تحميل كتاب وهم الإنجاز ؛ كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم pdf للكاتب أحمد حسن مشرف

تحميل كتاب وهم الإنجاز

فريق النشر
روايات كاملة
فريق النشر26 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
تحميل كتاب وهم الإنجاز ؛ كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم pdf للكاتب أحمد حسن مشرف

تحميل كتاب وهم الإنجاز نضع بين يديكم كتاب جديد يتناول الحديث عن طبيعة الإنسان الذي يرغب الى تحقيق المكاسب الكبيرة.

 نبذة عن الكتاب:

طبيعة الإنسان تقوده لرغبة تحقيق أكبر قدر من المكاسب دون القيام بمجهود كبير. ابتداءً من إيقاف السيارة في موقف غير مناسب في محاولة لكسب المزيد من الوقت، وانتهاءً بخسارات فاجعة في سوق الأسهم بعد محاولة للربح السريع دون عمل. نحن الكُتّاب المبتدئين مثلاً، نعشق غالبًا الكُتب التي أتممنا كتابتها، ونتخيل كثيرًا أشكالنا برفقتها قبل انتهاءها. وفي نفس الوقت نستصعب فكرة الجلوس كل يوم لساعات طويلة كي نكتب. تحب الرسامة «ما تم رسمه» وتعيش بقية الأيام بصعوبة مع نفسها لإقناعها كل لحظة، بأنها يجب أن تقوم لترسم الآن. ومع كل تلك المواقف، يظل إحساس الإنجاز في حياتنا رائع! وأقول هنا «الإحساس» وليس الإنجاز نفسه، فالإنجاز موضوع آخر، يتطرق له الكتاب بتفصيل أكبر. كتاب وهم الإنجاز، هو كتاب بحثي يتناول مجموعة مواضيع متعلقة بسلوك العامة. في محاولة للإجابة على الأسئلة التالية: 1. لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟ 2. لماذا نهتم برأي الآخرين تجاهنا أكثر من رأينا؟ 3. لماذا نسعى بكل الطرق للحصول على المكانة الاجتماعية المرموقة، ونسعى لشراء الأشياء الأعلى من قدراتنا المادية؟ 4. لماذا نرسل الكثير من الرسائل الوعظية في مختلف قنوات التواصل الاجتماعي؟ 5. ما هو الفرق بين العمل الحقيقي وما نعتقد أنه عمل حقيقي؟ 6. ماذا يعني أن نترك أثرًا؟ ولماذا يجب أن نهتم بترك الأثر؟

نبذة عن الكاتب:

كاتب سعودي ومدون شبه يومي في صفحته (amoshrif.com). مقيم في جدة، يسعى لتغير مجتمعه من خلال توثيق والتجارب الأفكار وتدوينها. معظم كتاباته تدور حول العمل والفن وسيكلوجيا الإنسان.

مؤسس مبادرة “توثيق”، لتوثيق الخبرات والمعرفة

اقتباسات من الكتاب:

قليلا ما أتوقف عند الكتابات الشابة طويلا؛ وذلك بسبب تعجل الكثيرين منهم في النزول لساحة النشر قبل امتلاك العدة اللازمة لذلك، وقبل امتلاك الثقافة الملائمة لبناء عقل كاتب، وقبل امتلاك الفكرة اللازمة التي تصلح لجمع القراء حولها.
وقد تكون الفكرة سهلة بسيطة جدا حتي لتكاد تكون في كل رأس ومتداولة علي كل لسان، لكنها لا تتحول إلي فكرة كتاب إلا في عقل استطاع احتوائها وزرعها وريها والاعتناء بها حتي تكبر وتصير بحجم كتاب يستحق النشر، ويستحق الإطراء والتقدير، وهذا الكتاب يعبر بوضوح عن فكرة من هذه الأفكار.
الفكرة البسيطة جدا لهذا الكتاب تدور حول الإجابة عن هذه الأسئلة:
لماذا ندمن تصوير أنفسنا علي قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر علي حياتنا ؟
لماذا نهتم بآراء الآخرين تجاهنا أكثر من رأينا؟
لماذا نسعي بكل الطرق للحصول علي المكانة الاجتماعية المرموقة، ونسعي لشراء الأشياء الأعلى من قدراتنا المادية؟
لماذا نرسل الكثير من الرسائل الوعظية في مختلف قنوات التواصل الاجتماعي؟
ما هو الفرق بين العمل الحقيقي وما نعتقد أنه عمل حقيقي؟
ماذا يعني أن نترك أثرا؟ ولماذا يجب أن نهتم بترك الأثر؟
لا أظن أن أحدا لم يسأل نفسه يوما هذه الأسئلة، كلها أو بعضها. فهي تدور حول نشاطات وسلوكيات يومية لا يكاد يفلت منها إنسان في يومنا. لماذا نهتم إلي هذه الدرجة بتصوير أنفسنا ونشر صورنا في أماكن هامة جدا نعتقد أن غيرنا لم يزرها؟ لماذا نرسل هذا الكم من رسائل الوعظ الديني عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة؟ لماذا نحرص علي ترك الأثر لمجرد ترك الأثر، وما هو الفرق بين العمل الحقيقي والإنجاز الوهمي؟
قسم الكاتب كتابه إلي أربع أجزاء تحت العناوين الآتية: (المكانة، الأجر، الأثر، التنفيذ)، ولكل عنوان منها قسط في المساهمة في الإجابة عن الأسئلة موضوع الكتاب. فالمكانة التي يرغب الإنسان في تحقيقها في مجتمعه هي السبب الرئيسي الذي يدفع إلي الاهتمام المبالغ فيه بالتصوير في الأماكن التي تدل علي ثراء صاحبها ومكانته مثل مطاعم هارودز مثلا، وربما كان الشخص ملتقط الصورة لا يقدر علي التجوال داخلها لفقر إمكانياته المالية. وتكمن رغبة الإنسان في تحقيق المكانة في كونها من أسباب السعادة الفورية، وكونها كذلك من أسباب تقوية ذات الفرد من الناحية النفسية، ومن دواعي الأسف أن هناك من الناس من تطورت مساعيه للحصول علي المكانة الاجتماعية حتي وصل للاقتراض وشراء الأشياء الثمينة جدا التي لا يحتاجها بالأساس والسبب فقط هو تحقيق المكانة. وتبلغ قوة الرغبة في تحقيق المكانة حدا جعل زيجات مجتمعنا الحالي تبالغ في التكاليف المادية ووصل الأمر إلي جعل التكاليف والمصاريف نوع من المنافسة بين العائلات.
إن صورة تثير الإعجاب، أو شيء جديد اشتريناه تصبح حديث الأصدقاء، هذه أشياء ليست انجازات حقيقية، بل هي تنتمي لما أسماه الكاتب “وهم الانجاز”. نظن أننا فعلنا شيء لكننا في الحقيقية نتوهم أننا أنجزنا شيء.
أما الحصول علي الأجر فهو الدافع لنشر هذا العدد الكبير من رسائل الوعظ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وللأسف فإن الكثيرين جدا اعتقدوا أن ممارسة نشر بعض الأدعية وبعض الآيات والأحاديث عبر الفيس أو الواتس أو غيره من وسائل التواصل قد تحمل للإنسان أجرا غير متوقعا عند الله، ودفعهم هذا الاعتقاد إلي المبالغة في نشر هذه الرسائل حتي أصبحت من المزعجات. وبالغوا كذلك في إهمال الواقع الحقيقي الذي يحتاج إلي جهودهم لتغييره.
إن توزيع تمرات علي من لا يحتاجها لإفطاره في الوقت الذي نترك الفقراء الحقيقيين بلا دعم، أو توزيع المصاحف علي من يملك منها الكثير في حين أن هناك من يحتاج لغذاء أو دواء بنفس الثمن لا يسمي إنجازا، بل هو “وهم انجاز”.
مما يميز الكتاب أن الكاتب نقل الكثير من المقولات والحكم عن كتاب كثيرين من ثقافات مختلفة، وهي تتميز بالعمق والثراء وتزيد من فائدة الكتاب.
ومثال ذلك:
يشير دو بوتون أن من أسوأ اللقاءات التي تحدث في مجتمعنا هي لقاءات زملاء الدراسة بعد التخرج بسنوات؛ لأنها ببساطة تدفعنا للمقارنة مع نفس الإنسان الذي كان يشبهنا علي الأغلب في ظروف الحياة والعمر. وهذا ما قد يتيح فرصة قوية لتقليل الثقة بالنفس لدينا عندما يعلم أحدنا أن الزميل الكسول قد أصبح الآن بعد تلك السنوات يملك مالا أكثر ومنصبا أرفع!
…………
الثروة ليست مطلقة. إنها تزداد وتنقص فقد بناء علي رغبة الإنسان. في كل مرة نتمني الحصول علي شيء لا نستطيع امتلاكه، فإننا نزداد فقرا، بعض النظر عن الموارد المتاحة لدينا.
…………….
هناك طريقتان لجعل الرجل أكثر ثراء، يعلق روسو: اعطه المزيد من المال أو قلل رغباته.
………
يعلق دو بوتون: “تكمن سعادتنا لكبري في أن يتم احترامنا؛ لكن لا يميل من يحترمنا إلي التعبير عن احترامهم، حتي لو كان مبعث الاحترام جميع الأسباب الممكنة. وبهذا فإن أسعد إنسان هو من استطاع احترام نفسه بإخلاص، مهما حدث.
……………..
العامة لا يتعطشون أبدا لمعرفة الحقيقة ولا يلتفتون للحقائق التي لا تناسب ذوقهم. يفضلون تعظيم الخطأ؛ إن كان الخطأ أكثر إغراء لهم.
جوستاف لوبون
………………..
كلما وجدت نفسك علي طريق الأغلبية، فقد حان الوقت للتوقف وعكس الاتجاه.
مارك توين
………….
يظل تصوير الكتب التي نملكها علي الرف أكثر سهولة من قراءتها، ويظل تلخيصها وتجهيز مادة جيدة ليستفيد الآخرين منها أصعب من مجرد قراءتها.
…………..
أن تكون نفسك في عالم يدفعك باستمرار لأن تكون عكس ذلك؛ إنجاز عظيم
رالف والدو إيمرسون

بعض اراء القراء:

اشتريت هذا الكتاب من “فيرجن” في مطار الرياض. توقعت أنه بسخافة الكتب اللتي تُباع هناك. لم أسمع بالكاتب من قبل فما جعلني أشتري الكتاب هو ببساطة جاذبية العنوان وحجم الكتاب الذي يناسب الوقت المتبقي على رحلتي.

ثم انصدمت! لا أعلم إن كان الكتاب حقاً بهذه الجودة أم أن توقعاتي المتدنية جعلتني استغرب. الكتاب حقاً ” متعوب عليه” كما يقول الكاتب بالإضافة للأسلوب الماتع البسيط. أسلوب يشبه كتابة أورهان باموق قليلاً، تشعر وكأنك تتحدث مع صديق لك على كوب قهوة.

أضيف أيضاً، سيجعلك الكتاب تعيد حساباتك بشأن تواصلك عبر الشبكات الاجتماعية. توقفت عن استخدامها مؤقتاً بعد قراءة الكتاب

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!