روايات كاملة

تحميل كتاب عروش تونس pdf للباحث والاعلامي محمّد علي الحبّاشي

تحميل كتاب عروش تونس، تم تنشيط الكتابة التاريخية بشكل واضح في تونس ،

حيث جعلت النقاشات الاجتماعية والفكرية والسياسية التي فتحتها الثورة

إعادة قراءة الماضي مساحة حيوية للعمل. ولعل من أبرز سمات هذا التطور

في الكتابة التاريخية انفتاحها على المتخصصين غير الأكاديميين للمساهمة في قراءة التاريخ التونسي من زوايا مختلفة.

كتاب عروش تونس تحميل كتاب عروش تونس

كنت ولازلت مقتنعا بضعف هذا البحث على الأقل في علاقة بعنوانه المتسم بالعمومية

والشمولية في المجال و الزمان سيرورة وصيرورة .
غياب الدقة سمة بارزة لهذا الكتاب، اليوم احتجت لمعلومة معينة فعدت لملحق هذا الكتاب

والذي يحتوي على تركبية العروش كما حددتها الادارة الاستعمارية الفرنسية وتوزعها

في المجال وبطبيعة الحال اكتفى صاحب الكتاب بنقل التقارير الفرنسية والتي بلغت

( 50 صفحة من اصل 180 صفحة وهي حجم الكتاب !! اكثر من ربع حجمه ) .

المهم عدت لصفحة وحيدة تخص المراقبة المدنية لقفصة و ضواحيها القريبة من القصر و القطار و عمرة ..

في صفحة واحدة وجدت أخطاء لا تغتفر : احد مكونات قفصة الحضرية أي المناريين تكتب ” المنترين ” ،

احد اهم الفروع الساكنة في محيط قفصة أي أولاد جدلة تكتب أولاد جلدة ! .

( في موضع آخر احد أقسام الهمامة الكبرى أولاد سلامة نجدهم أولاد سليمة ) .
هذا خطأ في صفحة واحدة من أصل خمسين ، ويتعلق بفروع و عروش اعرفها شخصيا فما بالك بالفروع

الاخرى في غيرها من مناطق الجمهورية التي حرفت دون أن نعلم .

عنوان الفصل الثاني من هذا الكتاب مثير ” الساقية الحمراء و أولياء الله ” توقعت أنني سأجد تشريحا لواحدة

من اهم سمات التاريخ الشفوي للعروش التونسية وهو ربط أصل العرش بمنشأ صوفي أسطوري

وتحديدا بجد قدم من مدينة الساقية الحمراء المغربية .. والنتيجة ان مؤلف الفصل رغم تأكيده على

هذه الفكرة و والغاية ، نجدها يسردها في اربعة اسطر وينتقل بعدها لثلاثين صفحة من اقتباس

ونقل خرافات واساطير العروش عن الأجداد المزعومين بل كلما تقدمنا نجد انا نغوص اكثر في حديث عن مجال العروش وتقسيماتهم ومنازلهم وفروعهم و علاقتهم بعروش اخرى ! مما يجعل قرابة تسعة أعشار الفصل

دون أي علاقة بموضوعه .

الفصل الثالث يحدثنا عن العروش

زمن البايات وبعد سرد سريع لثلاثة قرون من علاقات البايات بالعروش

في ثلاثة صفحات نجد أنفسنا أمام ثورة علي بن غذاهم أهم حادث في القرن التاسع عشر

( بعد حادث انتصاب الحماية ) .
والنتيجة سرد إخباري لاحداث الثورة على طريقة ابن ابي الضياف و كأنه لم تكتب أبحاث ودراسات حللت

وفككت الثورة جزءا جزءا! يا اخي ثورة 1864 حدث استثنائي في تاريخ العروش ، ميعاد جبل طرزة والاتفاق لاول

مرة على زعيم بدوي واحد ، إجراءات واختيارات وقرارات بن غذاهم كانت تعكس نظرة وتصور جديد للمنطقة

ولعلاقة العروش بالباي .. كل هذا يغفل ويكتفي الكاتب بذلك السرد النمطي العادي و المكرر في عشرات

الكتب دون أدنى إضافة .

من المضحكات أن صاحب الكتاب أورد رسالة من عامل اولاد سعيد للوزير الأكبر حول وضعية مراهين الهمامة

في النفيضة و قد علق عليها ” من أغرب ما عثرنا عليه في وثائق الأرشيف.. وبطبيعة الحال يكتفي بهذا التعليق

و ينطلق لموضوع اخر وهو جبال خمير ! لكن ما الغريب في المراسلة ؟
ألا يعلم مؤرخنا ان الوزير الأكبر المصلح خير الدين باشا ظل محتفظا في لا وعيه بصورة نمطية

عن العربان مفادها

ان لا حل معهم سوى القوة بل وترجمه في الحملات العسكرية الضخمة نحو بلاد الهمامة من

جهة واعتماد التوطين القسري لفروع منهم في مناطق بعيدة عنهم من جهة ثانية ؟

وماذا آخر ؟
لا شيء .. كتاب سردي بحت لا جديد يرجى منه .
عروش تونس تستحق كتابا أدق واعمق و اوثق و أشمل ووو من هذا الكتاب الذي أمامنا والذي في أفضل الأحوال يمكن نعته بكونه ” مدخلا ” لعروش تونس لا غير

تحميل كتاب عروش تونس

ملخص كتاب عروش تونس

الكتاب يقع في 202 صفحة ويشتمل على 6 فصول كبرى فضلا عن المقدّمة والخاتمة.

×الفصل الأوّل أدرج تحت عنوان «بين الحقيقة والأساطير» وقد عرض من خلاله المؤلّف

الى مجموع العروش التّونسيّة المنتشرة ـ تاريخيّا وجغرافيّا ـ عبر مختلف جهات الجمهوريّة مع

محاولة تحديد أصولها وذلك على الرّغم من اقراره (المؤلّف) ومنذ البداية بأنّه «من الصّعب ـ

ان لم يكن من المستحيل ـ تصنيف عروش البلاد التّونسيّة وتحديد أصولها وكأنّها بقيت منفصلة

عن بعضها البعض اذ لا يمكن أن تكون علاقات القربى ظلّت منحصرة في العروش ذات المنحدر

البربري أو العربي.. فبحكم التّزاوج والمصاهرات أو بحكم الأواصر الّتي كانت تنشأ عن تحالفات القبائل ضدّ بعضها البعض أو ضدّ الحكّام كان لا بدّ أن تذوب سلالة «الجنس» البربري أو العربي في بعضها البعض..»

ثمّ ومن خلال باقي فصول الكتاب ـ وخاصّة بداية من

الفصل الثّالث تحديدا الّذي جاء تحت عنوان «العروش زمن البايات»

ـ يأخذنا المؤلّف في «جولة» تاريخيّة معرفيّة نقف من خلالها على ما أسماه «حملات الاستئصال» الّتي تعرّضت لها العروش التّونسيّة وخاصّة بعد سقوط الدّولة الحفصيّة سنة 1574 والحاق البلاد التّونسيّة بالامبراطوريّة العثمانيّة ابّان حملة سنان باشا..

لا نريد أن «نتعسّف» على المادّة العلميّة للكتاب وخاصّة في جانبها المعرفي الثّريّ فنختزلها في

تقديم «انشائي» لا يفي بأيّ حال من الأحوال بالتّعريف بالغرض العلمي والتّأريخي الّذي قصده المؤلّف

من خلال وضعه لمؤلّفه هذا ديدنه في ذلك الاحاطة بحقبة مديدة من تاريخ تونس الحديث والمعاصر انطلاقا

من القرن السّادس عشر.. لذلك سنكتفي بالتّأكيد على أهميّة هذا الاصدار الجديد للباحث والاعلامي

الأستاذ محمّد علي الحبّاشي المختصّ تقريبا ـ أو يكاد ـ في هذا «النّوع» من البحوث التّاريخيّة

ذات العلاقة تحديدا بتاريخ تونس والحركة النّقابيّة فيها وذلك منذ كتابه الأوّل «تونس منذ الاستقلال»

الصّادر بتاريخ 1996.. مرورا بمساهماته في عديد البحوث والاصدارات التّاريخيّة ووصولا الى

مؤلّفه هذا «عروش تونس» الصّادر حديثا في طبعة جديدة ومنقّحة أدخل عليها مؤلّفها عديد الاضافات..

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock