رواية العاشق لقسمة الشبيني

فريق النشر
2020-02-24T20:28:45+02:00
روايات كاملة
فريق النشر20 فبراير 2020آخر تحديث : منذ سنتين
رواية العاشق لقسمة الشبيني

الحلقات الاولي

العاشق..بقلم قسمة الشبيني

التاسع
استمر توتر العلاقات بين احمد وشريف فالاخير لا يريد مفارقة حبيبته ابدا والأول يغار على ابنته بجنون .
عاد احمد من عمله يوما ليجد شريف يجلس بجوار جيداء على الأريكة وقد اقترب بوجهه منها بشدة وحميمية أشعلت ثورة غضبه فى لحظة ليصرخ فينتفضا معا : ايه ده انتو قاعدين كدة ليه ؟
زفر شريف بضيق وقال بإندفاعه المعتاد: قاعدين فيها ايه يعنى ؟
اشار أحمد لقربهما الشديد: بس مايصحش تقرب منها بالشكل ده ؟
وقف شريف امام احمد بغضب: لا دى مراتى ومحدش يتدخل بنا
زاد انفعال احمد ليقول: لا يا شاطر طول ماهى فى بيتى مالكش حكم عليها
هبت جيداء فى محاولة لتهدئة الأوضاع فقالت: اسفين يا بابا
ليجذب شريف ذراعها بغضب: ماتتأسفيش
ربتت فوق صدره برجاء : خلاص يا شريف اسكت بقى
خرجت سماح على صوت الشجار : الله حصل ايه ؟؟ فى ايه يا احمد ؟؟
وجدها أحمد فرصة لتفريغ غضبه بلوم زوجته : فى أن حضرتك نايمة على ودانك وسيباه يعمل ما بدا له
اقتربت منه بحذر : أهدا يا احمد بس بالله عليك انت الكبير بردوا
أشاح أحمد بذراعيه: وهو راعى كبير ولا صغير؟
ليعود شريف لتحديه : انا حر دى مراتى وانا حر معاها
صرخت فيه جيداء بغضب: اسكت بقى يا شريف
لينظر لها بنفس الغضب : هسكت وهمشى خالص واسيبهالكو
واسرع مغادرا ليندفع احمد الغى غرفته ويصفق الباب خلفه بعنف ارتعد له قلب جيداء .ارتمت فوق المقعد تدفن وجهها بين كفيها ولا سبيل لإرضائهما معا .

استمر هذا الوضع لثلاثة أشهر مشاحنات مستمرة بين احمد وشريف وجيداء بينهما تتألم ولا تستطيع أن ترضى كلاهما يحاول معها سيف دائما لإرضاء الطرفين والدور الأكبر كان ل سوسن التى لا تسأم من الاعتذار ل احمد ومراضاته بعد كل مشادة مع ابنها الذى بدأت عصيبته وانفعاله يزيدان بشكل ملحوظ .
حضر سيف لمنزل عمته ليقيس لها ضغطها كالعادة فلاحظ تكهرب الأوضاع حتى أن عمته ضغطها مرتفع أما زوج عمته فيبدو فى حالة من الانفعال المفرط فإستنتج سيف أن الأمر له علاقة ب شريف وجيداء فتوجه بعد الاطمئنان على عمته للتحدث مع زوجها الذى استقبله بتحفظ .
جلس سيف متسائلا: خير يا عمى شكلك مضايق اوى ؟
زفر أحمد بضيق: انا خلاص يابنى زهقت من اللى اسمه شريف ده لازق للبت لازقة منيلة ومابيفهمش ابدا كل ما أكلمه يقولى مراتى وانا حر
مسد سيف جبهته بأسف: بردوا مفيش فايدة!!
احمد: ابدا يابنى كل يومين نتخانق انا وهو وامه تيجى تعتذر حتى حسن بطل يجى اكيد مكسوف من عمايل ابنه
صمت سيف يبتلع ألمه قبل أن يقول: طيب يا عمى مادام الوضع صعب كدة ريح نفسك وجوزهم
نظر له أحمد بتردد: يابنى ده لسه تعبان والبنت داخلة على امتحانات
ابتسم سيف بتهكم : يا عمى السنة كدة كدة ضاعت عليها هى كانت بتروح الجامعة اصلا ولا بتروح العملى هتمتحن فى إيه ؟؟ هى تقدم اعتذار السنة دى
تنهد أحمد متسائلا: انت شايف كدة ؟
أكد سيف بقوله: أيوة يا عمى بدل ما تدخل الامتحانات وتسقط تقدم اعتذار وهو كويس مسألة العصبية دى هتختفى مع الوقت يبقى أحسن..احسن حل نجوزهم ونرتاح من المشاكل
صمت أحمد شاردا للحظات قبل أن يقول : خلاص انا هتكلم معاها واشوف

عاد سيف إلى المنزل فى هذا اليوم وكأن عمره زاد عشر سنوات فتح الباب فوجدهم يجلسون إلى المائدة يتناولون الطعام فيتهلل وجه أمه لعودته كالعادة وتسرع قائلة : كويس انك جيت تعالى حبيبي اتغدى معانا
لم ينظر سيف لوالدته واتجه لغرفته: ماليش نفس يا ماما
نظر وفيق لابنه بقلق: مالك يا سيف؟ شكلك تعبان اوي
وصل لباب غرفته ليقول: شكلى هاخد برد هادخل انام وان شاء الله هقوم كويس
الجد وهو ينظر له نظرة متفحصة: سيف
توقف سيف مكانه ونظر لجده الذى قال: روحت عند عمتك النهاردة ؟
نظر سيف لجده عبيد فلم يستطع أن يواجه نظراته فقال : أيوة يا جدى وبتسلم عليك
هز الجد رأسه بتفهم فقد تأكد أن ما يمر به سيف له علاقة ب جيداء

استدعى احمد ابنته جيداء ليسألها عن مدى استعدادها للزفاف ووجدتها جيداء فرصة جيدة للتخلص من التنازع الدائم بين والدها وشريف فوافقت على الزفاف فطلب منها والدها أن تتوجه إلى الجامعة لتقدم اعتذار عن امتحانات العام .
هاتف احمد حسن وطلب منه أن يحدد موعد الزفاف فى اقرب وقت وبالفعل تم تحديد زفافهما. فى خلال شهر واحد وبدأت جيداء تستعد للزفاف مما جعلها منشغلة معظم الوقت فلم يعد بإمكان شريف أن يظل معها كما اعتاد مما زاد من غضبه وسخطه وأصبح عليها كل يوم مراضاته عبر الهاتف وكأنه طفل صغير .
وبالطبع لم يكن يشغله شاغل فوالده يقوم بكل شيء عنه فى إعداد شقة الزوجية وفرشها حتى ادق التفاصيل
وفى كل الأحوال لم تكن حالة شريف تسمح له بعمل اى من هذا .
ومر الشهر على الجميع وهم يعدون للزفاف فقام حسن بحجز افخم قاعة لينظم لهما زفافا اسطوريا ف شريف هو ابنه الوحيد الذى كان يحلم بيوم عرسه منذ يوم ولادته .
صحبت سوسن جيداء الى اكبر المحلات التجارية لشراء فستان الزفاف وكانت رؤى وسماح بصحبتهما واحتارت جيداء كثيرا فهذا المتجر يحتوى على مجموعة خلابة لكنها بنفس الوقت باهظة الثمن بينما كان هذا آخر ما يشغل سوسن .
بدأت جيداء تجرب الفساتين واحد تلو الآخر وكل منهم يجعلها تبدو كأميرة من الاحلام أو الأساطير واجمعن كلهن فى النهاية على فستان من اللون الابيض الثلجى يجسم الجسم كله يتصل به جزء خلفى منفوش فبدت فيه كملكة يوم تتويجها واشترته لها سوسن دون أى تعليق على سعره كما صحبتها لانتقاء لوازمه من أكبر المولات واشهرها ولم تنس بالطبع الإكسسوارات
فى نهاية الجولة التسوقية صحبتهن إلى الصائغ لتشترى لها طقما من السوليتير وحين اعترضت سماح على سعره المبالغ فيه اخبرتها سوسن أن هذا اقل ما يمكنها أن تقدمه لزوجة ابنها بالإضافة لكونها لم تحظ بهدية لائقة فى الخطبة نظرا للظروف التي مروا بها .
ولم يبق شيء من إعدادات الزفاف سوى الزفاف نفسه
اليوم الذى ينتظره شريف بفارغ الصبر لتكون حبيبته له ملكية خاصة لا ينازعه فيها أحد لا ابوها ولا غيره لأنها ستكون له ومعه للابد .
وها هو اليوم المنتظر جيداء تشعر بالتوتر وغير واثقة إن كانت تحبه ام مستمرة معه بدافع الواجب لان ما أصابه كان بسببها إلا أنها قررت الاستمرار على اى حال فهو خسر الكثير ولن تحمله خسارتها أيضاً .

توجهت جيداء إلى مركز التجميل منذ الصباح ترافقها اختها رؤى ومر اليوم طويلا مرهقا وفى نهايته بدت جيداء كأميرة خرجت للتو من كتاب خرافى .. جمالها الأخاذ لم يحتاج للكثير من الزينة وتلائم الفستان مع منحنيات جسدها جعلها مثيرة بشكل مهلك .

مر الوقت ووصل شريف إلى المركز لاصطحاب جيداء يصحبه سيف بقلب دامى فقد اصر شريف أن يصحبه سيف فى الزفة فقد اصبحا مقربين بدرجة كبيرة .
هبط شريف من السيارة ليقف يستقبل جيداء بينما رفض سيف أن يصحبه فقد كان واثقا أنه سيكتشف أمره أن وقف ونظر إليها ولم يكن على استعداد بالمخاطرة بسعادتها لأجل حبه خاصة أنه من طرف واحد .
خرجت جيداء من المركز تصحبها رؤى اقبل عليها شريف بلهفة وشوق فقد كانت تخطف القلوب قبل الأنظار ولم يتمالك نفسه وهو يضمها لصدره ويقول: اخيرا …اخيرا بقيتى ليا .
شعرت رؤى بالحرج من جرأته فقالت بخجل: خلاص يا عريس احنا فى الشارع
انتبه لنفسه ليبعدها عن صدره ويمسك يدها متجهين للسيارة جلست رؤى بالمقعد المجاور ل سيف وجلست جيداء وشريف بالمقعد الخلفى لينطلق سيف بالسيارة وهو يراقب شريف وجيداء عبر المرآة وقد بدأ شريف كأنه نسى كل ما حوله حتى وجوده بالسيارة وهو يضمها كل دقيقة ويقبلها بوجهها أو يقبل يديها ويضمها لوجهه مستنشقا عبيرها بصوت ملفت .
استعرت النار بقلب سيف ولم يعد قادرا على التحمل فخطف نظرة ل رؤى التى تجلس بجانبه فوجد وجهها يشتعل خجلا وتنظر خارج السيارة فتنحنح : احمممم يا شريف اصبر شوية يا اخى لما تبقوا لوحدكم .
لم ينظر له شريف وتابع ضمها بلهفة: مش قادر يا سيف انا مش مصدق نفسي
زم سيف شفتيه بألم: معلش استحمل كمان شويه وراعى أن رؤى معانا
انتبه شريف ليقول: اسف يا رؤى
هزت رؤى رأسها ولم ترد بينما أحاط شريف جيداء بذراعه وهى صامتة وكأنها تمر بصدمة افقدتها النطق فلم تعترض ولم تتجاوب فقط تجلس مكانها وتترك له تقرير ما يفعل دون أن تنتبه أنه غير مؤهل لذلك .
وصلوا للقاعة اخيرا لينتهى عذاب سيف إلى حد ما حين ترجل شريف من السيارة ثم صحب جيداء ليدخلا القاعة وتبدأ مراسم الحفل .

خطفت جيداء أنظار الحاضرين جميعا لحظة دلوفها القاعة كذلك شريف لم يكن بأقل منها .
بدأت الفتيات فورا بالتحدث عن شريف ووسامته منهن من تتمناه لنفسها ومنهم من تستكثره على جيداء وفى كل الأحوال نفوس مظلمة .
أما الشباب فقد تطلعت أعينهم على جيداء واغلبهم يستكثر هذا الجمال الخلاب على هذا الشاب المريض .
على إحدى الطاولات جلس مجموعة من الشباب يفترض بأنهم اصدقاء شريف
فقال أحدهم: ايه ده شايفين العروسة يا لهوووووى
ليقول الأخر بحقد : ايه ده مش حرام بنت بالجمال ده تتجوز شريف ؟ حد عارف بعد الحادثة ينفعها ولا لأ؟
شاب آخر: عندك حق دى عاوزة راااجل يقدر قيمة الجمال

بدأت فقرات الحفل وبدأت الفتيات يجتمعن حول جيداء من وقت لآخر ليرقصن معها ويشعرنها بسعادتهن وان كانت زائفة .
كذلك الشباب يجتمعون حول شريف أكثرهم يحمل مشاعر زائفة .
اقترب أحدهم ليتنحى ب شريف جانبا ويقول بخبث : تعالى بس يا عريس عاوزك فى كلمتين
تحرك معه شريف ليمد هو يده ويخرج شيئا من إن رآه شريف حتى استعر غضبه
نظر شريف ليده وقال بغضب: ايه ده
الشاب: ده لزوم الليلة الحلوة يا عريس علشان ترفع راسنا
شريف بحدة: انت اتجننت شيل القرف ده
الشاب بوقاحة : يا عم ده ما تتكسفش كلنا عارفين انك خارج من حادثة جامدة وتعبان
امسك شريف بملابسه وهو يهزه بغضب شديد: انت بتقول ايه يا حيوان ؟
اسرع إليهما شابين ليفصلان بينهما بسرعة قبل تفاقم الأمور ليعود شريف فورا إلى الكوشة وهو بستشيط غضبا بينما كانت تتابع الموقف بخوف وتخشى أن يفسد غضبه الزفاف وهى لا تعلم سبب غضبه وسبب المشاجرة .
استقر بجوارها لتتساءل بقلق : مالك يا شريف ؟
نظر لها شريف بحدة: ماليش .. مااسمعش صوتك
شعرت بالاختناق جراء انفعاله عليها فى لحظة كهذه فأشاحت بوجهها بعيدا تحاول أن تبادل الضيوف سعادة زائفة وتجاهد لتظل بسمتها ترفرف فوق شفتيها .
سرعان ما شعرت سوسن بتوتر الأجواء لتقترب منهما بسرعة وتربت على كفها بحنان : عروستنا الحلوة مالها ؟
لم تجد استجابة من جيداء سوى الصمت فنظرت لابنها فورا : فى ايه يا شريف حد يزعل عروسته فى الفرح ؟
نظر لها شريف بأسف ومد يده يحاول إمساك كفها إلا أنها أبعدت كفها عنه ليقول: انا اسف يا حبيبتي
نظرت له ولم تتمكن من إخفاء حزنها : اسف كل شوية تتعصب عليا وتقولى اسف !! يعنى ده وقت عصبية ؟
ربتت سوسن فوق كفها مرة أخرى فى محاولة لتخفيف التوتر: خلاص بقى يا حبيبتي كلنا مضغوطين النهاردة وانتو اكيد اتحسدتو
تنهدت جيداء بحزن: خلاص يا طنط محصلش حاجة
انصرفت سوسن ليقترب شريف: اضحكى بقى علشان خاطرى
نظرت له ولم تجب ليقول بتهور : والله لو ما ضحكتى لقوم اطربق الفرح واخدك واروح
ابتسمت له مرغمة فهى تثق أنه سيفعلها فتقول: مجنون وتعملها على ايه خلينا فى الفرح
جلس سيف برفقة والديه وجده على طاولة بعيدة انتقاها الجد بحيث لا يرى العروس بينما تذمرت هناء: يا بابا مش كنا قعدنا جمب البست علشان نشوف جيجي ؟
نظر لها عبيد بطرف عينه: الدوشة بتتعبنى يا هناء هنا كويس
نظر له سيف بإمتنان فقد رحمه من رؤيتها يكفيه معاناة صحبتها وزفها لرجل غيره . إنه يذبح قلبه الليلة بسكين بارد.
لم يستمر الحفل طويلا حسب رغبة شريف وسرعان ما غادرا ليستقلا السيارة بإتجاه منزلهما يتبعهما أسطول من السيارات ظلوا يتجولون لفترة قبل التوجه للمنزل فى مظهر من مظاهر السعادة الزائفة .
صعد العروسان لشقتهما فورا وما أن أغلق الباب حتى اقترب منها هامسا: مباك يا حبيبتي
لم تنظر لوجهه فكم تسوءها نظرته فتفضل أن تنظر أرضا: الله يبارك فيك
امسك كفها وتوجه لغرفة النوم فورا كان قلبها يدق بعنف ولم تتوقع موقف شريف الذى ما ان اغلق باب الغرفة حتى شرع يخلع ملابسه بإنفعال واضح شعرت بالخوف وهى تتراجع للخلف وقد ظهر الهلع على ملامحها وهى تتساءل بفزع : ايه ده انت هتعمل ايه!!!؛
شريف وهو يلقى ملابسه أرضا ويقترب منها دون الالتفات لخوفها الواضح : هأعمل اللى مستنيه من زمان اوى دلوقتى لا هتقولى ما ينفعش ولا فى بابا يبعدنى عنك
دفعته جيداء بكف مرتعش بخوف: طب استنى ب….
ولم يمهلها لتتحدث واقبل عليها بشغف كبير ورغبة واضحة قادت جسده من هذه اللحظة لتفسد كل ما حلمت به وتقضى على كل امنياتها البريئة .
لم يهتم لخجلها كثيرا شجعها ببعض كلمات مقتضبة وهو يترك لرغبته العنان لتقود جسده للحصول على جسدها بشكل ارعبها ففقدت القدرة على المقاومة واستسلمت تماما لقدرها بين ذراعيه .
كما استسلم هو لرغبته وأطلق لها العنان فلم يكتفى بما يهدأ رغبته بل ظل يكرر الأمر يستلقى ليلتقط انفاس لاهثة ثم يعود إليها مرة أخرى بنفس الشعف ونفس القوة المؤلمة .
شعرت بألام مبرحة ولم تعد تتحمل لكنها قررت عدم الرفض فكان عليها أن تتركه ينهى ما بدأه .. لكنه لا ينتهى يمر الوقت عليها بطيئا حتى بدأت تشعر بالخدر يتسرب إلى أطرافها وبدأ الالم يزول شيئا فشيئا وكأن كل شيء ينتهى بلحظات وبدأ الثقل يصل لرأسها فأسلمت وعيها لهذا الخدر الذى سيرحمها من رغبته الجامحة التى تهلكها .
برد جسدها وسقط ذراعيها اللذين كانت تتشبث به بهما لتعبر عن تألمها فأفاق شريف من نشوته ورغبته على حقيقة مفزغة .
ضرب وجنتها برفق قائلا: جيجي…مالك يا جيجي ؟
وجه شاحب صامت كان كل ما وجد من إجابة هب فزعا يحاول افاقتها بلا فائدة فأمسك هاتفه واتصل بوالدته التى أسرعت تجيب بخوف: شريف فى ايه يا حبيبي !
ليقول شريف بإنهيار و تلعثم : ماما …ماما …
صرخت سوسن بهلع: مالك يا شريف حصل ايه؟؟؟
ليظل شريف على نفس حالته: جيجي…ماما جيجي
سوسن بفزع اكبر: مالها جيجي ؟
هبت واقفة تتحرك بسرعة لتصعد لشقة ابنها بينما استوقفها حسن: فى ايه يا سوسن ؟؟
أسرعت سوسن تضع عليها مئزرها : مش عارفة يا حسن ما تنامش مش عارفة حصل للبت ايه
واسرعت تصعد لشقة ابنها الذى فتح لها الباب فتوجهت من فورها لغرفة النوم لتصاب بالفزع من منظر الغرفة والثياب مبعثرة فى كل اتجاه وترقد جيداء على الفراش بشحوب يغطيها مفرش فقط .

كلمات دليلية
رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!