روايات كاملة

رواية انتقام أنثي بقلم ندى أشرف ونجوى اشرف

جميع الحقوق محفوظة للكاتبات ندى أشرف ونجوى اشرف

[box type=”success” align=”” class=”” width=””]رواية انتقام أنثي بقلم ندى أشرف ونجوى اشرف[/box]

الحلقات الاولي
الحلقـة السادسـة عشـر
#انتقام_أنثي
_________16_________استيقظت يارا من منامها تحسست المكان بجانبها بحثًا عن هايدي لكنها لم تجدها ، اعتقدت بأنها ذهبت الي غرفتها لتنام بها فذهبت اليها و لكنها وجدتها فارغه وهادئة و مُنَظمه كأنها لم يدخلها أحد منذ وقتٍ طويل .. عادت الي غرفتها من جديد وحاولت الاتصال بها لكنّ الرصيد الخاص بها قد نفذ .. ثم قالت في نفسها : لا حول ولا قوة إلا بالله رحتي فين يا هايدي بس هوا أنا ناقصه قلق …
استيقظت ميرا علي صوتها متسائلة بتعجب : مالك يا يارا ؟
نظرت لها يارا بحزن تود لو أن تحكي لأختها ما بها و تبكي بين أحضانها علها تشعر بالأمان فاختصرت كل ذلك بكلمة واحده -بدلًا من أن تُحمّلها مشاكلها أو أن تزيد من جو التوتر بالمنزل- قائلة : مفيش !!
ميرا : مفيش إزاي ، انتي مش شايفة شكلك عامل ازاي
يارا بغضب : ماله شكلي يعني شايفاني بشد في شعري يا ميرا ، سيبيني في حالي متقلقيش انا تمام
ميرا بتعجب : يارا متعصبه !! يارا عمرها ما اتجمعت مع العصبيه في جملة واحده لا أكيد في حاجه غلط مش مصدقاكي ، لما تحبي تمثلي علي حد دور معين مثليه علي حد مش عارفك .. حد مش حافظك صم ولا إنتي توأم روحه !!
يارا بندم : بصي سوري مقصدش اتعصب عليكي بس بجد انا تعبانه و أعصابي تعبانه فـ بلاش تضغطي عليا أكتر من كدا لو سمحتي يا ميرا
ميرا : ماشي هحاول بس اعملي حسابك محاولتي يا إما تفشل أو تنجح ولو فشلت مش هسيبك غير وانا عارفه كل حاجه من اللي مغيرة حالك دي ! رُفِعَت الجلسة ..
ابتسمت يارا ابتسامة حانية : عايشالي جو حقوق من دلوقتي أمال لما تتخرجي و تشتغلي هتعملي فينا إيه
ميرا بتعالي مصطنع : هرفع عليكوا قضايا كتيرة أوي ، هتخافوا تزعلوني لأبهدلكوا في المحاكم !
ثم أطلقت ضحكة عالية تناست معها يارا اوجاعها و مشاكلها.. وشاركتها يارا الضحك لمجرد أنها تخيلت ميرا ترفع عليها قضية لأنها أكلت الشوكلت وشربت البيبسي الخاصين بها دون إذن منها …
ميرا : طب يلا ننزل زمان ماما حضرت الفطار
يارا : لأ انزلي انتي واسألي ماما علي هايدي و قولي لي قالتلك ايه
ميرا : سوري .. مش بسمع كلام ناس بتخبي عليا هي زعلانه ليه .. تكونيش بتحبي يا يارا ؟!
أكيد الحب هوا السبب .. بتحبيه و مش معبرك ولا بيهتم بيكي و مزعلك صح ! قوليلي
يارا : تعرفي إيه اسوء حاجه حصلت لي في حياتي ؟
ميرا : أخيرا هتحكي أيوا بقي .. ايه قوليلي اسوء حاجه في حياتك ؟!
يارا بنفس نبرة الهدوء في صوتها : إن انتي اختي .
ميرا بغضب : أنا ؟! هوا انتي تطولي أصلا و الله لآخد حقي منك ..
ثم أمسكت بجميع المخدات و ظلت تضربها بهم وهي تضحك و يارا تضحك معها في سعادة .. جعلت ميرا الوقت يمر دون أن تشعر يارا بمرارة الانتظار والقلق والتوتر ..
دقائق و عادت هايدي الي الفيلا استقبلتها أحلام : صباح الخير حبيبتي كنتي فين
هايدي بتعب : صباح الفل ، كنت بخلص مشوار كدا علي السريع بس محبتش اقلقك .. هي يارا صحيت ؟
أحلام : مش عارفة كنت لسه هروح أناديها هي و اختها عشان يفطروا
هايدي : طيب خلاص خليكي أنا هطلع لهم
دخلت هايدي الغرفه عند يارا و ميرا و عندما رأتها يارا انتفضت من مكانها و بدا عليها التوتر أكثر
لاحظت هايدي ذلك : عاملين إيه يا بنات
ميرا : الحمد لله كنتي فين كدا من بدري
هايدي : كنت في مشوار
ميرا : مشوار ايه ده بقي
يارا : و انتي مالك يا رخمه بتسألي كتير ليه
ميرا : انا مشروع وكيل نيابة ادارية و اسأل براحتي
هايدي : ميرا حبيبتي خدي هالة الخيال اللي حواليكي دي و روحي لماما عايزاكي ضروري يلا بسرعه
نظرت لهم ميرا بـ شك : امممم .. أنا حاسه اني بتوزع و في حاجه مخبينها عليا
يارا بغضب : ميرا ! خلصي بقي ايوا في موضوع خاص هنتكلم فيه يلا بقي قولتلك اني اعصابي تعبانه متعصبينيش أكتر بطلي رخامة وتضييع في الوقت
ميرا : اوف بقي ماشي يا يارا
خرجت ميرا غاضبة من اسلوب يارا و حزينه لكونها خارج هذه العلاقه القوية التي كانت يجب ان تكون طرفًا هامًا بها …
يارا : طمنيني يا هايدي عملتي إيه و ليه مشيتي من غيري انا صحيت أدور عليكي وكنت هموت من القلق
هايدي : اهدي بس مالك مدية للموضوع حجم اكبر من حجمه كده.. انا يا ستي مرضتش اصحيكي ما انتي منمتيش كويس و روحت عملت بلاغ بعدين اتصلت بيه و واضح انه كان مستني الاتصال ده حتي عرف اني بتصل عشان الصورة رغم ان الرقم مختلف و دا دليل إن هدفه يبتزنا بالصورة ..المهم المكالمه كانت متراقبه و مازال موبايله متراقب و اي مكالمه هتدور بينا هتتسمع
يارا : تمام و بعدين قالك ايه
هايدي : طلب مبلغ كبير عايز 50 الف جنيه و المكان دلوقتي متأمن هاخد شنطة و هروح و قبل التسليم هيتم القبض عليه و مصادرة كل حاجه معاه و تفتيش بيته بعدها و مصادرة كل حاجه خاصة بالصور و التصوير
يارا : انتي ازاي عرفتي تعملي كل ده
هايدي : روحت لمحامي معرفه قديمه شاطر وعرفته كل حاجه وقالي الموضوع بسيط بس محتاج تصرف سليم مع الشاب ده وكمان
ليا حد معرفه فالنيابه فـ متقلقيش احنا مسنودين يعني
يارا : الحمد لله طمنتيني .
ثم تذكرت امر التسليم و قالت بخوف : مين اللي هيسلمه الشنطه ؟
هايدي : أنا
يارا : نعم .. لا انا خايفه عليكي
بلاش يا هايدي خلي حد تاني غيرك يروح
هايدي : مش هينفع عشان الواد يجي و يتطمن إن مش بيتلعب بيه لازم انا اروح سيبيها علي الله يا يارا و بلاش خوف بقي انا بكره الخوف خليكي جريئة و شجاعه زيي عشان محدش يقدر يأزيكي ابدًا .. هيا الدنيا عايزة كده
يارا : دنيا وحشه اوي .. لله الأمر من قبل و من بعد ربنا يسترها بقي
هايدي : يارب .. هغير هدومي و اروح الجامعه الحق المحاضرة التانيه ثم اكملت بضحك : ميبقاش موت و خراب ديار
يارا : طيب كويس ربنا معاكي انا هروح اقرأ قرآن شوية و ادعي ربنا يعديها علي خير و أصلي ركعتين رفع بلاء
هايدي : ربنا يتقبل منك حبيبتي ..
دقائق و استعدت هايدي للذهاب و بالفعل توجهت للجامعه .
******
في كلية الطب جالسة سالي تقوم بتدوين ما تسمعه من شرح بتركيز .. ثم زال هذا التركيز و سرحت بتفكيرها الي مكان آخر ، تتذكر مواقفها مع محمود و ترسم بالقلم أشياء غير مفهومه انتهت بإسم محمود و إسمها بجانبه و بجانبهم كتبت :
” اللهم دبر لقلبي سُكناه .. محمود هو سكناه .. دبر لي أمري معه و اجعله لي حلالًا طيبًا مباركًا …” كانت ستكتب أكثر حتي استفاقت علي صوت الدكتور يناديها : سالي !!
أجابت بفزع : نعم يا دكتور انا اسفة بس سرحت غصب عني
الدكتور : طيب ياريت تركزي عشان المرة الجايه هعيد عليكي نفس السؤال و مش ههتم كنتي مركزه ولا لأ
سالي : حاضر يا دكتور انا اسفه
الدكتور : اتفضلي
ثم أشار لأخري معيدًا عليها نفس السؤال و أجابت عليه ثم انتهت المحاضرة…
*****بعد انتهاء المحاضرة خرجت سالي تنتظر موعد المحاضرة التاليه
وصلت هايدي الجامعه فرأت سالي وذهبت متوجهه اليها .. وأيضًا رأت أدهم متوجه الي سالي لكنها تعجبت وتسائلت في نفسها : أدهم رايح لسالي ليه و هيتكلم معاها في إيه اصلا
استوقف أدهم سالي قائلًا : انسه سالي ؟
سالي بتعجب : استاذ ادهم ازيك
ادهم : الحمد لله بخير .. انا اسف اني وقفتك بس كنت عايز اسألك علي هايدي هيا مجتش النهارده الكليه
سالي : لا مجتش انا مش عارفه هي مختفيه فين كده بقالها كتير
أدهم : طيب هستأذنك تتصلي بيها دلوقتي و تخليني أكلمها .. من ساعة آخر موقف مابينا و مش بترد عليا و واضح انها واخدة علي خاطرها مني أوي .. انا مش بنام ، هايدي شاغلة تفكيري اوي و محتاج آخد معاها موقف نهائي
سالي : استاذ ادهم هوا إنتا بتحب هايدي ؟!
أدهم : انا بحب هايدي ؟!
هايدي بصدمه : إيه !!!
*******
أحلام بتعب : مالك يا ميرا
ميرا بحزن : بناتك يا ماما دايما كده مع نفسهم و بيخبوا عليا كل حاجه تخصهم ..
لمحت يارا نازلة علي السلم فزادت من صوتها قائلة : قوليلهم يا ماما إني ميهمنيش أي حاجه عنهم أصلا و هاروح اشوفلي صحاب غيرهم عشان هما ميستاهلوش يبقوا أخواتي اصلا
ضحكت يارا ولم ترد فهي تعلم أن لميرا قلبا طيبا تتحدث دائما هكذا بلا تنفيذ لما تقول
أحلام : إنتي اتجننتي يا بنت انتي ايه اللي بتقوليه ده
بقولك إيه انا مصدعه متوجعيش دماغي انتوا حرين مع بعض
شعرت أحلام بدوار شديد ثم سقطت علي الأرض مغشيًا عليها
جرت عليها ميرا و يارا سريعا
ميرا وهي تبكي : ماما .. ماما حبيبتي مالك .. والنبي لأ .. قومي ياماما بقي ردي عليا ..
يارا اتصلي بـ بابا بسرعه
يارا بفزع : حاضر حاضر

اتصلت يارا بوالدها و أجاب : الو ايوا يا يارا خير ياحبيبتي
يارا بصوت متهدج : بابا هات دكتور وتعالي بسرعة ماما فجأة وقعت من طولها و أغمي عليها مش بترد
مجدي : إيه !! طب فين اختك هايدي تتصرف بسرعه عقبال ما اجيب الدكتور و اجي
يارا وقد خانتها دموعها : راحت الجامعه يا بابا يلا بسرعة بقي تعالي
مجدي : حاضر يابنتي حاضر اقفلي مسافة السكه واكون عندكوا
خرج مجدي من مكتبه مناديًا السكرتيرة الخاصه به : مي اقفلي المكتب و إلغي أي معاد النهاردة انا رايح البيت
مي : النهاردة إعلان نتيجة المناقصه يا استاذ مجدي !!
مجدي : بلا مناقصه بلا زفت دلوقتي اعملي اللي قولتلك عليه .. يلا سلام .
*******
* في الجامعه *
أدهم بتوتر : أنسة هايدي !! انتي هنا من امته .. انا ، أنا مش قصدي
هايدي لتجنب الحرج : مفيش مشكله ولا يهمك
سالي : طب هستأذنكوا انا هجيب أكل و اجي
نظرت لها هايدي وأشارت لها بأن لا تذهب لكنها تعمدت الذهاب لترك المجال لهم للحديث معًا بوضوح
أدهم بعد أن ذهبت سالي : ممكن أعرف مكنتيش بتردي عليا ليه كل ده
هايدي بتوتر : كنت مشغولة شويه
أدهم بنظرة عتاب : مشغولة ولا مش عايزه تتكلمي معايه .. معقول زعلك وحش كده
هايدي صامته لا تعرف بماذا تجيب عليه وتقول في نفسها : انا معرفش ازاي بكون قادرة أحارب العالم كله و اجي قدامك انتا مقدرش أنطق كلمتين علي بعض
أدهم : أفسر سكوتك ده بإنك فعلا زعلاني مني ؟!
هايدي : لا عادي محصلش حاجه حضرتك معذور بردو يا استاذ أدهم مكنش ينفع أعملك كوبري !..
قالتها وهي تنظر له بغيظ مكررة عليه ذلك اللفظ الذي وبخها به في ذلك اليوم
أدهم : حضرتك و استاذ ؟!
لا كدا الموضوع ده ميتسكتش عليه أنا كده بتعرض للخطر
هايدي بتعجب : خطر إيه مش فاهمه
أدهم : تعالي بسرعه معايه عند العربيه في حاجه لازم تشوفيها و نلاقي لها حل
هايدي : بس المحاضرة هتبدأ
جزبها أدهم من يديها : محاضرة إيه بس دلوقتي تعالي الموضوع ميتحملش الانتظار
ثم صار بها رغمًا عنها خارج الجامعه و فتح باب السيارة و استخرج منها باقة كبيرة من مختلف انواع الورود و خاتم الماس يبدو من مظهره أنه باهظ الثمن ثم قدمهم لها قائلًا : أنا عارف إن الغالي مبيتصالحش إلا بالغالي .. اتفضلي يا ستي جبتهملك مخصوص عشان أصالحك بيهم وبعدين يعني افتكريلي أي حاجه حلوه ميبقاش قلبك قاسي كده
ابتسمت هايدي رغمًا عنها فالشعور بالسعادة الذي خُلق بداخلها كان أكبر من أن تظل متماسكه لهذا الحد ثم قالت : انا خلاص مش زعلانه منك يكفي شعورك الطيب ده و انك حاولت تصالحني و اهتميت و حقيقي الشعور بالزعل جوايا اتبدل بالفرح ..
بس مش هقدر أخد منك الحاجات دي
أدهم بوجوم : يعني ايه مش هتقدري أنا تعبت علي ما قدرت أجيب حاجه تليق بيكي و تعجبك هتضيعي تعبي ده علي الفاضي ؟ أهون عليكي ؟
هايدي : ممم طب خلاص هاخد الورد و الخاتم لا
ادهم : الخاتم قبل الورد يإما همشي انا والورد و الخاتم ونخاصمك
هايدي : مش هتقدر تخاصمني بس ماشي هدية مقبوله ، ميرسي جدًا ليك
أدهم : مش هتلبسي الخاتم ؟
هايدي : لا وقت تاني أنا يادوب ألحق المحاضرة بقي
أدهم ودقات قلبه في تسارع ، قد وضع تحدي أمام عينيه .. إذا وضعت الخاتم سيفهم من ذلك أنها تتقبله كليًا و إذا لم تضعه فإن الأمر لازال معقد بينهم : البسي الخاتم الأول وهسيبك تمشي براحتك
هايدي : مش هينفع يا أدهم معلش متضغطش عليا أنا اخدتهم منك اهو عشان متزعلش ده مش كفاية ؟!
ادهم بحزن : مش كفايه علي فكرة بس ماشي خلاص ولا يهمك اتفضلي انتي علي محاضرتك وانا عندي شغل هخلصه
هايدي : اوكيه باي ..
ذهبت هايدي وقلبها يتطاير من السعادة لكنها قبل أن تصل الي سالي وجدت اتصالًا من يارا اجابت : السلام عليكم
يارا ببكاء : وعليكم السلام ، انتي فين يا هايدي خلصتي ولا لسه
هايدي : لسه يابنتي هوا انا لحقت .. مال صوتك انتي بتعيطي ؟!
يارا : طب تعالي البيت ماما تعبت فجأة ووقعت مغمي عليها كلمت بابا و قال هيجيب الدكتور و يجي و لسه مجاش.. ماما مفاقتش يا هايدي انا خايفه عليها أوي
هايدي بفزع : طيب طيب انا جيالك حالًا بس لحد ما أجيلك هقولك علي حاجات تعمليها لحد ما يوصل الدكتور وانتي معايه كده
يارا : ماشي قولي انا جنبها أهو
هايدي : حاولي تتكلمي معاها كده واتأكدي انها فاقدة الوعي تمامًا لو مفيش استجابه منها نهائيًا عند شحمة ودنها كدا و اضغطي عليها اعملي تأثير مؤلم
بعد عدة ثوان قالت يارا : مفيش استجابه
هايدي : طيب ارفعي راسها لفوق عشان تفتحي مجري التنفس و شوفي بتتنفس ازاي و بعدين اتطمني علي النبض من عند رقبتها كده
يارا : في نبض الحمد لله وبتتنفس كويس
هايدي : طيب تمام بصي بقي ركزي معايه دا وضع الإفاقه هتجيبي إيديها الشمال و تحطيها عند خدها اليمين و ارفعي ركبتها الشمال و خليها تكون نايمه علي جنبها اليمين ورجعي راسها براحه سنه لورا هي كدا تمام و في أمان و ممكن تفوق في أي لحظه بس لحد ما يجي الدكتور
يارا : تمام .. يلا تعالي بقي مستنياكي
هايدي : حاضر سلام
وضعت الخاتم و الورد بالسيارة و ذهبت مسرعه الي الفيلا وهي تتسائل ما سبب كل هذه المشاكل التي تقع علي عاتقها واحدة تلو الأخرى !!!

***★***
#انتقام_أنثي
بقلم | ندي أشرف

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية
الوسوم