تحميل كتاب مبادئ الإدارة في الإسلام فهمي خليفة الفهداوي pdf

كتاب الادارة في الاسلام المنهجية والتطبيق والقواعد

Staff
2021-02-27T12:39:00+02:00
روايات كاملة
Staff27 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
تحميل كتاب مبادئ الإدارة في الإسلام فهمي خليفة الفهداوي pdf

كتاب الادارة في الاسلام المنهجية والتطبيق والقواعد 

يحتوي الكتاب على ثمانية فصول، يغطي الأول الإدارة العربية قبل الإسلام، في حين اختص الفصل الثاني بالإدارة في ضوء المنهج الإسلامي، مركزا على حقيقة أحكام الإسلام ومفهوم الإدارة وتدبير المصالح الشرعية، والإدارة القرآنية، والتأكيد على كون الإدارة الإسلامية هي إلهية المنهج من خلال ذلك الفصل، وتناول الفصل الثالث، جانب كون الإدارة إنسانية التطبيق والممارسة، ومن خلال الإدارة النبوية، ومسيرة الخلافة عبر مراحلها الراشدية.

وجاء الفصل الرابع، ليكمل ذلك التوجه الإنساني للإدارة في الإسلام، من خلال تطبيقات الخلافة الأموية والخلافة العباسية عبر مرحلتيها الأولى والثانية.

وفي الفصل الخامس، أثرنا ان نقدم رؤية شمولية تأصيلية للإدارة في الإسلام، لتكون مثار إعجاب وتزكية عند المقارنة بأحدث النظم والاتجاهات الإدارية الحديثة للقرن الحادي والعشرين، لما في الإدارة الإسلامية من معدات نظرية ووظائف إدارية، ومجالات أساسية، كانت سائدة ومتبلورة ضمن أحكام نصية وقواعد فقهية عقلية.

ثم الفصل السادس، الذي خصص ليطرح هو الآخر توجهات جديدة، حول دراسة الحالات الإدارية، ويرسم آلية معرفية لتحصيل المعرفة والتحليل وتأصيل التجارب، من خلال ربط تقارني بين الإسلام والمعاصرة ي دراسة الإدارة وحالاتها الإدارية، لأجل الانطلاق المستقبلي والتأكيد على دور القياس في ذلك.

اما الفصل السابع، فتركز على تقديم دراسة تحليلية مقارنة لحالات إدارية إسلامية جرى انتقاؤها ومناقشتها، وبيان ما تنطوي عليه من الدروس والعبر، كعملية ذات فائدة في التحليل وفي توظيف المعطيات الادارية، حيث قدمنا اربع حالات ادارية مهمة ولها حضور مماثل في الادارة المعاصرة على صعيد النظرية والتطبيق تناولت موضوعات: الشورى، والتوظيف، والمصلحة العامة، والمحتسب او الرقيب الاداري.

وتضمن الفصل الاخير، عشرين حالة ادارية مختارة للمعنيين او المهتمين، على امل قراءتها وشروعهم بتحليلها ومناقشتها، كجزء هام في التعليم او التدريب الاداري المعاصر، وحرصنا على ان تكون تلك الحالا، مما يكون لها ارتباط وعلاقة بواقع الادارة المعاصرة، من حيث البعد والمقصد.

مبادئ الإدارة في الإسلام

قد تحدث الأستاذ في هذا اللقاء العلمي عن مبادئ الإدارة في الإسلام، مشسرا إلى صعوبة البحث والدراسة في مثل هذه المواضيع على اعتبار أنها الجديدة المتخصصة التي عرفتها مؤخرا الجامعات. مضيفا إلى الإدارة في تاريخ بلاد الإسلام كانت مستمدة من الغير ومقتبسة من الأخر، لتدخل في الجامعة في الآونة الأخيرة…ثم حاول تقديم تعريف للإدارة والتي قال عنها أنها عملية تخطيط وتنسيق وتوجيه لمجموعة من الناس أو الموارد المادية من أجل تحقيق أهداف معينة.

وفي كلمة فإن المقصود بالإدارة، وضع أشياء مع بعضها للوصول لشيء، وعليه لابد لكل مجموعة بشرية من تخطيط وتنظيم لتحقيق الأهداف المسطرة، وجدير بالذكر أن الإدارة تبدأ من أصغر وحدة والتي هي الأسرة إلى الأكبر.ولابد من الإشارة أن المدارس الغربية قسم الإدارات إلى أنواع وأقسام فهناك:”الإدارة السلوكية، وإدارة الأهداف، والإدارة الكلاسيكية… فكل تنظيم يحتاج لإدارة، وعليه نلحظ التطور الكبير الذي شهدته الشركات الغربية من تضخم في الأرباح في أقل الفترات الزمنية، كتاب الادارة في الاسلام

ثم انتقل المحاضر لسرد السمات والمزايا التي اتسم بها المنهج الإسلامي لتكوين الإدارة، وهي في الحقيقة مبادئ اتسم وتفرد بها الاسم عن غيرها من النظم، ويمكن حصرها في المبادئ التالية: كتاب الادارة في الاسلام

1.المبدأ العقائدي: والتي مفادها أن الإدارة الإسلامية يتوجها اعتقاد وإيمان بالله تعالى، وهي في هذه الحالة تزول القدسية عن أصحاب الهيمنة والأسر العريقة، وكذا أصحاب رأس المال…

2.مبدأ ثبات المصادر: ومعناه أن أسس الإدارة في الإسلام مستمدة من القرآن الكريم و السنة النبوية، بينما الإدارات عند الغير تكمن مصادرها في مصالحها

3 .مبدأ شبكة من القيم: ومعناه أن هذه الشبكة من: صدق وأمانة… والتي مقصدها الأساس  حماية الإنسان في دينه وأخلاقه وجسمه… ويمكن هذا المبدأ من انتقاء الكفاءات

4.مبدأ التوازن: وهذا المبدأ من المبادئ المهمة، والمقصود بها أساسا وذلك على اعتبار المساواة بين جميع المسلمين، وتعتمد كذلك على بعض العناصر الثابتة المتمثلة في رفض الديكتاتورية.5.مبدأ نظام – عادل- الحوافز: فالدارس للتربية يدرك أهميتها ومعناها، وهذا المبدأ له جانبان سلبي وإيجابي. وقد ربط الإسلام هذا النظام بقاعدة لا عمل بلا جزاء، ولا جزاء بلا عمل.          كتاب الادارة في الاسلام

مفهوم الإدارة في الإسلام

لقد وردت مفردة اشتقاقية لكلمة ( ادارة ) ، في القرآن الكريم ، عبر قوله تعالى : (( الا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها)) (سورة البقرة 282)
والتفسير العام لسياق الآية الكريمة يؤكد : انه عندما تكون التجارة قائمة على أساس التبادل المباشر ، فان ادارتها بين الناس تعني تعاطيهم اياها يدا بيد فورا ، ولا بأس من التكاتب بشأنها أو عدم التكاتب ، لأنه لا يتوهم حيالها مثلما قد يحصل التوهم في حالة التداير أو الاتفاق بالآجل 0
ويفهم من ذلك ، أن الادارة تصرف عياني واقع وملموس ، يهدف الى اتمام قضايا المعاملات وينظم شؤونها بين الناس ، اتماما فعليا مباشرا على أساس من الحقوق والالتزامات ، بما يقبل التأجيل ولا يحتمل المماطلة أو عدم التراضي ، وهذا هو النص القرآني الوحيد ، الذي ذكر فيه للمفردة ( تديرونها ) والتي تتطابق في كثير من أبعادها ومدلولاتها مع العرف الاداري المعاصر ونظرته العلمية والفلسفية لمفهوم الادارة. (الفهداوي 2004 ص55 )
ويفهم من هذا أيضا : ان الادارة هي جهة أو مجلس يعنى بمعالجة الأمور والقضايا الحاصلة بين الناس ، من خلال الزامهم على أمر ما، أو الزامهم على تركه.
ان المنهج الاسلامي وعلى هذا النحو يقدم مفهوما للادارة ، يتصف بالشمولية والاطلاق بعيدا عن الانحصار المعرفي ازاء التعامل مع المفهوم المجرد للادارة . ومرد ذلك يعزى حقيقة الى سعة المنهج الاسلامي والى شموليته واستيعابه لكافة نواحي الحياة الانسانية ، وهذا بطبيعة الحال هو الذي دفع فقهاء المسلمين وعلمائه على المستوى الفكري والعلمي، الى التحرك في اطار دائرة واسعة جدا من المسميات والمفاهيم المتقاربة والمتماثلة مع مدلول الادارة معنى ومقصودا ، تثبيتا لخصوصية المنهج الاسلامي ، وتوكيدا لروحيته. ( الفهداوي 2004 ص56)

إن المباديء الإدارية التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي إيجاد مجتمع فاضل منظم في حكومته وشئون إدارته، وقد حاول النبي إيجاد ذلك أيام كان في مكة،ولكن معارضة قريش له وسوء معاملتهم إياه وأصحابه اضطراه إلى أن يأمر أصحابه بالهجرة، ثم هاجر هو بنفسه إلى المدينة فوجد الجو صالحا لإقامة حكومة ذات أنظمة وقوانين وتعاليم ترعى الدين الجديد وتحميه.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة يمثل السلطتين المدنية والروحية معا، وبعد فتح مكة وانتشار الإسلام خارج المدينة، وامتداد حدود الدولة الجديدة إلى أطراف أخرى، وتَشَكُّل الأقاليم والمقاطعات والولايات الإسلامية اقتضت الحاجة الإدارية الاستعانة بالولاة والأمراء والعمال.
نظَّم الرسول صلى الله عليه وسلم شؤون حكومته الإدارية والديوانية تنظيما كاملا بعد أن استقر أمره بالمدينة وقد اتخذ من المسجد مقرا لحكومته، ففيه كان يجلس الرسول صلى الله عليه وسلم للناس، ويستقبل الوفود ويحكم بينهم، ويفقههم في أمور دينهم، وفيه كان مسكنه في حجرات خاصة.( الصالح 1982).
ابتدأ الرسول صلى الله عليه وسلم التنظيم الإداري من خلال تعيين العمال في الولايات والمدن والقبائل المختلفة لتعليم الناس أحكام القرآن والتفقه في الدين وإقامة الصلاة وجباية أموال الزكاة لإنفاقها على مستحقيها والقضاء بين الناس. فعين عتَّاب بن أسيد واليا على مكة بعد فتحها سنة ثمانٍ للهجرة وهو دون العشرين من العمر وفرض له راتبا شهريا قدره ثلاثون درهم، فكان ذلك أول راتب خصص للعمال والولاة كما ولَّى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) الحارث بن نوفل الهاشمي بعض أعمال مكة، وعيّن أبا بكر الصديق بعد غزوة حنين.
كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ولاة في شبه الجزيرة العربية فكان منهم عتاب بن أسيد الذي استعمله على مكة، ومعاذ بن جبل الذي أرسله قاضيا على اليمن.

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!