روايات كاملة

رواية عشق الزاهد

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ايمان فاروق

رواية عشق الزاهد للكاتبة ايمان فاروق

النهاردة موعدنا مع اولي حلقات النوفيلا الجديدة عشق الزاهد واتمني انها تعجبكم
الفصل الاول

عشق الزاهد

شاب في العقد الثالث من العمر شديد الصلاح حافظ للقرآن ��
تخرج من شريعة وقانون ثم التحق بمعهد لتخريج الدعاة …
حتي يكون واعظا للخير والتقرب الي الله . كان دائما زاهدا في.
ملذات الحياة لم يكن في مخيلته ان يقيم علاقة اسرية مما كان
يشاهد من تبرج بعض الفتايات فكان لا يثق باي ٱنثي سوي امه لانه رأي فيها التقي والصلاح والعفة التي غابت عن فتايات كثيرات وامثلة رأها في الحياة
وكان يكتفي ان يكون مع الله وكان دائما شديد التأمل في مخلوقات الله سبحانه وتعالي. قرأ الكثير من الكتب الدينية .وتبحر في علوم الدين والصلاح .وكم كان يري للمعاصي ابواب
لم تستطع قدماه ان تتخطاها فقد عصمه الله منها فهو مهما كان بشر خطاء ولكنه ذو عقل رشيد يتفكر في كل شئ ات ويحكم نفسه هل هذا الفعل يليق ان يعرفه الناس عني ام أخفيه. فان كانت الأجابة أخفيه . فتلك معصية وكذالك يتدبر امره ويبتعد عنها ��
اما اذا كانت الاجابة يليق بي ان تعرفه الناس عني فذلك هو الصلاح …نعم فهو خير ما يتمناه الأباء لابنأهم ان يكونوا صالحين
بارين بيهم فذلك الشاب الذي يدعي عبد الرحمن هو مثال الابن البار فكم كانت أمه تعاني المرض فكان لها خير مداوي ومعاون
وكان عبد الرحمن خير سند لأبيه عمل كمعيد في الجامعة بعد تخرجه وحصوله علي درجة الامتياز . وعمل ايضا في مجال الدعاة بعد حصوله علي شهادة المعهد وكان دائم التوجه الي المسجد القريب من منزله لاداء فرائضه والامامة بالمصلين فكانو يعرفون بعلمه وصلاحه ويدعونه للصلاة بهم فصوته العذب يجعلهم في خشوع وكان يخصص من وقته ويقيم ندوات دينية ويعطي الدروس.وكان دائما يحب التجوال وكان كل يوم يمر بذلك المكان وكان يري دائما مجموعة من الشباب الصغار يهلسون ويشربون لفائف التبغ اللعين مما احزن عبد الرحمن علي هؤلاء��
الشباب وقال في نفسه يا حسرتا علي امة محمد صلوات الله وسلامه عليه التي يريد ان يتباهي بها وسأل نفسه هل هؤلاء الشباب هم أباء المستقبل كيف يكونوا وهم لا يحملون للمسئولية ادني هم �فكر عبد الرحمن ماذا يفعل مع هؤلاء الصغار ووضع خطة ما وعزم علي فعلها لكي يجتزب هؤلاء الشباب الصغار
ولكن هل يكن بالعنف؟ اي عنفهم بعد ان يذهب اليهم ام يوجههم بالقوة ويامرهم بها ام ماذا؟ ولكنه فكر قليلا متذكر حديث الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم الذي يقول .
لو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك . صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم….
فعزم قائلا اذا بالموعظة الحسنة ولكن كيف يتقبله هؤلاء الشباب الصغار وهم في سن الرعونةكيف سيستقطبهم واثنأء توجهه اليهم استوقفه مشهد غريب شاهد فتاة متوسطه القامه ترتدي ملابس فضفاضه وحجاب بسيط ولكنها تقف مع هؤلاء الشباب���
وجدها تتحدث معهم وهي تبكي وتتوسل اليهم بشئ ما.
اثار ذلك المشهد الامام وهو الذي لا يلتفت الي اي من الفتايات وقال لنفسه كيف لكي يافتاة ان تقفي في الطرقات مع الشباب
ثم سمع احد المارين يحدث اخر عن تلك الفتاة محدثا عنها يقول انظر تلك الفتاة التي تقف مع الشباب هي دائمة التواجد في ذلك الميعاد ولكنها اليوم ابدعت بوقوفها مع هؤلاء الشباب.
غضب عبد الرحمن من تلك الفتاة التي تدعي حسناء والتي لم تكن الا اخت لهذين الشابين وابنة عم الاخرين وكانت مصدومة منهم وكانت تدعوهم متوسلة خيفة عليهم من هلاك أبائهم عليهم وهم غير مبالين بها فكم كانت حسناء فتاة تقيه تريد الصلاح لأخويها وابناؤ عمها وهم لا يبالون … وهي دايما التواجد في المسجد لسماع دروس الشيخ عبد الرحمن . اما عبد الرحمن فزاد حنقه علي الفتايات فهو يراهم عابسات بالحريه غير مبالين بأمور دينهم يتنافسون في وضع تلك المساحيق التي يغيرون بها صور الله . يرتدون ما يكشف عنهم عوراتهم وهن كاسيات عاريات والمحجبات منهم يرتدونه علي سبيل الموضة .استغفر ربه قائلا استغفرك ربي واتوب اليك اللهم اصرف عني ذلك البلاء يارب العالمين.ثم توجه قاصدا منزله وهو غاضب من تلك الفتاة التي استحوزت علي تفكيره فكيف لها ان تقف في الطرقات مع الشباب �� استغفر ربه من ذلك التفكير في تلك الفتاة وقال لنفسه علي ان افكر في هؤلاء الشباب وكيف اكون سبب في هدايتهم وتوجيههم فهم رجال المستقبل فبهم سوف تنهض البلاد …واخذ يفكر ويفكر الي ان دلف الي منزله قائلا . السلام عليكم يا اهل الدار . اجابته امه قائلة وهي مبتسمة برجوع ابنها البار وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا امام.
توجهة اليه امه قائلة. أي بني الا تريد ان تريح قلبي وقلب اباك�
اجابها حاشا لله ان اكون فاعلا اماه افيديني كيف اريح قلبك انت وابي..ّ.اجاته بان تتزوج يا بني واكملت مسترسله لما تحرم مااحله الله…..اجابها مستغفرا .استغفر الله ان اكون فاعلا ولكني لم اجد من الفتايات من تجذبني بدينها وخلقها وان تكون لي انس في الحياة…. اجابته امه .لما لا تعطي نفسك فرصة بني فالتجربة خير برهان . اجابها بكل ود قائلا . سوف احاول يا ماه
وعليكي ان ترتاحي الأن.
هل يرضخ عبدالحمن الي طلب امه ؟
هل يجد الفتاة التي تجذبه بأخلاقها ودينها ؟
لنري في الفصل القدم باذن من الله الاجابه

تقييم المستخدمون: 4.69 ( 8 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock