روايات مكتوبة متجدد – روايات عبير المكتوبة – روايات احلام المكتوبة

روايات مكتوبة متجدد - روايات عبير المكتوبة - روايات احلام المكتوبة

بنت مصر
روايات كاملة
بنت مصرمنذ 33 دقيقةآخر تحديث : منذ 33 دقيقة
روايات مكتوبة متجدد – روايات عبير المكتوبة – روايات احلام المكتوبة

روايات مكتوبة متجدد – روايات عبير المكتوبة – روايات احلام المكتوبة

مراحب يااحلى رومنسيات واحلامياتflowers2 - مجلة ست الحسن

اقدم لكم روايات احلام على الجوال خاصة الى مايقدر يقرأ
الروايات على النت او على جهازه مثلي lol - مجلة ست الحسن
وهذا بسبب ظروف الحياة اليومية

العنف لا يجدي
الكاتبة: باربرا ديلانسكي

الملخص

في المساء ,وفي طريق عودتها الي منزلها, اصطدمت دراجتها النارية بسيارة.
وفي اليوم التالي زارها صاحب السيارة, دوغ ستيوارت ليطمئن عليها.
وعندما رأته ساشا أعجبت به فورا ,ونسيت روايتها التي تكتبها وكل مشاكلها…..
كانت نظرات دوغ ساحرة ….. وكانت هناك قوة كبيرة تجذبها نحوه, مع أنها لم تعرفه الا في مدة قصيرة.

الفصل الأول

كانت السماء سوداء والمطر يتساقط والطريق ضيقة…
وكان دوغ ستيوارت يقود سيارته وهو شارد في أفكاره السوداء, وفجأة أوقفها بسرعة عندما راي دراجة نارية أمامه, ولم يستطع تجنبها فاصطدمت بسيارته. فخرج بسرعة من سيارته وركض نحو سائق الدراجة الممدد علي الأرض, وجلس دوغ علي ركبتيه امامه. عندئذ رفع سائق الدراجة رأسه محاولا النهوض.
“انتظر ,انتبه!لا تتحرك!!”
لكن سائق الدراجة نظر اليه ورفع خوذته عن رأسه بيد مرتجفة, فساعده دوغ في ذلك ثم نظر اليه بذهول .
“يا الهي…”صرخ بدهشة عندما اكتشف انها امرأة جميلة جدا لكنها شاحبة.
فأسرع وأبعد خصلات الشعر عن جبينها, وتأملها بدهشة. احتاجت ساشا الي عدة دقائق كي تستطيع تمالك نفسها.
شاهدت علي نور البرق الرجل المنحني فوقها والسيارة المتوقفة بقربها. فتذكرت انها في طريق عودتها الي منزلها.اصطدمت بشيء….. وهي الآن ممددة علي الأرض. والمطر يتساقط علي وجهها, فحاولت النهوض, ولكن يدا قوية لامست كتفها ومنعتها من الحركة.
“انتظري, قد لا يجب عليكي أن….”
“أنا بخير”أجابته وهي تشعر بالألم في يديها وفي ساقيها. وصرخت من الألم وهي تحاول ثني ساقيها.
“أتشعرين بالم ما…”
“كل جسدي يؤلمني”.
وبينما أخذ دوغ يتحسس عضلات ساقيها, أخذت تفكر بانها لو لم تنحرف الي اليسار, لكانت الصدمة كبيرة جدا,وكانت لتودي بحياتها فورا. ان هذا بسبب المطر التي كانت دائما تكرهه.
“يبدو لي أنك لم تصابي يأيي كسور. الأفضل أن أضعك في سيارتي. أيمكنك الوصول اليها؟”
ترددت ساشا, وكان كل ما تتمناه أن تجد نفسها في منزلها وبأقصي سرعة ممكنة.
“لا…أقصد نعم,أنا قادرة علي الوصول الي السيارة, ولكن هل بامكانك مساعدتي في رفع دراجتي”.
وحاولت الوقوف لكنها صرخت من اللم.فأحاطها دوغ بذراعيه وساعدها علي الوقوف.
“يجب أن أوصلك الي المستشفي”.
“لا, لست بحاجة الي المستشفي أنا بخير”.
وتخيلت كل الاعلانات التي ستشيع خلال اقامتها في المستشفي, لقد جاءت الي فينيوبل منذ ثلاثة اعوام, ونجحت في اخفاء نفسها, ولا يجب عليها الان أن تضيع كل جهودها بسبب حادث بسيط.
“هل انت علي ما يرام؟ ولكن انظري…” اعترض عليها دوغ وأشار الي يدها التي تسيل منها الدماء.
“انه جرح بسيط…. “
أمسكها بيديه , ونقلها الي سيارته.
“ولكن دراجتي… أريدها الآن,وبامكاني قيادتها أؤكد لك ذلك”
“دراجتك! سأضعها علي حافة الطريق. وبامكانك أن تعودي غدا لأخذها”
لكن أمام عنادها, عاد دوغ الي الدراجة وأخذ يجرها علي الطريق.
“انتظر ! هل هي مصابة بأضرار كبيرة؟” سألته ساشا وهي تتبعه بخطوات متثاقلة.
” كنت أعتقد أنني وضعتك في سيارتي”قال لها غاضبا, وهو يتأمل شعرها الملتصق علي وجهها من كثرة المطر. تأملت ساشا دراجتها.
“يا الهي ,انه الدولاب الأمامي, وكلها خدوش!”
“دراجتك ليست الوحيدة التي أصيبت بالخدوش, فسيارتي أيضا لا يمكنها ان تحسد دراجتك”
شعرت ساشا بالضعف وعادت الي السيارة بعد ان تأملت الأضرار.
“أنا أسفة “ونظرت اليه جيدا ولأول مرة لاحظت كتفيه العريضين, كان مبللا بالماء من رأسه الي أسفل قدميه. “سأدفع لك قيمة التصليحات”.
“لدي تأمين علي سيارتي” أجابها بسخرية.
“ولكن هذه غلطتي أنا…”
“بالمناسبة, لماذا كنت تسيرين بسرعة؟ أتجهلين خطورة القيادة بسرعة أثناء المطر؟”
“لا, لم اكن أقود بسرعة”.
تأمل دوغ ملابسها الممزقة, ويدها التي يسيل منها الدم, وتناول منديلا من تابلوه سيارته وناوله لها.
” اضغطي به علي جرحك, انه نظيف, والآن أين توجد أقرب مستشفي؟”
استنتجت ساشا بانه لا يعرف هذه المنطقة.”من هنا يجب ان تعود بهذا الاتجاه ثم تتجه جنوبا”
فقام دوغ بنصف دورةوسار في الاتجاه المعاكس. كيف حدث له هذا؟ الم يهرب من نيويورك كي يعيش في سلام؟ ألم يقصد فينيوبل دي مارثا لهذا السبب؟.
وعندما تساقط المطر شعر بالانزعاج فطرقات هذه الجزيرة التي تبدو رائعة, أصبحت الان خطرة وتؤدي للانزلاق, أكان من الضروري أن توجد هذه الفتاة في طريقه؟.
“لماذا خرجت في مثل هذا الوقت؟ أليس لديك سيارة؟”.
“كنت عند بعض الأصدقاء, وعندما خرجت في الصباح كانت السماء صافية. ولم يتساقط المطر الا من حوالي ثلث الساعة فقط”
“ولهذا كنت تقودين دراجتك كالمجنونة؟”
“ارجوك, لقد قلت لك بأنني سأدفع لك تصليحات سيارتك , اذا لو سمحت, وفر علي ملاحظاتك. فأنا لم أقصد أن اصطدم بسيارتك كما وأن هذا لا يسليني أبدا”.
أخذت تتأمل مساحات الزجاج, وسرح خيالها…واذا كان هذا الحادث تنبيه مبهم من (مكمن الخريف)؟ لا , هذا غير ممكن, انه صدفة.
كان دوغ يقود سيارته بصمت وهو ينظر الي الطريق بانتباه, لكنه كان ينظر بطرف عينه الي ساشا التي تنظر أمامها بعيون تائهة, وتشد علي يدها وشعرها ملتصق بوجهها, ولكن ما يهمه؟ كل ما يتمناه ان لا يزعجه أحد في حياته الجديدة, ويرغب الآن فقط ان يوصلها الي المستشفي.
” ولكن أين أصبحنا من المستشفي؟”
“لقد وصلنا تقريبا. انعطف الي جهة اليسار”
فانعطف بسرعة الي اليسار. فصرخت ساشا من الألم, لأن الطريق كانت ضيقة أكثر من الطريق العام.
” ما هي هذه المستشفي التي تكون طريقها بهذه الوعودة؟”
“يبدو أنك جئت حديثا الي المنطقة؟”.
“لا”أجابها بجفاء عندما وجد نفسه امام احد المنازل. “أين المستشفي؟”
“هذا منزلي”أجابته ساشا بسرعة”شكرا لك, وعندما تنتهي من اصلاح سيارتك أحضر لي فاتورة الحساب. أنا أدعي ساشا بلاك”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة

error: Content is protected !!