روايات كاملة

رواية عندما يلعب القدر بقلم داليا أحمد

جميع الحقوق محفوظة

رواية عندما يلعب القدر بقلم داليا أحمد

 

عندما يلعب القدر بقلم داليا أحمد

الفصل الرابع عشر
ليتركها و يرحل و تجلس هي و هي شاردة الزهن و تتذكر كل اوقاتها مع شريف منذ اول يوم تقابلا فيه في النادي
فلاش باك
كانت تمشي مع صديقاتها و من ثم اخبرتهم انها ستذهب للجري قليلا و ستعود لهم لتذهب و تبدأ بالركض حول الملعب و ثواني و وجدت بجانبها آخر شخص كانت تتمني أن تراه الأن
لتحاول الإسراع ليسرع هو ايضا لتقف و هي متضايقة قائلا
شهد بضيق : انت عايز مني ايه يا نادر
نادر : قولتلك قبل كده عايزك
شهد: و انا قولتلك ده مستحيل
نادر بغضب : ليه فيا ايه وحش انا
شهد : لا من الناحية دي ففيك كتير اوي بس ابسط مثال ان يوم ما هفكر في الارتباط هفكر في راجل سامع
نادر بغضب : قصدك ايه بقي
شهد : قصدي اللي فهمتوا
كاد يرد و لكن قاطعه يد وضعت فوق كتفه و شخص يقول
شخص : في حاجة يا كابتن
نظر له الآخر قائلا بضيق
نادر بضيق : و انت مالك انت بتدخل في اللي ملكش فيه ليه
شخص : لا طبعا ادخل و خصوصا و انا شايف واحد بيضايق واحدة بالمنظر اللي انت بتعمله ده ده تصرف رجولة اعتقد انت مسمعتيش عنها قبل كده
حاول نادر لكمه في وجهه و لكن الآخر تفاداها بسهولة كبيرة
و رد له اللكمة
كان يتوقع أن شجار سوف يحدث و لكن تفاجأ من هرب الآخر لينظر في اثره بدهشة قائلا
شخص : ده ايه ده
كانت شهد تنظر له بإعجاب كبير لتقول له
شهد : سيبك منه هو علي طول كده بيخاف اصلا انه يتخانق و لما بيلاقي ان الموضوع قلب جد بيهرب لانه مجرد جبان
شخص : هو بيضايقك ليه اصلا
شهد : واحد معقد سيبك منه
شخص : ايه رائيك نروح مكان نشرب فيه حاجة
شهد : اه طبعا اكيد يلا
اتجها الي اقرب مطعم ليجلسا فيه ليقول
شخص : متعرفناش صح انت اسمك ايه
شهد : شهد و انت
شخص : عاشت الاسامي انا شريف
جلسا يتكلمان قليلا ثم قاما بعد ذالك بتبادل أرقام الهاتف و اصبحت علاقتهم قوية للغاية
باك
فاقت من شروده علي صوت شريف يقول
شريف : شهد انت روحتي فين
شهد: كنت بفتكر اول يوم اتقابلنا فيه
تنهد الآخر و حاول تغير الموضوع
فحسب و هي قبلت بذالك و لم تعترض
بعد قليل
شهد : انا لازم امشي يا شريف دلوقتي
اومأ الآخر برأسه لتقول
شهد : هتوحشني سلام
شريف : و انت كمان سلام
لترحل بينما نظر الاخر في اثرها بضيق فهو حقا اصبح الان يشعر بالذنب و بشدة
و لكنه حاول تجاهل ذالك و ركب عربته و اتجه الي البيت
__________________
عند شهد
رجعت الي البيت لتعلم ان والدها رحل لان لديه صفقة مهمة لتدخل إلي المكتب و ترجع كل شئ الي مكانه الأصلي
ثم صعدت الي غرفتها
و لكنه كانت تشعر بشعور غريب حقا
منذ تقابلت مع شريف
كانت تشعر انها لن تراه مجددا
هي حقا تحبه تحبه اكثر من
اي شئ في هذا العالم
تحاول ان تفرق بين نغم و بينه
لانه خائفة من أن تأخذ نغم شريف في نهاية الأمر
و بعدما اخبر شريف شهد بأنه سيتزوج
كادت تجن وقتها كيف كيف و هي
التي احبته من كل قلبها
لما قد يفعل بها ذالك
و لكنه عاد و حاول إقناعها ان ذلك لمصلحة
عمله فقط لا غير و انه بعد قليل سيطلقها
و سيصبح لها و لكنها اليوم
شعرت بشعور غريب عنها
و رأت ايضا في عينيه نظرة لم ترها من قبل
و لكنها اذا كانت متأكدة من شئ هو انه هناك كارثة ستحدث قريبا
