روايات كاملة

رهاب الرجال بقلم يمنى عفيف

سلسلة_نفوس_وهبت_أرواحها_للمرض

رهاب الرجال بقلم يمنى عفيف

 

#رهاب_الرجال
#بقلم_يمنى_عفيف
#سلسلة_نفوس_وهبت_أرواحها_للمرض

في مجتمع علّم الرجل أن يكون جبار
وحفر في رأس الأنثى أنها بلا اختيار
بين كلمات واوامر يجب أن تطاع
ضاقت الدنيا بها … وآثرت الانعزال
ومن هنا …. تحول من وهم … إلى مرض عضال
ينظر المرء له على أنه سخافة … بل مجرد ادعاء
ولا يرون الدموع المنهمرة من قلبها وحياتها المربوطة بما يسمى رهاب الرجال

المقدمة إهداء من بيان الحديدي💜

…..
الجزء الأول

رزان: حور يا إمي….احكيلي شو صاير معك

حور~وهي متغطية بتختها~: مــ… ماصار معي إشي

رزان:وحالتك هاي بشو بتفسريها؟

حور:تــ…. تعبانة

رزان~وهي بتتنهد~:براحتك… تصبحي على خير

حور: تلاقي خير ماما

طفت رزان الضو وسكرت الباب وراحت عغرفة القعدة…لقيت صلاح بوجهها… قعدت عالفرشة اللي عالأرض قباله…. وهي شايفه ملامح وجهه والنار بتطلع من راسه…

صلاح~بصوته الخشن~: وين بنتك يا مدام؟

رزان ~وهي بترجف لانه مبين عليه معصب~: دعاء أجا أخذها زوجها…حنان وسمر بحضرولك بالعشا… وحور نايمة

صلاح~بصرخ~: وليش نايمة والا خايفة مني… والله لأكسر راسها

رزان: ليش شو صاير؟

صلاح: ليش كاينة عالبرندا؟

رزان:طلعت تسقي ورداتها ودخلت مباشرة

صلاح: رح أدفنها اليوم قبل بكرة… الجيران بحكولي بنتك كانت عالبرندا بتحكي مع ابن الجيران ما عرفت شو بدي أحكيلهم

رزان:كذب والله كذب

صلاح: لا مش كذب بنتك عملت اشي كبير كمان وما تتدخلي باشي ما بعنيك ِ

رزان:بدي أتدخل طالما الموضوع بخص بنتي

عصب صلاح وقام لعند رزان… مسكها من شعرها وحكى: كإنه لسانك طولان؟ انقلعي احكي للميتة اللي جوا تقوم تعمللي فنجان قهوة

حور… صبية عمرها ١٧ سنة… خاطبة جاسم ابن عمها… عايشة بقرية الإناث فيها مجرد سلعة ما إلها قيمة كإنها حجر شطرنج بحركوه على كيفهم

رزان…ام حور… تزوجت بعمر صغير … عمرها ٣٨ سنة… ذاقت ولسا بتذوق كل أنواع الذل من زوجها وابن عمها صلاح

صلاح… أبو حور… عمره ٥٠ سنة… عقليته زي عقلية باقي رجال القرية… وورث قوته وجبروته لولاده… زي ما رزان ورثت ضعفها وقلة حيلتها لبناتها…بسبب تقاليد القرية والمبادئ اللي تربو عليها

بغرفة حور

خبط صلاح الباب وفات…صحيت حور اللي كانت نايمة… ركضت رزان لعندهم عالغرفة لما سمعت صوت خبطة باب الغرفة… اما حور أول ما شافت وجه صلاح… قلبها صار يخفق بقوة وتخبت ورا الخزانة…وصارت ترجف… صلاح فسر هالشي بإنه خوف من عملتها… بس هي مسكينة ما كانت عاملة إشي…وهالحالة الغريبة كانت بتجتاحها لوشافت او سمعت صوت ذكر شو ماكان عمره

رزان~بتلعثم~:صــ… صلــ… صلاح اتركها

صلاح~بصرخ على رزان~: إطلعي برّا بلا ما أحطّك فوقها

طلعت رزان من الغرفة لإنه جسمها بطل يتحمل ضرب… أما صلاح مسك حور من إيدها…. ولف فيها كل البيت لوصل المطبخ…ضربها وسبها ونتف شعرها… وبعدها طلع وتركها عند خواتها اللي بعملوا بعشا وشهقوا بس شافوا اللي صار

صلاح~بلهث~:ما تفكري حسابك هيك خلص يا كلبة…بس ما ضل فيه حيل الله يوخذك ويريحني منك…انقلعي ساعدي حنان وسمر بتجهيز العشا

حكت سمر: بس بابا إحنا جهزنا العشا مش ضايل إشي ينعمل

صلاح كان بده حجة وبده إشي ليفرغ فيه باقي عصبيته قلب الطاولة ووقع كل شي عليها وتكسّر

صلاح: وهسا بطل في عشا يلا أشوف معكم ربع ساعة بس وبدي أشوف العشا عالطاولة عشان ما أقيم قيامتكم

حكى هالكلمتين وطلع من المطبخ… أما حور صارت تبكي وشهقاتها عبّت المكان

سمر:حنان جيبيلها كاسة مي

جابتلها حنان كاسة المي وشربتها

سمر: شوفي؟

حور~بتمسح بدموعها~: مافي شي… قوموا نعمل عشا بلا ماننضرب كلنا

…..
حنان… أخت حور الوسطى… عمرها ٢١ سنة… خاطبة… بتتميز بهدوءها ورقتها… زي باقي بنات القرية

سمر… أختها الصغيرة… عمرها ١٦ سنة… بتتميز بقوتها وجرئتها… بتنضرب كثير من أبوها وإخوتها بسبب هالشي
…..
ثاني يوم

الساعة ١٠ ونص الصبح

صلاح~وهو بجهز بحاله~: رزان يا رزان

أجت رزان وهي بتنشف إيديها بالبشكير ردت: نعم

صلاح: اليوم بدي تجهزولي أحسن غدا وضيافة وحلو بدي تبيضولي وجهي

رزان: حاضر… بس شو القصة؟

صلاح: من وينتا بتسألي عن إشي ما بخصك

رزان: خـــ… خلص حقك علي ما رح أسأل

صلاح:رح أحكيلك بس عشان ما تسودولي وجهي… وبتحكي للحيوانة تجهز حالها

رزان: مين؟

صلاح: ومين غيرها لحور؟…المهم جاسم جاي يتغدى عنا فهمتوا

رزان:تــ…تحت أمرك

…..
وبغرفة حور

لما حكتلها إمها عن جية جاسم…صارت تبكي وتشهق بصوت عالي…بدخلة إخوتها اللي جايين من المحل يتجهزوا لصلاة الجمعة…بما إنه صلاح سبقهم

…..

عدي: حور يا زفتة

فتح باب الغرفة ودخل ودخلوا بعده إخوته

بشير: ليش صوتك واصل لآخر الشارع؟

تامر: إذا بسمع صوتك بالبيت وإلا برّا بخفيه

مسك عادل وجهها وضغط على فكها بقوة وحكى من بين أسنانه: بتخرسي وبتقعدي بلا ما أكسرلك تمك اللي بلعلع

وصرخ فيها عبد اللطيف صوت: فاهمة شو حكينا يا بهيمة؟

…..
رزان كانت ضامة حور وبتهدي فيها وبترجع تبكي معها… وحور بترجف والعرق بنزل منها … وخفقان قلبها مش طبيعي… رزان خافت تحكي حرف لإنهم ما بسمعوا حكيها كإنها جماد ويمكن يعاقبوها بتعذيب خواتهم وهي مش ناقصها هم فوق همها
…..
حنان متلحفة بحرامها وخايفة تتدخل لإنها عارفة لو تجرأت وتدخلت بيناتهم حتنضرب ضرب يعلم عجسمها كل حياتها…أجت سمر اللي كانت بتتحمم ولسا إخوتها بالغرفة ماسكين حور وبضربوا فيها…حاول تحميها مع رزان بس ما خلي الأمر من كم ضربة أكلتهم وهي بتحاول تحمي اختها وتدافع عنها… ورزان مش طالع بايدها اشي غير تبكي

……
سمر~صرخت~: إنتو مش بشر خلص بكفي اتركوها ذبحتوها

ضربها بشير كف عوجهها من قوته وقعت عالأرض

بشير: إرجعي قلي أدبك…وبتنخفي عن وجه الأرض

سمر~بتبكي~: الله ينتقم منكم… الله لا يفرحكم بشبابكم

عدي: إخرسي إلا إذا حابة تباتي الليلة بقبرك كملي حكي

كان عبد اللطيف بده يضربها بس مسكته رزان

عبد اللطيف: إمي اتركيني… ما رح أضربها عشانك بس… وما تتدخلي بيناتنا المرة الجاية رجاءً

تامر: خلص فضوها من سيرة ما بدنا نعمل مشاكل لإنه جاسم جاي عنّا.. تعالوا تأخرنا عن صلاة الجمعة بسبب هالبهايم

…..
طلعوا من الغرفة وتركوا وراهم إمهم وخواتهم مكسورات الجناح بسببهم…بيصرخوا وبيبكو على حور اللي فقدت وعيها… بصعوبة حملوها للتخت… لإنه كل وحدة جسمها بوجعها من شدة الضرب أكثر من الثانية… وعلامات ضربهم الوحشية بقيت شاهد بأجسامهم على قسوة اخوتهم…

……
صحيت حور وأخيراً قاموها بالغصب جهزوها لجية جاسم لإنها مش قادرة تقوم من الوجع
…..
عدي…أخو حور الكبير… عمره٢٢ سنه توأم دعاء وبشير… خاطب أخت جاسم

بشير… توأم عدي… عمره ٢٢ سنة

تامر… أخوها الثالث… عمره ٢١ سنة… توأم حنان… خاطب بنت جيرانهم

عبد اللطيف… أخوها، الصغير… عمره ١٩ سنة

وكلهم فيهم الطباع السيئة اللي كرهت خواتهم فيهم لإنه الام مهما كان قلبها كبير وما بتحقد على ولادها لو شو ما كانوا ولو شو ما عملولها… هيك ربنا خلق الام… حنونة بالفطرة…لحتى تبقى الحضن الدافي لولادها دايماً…

#للقصةة_بقيةة
#بقلم_يمنى_عفيف

 

تقييم المستخدمون: 4.23 ( 5 أصوات)

1 2 3الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock