روايات كاملة

حياة بلا حياه للكاتبة إيمان الصياد (إيمى )

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة

حياة بلا حياه للكاتبة إيمان الصياد (إيمى )

الحلقات الاولي

رواية حياة بلا حياه

 

الفصل22

بعدما انتهت حياة من مقابلة نور صعدت لتتابع مع اختها ترتيبات الغد

تالا بمشاكسة : ايون ياعم الله يسهلوا العريس مش قادر علي بعدك علشان كده جالك النهاردة بس لما اشوفك ياعماد هطلعوا عليك

ضحكت حياة على مشاكسة تالا وهى تقول : هنبتدى نغير بقى وبعدين نور كان جاى علشان ترتيبات سفرنا بعد كتب الكتاب يالمضة
وبعدين تعالى هنا عماد ناقص يجيبلك حتى من السما يامفترية وغمزت لها : الدكتور طلع غرقان فى الحب ياجامد

تالا وقد تحولت وجنتيها للون الاحمر من الخجل :
وبعدين ياحبيبتى ماتكسفنيش بقى

حياة بحب اخوى وفرحة لاختها وهى تضغط علي وجنتيها : حبيبتى الصغيرة كبرت وبقت بتتكسف ياناس

تالا : خلاص ياحبيبتى خدودى هيطلعوا فى ايديكى يرضيكى يلاقينى من غير خدود😅

حياة : لا مايرضنيش قدامى يالمضة نشوف ورانا ايه
تالا : لا اسبقينى علي تحت على مااتصل ب أسيل الندلة قالت هتيجى بدرى ولحد دلوقتى ماشوفتش وشها

حياة : خلاص هسبقك عند ماما ومتتأخريش ماينفعش نسيبها لوحدها فى يوم زى ده

تالا : حالا هتلاقينى معاكم هكلمها بس
حياة : اوك
وتركت حياة تالا لتتحدث مع اسيل وذخبت لوالدتها لمساعدتها فى باقى الترتيبات
اما تالا
كانت تتصل بأسيل وهى تتحرك فى الغرفة ذهاباً وإياباً
تالا : ردى ياأسيل ردى يادذمة بس لما اشوفك هعلقك
اعادت تالا محاولة الاتصال مرة اخرى
اسيل بصوت نائم : الووو ايوة ياتالا
تالا : نعم انتى لسة نايمة يادذمة دى اللي هتجيلي من بدرى
اسيل : sorry ياتالا بجد نمت متأخر كنت سهرانة بخلص التصميمات الهندسية اللي طلبها مننا الدكتور عماد ياستى
لانه هنسلمها بعد فرحكم ولا نسيتى ياهانم
تالا : لا منسيتش لكن انجزى تعاليلي حالا
اسيل : حاضر هاخد شاور واجيلك مسافة السكة
تالا : اياك تتأخرى ياأسيل ماتعرفيش انا ممكن اعمل فيكى ايه بجد
اسيل : عندكم فطار ولا هنفطر برة
تالا : لا عندنا فطار إنجزى بقى ياستار همك علي بطنك
اسيل : يعنى هتشغلونى ومش عاوزين تأكلونى إقفلى بقى علشان الحق اجيلك سلام
تالا : سلام ياستى

وانهت تالا اتصالها بأسيل ونزلت لتنضم لاختها ووالدتها لاستكمال الترتيبات ولم تكن تالا تعلم بمفاجئة عماد التى استأذن والدها ووافق عليها

تالا : انا جيت ياأهل الدار ها عاوزنى اعمل ايه ، صحيح ياحياة احنا المفروض كنا هنروح نشترى الفساتين ايه اللي حصل

حياة : نور حب يوفر علينا التعب قال انهم هما اللي جايين لنا حتى البيوتى سنتر هيبعت خبيرة التجميل لنا كمان
علشان نكون مع ماما وماتكونش لوحدها

هناء : نور ده إبن حلال ياحياة ربنا يسعدكم يابنتى وباين عليه بيحبك وبيخاف عليكى
حياة بشرود: اه ياماما
وسألت نفسها (( هو ممكن بعد اللي شوفته وعيشته اقدر أحب ، هقدر اثق فى حد واسلمه قلبى ، إزاى لالا مستحيل
ما سالى حبت ووثقت فى الانسان اللي حبته وفى الاخر موتها كان علي إيديه لالا ياحياة نور مش اكتر من دور فى مهمة لحد ماتاخدى بتار صاحبتك وتجيبي حقها وحقوق ناس تانية غير كده لا ))

هناء : حياة ياحياة روحتى فين يابنتى مالك
تنبهت حياة انها شردت : ابدا ياماما بفكر فى ترتيبات السفر
هناء : ياحبيبتى ماتقلقيش كل حاجة هتكون زى ناانتى عاوزة
حياة : ان شاء الله ياماما ان شاء الله
تالا : ماما ياحبيبتى انا كلمت تسيل تيجي تساعدنى شوية
هناء : وماله ياحبيبتى عقبالها ياقلبي اسيل طيبة وبنت حلال وتستاهل كل خير
دخل شريف عليهم وهو يقول : هى مين دى اللي بنت حلال ،صباح الخير الاول
حياة وتالا : صباح الخير
هناء : صباح الخير ياحبيبي
شريف : صباح السعادة والهنا عليكي ياست الكل
هاماقولتوليش كنتوا بتتكلموا عن مين
تالا: ماما بتتكلم عن اسيل صاحبتى ياابيه
شريف : اسيل صاحبتك طيبة وبنت حلال دى ياستار عليها عاملة زى القنبلة الموقوتة اللي لو كلمتيها تنفجر فى وشك

هناء : لا والله ياشريف انت فاهم البنت دى غلط دى محترمة جدا وطيبة جدا
شريف : ياحبيبتى ربنا يسعد الجميع
انا خارج عاوزين منى حاجة انة مش هتأخر هقابل عماد وراجع على طول
تالا : خير ياأبيه هتقابله ليه ها هتقابله ليه
شريف : وانتى مالك يالمضة سلام عليكم
هناء : وعليكم السلام ياابنى هستناك ع الغدا
شريف : واعملى حساب عماد لانه جاى معايا
تالا متفاجئة وبسعادة : عماد جاى النهاردة ياابيه؟
شريف بمشاكسة : ايوة ياستى اى اسئلة تانية عاوز الحق عماد اتأخرت عليه
تالا: لا خلاص ياابيه الحق ميعادك ماينفعش تخليه يستنى
شريف : ياسلام علي الحنينة خايفة عليه حاضر ياستى

وصلت اسيل لفيلا الصياد وفتحت لها الخادمة
اسيل بفرحة وهى تعلم ان لااحد بالفيلا غير تالا ووالدتها وحياة :
انا جيت يااهل الدار ياعروسة انتى فين انا جعانة وفجأة هرب الكلام منها
عندما رأت شريف كان واقفا امامها عاقد ذراعيه امام صدره وينظر اليها متفاجئ بصوت صراخهاوهى تطالبهم بالطعام وكانت نظراته إليها نظرات تهكم ممزوج بالسخريه علي فجعتها وجرأتها فى نفس الوقت

توترت اسيل وقالت : اسفة هو …هو …انا ….انا
شريف : انتى إيه مالك كنتى داخلة عاملة ازعاج بصوتك العالى ودلوقتى الكلام هرب من علي لسانك

لاحظت هناء توتر اسيل امام شريف فتحدثت لإنقاذ الموقف :
شريف ياحبيبي اسيل جت علشان تساعدنى انا واخواتك وتالا عزماها علي الفطار وهى ماتعرفش انك موجود روح انت لعماد علشان متتأخرش عليه وهنستناكم علي الغداء

شريف وهو ينظر ل أسيل بسخرية : حاضر ياماما انا مش هتأخر
واقترب من اسيل وتكلم بهمس لم يسمعه احد سواها
اللي يشوفك مايقولش عليكى مفجوعة وتركها وذهب

اسيل بصدمة : نعم قالتها وهى تتابعه بعينيها وهى تردد انا مفجوعة طيب
وكأن شريف سمعها وهى تتوعد له فإلتفت وغمز لها بعينيه
وخرج تاركها خلفه تتأكل من الغيظ فنجح مرة اخرى فى استفزازها

اسيل لنفسها : لا كده كتير بجد كل مرة بيستفزنى وانا بكون قصاده زى اللوح مش عارفة ارد عليه
استنى عليا ياشريف ياابن طنط هناء لازم اردلك كل استفزازك ده

هناء : اسيل …. اسيل ياحبيبتى تعالى افطرى مع تالا يابنتى
اسيل : ها ياطنط بتقولى حاجة
هناء : بقولك تعالى افطرى مع تالا ياحبيبتى
اسيل : حاضر ياأنطى واسفة على اللى حصل انا كنت بهزر مع تالا معرفش ان الدكتور شريف موجود

هناء : ياحبيبتى مافيش حاجة انتى زى تالا وحياة ولايهمك وشريف ابنى فاهم كده كويس هو بس بيحب يهزر معاكى

اسيل : حصل خير ياانطى ( وتقول لنفسها لما الهزار شكله كده الاستفزاز بيكون شكله ازاى ياستار هزاره بايخ اوى ورخم )
وتجمعت الفتيات وتناولوا الفطور بين ضحكاتهم ودعابات اسيل وتالا
ووجدت هناء فى اسيل الفتاة الطيبة وتمنتها فى قلبها ان تصبح زوجة شريف
وبعد ساعة حضرت صاحبة اكبر بيوت الازياء وبدأت الفتيات في اختيار الفساتين وكانت اسيل تساعد تالا وحياة في اختيار الفساتين
وفى هذا الوقت وصلت رسالة علي موبايل تالا
(( اختارى فستان محترم ومقفول وإلا مافيش مفاجئات وهاخدك من اوضتك لبيتى من غير ماحد يلمحك ووقتها انتى الخسرانة ))
تالا بغيظ : يعنى يافستان مقفول يامافيش مفاجئات طيب
واتصلت بعماد
عماد بمكر العشاق : وحشتينى
تالا : ياسلام بعد رسالتك دى وبتقولى وحشتينى
عماد : تالا ياحبيبة قلبي انا بحبك جدا وبغير عليكى جدا جدا ومش هستحمل حد يشوفك بفستان عريان
اهون عليكي يوم فرحى اقتل حد يبص عليكي كده ولا كده
تالا بدلع : تؤتؤ ماتهونش عليا طبعا
عماد : بلاش دلع دلوقتى ابوس ايديكى والا هتلاقيني جاى دلوقتى وجايب المأذون يكتب كتابنا واخدك علي بيتى انا ماسك نفسي بالعافية ماتجيش انتى وتتدلعى عليا دلوقتى يابنت الناس

ضحكت تالا علي كلام عماد
عماد : اقفلى ياتالا انا بقولك ماسك نفسي بالعافية يابنت الناس وانتى بتضحكي يعنى اجى اخطفك دلوقتى واخدك علي بينى اقفلى وانتى بتحلوى كل شوية كده ياستار عليكي
واغلق الخط وقد نجح فى اقناعها بفستان محتشم وسعادة الدنيا في قلبه فماهى الا ليلة وتكون حب حياته معه في بيته ويتحقق حلمه
اما تالا فكانت سعادتها لاتوصف فلقد رزقها الله بشاب محب بها بل عاشق لها غيور عليها يعشقها ويخاف عليها
وبالفعل اختارت فستان ابيض مطرز بقطع كريستال رقيقة وطلبت تعديله ليكون كما طلب عماد منها

اما حياه فاختارت فستان بسيط من اللون الازرق يتوسطه حزام من الورود الفضية اللون
وكانت كالحورية

هناء : بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكم يابنات زى القمر
اسيل : ماشاء الله ياانطى فعلا ملكات جمال ربنا يحفظهم
هناء : امين يابنتى وعقبالك يااسيل
اسيل : ميرسيه ياانطى
هناء : اخترتى فستان يااسيل
اسيل : لا ياانطى انا عندى فساتين شكرا هختار واحد منهم
هناء : لا يابنتى انا عاوزاكى تختارى فستان من المجموعة دى
اسيل : ايوة ياانطى بس بجد انا عندى
هناء : هتكسفيني يااسيل انتى بنتى وانا هختارلك فستان هدية لكى ياحبيبتى
تالا : خلاص يااسيل ماتكسفيش ماما بقى
اسيل : ميرسيه ياانطى لكن حضرتك بتحرجينى
هناء : مافيش بنت بتتكسف من امها وانتى بنتى يااسيل زى تالا وحياة
وبالفعل اختارت هناء ل اسيل فستان رقيق زاد جمالها وكأنها حورية من الجنة
وانتهت الفتيات من اختيار الفساتين وحضر عماد وشريف الي الفيلا بعدما انتهوا من ترتيبات المفاجئة لتالا
***********
اما نور ذهب لفادى لمتابعة الترتيبات الاخيرة قبل سفر فادى ومراجعة خطة تواجدهم فى المانيا ودور كل واحد منهم
نور : فادى انت عملت ايه فى جثة ديفيد
فادى : ماتشغلش بالك يانور المهم دلوقتى نركز فى اللي جاى
نور : إنت ……
فادى : ايوة انا ………..

وتابع نور ترتيبات الاوضاع الخاصة مع معتز قبل سفره
************
اما فى منزل نور
اتصلت فريال بسليم لتطمئن عليهم ففى الاونة الاخيرة علاقة ابنها وزوجته متوترة وهى لاتريد التدخل لان نانسي ليست من الزوجات التى تستمع لنصيحة احد
فإكتفت فريال بالاطمئنان علي ابنها وهى مدركة انه قادر على حل اى خلاف مع زوجته
فريال : مساء الخير ياسليم ياحبيبي عامل ايه
سليم كان فى سيارته تحت منزله : مساء النور ياست الكل الحمد لله انتوا عاملين ايه اعذرينى ياامى انشغلت عنكم اليومين اللى فاتوا كان عندنا ضغط شغل

فريال : ياحبيبي انا مقدرة ظروفك المهم انك بخير وبطمن عليك ياحبيبي
سليم : ربنا مايحرمنى منكم ياماما انتى وبابا
فريال : ولايحرمنى منكم ياحبيبي
طمنى عليك ياحبيبي ازيك وازى مراتك عاملين ايه
سليم : الحمد لله بخير ياماما ،
فريال : ماتنساش بكرة كتب كتاب اخوك نور ياحبيبي انا اتصلت أأكد عليك ياحبيبي
سليم : ربنا يسعده ماتقلقيش ياماما انا فاكر وهعدى عليكم بكرة نروح سوا

فريال : ياسليم ياحبيبي هستناكم انت ومراتك ماينفعش نانسي ماتحضرش ياحبيبي مهما كان هى قصاد الناس مرات اخوهم
سليم : ماما انا مش عاوز نانسي تعمل اى مشاكل انتى عارفة عقلها صغير وانا مش ناقص احراج
فريال : ياحبيبي ماتقلقش و هى مهما كانت مراتك استحملها ياسليم بكرة تعقل ياحبيبي
سليم : حاضر ياامى ادعيلي ربنا يصبرنى عليها
فريال : ياحبيبي ربنا يهديلكم الحال ويهديلك نانسي صدقنى ياحبيبي نانسي طيبة وبنت حلال وبكرة تعقل
سليم : برتاح لما بتكلم معاكى ياامى ربنا يحفظك لنا ،
بكرة ان شاء الله هتلاقونا عندكم
فريال : هنستناكم ياحبيبي فى حفظ الله
سليم : مع السلامة ياامى
وخرج سليم من السيارة وصعد لمنزله فهو لم يخبر نانسي بخبر زواج نور فوجدها جالسة امام المرآة تتزين بمساحيق التجميل
فحاول ان يتمالك اعصابه معها لاخر لحظة وهو يتحدث معها
سليم : مساء الخير يانانسي
نانسي : حمدالله علي السلامة اتغديت برة ولا اجهزلك السفرة
سليم : لا جهزى الاكل علي مااخد شاور علشان عاوز اتكلم معاكى شوية

نانسي بلامبالاة : حاضر
وتركت الغرفة له وذهبت لتسخين الاكل ووضعه علي السفرة ولكن الفضول كان يتآكلها
نانسي لنفسها : ياترى سليم عاوز يقولى ايه معقول قال لباباه علي الفلوس اللي عاوزينها
وانا هتعب نفسي ليه دلوقتى هيقولى لوحده

انهى سليم الشاور وارتدى ملابسه وخرج لنانسي فهو يعلم جيدا انها مهما اظهرت اللامبالاة فالفضول يقتلها وجلسوا علي السفرة لتناول الغداء

سليم : جهزى نفسك بكرة هنروح عند ماما
نانسي : ليه فى حاجة
سليم : ايوة كتب كتاب نور بكرة ولازم نحضر
نانسي بعصبية : نعم وهما لسة فاكرين يقولوا دلوقتى ولا مامتك قاصدة تضايقنى
انا عارفة هى قصداها علشان ماالحقش اجهز نفسي واشترى فستان عاوزة تحرجنى انا عارفة
سليم محاولا ضبط اعصابه : خلصى اكل وهننزل نشترى اللي انتى عاوزاه
نانسي : ياسلام انت جاى تعبان من شغلك وهتمشي معايا انت مابتحبش تنزل معايا وانا بشترى حاجة بتزهق بسرعة

سليم : لا ياحبيبتى مش هزهق نخلص اكل بقى علشان نلحق نخرج ونرجع
نانسي : اوك
سليم وهو يبتسم لها لكنه داخليا متغاظ من تفكيرها وسوء ظنها بوالدته ويتحدث مع نفسه :
انتى ظالمة امى يانانسي شوفى هى بتنصحنى علشانك وانتى على طول شيفاها وحشة وانها بتشتغل شغل حموات لكنها اطيب قلب وبتعتبرك بنتها لكن غباءك وسوء ظنك هو اللى مخليكى عامية ومش شايفة الحقيقة

نانسي : الحمد لله انا خلصت وهدخل اغير هدومى تكون خلصت
انتبه سليم من شروده : وانا خلصت الحمد لله
نانسي : خلاص نغير هدومنا علشان مانتاخرش
سليم : حاضر يانانسي
وخرج سليم ونانسي لشراء ماتريده نانسي ……

********
اما فى المانيا كان نديم يتابع اعماله مع مايكل وهو مشغول فاختفاء انس وديفيد فى هذا الوقت مدبر

نديم : مايكل مش غريبة شوية اختفاء انس وديفيد في اقل من اسبوع
ورجالتنا مش عارفة توصل لمكانهم
مايكل : فعلا اختفاؤهم يقلق وايزاك متابع الموضوع بنفسه
ماتنساش ديفيد يبقى ايه لايزاك وخصوصا بعد قتل اخوه
ايزاك مش هيستحمل يخسر ديفيد كمان
نديم : وهو ده اللي يقلق احنا مش اد غضب ايزاك لو ديفيد حصله حاجة ابواب جهنم هتنفتح علينا
مايكل : ده ممكن ايزاك يدفنا صاحيين لو ديفيد حصله حاجة
ماتنساش انك لحد دلوقتى ماخلصتش على اللي قتل اخو ديفيد
نديم : قريب اوى هيحصل مش نديم اللي يسيب وراه شغل ناقص
مايكل : وانس ده لواحده لغز يعنى ايه مختفى ومالوش اى اثر وهو كان عنده معلومات مهمة جدااا على الخاين اللي بينا واللى هرب حياة من ايدينا

نديم : علشان كده لازم نقلب الدنيا عليه ونلاقيه مهما كان التمن معاك 72ساعة تجيبلى انس من تحت الارض والا
حياتك هتكون التمن
مايكل : اوك
نديم : اتصلي بالراجل بتاعنا فى مصر ده معاده
مايكل : اوك
واتصل مايكل لنديم بالمسؤل المصرى
الوزير : اهلا مستر نديم
نديم : ها ايه الاخبار
الوزير : كله تمام ولو انى شاكك فى حاجة بتحصل فى مكتب وزير الداخلية
نديم بعصبية : شغلنا مافيش حاجة فيه اسمها شاكك انت فاهم الغلطة تودينا كلنا ورا الشمس شوف شغلك كويس والا الكرسي اللي انت عليه هشوف غيرك يقعد عليه وينفعنى طالما انت بقيت مش نافع وانت عارف انى اقدر اخلص منك بسهولة واجيب غيرك
انت فاهم ولا لا

الوزير بإرتباك : فاهم مستر نديم
نديم : ديفيد عندك في مصر ومختفى معاك 24ساعة ويكون عندى مفهوم
وعاوز تقرير بتحركات حياة كلها
الوزير : يامستر نديم حياة في الفيلا ماخرجتش منها ورجالتنا مراقبينها
نديم : معاك 24 ساعة ويكون ديفيد عندى
الوزير : حاضر يافندم
…………….
نهاية الفصل 22
رواية 🌷 حياة بلا حياه 🌷
بقلمى /
🌷 إيمان الصياد (إيمى )🌷

تقييم المستخدمون: 4.62 ( 14 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock