رواية قاع البلد صبحي فحماوي pdf

islam vo
روايات كاملة
islam vo7 يوليو 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
رواية قاع البلد صبحي فحماوي pdf

رواية قاع البلد صبحي فحماوي pdf

 قاع البلد صبحي فحماوي pdf  - مجلة ست الحسن

نبذة عن الرواية:

 تمثل بلوحة تشكيلية ترمز للأصالة والتاريخ، وهي عنوان الفن الهندسي والمعماري للآباء والأجداد ، وقد أهدى صبحي فحماوي الرواية الى ” أولئك الذين توالت عليهم النكبات فتاهوا في الصحراء مائة عام ” .

الزمن يحدد طبيعة الرواية وشكلها، فالزمن هو أساس مهم تُبنى عليه الرواية ، والسرّد له علاقة وثيقة بالزمن ومنه يستمد أسباب وجوده وأهميته .

الروائي صبحي فحماوي جعل شخصيات الرواية ” الهربيد عوض ، وطالب الطب سامي الناظر الأزهري ، وأبو جعفر الحداد ، والحاج نايف الجبالي ، والشيخ محسن لهلوب ، والعجوز أبو غليون ، والخردواتي أبو سحبان  ” تتصرف من تلقاء نفسها، وتفكر مستقلة، من خلال سلوكها وأفكارها، فكل شخصية تقابلها تتماثل وتتقاطع مع الذاكرة في رحلة البحث عن الذات وعن لقمة العيش .

لقد رسم فحماوي المكان في روايته ” قاع البلد ” بعفوية مقصودة تعبر عن ظاهرة نفسية وعقلانية تعيش في وعي الانسان الفلسطيني وما لها من تأثيرات الاستلاب، والغربة، والتشرد، على الظاهرة المجتمعية .

محتويات الرواية هي تلك الحكايات التي بلغت عشر ليالٍ ، وكلها حكايات تتماوج حول المكان ” مصنع الألبان في بيت لحم ، مستشفى الطلياني ، سوق الباله ، مقهى السنترال ، سينما زهران ، دكان الجبالي ، سوق الخضار ، شارع الطلياني ” .

يرسم لنا الروائي صبحي فحماوي فسيفساء الحدث الروائي بريشة الأفعال والأقوال، التي باتت مركزة في بؤرة المكان .

تكتشف شخصية “الهربيد عوض” عوالم جديدة تحملنا معه في رحلة مماثلة عبر أروقة ” فندق الوادي” وسط عمـّان وهو فندق شعبي يبتلع بداخله الغرباء ممن ليس له بيت يأويه، أو من ليس له أهل يرجع اليهم في الليلة المعفـّرة بغبار المهـُجرّين، من البقية الباقية من فلسطين، والتي تدور حوله معظم أحداث الرواية بعد مطاردته لعنة عذاب البعد عن الوطن والتوهان في الغربة.

كان أصعب موقف في الرواية مشاهدة ” الهربيد ” لأبيه راعي الأغنام وهو يغرق في أحد القيعان المائية في الصحراء أمام ناظريه رويدا ً رويدا ،ً بدون قدرته على إنقاذه، إذ حاول ذلك بشتى السبل ، إلا أن الأب أختفى أمام ناظرّيه، واختفت الدنيا من أمامه، فلم يعد ّ يصدق ولا يحس بحقيقة ما يرى ، وراح يسير في أي اتجاه، غير عارف الى أين هو متجه .

” يبدو أن غنمة وحيدة قد تورطت بالغوص في أعماق الماء، فدخل البركة ليخرجها، فغاصت رجلاه في الطين ” .

اللعنة تلاحقه حتى في هذه الصحراء المترامية الأطراف، اللعنة تحاصره منذ أن تم خلعه من البوادي الخضراء ، يوم هُجِّر ّ من ربوعها الرطبة، وطردوه من تلك البلاد الخضراء، وقذفوه الى القفار الشاحبة .

يقول الدكتور أحمد ياسين العرود :”

” لقد جسدت شخصية ” الهربيد ” حالة من التاريخ العربي الفلسطيني بكل أبعاده، وأهمها؛ التهجير والمقاومة، فالهربيد هو ذلك الفلسطيني الذي عاش حياته في فلسطين وحل به ما حل من الاحتلال الصهيوني، وانتقل الى مدن عربية ومنها عمـّان ” .

يسرد ” الهربيد ” بشكله المدهش ذي الطول الفارع ، والشعر الطويل الغزير ، وتخرجه من المدرسة الثانوية عام 1955، حكاياته في تلك الليالي العشر التي كان مضطرا فيها لجيرته في تلك الغرفة الفندقية؛ الزنزانة، التي قضاها في” فندق الوادي ” مع طالب جامعي سنة ثانية طب، في جامعة الأزهر، اضطر للمبيت في هذا الفندق، لحين وصول مصروفه الجامعي من والده في فلسطين، حيث أنه يقف خلف الحدود، ممنوعا ً من دخول وطنه، بعد احتلال فلسطين بكاملها، نجده يتحدث وهو يتوجع ، ومعالم وجهه تتطوى وتشتد ، وأصابع يديه تتمخلب مثل أدوات عقرب، وعيناه تتوهان في البهوت المريع،  فيكشف بثرثرته المتواصلة عن عذابات سريرته، ووصوله تائها ً الى ” قاع المدينة” المضيافة الحنونة، والتي في الوقت نفسه، لا تعرف أحد، وكأنها بقلب قـًدّ من حجر ، إذ احتوته بدفئها الشرس ، من بيت لحم والتي عاش فيها أيامه السعيدة،  حيث كان يعمل في مصنع الألبان ” ألبان يافا ” عند أبو جعفر الحداد ، حيث يشتري من أصحاب مراعي أغنام البدو المنتشرة في منطقة بيت لحم ـ بيت ساحور ـ زعترة ـ منتجات الأغنام من الحليب واللبن والجبن والزبدة والسمن وحتى صوف الأغنام ووبر الماعز الذي يصنعون منه خيام البدو.. كانت حياته طبيعية، وحصوله على دخل جيد لمعيشته، ولكن بعد خراب حزيران، تغيرت حياته الى الفقر والتشرد هو وأهله، بعد نزوحهم القسري الى مدينة قريبة من عمان، وذلك بعد التهجير الذي ألم به عام 1967 ، وعمله في العتالة، تجده سائراً في طرقات السوق المتعرجة بضيقها وازدحامها، فيرتطم بين أكوام الخس والملوخية والباذنجان والخيار. إذ يقول لرفيقه في الفندق:

” فصرت عتالا ً بدون رخصة ، وبكل جرأة رحت أعرض على هذا وذاك أن أحمل له بضاعته ، مستعدا ً لايصالها الى بيته ” .

نبذة عن الكاتب:

رواية (عذبة) دار الفارابي– بيروت 2005. (طبعة ثالثة)-كتاب الجيب-مجلة الموقف الأدبي.
رواية (الحب في زمن العولمة) روايات الهلال- القاهرة- والطبعة الثانية صدرت عن دار الفارابي- بيروت 2008. (ترجمت إلى اللغة الإسبانية).
رواية (حرمتان ومحرم) روايات الهلال-القاهرة-2007. طبعة ثانية-دار الفارابي- 2010. * وكتب عنها عدد كبير من النقاد العرب ورويترز للأنباء.
رواية (قصة عشق كنعانية) دار الفارابي- بيروت-2009.
رواية (الإسكندرية 2050)دار الفارابي-بيروت2009 طبعة 2- روايات الهلال- القاهرة 2013.
رواية (الأرملة السوداء) روايات الهلال2011، وطبعة ثانية (الأرملة السوداء) وزارة الثقافة 2015
رواية (على باب الهوى) الفارابي-بيروت-2014. طبعة ثانية-الهيئة المصرية العامة للكتاب 2014.
رواية (سروال بلقيس) مكتبة كل شيء الحيفاوية- شباط- 2014.
رواية (صديقتي اليهودية) 2015- بيروت – المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
إضافة إلى ثماني مجموعات قصصية، وسبع مسرحيات ومشاهد مسرحية، وصدر عن كتبه لنقاد عرب ستة كتب نقدية.. وله نشاطات ثقافية عربية متعددة.

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!