لتحاول نفي تلك الأفكار من رأسه و دخلت
لتبدل ثيابها و تجلس علي هاتفها
_____________
عند شريف
وصل إلي ذالك البيت ليدخله فيجد
رعد في وجهه
رعد : ها عملت ايه
ليقوم الآخر بإعطائه الورق و دخل و جلس علي اول كرسي وجده في طريقه
ليمسك رعد الورق و يبدأ في التقليب فيه بهدوء
ليعرف اذا كان الورق حقيقي
ام مجرد خدعة و لكنه وجده حقيقي
ليزفر براحه فهم هكذا قاربوا علي الانتهاء من تلك المهمة أخيرا
لينظر الي الاخر باستغراب من هدوئه
ليقول بضيق
رعد بضيق: ايه اللي حصل تاني مضايق ليه
شريف : مش مضايق و هضايق ليه يعني
رعد: بجد مالك
شريف : بجد مفيش انا هدخل جوا بقولك ايه ايه هي الخطوة الجاية دلوقتي
رعد : هنقدم الورق ده و ده فيه كل صفقات كمال و فهد و ريناد و بكده خلاص الموضوع هيخلص و هيتقبض عليهم و خلاص
شريف : انت مش ملاحظ ان الموضوع غريب شوية
رعد : ايه الللي غريب
شريف : نلاقي الورق بالسهولة دي معقوله
رعد: انا بردو قلقان من الحكاية دي حاسس ان في حاجة غلط
شريف : و الورق مفيهوش اي حاجة عن ريناد شكلها بتشتغل من بعيد لبعيد
رعد: لا في حاجة
شريف : ايه هي
رعد : الورقة دي فيها امضاتها علي صفقة أسلحة
شريف : مهي دي الحاجة الغريبة هي مش بتظهر اصلا فكون انها تظهر فجأة و تمضي كمان مش صدفة غريبة اوي دي
رعد : معاك حق بس احنا مفيش في ايدينا اي حاجة نعملها دلوقتي غير الورق ده الباقي كله مجرد استندجات
شريف : طيب و ايه الللي هيحصل دلوقتي
رعد : هخرج و هروح اسلم الورق ده
شريف : اطلع من مكان محدش يعرفه
رعد : انت في حد شافك او جيه وراك
شريف : معتقيدش بس الاحتياط واجب
ليومأ الاخر برأسه ليرحل من باب خفي
قد قاموا بفعله عندما يدخله الشخص يخرج
منه خارج تلك المدينة
بينما جلس شريف يفكر
في شهد تلك الفتاة المسكينة
هو يشعر حقا أنه ظلمها بشدة
و استغلها ايضا ليصل الي مراده
فقد كان كل شئ مرتب
حتي اول مقابلة بينهما كانت خدعة
فقد اتفق شريف مع نادر علي كل شئ
ان يتبع شهد في كل مكان حتي يفعل نادر
ذالك في النهاية و يأتي و يقوم بإنقاذها
كل شئ كان مجهز محادثاتهم مكالماتهم
هو حقا يشعر بالضيق من نفسه لانه فعل ذالك
و لكن ما باليد حيلة لم يكن الأمر بيده من الأساس
ليزفر بضيق و يخرج متجها الي الشرفة ليقف فيها بهدوء و هو يفكر
و بينما هو عائد الي الصالون مجددا حتي كاد يسقط بفعل ذالك الشئ الموضوع علي الأرض لينظر باستغراب و ثواني و استوعب الموقف انها قنبلة
و هي علي وشك الإنفجار ليخرج بسرعة و يبدأ بالركض بعيدا عن ذالك المكان الذي كان فارغا تقريبا من السكان من الأساس ليبدأ بالركض بأسرع ما لديه
و ثواني و انفجرت القنبلة
و تحطم كل شئ و
انفجرت تلك العمارة
_____________
عند كوثر
كانت جالسة بهدوء و هي تتكلم مع ميادة
لتشعر فجأة بأن قلبها يؤلمها لتضع يدها فوقه بألم
لتلاخظ ميادة ذالك لتقول
ميادة بقلق : مالك يا ماما
كوثر بقلق : مش عارفة قلبي وجعني اوي حاسه ان في حاجة وحشة حصلت
ميادة : خير يا حبيبتي اهدي
كوثر: اتصلي بشريف يا ميادة انا عايزة اطمن عليه
لتمسك ميادة الهاتف و تحاول الإتصال به و لكن لا يوجد رد حاولت مره أخري و لكن الهاتف مغلق
ميادة : مش بيرد يا ماما بس ممكن يكون مشغول
كوثر: لا انا قلبي مش مطمن خالص
ميادة : اهدي بس و ان شاء الله خير
حاولت ميادة تهدئة والدتها رغم كونها هي الأخري قلقة للغاية و تشعر بشعور سئ
___________
عند نغم
شعرت بشعور سئ هي الآخر و بشدة ايضا
و كان واضح ذالك بشدة علي وجهها ايضا
لتقول حورية التي كانت جالسة بجانبها
حورية بقلق : في ايه يا نغم مالك
نغم : مش عارفة حاسه بشعور وحش اوي حاسه ان في حاجة حصلت
حورية : خير ان شاء الله
نغم : انا عايزاه اتصل بشريف
نظرت إليه حورية باستغراب قائلا
حورية باستغراب : شريف
نغم : اه
حورية : اتصلي بيه
لتمسك هاتفها و تحاول الإتصال به و لكن لا يوجد رد
نغم بقلق : مش بيرد
حورية : اهدي يا بنتي عادي ممكن مشغول
نغم : لا انا قلبي مش مطمن ما تتصلي برعد كده
حورية : اتصلي بيه انت
نغم : انت صاحبة مش جدعة علي فكره بس ماشي هاتي الموبايل
لتعطيها اياها لتقوم بالإتصال برعد
________________
في قسم من اقسام الشرطة
سلم رعد ذالك الورق و جلسوا يتناقشون في الذي سيحدث الآن و ماذا سيفعلون
فقد قرروا انهم الآن لديهم
دليل قوي علي كل شئ
فعليهم أن يتحركوا الان و
يقوموا بالقبض علي كمال
اولا و ريناد و من ثم
يجب عليهم التفكير
في فهد و كيف يأتون به
قاطع حديثهم رنين هاتف رعد
ليفتح هاتفه فوجد حورية هي من تتصل
ليرد بعد أن استئذن منهم
رعد : الو
نغم : رعد هو شريف كويس
رعد بأستغراب : انت بتتكلمي من موبايل حورية ليه بس مش مشكلة ايه الداخلة دي انت متصلة بيا علشان كده ما تتصلي بيه هو
نغم : مش وقت هزار يا رعد بجد هو كويس
رعد : اه كويس انا كنت لسه سايبه من شوية
نغم : طيب الحمد الله
كاد يرد و لكنه فوجئ باحد العساكر الذي جاء له ليقول
العسكري : يا باشا العمارة اللي انت و شريف بيه قاعدين فيها انفجرت
رعد بصدمة : ايه و شريف
العسكري : احنا لقينا جثة بس لسه مش عارفين هي بتاعة مين
ما إن سمعت نغم ذالك حتي اغمي عليها علي الفور
بينما لم يهتم رعد اللي الهاتف تماما و
خرج بسرعة البرق متجها الي المشرحة
ليدخل إليها و هو قلق للغاية ليقول
رعد : ايه اللي حصل
الطبيب : الإنفجار اثر علي ملامح الجثة فاحنا مش متأكدين اذا كنت هتعرف تتعرف عليه و لا لا
ليومأ رعد برأسه
ليقوم الآخر برفع الغطاء عن رأس الجثة
ليرجع أدم الي الخلف قليلا من الصدمة
فقد كان المنظر بشع للغاية
كان يحاول إقناع نفسه أن هذا بالتأكيد ليس صديقه و أخيه لا لا يعقل أن يكون مات بالتأكيد هناك خطأ ما
و لكن بعض الملامح واضحة و هذه للأسف الشديد ملامح شريف
____________________
عند حورية
سقطت نغم مغشي عليها لتتجه لها حورية بقلق
حورية بقلق : نغم حبيبتي فوقي نغم
حاولت افاقتها بكل الطرق و لكن لم تنجح
لتذهب بسرعة نحو غرفة فيروز لتقول بسرعة
حورية : ماما نغم اغمي عليها و مش عارفة افوقها
فيروز: ايه
لتتجه معها بسرعة و بدأوا بمحاولة إفاقتها
و لكن ما من قائدة
و في نفس تلك اللحظة و وصل محمد
ليذهب بسرعة ليطلب الطبيب
ليأتي بعد قليل
الطبيب: صدمة عصبية ياريت تبعدوها عن اي حاجة تزعلها الايام دي
شكر الطبيب ليجعله يغادر
لتقول فيروز لحورية
فيروز : ايه اللي حصل
كان محمد يقف بجانبهم و لكن بمسافة أبعد قليلا
حورية : مش عارفة هي كانت بتقول انها حاسه إحساس وحش و بعد كده قالت انها عايزة تكلم شريف فمرديش فاتصلت برعد فقالها انه كويس و هي قالتلي كده و بعد كده مش عارفة ايه اللي حصل غير ان هي فجأة سكتت و اغمي عليها
فيروز : اتصل يا محمد برعد شوف ايه اللي حصل
امسك محمد هاتفه ليقوم بالإتصال برعد
الذي رد بعد ثواني بنبرة حزينة
رعد بحزن : الو
محمد : في ايه انت مالك
تنهد الاخر بحزن ليقول
رعد بحزن : شريف مات
محمد بصدمة : ايه
فيروز : في ايه يا محمد
محمد بصوت مرتعش
محمد بصوت مرتعش : شريف مات
فيروز / حورية بصدمة : ايه
______________
عند رعد
كان يجلس في مكتبه ينتظر نتيجة الطب الشرعي و تذكر كلامه مع ذالك الطبيب
فلاش باك
الطبيب : معتقدش ان سيادتك قدرت تحدد اذا كانت دي جثة شريف بيه و لا لا
رعد بتعب قليلا : فعلا انا مش عارف احدد
الطبيب : خلال كام ساعة هنقدر نعرف الحقيقة
ليخرج رعد تاركا ذالك الطبيب ليقوم بعمله و ذهب الي مكتبه وعندها حدثت تلك المكالمة لقد قال ان شريف قد مات حتي يعلموا الحقيقة رغم كونه متأكد من أن شريف لم يمت هو متأكد بنسبة مئة في المئة و لكن عليه أن يتأكد اولا من ذالك و قد قال لهم أنه مات فحسب لانه اذا كان الموقف حقيقي و انه قد توفي فعلا لا نكون الصدمة كبيرة للغاية عليهم و لكنه متأكد انه لم يمت هو يشعر بذالك هو متأكد من وجوده في مكان ما و سوف يصل إليه قريبا
باك
جلس يحاول ان يتذكر كيف وصلت تلك القنبلة الي تلك الشقة قهو متاكد من كون انه لا يوجد أي أحد يعلم بأمر تلك العمارة هو متأكد يكاد يجن حقا كيف حدث ذالك
و لما في تلك الشقة بالزات
و كيف تم وضعها من الأساس
______________
عند نغم
كانت حورية و فيروز
مازالا يحاولان استيعاب الموقف
بينما استند محمد علي الحائط الذي خلفه بعدم تصديق و قد وضع يده علي وجهه و هو متأكد من وجود خطأ ما بالتأكيد لم يمت شريف بالتأكيد لا زال حيا هذا من المستحيل أن يموت
و فيروز وضعت يدها علي وجهها و بدأت بالبكاء بخفوت فهي الأن علمت لماذا كانت تشعر بشعور سئ في الأيام السابقة
بينما لم تعلم حورية ماذا تفعل سوا ان تبدأ بالبكاء بقلة حيلة و هي لا تعلم ماذا تفعل او تقول
فتحت نغم عينياها بضعف و اغمضتهما مره أخري بسبب الضوء
و ثواني و اعتادت علي الأمر لتفتح أعينها و تعتدل بتعب لتنظر للغرفة فتجد
فيروز و حورية يبكيان و محمد مستند بجسمه علي الباب و يضع يده علي وجهه بصمت
نظرت إليهم باستغراب قليلا و ثواني و عاد تكرار كل ما حدث قبل أن يغمي عليها كالشريط امام عينيها لتقول
نغم بصوت مهزوز: انتو بتعيطوا ليه
لم يستطيع أحد أن يرد عليها حتي
نغم : هو مماتش صح
لم تجد رد أيضا لتقف و هي تقول
نغم بصراخ : حد يرد عليا انتو ساكتين ليه هو عايش صح
اعتدل محمد و توجه إليها و حاول تهدئتها و لكنها لم تستجب له لتسقط علي الارض و هي تصرخ بتعب و تبكي بشدة و هي تقول بضعف
نغم بضعف : هو مماتش مماتش لسه عايش انا متأكدة
ليقع مغشيا عليها مره أخري
لينظر لها محمد بحزن و يقوم بحملها و وضعها علي السرير
و خرج هو و فيروز ليتركاها لترتاح و يقوموا بالإتصال برعد ليعلما اذا كان الأمر صحيحيا ام مازال في مرحلة الشك بينما رفضت حورية ان تترك نغم و ظلت بجانبها و هي تبكي لأجل الأخري فهي تعلم جيدا بحب نغم لشريف
وتعلم ايضا انه لم يخونها بالتأكيد و لكنها قالت لها أن تنتظر رعد فحسب ليستطيع شريف الشرح لنغم ما الذي حدث و لكن للأسف هذا لم بعد ينفع الأن فقد انتهي كل شئ
يتبع
رأيكم
موت شريف 💔💔؟؟
شهد ؟؟
حورية؟؟؟
نغم؟؟؟
رعد ؟؟؟
كوثر ؟؟؟
ميادة ؟؟؟
فيروز ؟؟؟
محمد؟؟؟؟
توقعاتكم للاحداث

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock