رواية غرام الفارس للكاتبة فاطمة محمد pdf الجزء الثالث

Staff
روايات كاملة
Staff22 مارس 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
رواية غرام الفارس للكاتبة فاطمة محمد pdf الجزء الثالث

رواية غرام الفارس للكاتبة فاطمة محمد pdf الجزء الثالث هربت من جحيم عمها الذي استولى على ميراثها من والدايها بالغصب و اجبرها على الزواج من ابنه فهربت يوم زفافها لتنقذ نفسها…. فوقعت في طريقه و قرر مساعدتها و حمايتها من عمها فوقعت في جحيم عشقه و جحيم زوجته و عائلته

الرواية:

ارس باستغراب : انت بتقول ايه يا جدي ازاي عاوزني اجوزها انت ناسي اني متجوز

ثم اكمل بسخريه:

لا و مش اي واحده دي بنت ابنك يعني حفيدتك1

نبيل بمكر فهو يفكر بشئ ما :2

مقدمناش حل تاني غيره لو مجوزتهاش عمها مش هيسكت و انت سمعت بودنك انه عاوز يقتلها يا بني و مدام ساعدتها من البدايه يبقا تكمل جميلك بقا و تفضل معها للاخر6

فارس و هو يفكر فكلام جده صحيح فهو لن يترك مساعده اي حد من قبل لذلك سينهي معها ما بدأه و سيظل بجانبها

فارس بموافقه : ماشي يا جدي هتجوزها10

أماء نبيل له راسه : كنت متاكد انك هتوافق مفضلش دلوقتي الا مرتك لازم تعرفها

نظر لجده و اومأ له و استأذنه للذهاب لمباشره اعماله

بعد رحيل فارس دخل نبيل الدوار ونادي هنيه

هنيه : ايوه يا جنابك انا جيت اهو

نبيل : اطلعي لفرح قوليلها اني عايزها باوضه المكتب

هنيه : حاضر جنابك

دلف نبيل المكتب و جلس علي مكتبه يفكر في شئ ما ثم سمع طرق علي الباب

نبيل : تعالي يا فرح

دلفت فرح : البت هنيه قالتلي انك طلبتني يا جدي

نبيل : قربي يا فرح عاوز اكلم معاكي في موضوع مهم

اغلقت فرح الباب و اقتربت منه بتوجس فجدها لاول مره يطلبها لامر هام

فرح بقلق ظاهر : خير يا جدي قلقتني

نبيل و هو ينظر لها : انتي بقالك قد ايه متجوزه انتي و فارس

ابتلعت فرح ريقها فهي الان تشك فيما يريد الجد الحديث عنه

اردف نبيل قائلا : هقولك انا بقالكم قد ايه بقالكم سنتين و نص يا فرح

سنتين و نص و انا نفسي في حفيد من صلبي انتي بتعرفي زين اني ولادي كلهم جابو بنات مفيش الا مصطفي اللي جاب فارس

فرح بتوتر : ان شاء الله يا جدي هنفرحك قريب انا و فارس بالولد اللي نفسك فيه

ضحك الجد بسخريه : بتضحكي علي مين يا بنت حامد ثم اكمل حديثه الذي صدمها
اوعي تكوني فاكره اني نايم علي وداني و مش عارف انك عندك مشكله و متابعه مع دكتور عشان تعرفي تحملي13

فرح بتلعثم : جدي انا

نبيل : انا طول السنتين و نص صابر عليكي يا فرح و مش عاوز اجرحك بس انا يا بنتي مش ضامن عمري و عاوز اشوف حفيدي قبل ما اموت1

فرح بخوف : يعني ايه يا جدي

نهض الجد من علي مكتبه و اتجه ناحيتها

بقلم : يويو تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم . دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ……..؟ لم تتما…

نبيل بصرامه : يعني فارس لازمن يجوز عشان يجبلي الحفيد اللي هيشيل اسم عيلتنا و انتي اتعالجي علي اقل من مهلك (علم نبيل منذ اسبوعين من الطبيب المتابع لحاله فرح ان نسبه الحمل مازالت ضعيفه جدا ) و متقلقيش فارس مش هيعرف حاجه عن الموضوع ده

فرح بصدمه : يعني ايه يا جدي الكلام ده انت عاوز فارس يجوز عليا يجوز علي حفيدتك اللي شايله اسمك انت يا جدي اللي عاوز تعمل فيا كده

نبيل : افهمي يا فرح هو هيجوز بس لحد مايجي الحفيد و بعدين انا هتصرف مع ام الواد و نمشيها و انتي اللي هتربي الولد17

فرح بصياح : عيله صغيره انا اياك بتضحك عليا بكلمتين مين دي اللي هتقبل انها تمشي و تسيب ابنها ها يا جدي

نبيل بهدوء مخيف : موجوده و اهدي عشان أعرف أفهمك3

………………………………………………………..

كانت غرام بغرفتها تبكي علي حالها فهي كانت الفتاه المدلله و المحبه لدي والديها و كانت تعيش في سعاده مع عائلتها حتي جاء اليوم الذي توفي فيها والداها في حادثه سياره و بقيت وحيده فـ اتي عمها و اخذها معه الصعيد حتي تعيش معه و مع ابنه فعمها زوجته متوفاه و لا يوجد لديه اي ابناء سوي بلال و كان ايمن طوال تلك السنوات يعاملها بقسوه فهو كان لا يمر يوم مرور الكرام  الا و يقوم بضربها فهو كان يكرها بشده و لم تشتكي ابدا من معاملته لها و كان يجعلها تعمل مع الخدم في المنزل و لم تشتكي ايضا حتي اليوم الذي جعلها توقع علي اوراق التنازل عن ميراثها له و اليوم الذي هربت فيه منه و من جحيمه1

قطع شرودها صوت طرقات علي الباب

غرام : اتفضل

دلفت فاطمه والده فارس

فاطمه بابتسامه : ازيك يا بنتي عامله ايه دلوقت

غرام و هي تبادلها الابتسامه : الحمد لله احسن

فاطمه : طب يلا قومي عشان هنتغدا كلنا مع بعض

غرام برفض فهي لا تريد رؤية فرح بعد ما فعلته معها : لا معلش مش هقدر والله كفايه اوي انكم فاتحين بيتكم ليا مش عارفه اردلكم الجميل ده ازاي

فاطمه : مينفعش متاكليش معانا عمي هو اللي آمر انك لازمن تطلعي تاكلي معانا يلا بقا

وافقت غرام مضطره فهي لا تريد ان تخجل هذه السيده الجميله الحنونة

………………………………………………………..

عاد فارس من عمله و هو غاضب بشده فحديث جده كان صحيح فجميع اهل البلد يتحدثون عنه و عن غرام و عن كيف يفعل الحفيد الوحيد لعيله العمري فعله شنيعه مثل هذه

دلف الدوار و هو ينوي ان يبلغ غرام قرار زواجه بها فهم ليس لديهم حل اخر و لكن العقبه الكبيره ستكون فرح فهي لن تصمت ابدا علي قرار كهذا

دلف فارس الدوار : فوجد فرح في استقباله

فرح بابتسامه : حمدالله علي سلامتك يا حبيبي2

تجاهلها فارس فهو لم ينس ما فعلته امس بغرام  و اتجه ناحيه غرفته حتي يبدل ملابسه و ينزل لتناول الطعام مع عائلته

اغتاظت فرح من تجاهله لها و لكنها لم تظهر ذلك وصعدت خلفه و بمجرد ان دلف الغرفه اقتربت منه بدلال و هي تردف

فرح : حبيبي انت لسه زعلان مني انا اسفه بجد على اللي حصل و كمان هتأسف لـ غرام انا غلطت في حقها و مديت ايدي عليها

نظر فارس بترقب : ايه اللي حصل خلاكي غيرتي كلامك مش امبارح كانت عشيقتي و روحتي ضربتيها انتي و خالتي

ابتلعت ريقها و هي تردف : اصل جدي عرف باللي حصل و بعتلي و غلطني و حكالي علي اللي حصل مع غرام و بجد صعبت عليا معقول خالها عاوز يقتلها وهي معملتش حاجه2

فارس : طب كويس انك فتحتي الموضوع انا

كاد يكمل فقاطعته فرح و هي بداخلها يغلي و لكنها مجبره علي ذلك : متقولش حاجه جدي قالي كل حاجه و اللي انت شايفه صح اعمله

فارس و هو لا يصدق ما تسمعه اذنيه : انتي واعيه للي بتقوليه ده

فرح بايماءه : اكيد طبعا و يلا بقا غير هدومك عشان تنزل تاكل لقمه2

………………………………………………………..

نزل فارس من غرفته برفقه فرح فوجد غرام امامه برفقه والدته فنادي عليها

فارس : غرام

نظرت له فرح بغيرة والعديد من الأسئلة تدور بخلدها

اما عن غرام فنظرت له و لفرح الذي بجانبه

غرام ببراءة كبراءة الأطفال : نعم

ابتلع فارس ريقه ففرح ليست بتلك الرقة والبراءة فهو لم يري امراه بهذه الرقه من قبل

فارس و هو يبتلع ريقه : احم كنت عاوز اكلمك معاكي شويه قبل الغدا

والدته و هي تنظر لفرح : تعالي يا فرح احنا نروح نشوف حطوا الاكل و لا لسه

نظرت فرح لخالتها وكزت على اسنانها  : حاضر يا خالتي

ثم نظرت لغرام:

كنت بس عاوز اعتذر الاول لفرح عن اللي حصل مني

غرام باندهاش فمن يراها و هي تضربها لا يصدق بانها ستعتذر لها

فرح : انا اسفه يا غرام بس لما عرفت ان الناس كلها بتقول انك عشيقه جوزي مقدرتش استحمل

تجمعت الدموع بعين غرام ولاحظ فارس دموعها فوجه حديثه لفرح

فارس بلهجه امره : روحي يلا يا فرح مع امي عقبال ما أكلم مع غرام في موضوع

اومأت له فرح و ذهبت مع والدته

اقترب فارس من غرام و هو يقول : تعالي نروح اوضه المكتب نتكلم

اماءت له براسها و ذهبت معه فدلف هو اولا المكتب و جلس علي الكرسي المقابل للمكتب فدلفت بعده و تركت الباب مفتوح و اقتربت من الكرسي الاخر و جلست عليه

غرام بتوتر :  خير ايه هو الموضوع اللي حضرتك عاوزني فيه

فارس بجديه شديده : غرام دلوقتي البلد كلها بتكلم عني انا و انتي و بيقولو اني انا اللي هربتك يوم الفرح و انه فيه حاجه بينا عشان كدا جبتك هنا الدوار

نزلت دموع غرام و ظلت صامته

اكمل فارس حديثه : و عمك دلوقتي عاوز يقتلك عشان الكلام اللي بيتقال و في نفس الوقت انتي عارفه ان عيلتنا اكبر عائله في الصعيد و اللي حصل ده هيهز صورتنا قدام اهل البلد عشان كدا مقدمناش حل غير ان احنا نتجوز

صدمت غرام واتسعت عيناها وفالت بصدمة واضحة : لا طبعا مينفعش

فارس بغضب : هو ايه اللي مينفعش بقولك مقدمناش حل غير ده و مينفعش ترفضي و بكره هكتب عليكي11

غرام : بس انا مش موافقه و اذا كان علي الفضيحه فانا همشي من هنا و مش هقعد هنا و كام يوم و الناس هتنسا اللي حصل

فارس و هو يقترب منها ليقول بصوت كفحيح الافاعي : لا يا غرام محدش هينسا حاجه و انتي مش هتتنقلي من هنا و بكره هجوزك2

ابتعد عنها و هو ينظر في عيونها فبادلته النظره و ظلا علي هذا الوضع عده ثواني حتي رفع فارس انامله و اوشك ان يضعها حتي يمسح لها دموعها فقامت غرام بدفع يديه و ابتعدت عنه و خرجت من الغرفه

وقف مكانه مصدوم لا يصدق ما فعلته معه ودفعها له بتلك الطريقة اغمض عينيه بغضب و هو يحاول تهدئه نفسه حتي وجد الباب يفتح مره اخري فنظر للباب فوجدها فرح10

فرح باستغراب : يلا يا فارس الاكل اتحط قاعد لوحدك ليه

تجاهلها فارس مره اخري و خرج من الغرفه باتجاه طاوله الطعام

وصل للطاوله وبحث بعينيه عن غرام ليجدها جالسه بجانب شقيقته اميمه وشهد تتحدث معهم فمن الواضح انها تعرفت عليهم (فـ اميمه و شهد يستيقظون بوقت متأخر لذلك كانت هذه المره الاولي الذي يرون فيها غرام فقامت فاطمه بتعريف غرام اليهم فارتاحوا إليها لتقاربهم في السن)

اتجه فارس لمقعده وجلس عليه وفرح بجواره

و ظل يراقب غرام اثناء تناولها الطعام فلاحظ انها شارده فظن انها تفكر في كلامه و لكنه لم يعلم بانها تفكر كيف يمكنها الخروج من هذا الدوار و الهروب من هذا الفارس35

اما عن وفاء و فرح فكانو ينظرون لغرام بكره شديد و لكنها لم تلاحظ هذا لعدم تركيزها معهم و لكن من لاحظت نظراتهم لها كانت اميمه و شهد فتبادلوا النظرات فهم لا يعلموا لما ينظرون لها تلك النظرات

بعد ان انتهي الجميع من تناول الطعام طلب منهم الجد ان يظلو مكانهم فهو يريد ان يخبرهم بموضوع هام

و بمجرد ان قال الجد هذا نظرت غرام لفارس فوجدته ينظر لها ابتلعت ريقها بتوتر

نبيل : في موضوع لازمن كلكم تعرفوه لانه هيتم بكره

مصطفي : خير يا بوي

وفاء و هي تنظر لغرام بكره : خير يا عمي ايه هو الموضوع

نبيل و هو ينظر للجميع : فارس بكره هيتجوز غرام

نظر الجميع له بصدمه ثم وجهوا انظارهم لفارس و غرام

اردفت وفاء بغضب : يبقا الكلام اللي بيتقال مضبوط و بنت *** تبقا عشيقتك3

نهضت من مكانها و هي تحاول الوصول لغرام  والنيل منها وافراغ غضبها بها

وفاء بصراخ : سبوني عليها عاوزني اشوفها بتاخد جوز بنتي منها و اقعد اتفرج عليها1

فرح بضيق مصطنع : ايه ياماما اللي بتعمليه ده و بعدين انا موافقه علي الجوازه

نظرت وفاء لابنتها : انتي اتجننتي عاوزه تخلي واحده تشاركك في جوزك

نبيل بغضب : وفاء اطلعي اوضتك

وفاء : بس يا عمي

نبيل بغضب شديد : وفاء

استمعت لحديثه رغمًا عنها وصعدت لغرفتها ليوجهه كلامه للجميع

نبيل : الجوازه دي هتم يعني هتم سواء رضيتو او لا مفهوم

………………………………………………………..

دلفت غرام غرفتها بعدما أخبر الجد للجميع بانها ستتزوج بفارس غدا فاتجهت للفراش و جلست عليه و هي تبكي فهي لا تريد ان تتزوج بتلك الطريقه و لا تريد ان تكون زوجه ثانيه و لا تريد الكثير و الكثير و لكن ليس باليد حيله لتظل تبكي و هي تفكر ماذا تفعل

جففت دموعها و نهضت من علي الفراش و هي تقرر الهروب من هذا المنزل فهذه الزيجه لن تتم11

………………………………………………………..

في صباح يوم جديد

كان فارس نائما و يشعر بثقل علي جسده فتح عينيه ليجد فرح تنام علي صدره و تحتضنه بشده فك حصارها من عليه وابعدها عنه و نهض من الفراش و دلف المرحاض و غسل وجهه ليجد نفسه يتذكر غرام و يفكر بها فهو لا يعلم لما يشعر بسعاده تسيطر عليه لأنه سيتزوج بها  فاق لنفسه و نفض هذه الافكار و تجاهل هذا الشعور الذي يشعر به لاول مره

………………………………………………………..

نزل فارس درجات السلم وقابل والدته

فارس و هو يقبل جبهتها : صباح الخير يا امي

فاطمه : صباح النور يا قلب امك

فارس : الفطار جاهز

فاطمه : اه يا حبيبي يلا اومال مراتك فين

فارس بسخريه : كالعاده يعني لسه نايمه

اكمل بتوتر بسيط: عديتي علي غرام انهارده

فاطمه : فكرتني انا كنت رايحه اصحيها عشان تفطر معانا

و بالفعل ذهبت فاطمه و ظلت تطرق علي باب الغرفه و لكنها لم تجد استجابه ففتحت الباب

فاطمه : انتي نومك تقيل ليه انهارده يا1

كادت تكمل حتي وجدت الغرفه فارغه خرجت من الغرفه و سألت الخادمه لتخبرها بانهم لم يروها
لتخبرها فاطمه ان يبحثوا عنها و بالفعل ذهبوا للبحث عنها في الدوار و في حديقته و لكنهم لم يجدوها فاخبرو فاطمه بذلك دلفت فاطمه غرفه الطعام سريعا

فاطمه : فارس الحق غرام مش في اوضتها و مش في البيت كله .

 

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!