بدت سمر يزبك شديدة الالتصاق بواقعها،

نقصد الواقع السوري الراهن، وإن اختارت أن تقدّم هذا الواقع عبر عالمٍ روائي لا يخلو من التخييل. بطلة القصة فتاة بسيطة جدًّا، مُصابة بداء المشي والخرس الاختياري. حين قُتلت أمها برصاصة خاطئة على حاجز التفتيش،

نُقلت الراوية/ البطلة (المجروحة)

نُقلت الراوية/ البطلة (المجروحة) إلى المستشفى. هناك تعرفت للمرة الأولى إلى سجينات اعتُقلن لانتمائهن المعادي للنظام. سمعت منهنّ حكايات لم تقرأها في كتبٍ كثيرة أهدتها إياها الستّ سعادة، أمينة المكتبة في المدرسة

حيث كانت تعمل أمها في تنظيف الحمّامات. عرفت منهنّ أنّ الحياة في بلدها لا تحتمل الاختلاف،

وإن في وجهات النظر. وصلتها حكايات الاغتصاب والتعذيب والخوف والسجون والقتل. ثم انتقلت مع أخيها إلى

الزملكا في الغوطة الشرقية. سكنت في بيت تجتمع فيه عائلات، علمت من الحياة معها أنّها لم تكن تعرف شيئًا

من حقيقة هذا العالم،

«ولا حتى ظلال هذا العالم الذي اعتقدتُ أنّ الكتب أخبرتني عنه بكل شيء».

شاهدت جريمة قصف الأطفال والعائلات بالكيماوي، ثمّ هربت من القصف إلى مكانٍ آخر لكنها ظلّت محاصرة

في فسحة ضيقة داخل قبوٍ لا شيء فيه من مقوّمات الحياة. «وأنا حكاية سأختفي ربما…

حلقي جاف، رأسي يدور، لم أعد أركّز في الحروف. وعليّ أن أصرخ». «المشاءة» لا تُقرأ إذًا كسجلّ

اجتماعي لمؤلفتها، بل إنها عمل روائي قائم بذاته. ما يتعارض طبعًا مع دراسات نقدية طاولت الأدب النسائي.

فالكاتبة سمر يزبك تطرقت في روايتها إلى تعقيدات الحرب السورية بما فيها توحش النظام وتطرّف المعارضين

ولعنة الكيماوي وخطر الحصار، فقدّمت تصويرًا للحرب من الداخل؛ الداخل السوري، والداخل الإنساني.

مؤلفات مايا الحاج

بوركيني

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock