رواية الفتاة اليتيمة للكاتب باربرا كارتلاند PDF

Staff
2020-06-27T17:56:16+02:00
روايات كاملة
Staff27 يونيو 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
رواية الفتاة اليتيمة للكاتب باربرا كارتلاند PDF

رواية الفتاة اليتيمة للكاتب باربرا كارتلاند PDF

 الفتاة اليتيمة للكاتب باربرا كارتلاند PDF  - مجلة ست الحسن

لقد كان يبدو صعباً بشكل ما حتى بعد مغادرتهم انكلترا انهم سيصلون في النهايه إلى كافونيا .

كانت السفينة التي نقلتهم من مرسيليا قد وضعت مراسيها ألان فأمكنها أن ترى جموعاً محتشدة على الرصيف منتظرين استقبال كاترين .

كان يبدو لها بمثابة الحلم أن يسمح لها بالسفر مع خالها سبتيموس بورن وابنة خالها اللايدي كاترين بورن .كانت ثيولا تعلم جيداً انه ليس العطف هو الذي جعل خالها يحضرها معه ، وإنما كان الامر ببساطه هو انهما لم يجدا فتاة تقبل بالحضور معه كوصيفه لبنته كاترين .

قالت زوجة خالها من الطرف الآخر للمائدة :” أرجو من كل قلبي أن يكون ذالك البلد هادئاً “

فقال خالها مؤكداً :” أنها كذالك طبعاً وكما تعلمين جيداً يا أديليد أن كافونيا ( كانت تابعه لليونان ) و هي بلد مستقل منذ سنوات طويلة ألان بعد أن استقرت الأمور في اليونان تحت حكم الملك جورج لم يعد هناك سبب للخوف على سلطة الملك فرديناند ( ملك كافونيا ) فها هو ذا قد حكم البلاد اثنتي عشر سنة دون مشاكل . آن شعب قانونيا مشهور بقدرته القتالية وهذا هو السبب في حذر الامبراطوريه العثمانية منهم وتركهم وحدهم فالبلاد كما ترين جبليه ما يجعلهم يحتاجون لغزو كافونيا إلى جيش ضخم بما في ذلك إلى خسارة كبيره في الأرواح “

قالت ثيولا :” لقد سبق وغزا الأتراك ألبانيا “

فقال خالها ببرود :” هذا شيء اعلمه تماماً وعندما احتاج إلى معلومات منك فسأطلبها بنفسي “

فقالت ثيولا :” اسفه خالي “

فقالت اديليد :” آن ما علينا التركيز عليه هو العثور على من ترافق كاترين . ما رأيك عزيزي في آن نطلب ابنة السيد بييربوينت إذ ندعوها لمرافقة ابنتنا كاترين !”

فجاب بغضب :” لا أريد المزيد من الرفض فقد قررت أن ثيولا هي التي يجب أن ترافق كاترين “

هتفت اديليد بذلك بصوت ينطق بالذهول ” ثيولا !” .

فقال :” لا أريد المناقشة في ذالك فقد حزمت أمري سترافقنا ثيولا إلى كافونيا وستبقى هناك إلى أن نجد امرأة فتأخذ مكانها “

خافت ثيولا من أي تعليق يصدر عنها قد يضايق خالها فيغير رأيه .

وبعد أن أمضت نهاراً حافلاً بالتعب والارتباك جلست ليلاً حيث آخذت ثيولا تناجي أباها الراحل بقولها :” إنني ذاهبة إلى كافونيا يا أبي فهل أنت مسرور ؟ أنها ليست اليونان بل مدينه قريبه منها واكثر أهلها من اصل يوناني . آه يأبى كم اتمناك معي “

كانت تمر عليها لحظات كثيره بهذا الشكل منذ وفاة والديها ومجيئها لتعيش مع خالها في ويلتشاير .

كان خالها أحد أغنى أغنياء إنجلترا وأكثرهم شحاً وبخلاً . كما أن زوجته اديليد والتي كانت تدعى قبل الزواج اللايدي اديليد هولتز ملدرستين لا تقل عنه شحاً وبخلاً .

ولم تجد ثيولا في بيتها الجديد من وسائل الراحة ما اعتادته في ذالك الكوخ الصغير والذي عاشت فيه مع والديها قبل موتهما .

كانت أحيانا عندما كانت ترتجف برداً في تلك الغرف الفسيحة غير المدفأة تتمنى لو أنها ماتت معهما شاعرة بأن الكابه والتعاسة يحدقان بها .

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!