روايات كاملة

جاني بعد يومين للكاتبة إيمان فاروق

جميع الحقوق محفوظة

جاني بعد يومين للكاتبة إيمان فاروق

 

رواية جاني بعد يومين

جاني بعد يومين بقلم : إيمان فاروق

الحلقة الواحدة و العشرون
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
جاني بعد يومين

بقلم :إيمان فاروق

ما بين جبر الخواطر و كسرها خيط رفيع يمكننا الحفاظ عليه فهل ننظر لأنفسنا وسعادتنا دون النظر لمشاعر الآخرين ..

اعتدل في جلسته وطلب حفيده ان يضع له الوسادة خلف ظهره واستند بمؤخرة رأسه وطلب منه أن يسرد تفاصيل الموقف بالكامل بعد ان دلف إليه وهو في حالة منهكة من الضيق الذي أصابه جراء ما تعرض له هو وزهرة التي اتطُرت هي الأخرى لمجاراته فيما يتعلق بهما حتى لا يفسدا فرحة الآخرين فطالبه أن يهداء ويقص عليه ما حدث فاردف :إهداء بني فلكل مشكلة حل بأمر الله..

آدم بعد ان تنهد ألما هو يعلم ان ما حدث خارجا منذ قليل سيؤثر على مشاعر أخيه وسيزيد من الفجوة بينه وبين زهرة فهما كانا في طريقهما للالتقاء بنقطة واحدة فاردف متوجزا خيفة من رد فعل جده: عزرا جدى فالظروف وضعتني في مأزق فأنا امتثلت لرأيك واقنعت زهرة بأن تقبل بهذه اللعبة ولكن الأقدار تلعب معنا فأمي عندما علمت بأن الجميع اتفقوا على عقد قرانهم اتخذتها فرصة لكي تكبلني بقيد الزواج ولكني لم أشاء في معارضتها حتى لا أفسد مخططك جدي فما الحل الأن من وجهة نظرك!!

حرك الجد رأسه بتفهم وتمعن فيما آلت إليه الأمور بينهم فكل واحد منهم وضعته الظروف في هذا الموقف المؤسف فهل من مخرج ؟هكذا حدث نفسه قبل أن يردف بشئ يجعله يندم قتلوه: بني عليك ان ترتاح الأن ولنا موعد غدا فجدتك ستاتى الآن وأنا لا أريد أن اشركها فيما بيننا…

أردف آدم بقلق من ان يكون جده استسلم للأمر الواقع

ولكن جدي لم تخبرني كيف سأتصرف غداً انا لا أريد أن اخسر اخي ..

:لا تقلق بني ستحل ولكن أريد وقت لاتدبر الأمر…..

……………………………………..

توجه إليها بعد ان استأذن الجميع فعليه الذهاب إلى المشفى لمتابعة بعض الحالات الحرجة وجدها عائدة إلى الداخل ولكنه لم يستطع أن يتجاهل تلك العبرات العالقة بمقلتيها مما جعله يتنهد ألما من أجلها وأردف قائلا بعد أن استوقفها: هل بكي شئ أنستي؟

لم تستطع أن ترفع رأسها حتي لا يشاهد تلك العبرات العالقة فهى كانت تسير كالتائهة …
كانت لا تعلم أنه شاهدها بالفعل ولذا اقبل عليها في قلق.
فاجابها متفوها : إذا لماذا أرى حبات الؤلؤ في مقلتيكي؟..

تداركت انه شاهدها بالفعل فرفعت يدها كي تمحي آثارها في نفي منها :أبدا لست باكية لا شئ يستحق ان نبكي من أجله فكرامتها أبت ان تظهر له ضعفها ولكنها استرسلت :او لقت نسيت ان ابارك من أجلك!!

مراد متعجباً: من أجلي انا وضحك ساخرًا ههه تقصدين من أجل سعداء الحظ ماهر ومحمود واخيكي آدم وزفر متنهدا : فأنا إلى الآن لم اذق طعم السعادة …

تعجبت أروي مما تفوه وجعلها أردف: الم تستعد انت الآخر لخطبتك من ليلى هكذا قالت السيدة والدتك…

صدم مراد مما تفوهت به وأدرك حزنها فاصابه الألم من أجلها ومن أجل قلبه هو الآخر فمن الواضح أن الأم تحدثت ووضعته أمام الأمر الواقع مما جعله يلتزم الصمت فهو لا يستطيع تكذيب امه وجرح انسانه مريضة كابنة خاله وهذه الجريحة التي أسرت قلبه كيف يخبرها الحقيقة فحرك رأسه ألما واستاذن منها وغادر منها الا أنه على عجالة بشأن المرضى فهو غير قادر على مواجهتها في الوقت الحالي فعليه أولا تصليح ما افسدته الأم…

توجهت الي غرفتها وهى متعجبة من ردة فعله فلما تعجب عندما أخبرته بعلمها عن أمر ارتباطه ولما نفى ان يكون سعيدا كحال الآخرين من أمثاله ظلت هكذا تصارع أفكارها حتي ذهبت في ثباتها….

……………………………………..

موقف صعب و مأزق شديد كيف لها ان تخرج منه فوجعها يزداد يوما بعد يوم فهل ستسمح لها الظروف ان تسعد مع من اختاره قلبها ام ستنتهي بها الأقدار أن تقع في زيجة كهذه رغما عنها فهى عندما وافقت على هذه اللعبة كانت لها كطوق نجاه ينتشلها من غباء محبوبها وها هى بعد أن حلقت في السماء وارتفعت إلا كما طارت وقعت من جديد وكأنها كتب عليها الشقاء والبعد عن الأحباب فهى وضعت الحبل على عنقها بموافقة ادم ومجارته كيف لها ان تردف أمامه بالموافقة على غيرة كيف لها ان تتسبب له في جرح كهذا سبق ان تعرضت له وقاست من أجله الكثير كيف ستصلح ما افسدته الظروف ظلت تهدل العبرات من مقلتيها وتنعي بؤس حالها وتدعو ربها في صلاتها ان يصلح لها الحال وقررت أن تنهي الحال بينها وبين آدم ولكن كيف ستفسد سعادة الآخرين فزفرت ضيقا من حزنها وتنهدت ألما وسلمت أمرها لربها فهو القادر على حل تلك المشكلة وراحت في سبات عميق من شدة الألم…
……………………………………..

ظل متماسكا فكيف له أن يهوى أمام الجميع فهو فعلها سابقا فيها وذهب إليها يشكوها هجران غيرها ولكن اليوم اين سيذهب هي من كان يلجاء إليها يشكوها همه ولكن اليوم هو يتألم من أجل جرحه منها فهوا كان يرغب في ان يبثها مشاعرة التي طالما اخفاها عنها بحكم موضعه ..أخطاء لفترة وظن أنه يستطيع الارتباط بغيرها ولكنه ساعدته الظروف وابعدت عنه تلك الحسناء التي كادت أن تؤد بمستقبله فلم يحزن وقتها مثلما حزن على زهرته الآن فكيف لا ينزف ألما لما أصابه فهى أصابته في مقتل فتدارك موقفها يومها كان يراها حزينه منهكة فتذكر كيف خرجت يومها دون أن تتفوه معه او تحاول ان تطيب خاطرة هل كان بهذا الغباء كيف لم يراعي هذا فضحك سخرية على نفسه وحدثها بألم شديد : هههه أنه القصاص العادل ..ها انا ذا اشرب من نفس الكأس ويجب أن أتحمل الخطاء فأنا المذنب أنا الذي تركتها أولا وليس عليها ملام..ظل يطرق مؤخرة رأسه في عنف وأغمض عينيه ألما ودلف إلي فراشه يصارع الوسادة التى وضعها فوق رأسه حتى تساعده على النوم إلى أن ذهب في نومه ….

……………………………………

توجه آدم إلى غرفته مباشرتا وتعلل بأنه منهك ويريد المثول للنوم ولكن هيهات فكيف لمثله الخلود فالنوم ظل مستيقظا يصارع أفكاره فهو في حياته كلها لم يتعرض لموقف هكذا فحدث نفسه وهو يستند برأسه على جدار شرفته ينظر إلى السماء يستعيد شريط ذكرياته فابتسم سخرية لما أصبح عليه وأردف داخليا : اين انا الان لم أتخيل يوما أن أصبح أسير لموقف هكذا فأنا دوما لم أرى غير نفسي كم كنت متألقا في عالم رجال الأعمال لقد كنت أرى نفسي في القمه دون مساعدة من الآخرين ولكن كل شئ انهار في لحظة واحده وهويت إلى القاع وظننت أنها النهايه فتخذت الهروب وسيلة لمشكلتي التي لم يكن لي دخل بها فهي فرضت علي ولكن برغم اجباري على المجئ إلا أني تعلمت التضحية فالجميع بلا إستثناء يتعاملون من هذا المنطلق هل هذا اسلوب حياتهم ام ان هناك رابط قوي يربطهم ببعض غير المال فالذي واجهني هنا ليس له دخل بأي شيء مادى هو جعلنى أسير معهم على منهجهم هم منهج لا يستحق الحياة من عاش لنفسه فقط وتوجه إلى فراشه لكي يهرب من الأفكار التي تؤرقه يحارب من أجل الثبات في النوم الي ان وصل مبتغاه …
……………………………………..

مر اليوم علي الجميع بحلوه الذى عاشه ماهر وسماح ومحمود وأشرقت فهم في طريقهم لبناء مستقبلهم سويا ظلا كل منهم يرسم ويخطط بداخله كيف سيسعد محبوبه إلى أن وصولوا الى سباتهم العميق ينعمون بأحلام سعيدة….
…………………………………….

سعادة اجتاحتها فهى في طريقها لتنفيذ مخططها فسارة التي أحست بنشوة الانتصار دون النظر إلى تلك الوجوه الحزينة التي كانت تزين وجه ابنها وزهرة وفارس وهى ادركتها ولكنها فضلت ان تتجاهلها حتى تصل لمبتغاها فالطمع أغلق عينيها واوصد قلبها لم تعد ترى غير نفسها حتى تعود للقمة من جديد فهى منذ ان خسر زوجها في العمل وهى لديها زعر من ان تذوق الفقر مرة أخرى ونسيت ان الرزاق موجود وهو قادر ان يعيد لها كل شئ دون اكتراث اي جهد منها ولكن النفس إمارة بالسوء فباتت تحلم وترتب وتستعد لأن تكون صاحبة أكبر نسبة من ثروة حافظ بيك فهي سوف ترغم ابنها على البقاء رغما عنه وبذلك لن تذوق عذاب فراقه بعد الآن فستكرث جهدها لأن يتم الزفاف في اقرب وقت ظلت تحارب أفكارها الشيطانية إلى أن ذهبت في سبات عميق دون الشعور بأي ذنب اقترفت……
ظل ينظر إليها في ذهول هل هذه زوجته التي طالما كانت عون له في حياته و التى كانت ترفض الهجرة من أجل ابنه اليتم كيف أصبحت هكذا تصارع من أجل المال ومن أجل أن تحقق رغباتها دون النظر للآخرين هو رأى تكالبها على إتمام الخطبة وطاوعها هو لأنه مثلها يريد الحفاظ على أبنه مثلها ولكن اليوم شاهد وجه آخر للحقيقة فآدم وزهرة وفارس ليسوا سعداء هناك حلقة مفقودة بينهم وهو كاب لا يريد السعادة لأبنائه جميعاً ولا يتحمل ان يرى حزن أحدهم وقلبه يتمزق من أجل تلك اليتيمة التى رآها باكية وهي تتوجه لغرفتها وعزم على مواجهتهم حتى يفهم ما بين السطور وظل يجاهد هو الآخر مع مجافاته للنوم الي ان ذهب الي سبات عميق.
……………………………………….

استيقظ الجميع على أمل جديد فكل منهم يحمل في طياته الكثير من أجل الجهاد والبقاء على هويتهم التى كادت تذوب قام سالم بقلب الاب العطوف يتفقد حال أبنائه فتوجه فور انتهائه من أداء فرضه دون أن ينظر إلى تلك المتوسدة الفراش..وذهب إلى غرفة أبنه الكبير يتفقد حاله وحده يؤدي فريضة الله في خشوع فنظر إليه نظرة رضى وتوجه إلى الآخر الذي كان مازال راقداً وكأنه يصارع أحدا في نومه فعلامات الزعر ظاهرة على ملامحه فعلم وقتها ان آدم في صراع داخلى فقام بإيقاظه وطالبه بأن يغتسل ويؤدي فرض ربه ويتوجه إلي اسفل فحرك آدم وجه بايماءة وامتثل لرغبة والده.
…………. .. ………….. …….

توجه فارس إلي الأسفل فوجد جدته تنتظر استيقاظ الجميع حتى يتناولون وجبه الافطار فتوجه إليها متفوها: صباح الخير جدتي

قابلته في حبور: مرحباً بني واردفت بعد ان نظرت في مقلتيه المهلكة من شدة السهر : ماذا بك بني الم تنم البارحة فعينيك زابلة…

اجابها وهو يقبل يدها : لا ابدأ جدتي بل بالعكس انا نمت جيدا اليوم ولكن أين الجميع ..

دلف إليهم سالم متفوها : ها انا ذا بني واخيك سيلحق بي واروي استيقظت مبكرا وهى تمارس بعض الرياضة بالخارج وخالتك ترتدي ملابسها وستلحق بي هي الأخرى ..

تفوهت الجدة : إذا فكالعادة زهرة دائما يغلبها النوم …

تفوه فارس بتلقائية : وانا كالعادة ساضطر للجهاد في ايقاظها ولكنه تذكر كيف له أن يدلف إليها الأن فهي لم تعد كسابق عهده معها فهى أصبحت لغيره ومن حقه هو الدلوف اليها بغض هذا الفكر ونفضه من رأسه وفضل الرحيل قبل ان تنهشه نار الغيرة وتظهر عليه ويفتضح أمره …
…………………………………….
ترجلت السلم الداخلي ودلفت حيث يجتمع الجميع على مائدة الطعام التي كانت مظلمه بدونه فهو الضوء الذي ينير دربها فالتزم الصمت واستكفت بإلقاء السلام ولم يغفل الجميع عن حالها …

تفوهت أروى التي لاحظت شرودها فهى لم تتناول طعامها : ما بك زهرة الم تنامين جيدا اليوم ..

نظرت إليها وهى تحاول ان تمثل السعادة تفوهت: لا أبد بالعكس…

اردفت سارة وهى تحاول ان تغير مجرى الحديث فهى وجدت نظرة ادم حانقة إليها : من المؤكد أنها لم تنم جيدا فإنها عروس وعليها ترتيبات كثيرة من أجل الحفل فلم يبقى سوى يومان.. وانتي ايضا عليكي مساعدتها فى اختيار الملابس التي تليق بها كعروس ….

تفوهت الجدة في سعادة فهى ظنت أنهم اختاروا بعض عن صدق في مشاعرها وجهلت مشاعر الآخر الذي بثها السعادة وصدقتها هى فأردت: ليس وحدهم بل الجميع سيذهبون معهم لشراء مستلزماتهم جميعا…..

اتفق الجميع على الذهاب إلى التسوق بعد ان تتفق زهرة مع اشرقت وسماح كما امرتهم الجهد
…………………………………….

سالم يطلب من أبيه محادثة خاصة بينهم بصحبة آدم فوافق علي الفور فامسك سالم بمقبضي الكرسي المتحرك وتوجه بأبيه إلى غرفة المكتب ودلف إليهم آدم …

أردف سالم متوجها إلى أبيه: أبي انا أرى أن ادم ليس له أحقية في الزواج من زهرة…

لم يصدم حافظ من راي أبنه فهو شاهد تشتته بين أبنائه بالأمس ولذلك قرر ان يبعث بقلبه الأمان والاطمئنان فحرك رأسه بئماءة وأردف بعد ان أشار لآدم بالتزام الصمت وتفوه:
بني لا تشغل بالك فكل شئ سيكون على ما يرام وطالب آدم بالذهاب إلى العمل وتحدث معه بشكل خاص …

توجه آدم الي الشركة بعد ان قابلها في حديقة المنزل وطالبها بأن تتعامل مع الموقف وأنه سينهي كل شئ وأن من المؤكد أنها ستكون لفارس كما تتمني ظنت هي أنه أخبره بذلك وأن اليوم سينهي هو كل شئ وانتظرت رسالته على احر من الجمر ولكنها ستطر إلى مجارتهم إلى أن يدركها هو ….

…………….. .. ……………….

مر اليوم سريعا على البعض وبطئ على البعض الآخر ولم يحدثها هو فهل فقد ذاكرته من ناحيتها ام انه تخلى عنها وغضب من موقفها بالأمس فانتظرته بالحديقة مترقبه قدومه إلى أن دلف إليها فوجودها في هذا الوضع جعله ينتفض قلقا من أجلها وتوجه إليها وأردف: لما تقفين هكذا …
اردفت فى خجل : أنتظرك الم يكن بيننا موعد…

اجابها بحزن منها وجمود: لقد انتهى الموعد لقد كنت أود أن أسألك عن رايك النهائي في موضوع زفافك وها أنا تأكدت من موقفك بالأمس وانا على وعدي لكي سأكون بخلفك وساساندك النهايه …

صمتت بيأس من الواضح أنها النهايه فقد خسرته وخسرت معه اجمل أيامها..فهرولت الي الداخل دون أن تكمل معه الحديث…
…………………………………..

استعد الجميع لهذا اليوم وكان القصر على قدم وساق واقتنت الفتايات والفتيان حليهم الخاصه بهذا اليوم ولكن هو بعد عن المشهد تماما فهو لن يستطيع مشاهدتها وهى تتابط يد غيره وينتقي لها ثوبها فهي كانت مهنته هو فقرر البعد حتي ينعم ببعض الراحة ولكنه لم بنولها…

………… ………….

توالت الأيام والتزمت زهرة غرفتها تتلاشى تواجدها مع أحد تنتظر الحل كما وعدها آدم وأتى اليوم المنتظر واستعد الجميع ليكتب كل منهم اسم محبوبته على اسمه وانتهي المأذون من توثيق العقد الخاص بماهر وتلاه محمود إلى أتى إلى آدم الذي تبخر كأنه ملح اذاب بالماء..

فوجئ الجميع بهذا الموقف الغريب وبدأت سارة تبحث بجنون عن ابنها فوجدت غرفته فارغة من محتوياتها وترك إليها خطاب خاص بها ….

الجميع متفاجئوت ففارس يجلس أمام أبيه وبينهم المأذون ويعلن زهرة زوجة له وتكتب على اسمه من جديد في حزن منه وصدمة الجميع من غرابة الموقف وليس من استيائهم…..

تري ما الذى جعل آدم يهرب هكذا ؟
تري هل الجد له دخل في ذلك الأمر أم أنه سيتاثر من فعلت آدم ويحرمه من الميراث…

انتظروني في الجزء القادم باذن الله…..

 

تقييم المستخدمون: 0.85 ( 1 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock