روايات كاملة

رواية للحب جنون بقلم نوره صالح جبران

جميع الحقوق محفوظة

رواية للحب جنون بقلم نوره صالح جبران

‘للحب جنون”
بقلم
نوره صالح جبران
الملخص
أن عقل الانسان قد يتلفه بفعل صدمة قويه بحياة شخص،  أحياناً قد يموت الشخص جراء ذلك،  وأحياناً أخر قد يجن جنونه،  ووأحداً بالمائه قد يخرج منه بكامله وعيه فرفقاً بقلوب البشر  فقلب الأنسان من دماء وليس من حديد…

المقدمة :
لما ذهبتِ وتركتيني يا أمي ..
لما لم تتمسكِ بيدي كما كُنتِ تفعلين دائماً ..
هل كل الحب الذي غمرتني به كان مجرد كذبه ووهم ؟!.. أما هل جرح القلب يسيطر على العقل ؟..
فلما عساكِ أن تتركيني لوحدي ..
فـموتك أفقدني عقلي ولا أظن أني سأعرف الحب من بعدكُِ “ي أمي “..
~~~~~~
الفصل الأول من للحب جنون:

لم يمر شهران … شهران على وفاة والدتي الآ أن والدي قد تزوج …
نعم تزوج ولكن من نفس المرأة الذي خان أبي أمي معها .
مازلت أتذكر ذلك الصباح المشؤم …
ذهاب أبي إلى العمل فوالدي صاحب شركة تقنيات الهواتف ولحواسيب …
وأنا قد أخبرت المشرفه لوالدتي بعدم قدوم الحافله ليقلني الى المدرس …
فما كان عساها الآ أن تقلني مع طريقها إلى العمل…
.
يأترى ماذا سأجد لاحقاً !!!
فأن اليوم هو عيد ميلادي …
سأبلغ ثالث عشر من العمر رأئع…
ركبت السياره ونطلقنا لم يمر الكثير الأ وأمي تبحث عن شيء …
فقلت متسائله :
“أمي ماذا تبحثين ؟”
فأجابتني :
” عزيزتي أعتقد أنني نسيت ملفي في منزل سنعود حسناً ”
إن والدتي تعمل في مجال محاماة فعتقد أنهُ ملف القضيه الذي يجب أن تعمل عليه اليوم …
أستدارت والدتي إلى طريق العوده ولكن ماهذه ؟!!!
أقتربنا من منزلنا فوجدنا سيارة والذي مركونه أمام منزلنا…
مع العلم هو قد ذهب قبلنا إلى العمل…
لحظه … هل سيجهز لي الأن الهدية ، ويرتب لي مفاجئ يالحظي…
قالت والدتي :
“ليندا أنتظريني هُنا حسناً سأعود حالاً”
آوووه أنهم متفقان لجعل يومي مميز ، ولكن لم أستطيع تمالك نفسي لابد من دخول لعرف ماسيفعلونه فقلت :”أمي أرجوكِ أريد أن أدخل مرحاض ًأرجوكِ، أرجوكِ، أرجوكِ…
رأت والدتي حاجتي به وقتنعت دخلنا إلى منزل بفتحها المفتاح والدتي بدل الضغط على زر الجرس…
لصدقكم القول لأحظت على والدتي التوتر …فلقد جلعتني أدخل للمرحاض تحت مرآتها …
لا يهم ماذام أنني سأستطيع من رؤية هديتي قبل أوانه ، فقد كنتُ أتقفز من شدت الفرحه ومتشوقه لاراها ، فعزمت وقتها أن أخرج فخرجت من حمام ببطى شديد فوجدت والدتي وأقفه أمام باب غرفتها…
وعندما ناديت عليها لفتت الاي وعيناها غارقتين بالدموع ومدعوره في ذات الوقت…
فتجهت صوبي وسحبتني معها الي غرفتي مسرعه وأدخلتني الى غرفتي فإن غرفتي وغرفة والداي لا يفصلنا غير الممر ثم فتحت الباب قليلاً لتستطع الرؤية وكانت تحدق الى الخارج  الى أتجاه غرفتها أندهشت لهذا تصرف.
حتى تملكني الفضول لعرف ماذا هناك؟! وعندما حدقت أنا مثلها تفاجئة مما رأيت …
رأيت والدي يغادر مسرعاً من الغرفة مع أمرأة آخرى…
آه أنا أتذكر هذه المرأة …نعم أنها سكرتيرة والدي ، نعم  تدعى”آيتار”
أنقبض قلبي قهراً على والدتي الذي مازالت تذرف تذرف الدموع فقط …
وأنا لستُ بـصغيره كِ لا أفهم هذا ، فأنا في السن الثالث عشر ،ونحن في عصر الواحد ولعشرين عصر تكنلوجيه إيضاً  لدينا قنوات تلفزيونيه وأفلام ومسلسلات يجعلنا نفهم أمور الحياة قبل سأبق آواننا…
ولكني بعد رؤية سيلان دموع والدتي وشهقاتها حزنت كثيراً …
فلِما على أمي أن تعاني ؟!!!
أمسكت يديها فنظرت إلاي وكانها أدركت  وجودي الأن …
ثم أخبرتها بأني لا أريد أن أذهب الى المدرسه ، ولكنها رغم ذلك  أخذتني إلى لمدرسه .
لصدقكم القول كدنا مرتان نُقتل بسبب عدم تركيز أمي في القياده ..
فأمي فقدت تركيزها فهذه وأضح…
~~~~~~
“فأنا لم أكن أعلم حقاً أن مثل هذه الأمر قد يفقد الشخص عقله”
~~~~
بعد أن أوصلتني أمام المدرسة فخرجت معي وأنحنت بنفس مستواي وقالت لي :
” ليندا تعلمين إن أمك تحُبكِ صحيح ”
وردت ليندا اليها قائله :
” وليندا تحِبكِ إيضا ”
دون مقدمات عانقتها وأجهشت بلبكاء حتى والدتي شدت في معانقتي وبكيت هي الآخره ، وربما لو كان هناك من يمر لبكاء لبكائنا دون أن يفهم بالسبب …
لما يأخذ الكثير من ثواني حتى تمالكت  والدتي نفسها ومسحت الدموع الذي على وجنتيها وقالت :
” هيا أدخلي سأتي لأحقاً لأخذك حسناً ”
فقلت لها مطيعه :
“حسناً ”
فنتظر حتى دخلت وهي الآخر دخلت إلى سيارتها وضربت بيديها على مقدمة السيارة وصرخت باكيه قائله :
” لماذا ؟ لماذا ؟!!!”
ودفنت رأسها بمقدم دورات مجهشه بالبكاء…
“نعم ، إنها لحياةً
صعبه،  أن تعلم بمن وثقت به وأحببته يخونك في منزلك ”
~~~~~
لطالما والداي تشاجرا بسبب هذه السأحره ، لم تعجبها والدتي قط ولا تريد وجودها في شركه حتى ، وكثير من مرات عندما أزور شركتنا أراها بكثير من مرات في مكتب والدي وثيابها الضيق تلك تثير أشميزازي …
“أمي أرجوكِ كونِ قوية من أجلي ”
~~~~~~
تأخرت في ألمجي لخذي إلى منزل أقصد أمي أخبرتني أنها ستعود ليقالي ولكنها لم تأتي …
فخذتني والدت صديقتي لتصلني ولكن ماهذه الدخان …
في حينى كان دخان متصاعد بشكل مخيف وكانهُ ضباب توقفت العمة وسألت المارين فقالو لها:
“أنهُ منزل آل عمار الذي يحترق”
ليندا بهلع /هل …. هل قال منزلنا…
فتحت بأب سياره لخرج  رأكضه  أراد الجميع أيقافي ولكن أمي …
وعندما وصلت كان منزلنا يحترق ونيران تمنعني من دخول وصرخت بعلى صوتي منادياً لوالدتي …
وكل ماعرفته من تلك اليوم بأن والدتي قد أضرمت الحريق في منزل وشنقت نفسها بحديقة المنزل.
فقولو لي الأن وهل سيبقى لي عقل بعد هذه الكارثه فلقد تركتني وحيده ….
وأصبحت من تلك اليوم والى الان بحالة لا يعلم فيها غير الله ، لا أتكلم مع أي أحد ، ليس بأني فقدت النطق ولكنِ لم أعد أريد التكلم مجدداً …
البعض يقول عني قد جننت، والبعض الأخر يقول عني بأنني قد دخلت بحاله صدمه بسبب قتل والدتي لنفسها .
ولكن والدي جعلني  أذهب الى دكتوره نفسانيه بالمدينه لتلقي علاج ….
لا يهم ما يظن الآخرين ولكني أعلم شيءً وأحداً فأن والدي وتلك المرأة هما من تسبب بمقتل والدتي
“نعم هما السبب”
~~~~~~
أنا أدعى ليندا ، أبلغ الثالث عشر من عمري ، وبعد زواج والدي أخذني للعيش في المدينة بمنزل آخر وبقرب من دكتورة الذي أقوم بزيارتها دأئماً …
وهكذا قد أغلق منزل طفولتي مع حطامها ورمادها…
وها نحن الأن على عتب بأب المنزل ففتح لنا المدعو آيتار البأب بكل سعاده لستقبلنا وبجانبها فتاة تبدو كـعمري هيا الآخره …
أنحنت آيتار لنفس مستواي وقدمت يدها للمصافحه وقالت بمرح مصطنع :
” مرحباً مجدداً يا صغيره ، منذو اليوم أنا زوجة أبيكِ حسناً ”
نظرت إليها وإلى يدها الذي يقبع إمامي بحتقار ولفتت بعيدتاً عنها متجاهله لها…
عادت المدعو آتار كما كانت وأقفه بتفاجى وعتلاها الغضب من أهانتي لها …
آنحرج والدي وقال مصفي الجوى :
“هيا إلى الداخل قد أتعبنا السفر إلى هنا ..ونظر إلى أبنتها وقال هيا ليندا نأمي جيداً حسناً ”
قالت آيتار مجدداً بمرح مزيف :
” هيا ساره قودي شقيقتك إلى غرفتكما ”
قالت ليندا بداخلها:
“(مزيفة)…
وتشبثت المدعوه ساره بذراعي وقالت بمرح :
” هيا لنذهب ”
“اه حقيقةً لقد فاجئتني”
ومن ثم رفعت الحقيبه عني وقادتني إلى طابق الثاني من المنزل حتى وصلنا ودخلنا وقع رطمه قويه على الارض خلفي أنتفضت ونظرت للخلف فقد كانت المدعوه ساره …
قد رمت حقيبتي بقسوة على الارض وتغير ملامحها للبروده فجاه وتقدمت نحوي ووقفت أمامي وقالت:
“أسمعيني يا مجنونه ، تلك سريرك بقرب النافده ، وإما هذه ..مشاره إلى السرير بقرب الباب الغرفه ..وقالت إنها خاصتي وإياكِ وإياكِ والقتراب من خطي مفهوم …
لا أعلم ولكن أبتسمت من كثر الدهشه …
ثم قالت العشاء بعد نصف ساعه فلا تجعليني أتي إلى هنا مجدداً فقط لخبرك بذلك ، فلتنزلي لوحدك مفهوم أو سترين ما لا يسرك لأحقاً …
ولفتت للخلف وغادرت …
أما أنا قلت بداخلي :
“( واو مزيفه آخره كوالدتها)”
وماذا الان !!هل سننأم معاً حقاً ؟!…
نظرت ليندا على أرجاء الغرفة بحزن ثم قالت :
” إين غرفتي الجميله ؟!”
“إين سريري الواسع المميز؟!”
وإين خزنة ملابسي ، أبتسامة أمي ، حنان أمي ، ورائحه المفعمة بالحياة الذي تتركها والدتي خلفها بغرفتي …
الأن إن كل الألوان الوردية الذي كنت أراها سابقاً في حياتي فقد أظلمت …
لا يوجد غير منزلاً جديد وبعيدتاً عنكِ ياأمي ولا يمكنني زيارتك مجدداً في قبرك
“فأرجوكِ سأمحيني”
جلست بضرف سريرها وهي تبكي ثم أخرجت من حقيبتها أطار بها صورة والدتها المرحومه وأحضنتها بقوة وثم شعرت بالارهاق وتعب من البكاء ولحزن فتمددت مع شهقاتها المتألمه من بكاء حتى نأمت …
أثناء تنظيف الأواني كانت ساره تاخد ماتغسله والدتها وتمسحه قبل أن تعلقه في مكانه قالت ساره:
“أمي ما ترتديه الفتاة يبدو غالياً ”
قالت والدتها:
“بالغد سأشتري لكِ أجمل منها”
أسعدها ساره هذا كثيراً وثم قالت:
“ويبدو عليها الكبرياء حقاً”
أعطتها والدتها، صحن وقالت:
” لا تقلقي سنكسر أرادتها حتى ترحل من هنا،  ولكن لا تنسي عن ما أخبرتك بها عن حلمها المزعج”
تعقدت حاجبي ساره وقالت:
“يبدو حقاً مخيفاً تصرخ وتبكي وتستيقظ،  فهذا جنوناً حقاً ”
أومة والدتها وقالت :
“لا يهم ، أنتي فقط تحلي بصبر حسناً ”
أؤمة لها ساره بالموافقه….
~~~~~~~
~الحلم المتكرر ~
ليندا /
أمشي ببطى خلف والدتي ممسكةً بيدها نسير نحن بمرح وسعاده في وسط هذا الغابه المشعه بالنور نرتدي رداء الابيض كالوان الارانب البيضاء الذي تقفز بقربنا …
نحدق ببعضاً بسعاده ، ولعصافير تغني بتغردتها بقربنا نعم أنها الجنه وأنا مع والدتي …
وفجى تنزل علينا ضباباً كثيف وتلفت والدتي يدي وتسرع بخطواتها بعيدتاً عني وأنا أهلع وأبحث بعشوائيه على والدتي حتى أتعثر وسقط على ركبتاي ويداي …
فرفعت يداي وهلعت أكثر فحتى أنا لا أستطيع من رؤية نفسي …
من الصرخه الذي أطلقها في حلمي يصدر صوته في ألوقع ثم أستيقط من صوتي  هلعه وخائفه وأجهش بالبكاء …
نعم أصبحت هكذا منذ وفاة والدتي ، ذات الحلم ، وذات المشهد ،وذات صراخ ،وكل ليلة …
أما والدي دإئماً يحاول تهديتي ولكنهُ هو السبب في قتل أمي وجعل أبنته الوحيده هكذا…
فأنا أظل أدفعه وأبعده عني وأستلقي على مضجعي غارقةً لدموعي الذي لا تعرف السبيل للتوقف …
أنا فقط أريد أمي…
~~~~~~
ساره/
لقد كُنتُ نائمه بعمق حتى أيقضني أنيناً ما ، آه ما هذا صوت فأن الأنين يزداد ويزداد مسمعه …
لفتُ بستغراب بناحية الصوت فندهشت كانت ( المجنونه ليندى)
ماالذي تفعله ؟!!!
تتصارع نفسها وهيَ بالحلم وتأن وتبكي حتى أنفجرت صراخاً ونهضت أفزعتني المجنونه حتى وقفتُ بعيدتً عنها وهيَ ..
وهيَ مازلت مجهشه البكاء…
أنفتح بأب غرفتي ودخل زوج أمي رأكضاً إلى أبنته وأنا حينما رأيت أمي هروت متشبثه بها لأنني بالفعل أرتعبت منها…
لم يمر القليل حتى أخرجتني أمي معها لخارج الغرفة فقلت مندفعه:” أمي كيف تجعلينني أمكث مع هذا مجنونه ؟”
وضعت والدتي يدها على فمي لسكاتي وقالت بهمس :
” أششش أخفضي صوتك ، لا تخافي هذا مجرد نوبة خوف تمر بها ونحن سنزيد مرضها حتى تأتي خالتها وتأخدها معها أتفقنا”
ساره بتذمر:
” ولكن لما نتشارك بنفس غرفه هاا؟!”
أجابتها والدتها بغضب :
” وماذا هل سنجعلها مرتاحه لتمكث أكثر هنا لالالالالا ، أياماً حتى ترحل ثقي بي ”
سأره أكتفت بصمت وبعدم رضى فما عساها تقول لو والدتها خططت شيءً ستنفده حتى النهاية ..هذا هي والدتها …
خرج السيد عمار من غرفة بوجهه حزين ومر من أمامهما ونزل للأسفل تعجبُ كلآهما وقالت آيتار لـأبنتها :
” هيا نأمي ”
توجهة ساره بعدم رضى الى غرفتها وحدقت بتجاه ليندا ورأتها عادت لنومها تنهدت وثم أستلقت لتنأم أما آيتار بحثت عن زوجها عمار هنا وهناك فوجدت بأب المنزل مفتوح لعلى الان جألس بالحديقة المنزل وعندما توجهة إلى هناك وقفت متفأجى وقالت بداخلها :
” آآآيبكي !”
وكان بالفعل يبكي بحرقه وبيده صوره الراحله زوجته ( ملاك)…
فنسحبت منه جاعله أياه في ندمه يتعايشه فهو من أقترف هذه بحق آسرته …
آيتار /
لصدقكم القول لأول مره فأنا أشعر بالأسف عليه …
عمار /
أنا أسف أنا أسف ياملاك آرجوكِ سأمحيني دمرتُكِ ودمرت حياتي وحياة وحيدتي ليندا ، أتعلمين أنها لم تعد تتكلم ولا تريد حتى رؤيتي فمالذي سأفعله هااا آخبريني …
تزوجت مجدداً كما نصحتني المحلله النفسانيه قالت أن جوى الاسري سيستعيد عافيتها ولكن مازالت تلك كوابيس يأتيها في كل ليله وهذا مرهقه لطفله ..
ملاك آرجوكِ سأمحيني وأتركي طفلتي ترقد بسلام فأنا ….
ماحدث بيننا كانت لحظت ضعف لم أشاء خيانتك يوماً ولكن الشيطان قد أغواني وأخرجني من ذاتي
لا أنا ولا بنيتنا نعيش بهناء برحيلك أرجوكِ  فلترحلي الأن من خيالها بسلام فرؤية ليندا هكذا لن يجعلنا نعيش بسلام مجدداً …
فأنا قد أشتقت إليك …وجهشه يبكي بحرقه ..
وأضافة:
ليت الايام يعود يوماً لتمسكت بك لآخر نفس ، لآخر نفس…
مر الوقت ووالد ليندا السيد عمار يجهش بالبكاء ويتمتم بكلامته بندم …
آيتار/
بعد رؤيتي لعمار وما يواجهه من ندم عدت لمطجعي ولكن حامله ذكريات الماضي الذي تأبى الرحيل من ذاكرتي…
عندما تزوجت من خالد والذي هو والدى أبنائي تزوجته من دون رضى والداي وهذا كان عقابه وخيماً جداً…
تبرى مني والداي في في شهور الاولى من زواجنا بأن حقيقته كان بخيلاً ، ويعقر الخمر ، وتاره يرخصني بشتائمه ، وتاره يبرجني ضربنا …
وعندما أردت العوده لوالداي كانا قاسين معي وطردانني من منزل ، لم يمر شهوراً قليله حتى أنجبت بطفلي الاول سامي …
فبقيت مع زوجي كِ لا يصبح ولدي دون أب فتحملتهُ وحملت بعدها في ساره وأنجبتها كان الفارق بينها وبين سامي ثلاث سنوات تحملت كل الاهانات والآلم فضفح بي الكيل يوماً وهربت بعيداً مع أطفالي …
كان المدينة بيتنا آخر لي وجدت عملاً كخادمه في منزل وعندما علمت صاحبت المنزل بعد وجود مسكننا لي فعطتني غرفةً بجاني المطبخ لعيش به …
كانت السيدة سماح كريمةً جداً أحبت أطفالي كـأطفالها وكانو أبناءها في مدارس داخليه في بلاد  الخارج لم تبخل بطفالي من ملابس والاحذيه وكتب التعليم والعاب …
أمرأة يحمد كل طفلاً وجودها بحياته وكل زوج غير زوجها المعتوه المنحرف …
أحب أطفالي في بداية من أجل التقرب مني وعيناه تلك الذي تفحصانني بستمتاع منحرف عندما أخدمهم ليس بجيد…
فكلما يرأني بمفردي يحاول التحرش بي ويتغزل بي أما أنا كنتُ أهرب منه وعدم أبلاغ السيده عنه فهيا بدون شك ستصدق زوجها ..ولم يكن لدي عمل بديل أو سكناً أضافي …
لم أكن أعرف ماذا سأفعل حقاً؟!…
حتى جاء ذات ليلة دخلت لحجرتي بعد أن نأم أهل المنزل وهددتني بهمس بجانب أطفالي بأنهُ لو لم أقابله بحجرت الضيوف سوف يبلغ  مركز أساءة الأطفال وسأخد أطفالك منكِ ..
وتهديده ليس من فراغ فهذه المركز هو أول داعمين له ، بعد أن خرجت هلعت وأيقط سامي وساره البلاغه من العمر سنتين حملتها بذراعي وأخذت سامي بدون أمتعتنا هاربين من منزل وبرد شتاء يخرز أجسادنا …
أشكر الله إن محمد سايق الشخصي للسيده سماح رأني خارجه وركض نحوي يستشفي الأمر بخبرته بالامر …فحملت نظرته الغضب ولحزن ولكنه أعانني وأخذني الى شقته الخاصة وجعلها لي منزلاً أعيل به أطفالي وأدخل سامي الروضه وجعلني أنا أدرس الادارة بخصم المحاسبه …
ثم لم يمر سنه حتى تزوجنا فكان هو الزوج الذي أردته في حياتي …
زوجاً محباً ومخلصاً لي وأباءً لصغاري ، ولكن الاحظات السعيده في حياتي مطلقاً لت تدوم…
توفى زوجي محمد في حادث سير بشع وترك لي شقته الذي تحمل المزيد ولمزيد من الديون هلكت …
فقررت العمل قدمت في كثير من شركات ومرافق ولم يتم قبولي فكان أخر محطةً لي بعد أسبوع بحث في شركة عمار للـتقنيات ولحواسيب بشهادتي المحاسبه ،ولكن مع ذلك لم يتم قبولي مجدداً وعندما أردت الرحيل بخيبة أملي رأيت المدير بذاته عمار وسيم وغني وناهيك عن قوة شخصية ووسامة فأن عيناي في وقتها لم ترى غير المزيد المزيد من المال…
لن نجوع مجدداً ، ولن نشرد مجدداً …
ذهبت الى أغلى مراكز بالمال الذي كان يجب أن أدفعه للديون أشتريت به أغلى ملابس وأفضحه وجعلت خبيرة شعر تعتني بشعري وبشرتي وعدت الى شركة في نفس الوقت الذي هو يأتي به فالعاده ليلاحظني وبالفعل بعد تقديمي لملفي هو أتسلم ملفي وجعلني سكرتيرته وأنا أستغليت كل دقيقة ليكون لي ويكون شركه لي ولأطفالي وسأجعله لي ….
لم أكن دائماً قاسيه ولكن بعض البشر يعلموك القسوة ليحجر قلبك مثلهم لتعيش …
أعتذر أعتذر ملاك لم أقصد أذيتك بهذا الشكل ولكن من آجل أطفالي ، ومن آجل حياةً جديدة وهنئة أعتذر لكِ…
~~~~~~
للحب جنون’
~~~~~~
في اليوم التالي …
لقد سجلني والدي الى نفس المدرسة الذي بها ساره آمل الآ تكون إيضاً بنفس فصلي…
عدت طرقات بأب طرقته حتى جأني الصوت من داخل بصوت أمرأة قائلة:” تفضل ”
فتحت البأب وخطوت إلى الداخل ثم وقفت أنظر الى الفصل المعج بطلبه وطالبات فجى عبست عند رؤيه ساره المزيفه ( رأئع )…
” تعالي عزيزتي” جأني صوت المعلمه حتى تقدمت إليها ثم تابعة : عزيزتي ما أسمُكِ”
فصمت ونظرت للأسفل فهكذا أصبحت لم أعد أريد التحدث بعد اليوم…
” لا تتعبي معها معلمة فهيا خرساء وضحكت ساخره جاهله نصف الفصل يضحكون معها …
” تأذبو” صرخت المعلمه بهم وتابعت قائلة بنبرة تهديد من يدير الحديث ولضحك سارسله للحجز فوراً وساره هذا أخر أنذارً لكِ مفهوم …
غضبت ساره ونظرت الى ليندا بحقد مطلق …
نظرت المعلمة الى ليندا مجدداً بتعجب ثم قالت :
” صغيرتي هل أعطاكِ المدير أو المعلم ورقه ما …
فتذكرت الورقة الذي أعطاها المدير مسبقاً قبل أن تدوسه بجيب معطفها المدرسي فخرجته وسلمتهُ لها …
نظرت المعلمة لمحتواها ثم تنهدت وجهة نظرها للطلبه ثم قالت :
” ليندا ستكون زميلتكم من بعد هذا اليوم ، فكونو خير الأصدقاء لها مفهوم”
فعم الفصل صوتاً موحد وهو ” حاااااااضر”
~~~~~~~
مر الوقت سريعاً وخرج الجميع الى الأستراح ليفطرون ويمرحون مع بعضهم أما ليندا بقيت بمقعدها تاره تحدق لأطار والدتها الذي معها فيها تحمله إينما تذهب ، وتاره آخره تمسح دموعها المنساب على خديها…
دخل الطالب مروان الى الفصل وعندما لأحظت وجوده ليندا أدخلت سريعاً الصوره ومسحت دموع التي على وجهها وحدقت بأتجاه النأفذة المفتوحه القابعه أمامها …
تقدم مروان وجلس بالمقعد الذي أمام ليندا وقال:
” لا تحزني فإن أول يوم قد يكون صعباً للبعض ، ولكن مع الوقت ستعتادين عليه”
كانت ليندا صامته حتى أنها لم تنظر إلى زميلها ،، تابع حديثه قائلاً  أدعى مروان ، وأنتِ …
لم تجب عليه ليندا .
ثم قال إن ساره تخبر الجميع عن وفاة والدتك ..
نظرت إليه ليندا بتفأجى ثم آكمل قائلاً حتى أنا والدي قد توفى ولم أعرفه يوماً بحياتي غير عبر كلام أمي عنه ..
ظلت ليندا صامته وتجهت انظارها الى الخارج النأفذة مجدداً .
مر الوقت وقد حأن وقت عودة الطلبه الى منازلهم وبينما ليندا متجهه إلى الخارج وقفت أمامها ساره وقالت بوقاحه :
“أسمعي عودي بمفردك ، فـلا  دخل لي بكِ وذهبت مع صديقاتها .
مشت ليندا وقف بجانبها مروان رأكب دراجته وقال بمرح أركبي سأوصلك ..
ولكن ليندا لم تفعل هذا بل تجاهلته ومشت من أمامه نزل مروان هو إيضاً على دراجته ومشى وهو يقود دراجته بيديه معها حتى وصلت ليندا إلى منزلها ثم قال مروان حسناً بما أنك قد وصلتي سأذهب الأن .
واتجه للخلف ليرحل قالت ليندا :
“مروان…..
توقف مروان بدهشه ثم آكملت قائله :
“أشكرك”
لفت للخلف ليراها ولكن  ليندا قد دخلت الى المنزل.
كانت ليندا تكتب فروضها المدرسيه بغرفتها دخلت ساره بغضب وتوجهت اليها وقالت :
“هييييي لمِا تحومين حول مروان ، رأيتكما معاً عندما غادرتما المدرسه سوياً ”
ليندا تنظر إليها ب?ستغراب وأشاحت وجهها عنها لتكمل وأجبها متجاهله لها ، أما ساره أشتدت غضباً وأمسكت بواجباتها المنزليه ورمتهم أرضاً أفزع هذا الفعل بـليندا ونظرت إليها بتفاجئ ..
قالت ساره مهدده :
” أسمعيني جيداً مروان صديقي كوني بعيدةً  عنه مفهوم .. فتاةٍ غبيه ثم غادرت الغرفه ..
قالت ليندا لنفسها وهي تجمع كتبها ودفاترها وأجبتها مشجعه لنفسها قائله :
“لا بأس ليندا لا بأس ستكونين بخير .. نعم ستكونين كذلك
ليندا /
تخاطب نفسها قائله أذهب كل يوم الى عيادة دكتوره نفسانيه لتعالج صمتي المزمن الذي يزعج والدي ، ولكن بالحقيقه الدكتوره هيا الكائنه الوحيده الذي أتكلم معها ، ووقت ماأريد أنا.
قالت الدكتوره كيف كان يومك؟”
أجابت ليندا قائله :
“لا بأس به ”
قالت دكتوره :
“وهل تعرفتي على زميلاتً لكِ ؟ ”
ردت ليندا قائله :
“لا ، ولكن…
قالت الدكتوره بنتباه :
“نعم ، ولكن ماذا؟!”
آكملت ليندا قائله:
” هُناك زميلاً لي قال أن والده قد توفي ..ثم وجهت نظرها للأسفل بحزن”
تعاطفت الدكتوره معها ثم قالت متسائله:
” وهل ترين بذلك قد يكون بينكما أي تشابه  ؟…
نظرت ليندا إليها بجديه وقالت :
“لاا..
تعجبت الدكتوره  وقالت:
” ولماذا، هل ترينه مختلف عنكي  ؟!
قالت ليندا بقناعه:
“هو ليس لديه أي ذكرى عن والده  فلآ يشعر بألم فرأقه أما أنا بسبب فرأقها أتآلم كل يوم …
~~~~~~~
إن آلم فراق طعمة مُر وحزنهُ طويل …فلا الابتسامه تعرف طريق لتشق وجهك ، ولا سعاده سيخزو مؤطن قلبك مجدداً …
حقاً إنها لحياةً صعبة …
~~~~~~~
ليندا تخاطب نفسها قائله/
دائماً أتجاهل أبي والمرأة المزيفه عندما يتحدثا معي ، يغضبها هذه كثيراً الآ أنها تدعي ألطف بوجود أبي أو بدونه لا أراه منها شيء ، أما ساره بما أني لا أقترب منها لا مشكله بيننا الآ أني أعتدت على منادتها لي بالمختله ، مجنونه ، خرساء ومع ذلك أرى تجاهلي لها هو الحل الافضل
.
دخل الشمس يوماً جديد من مشرقة على نوأفد المنزل وجاء يوماً مثل كل يوم في أستعداد الذهاب إلى المدرسة…
بالفصل كانت المعلمه هدى تشرح لنا الدرس طرقت الباب ليقطع شرحها حتى أقبلت معلمة أخرى ودخلت أقتربت ألى المعلمة هدى وأعطتها كتاباً وقالت :
“هذه ماطلبتيه صحيح ”
قالت المعلمه هدى :
“نعم أشكرك ”
حدقت المعلمه بنا وقالت بصوتاً خافت :
” لقد سمعت بأنه يوجد بفصلك فتاةٍ خرساء هل هذا صحيح؟”
نظرت ليندا إليها مفتاجئ ونظر مروان الى ليندا وأنا على يقبن بأن البعض قد سمعها إيضاً …
سحبت المعلمه هدى المعلمه الأخره الى الخارج وقالت بصوت خافت :
“ماهذا الذي تقولينه ، هذا غير صحيح الفتاة فقط فقدت والدتها منذو فترة ليست ببعيد فهي حزينه..
قالت المعلمه الآخرى بحزن :
“آآه هذا محزن حقاً لقد سمعت الطلبه يقولون عنها خرساء ..
قالت لها المعلمه هدى:
” تجاهليهم فقط ..وأعتذر ولكن لدي حصه ”
قالت المعلمه الآخرى متفهمه:
” حسناً حسناً سأذهب سأنتظرك لآحقاً حسناً ”
قالت المعلمه هدى:
”  حسناً ”
دخلت المعلمه وأكملت  شرحها أما ليندا قد خزو الحزن بداخلها من قسوة الكبار في هذه العالم …
بعد أن مر الوقت وحان الوقت للرحيل والجوء أصبح مكتظ من الغيوم ستمطر وكـلعاده تركت ساره خلفها ليندا وقف مجدداً مروان وقال:
” أركبي ”
تجاهلته ليندا ليس خوفاً من تهديد ساره لها لعدم مرافقته ولكن لا تريد أحد في حذاتها بعد الان …
وقال بتذمر:
” ستمطر السماء هيا أركبي”
الآ أن ليندا تجاهلته وتركته خلفها قال:
” يالها من عنيده ..
نزل من دراجته ومشى معها مجدداً ..
طوال الطريق صامتون ولكن بمنتصف الطريق هطل بهم المطر فركض كلآهما لقرب شجره و يحتميان من المطر بظلالته وقال مروان بزجر:
” لو ركبتي لوصلنا أسرع ”
ظلت ليندا صامته منه نظر إليها ثم تابع قائلاً.. كنت سأصدق كونك خرساء ولكنك تكلمتي  وأنا… أسف.. لفقدانك لوالدتك أعرف بأن هذه مؤلم..
فنفجرت ليندا بالبكاء وصرخت قائله :
“أنت لا تعلم شيءً لا تعلم شيءً ، لا تعلم معنئ آلم لفقدانك شخصاً أحببته وأحبتك أنت لا تعرف لا تعرف وجلست باكيه …
أندهش مروان لكلامها وجلس معها وقال بتدم :
” أنا أسف ، لم أقصد أن أُبكيكي … نظر إليها ثم تابع صحيح أنني لا أعرف أبي وليس لدي أي ذكرى عنه الا صورته وحديث أمي عنه ولكن هل تعلمين كم يؤلمني عندما أشاهد الطلبه يأتون أباءهم للمدرسه الآ أنا أو عندما نلعب بالملعب  المدرسه والأباء يشجعون أولادهم الآ أنا …
نظرت إليه ليندا وتوقفت عن البكاء نظر إليها مروان وأبتسم وقال لا بأس  أن أبي ووالدتك في السماء وحدقا للسماء كلاهما قال يبتسما بـأبتسامتنا ويحزناً لحزناً …
وقفت ليندا محدقه الى السماء وقالت:
” أمي في الأعلى”
وقف وهو الاخر وقال:
” نعم لا تحزني وكوني قويه مثلي فهما يشعران بنا هذا ما تقول أمي لي دائماً ..
وتوقف المطر ونظو إليها وقال:
” هيا لنذهب ”
وركب دراجته منتظراً لتركب معه نظر إليها ومن ثم ركبت ليندا الدراجه وأنطلقى…
وقالت ليندا في سرها  .. أنا الأن أشعر بالأمان مجدداً أنا سعيده ،أنا حقاً سعيده ..
دخلت ليندا إلى المنزل وجدت أمامها والدها وبجانبه زوجة والدها وخلفها أبنتها ساره تبتسم بخبث ،،، قال الوالد بعصبيه” إين كنتِ ؟ .
أرتعدت ليندا بصراخه،  فهو لم يصرخ عليها بحياتها كله…
قالت زوجت والدها :
“أهداء عزيزي لا داعي للعصبيه ..
أما ليندا لم تجب عليه…
قال بغضب :
“وسبب تأخرك هذه ستبقين بغرفتك اليوم دون أن تأكلي أذهبي فأنتي معاقبه ”
ذهبت ليندا لغرفتها وجلست على سريرها وأخرجت الاطار الذي بها صورة والدتها وقالت:
” اليوم أنا لا أشعر بحزن أو بغضب
بل سعيده فكوني سعيده من أجلى ياأمي …
تركت الاطار على طاوله المخصصه بقرب سريرها ثم فاجئتها بدخول ساره تجاهلتها ليندا قالت ساره بمكر ممزوج بالمتعه:
” تستحقين هذا ، أتعلمين ماذا قال والدك قبل عودتك الى منزل بدقائق ؟…
نظرت ليندا إليها بعدم أكتراث تابعت ساره قائلة: لقد قال بهُ أرتكب أكبر خطأء عندما جلبك إلى هذه الحياة ”
أنصعقت ليندا لقسوة قولها ونظرت بتشرد للأسفل ..
أبتسمت ساره فقد نالت ما أرادت وغادرة الغرفة تارك ليندا ببكاها …
أنسابت دمعه حاره بخدي ليندا فأسرعة في مسحه حتى خانتها أخره تلوه الأخره وقالت لذاتها:
” لا بأس .. لا بأس .. فأنتي قوية ليندا ف…
ولكن لم يسعفها الشجاعه فجهشت بالبكاء بحرق فقد كان كلام ساره كـالسكين بقلب ليندا…
~~~~~
بعد إن قدمت زوجت الأب الغداء على طاولة الطعام ونادت على الجميع جلست ساره والوالد وقال بجهاله :
” إين ليندا ؟ الن تتغداء ؟”
أربع أعين مزدوجه محدقه به بستغراب قالت زوجته :
” عزيزتي أنسيت عاقبتها سابقاً بسبب تآخرها…
تدارك الوالد الآمر ثم قال :
“آه نسيت ، حسناً ساره أصعدي ونادي عليها لا يجب أن تنام جائعه”
نظرت ساره لوالدتها قالت والدتها مسرعه معترضه :
” ولكن يا عزيزي هكذا لن تتعلم من خطأها ”
قال زوجها عمار :
” عزيزتي أ ليندا مازالت صغيره ها ، فلا يجب معاقبتها بهذا شكل …هيا ساره أذهبي ”
حدقت ساره مجدداً لوالدتها بتردد أتذهب أو لا ،ولكن والدتها بلعت غضبها بصمت …
فتحركت ساره  ذاهبه تاركه طاوله بها والدتها الذي تغلي من الغضب بداخلها وزوج والدتها منتظر أبنته …
لآحظات حتى عادت ساره بمفردها جلست وقالت :
” أنها ترفض القدوم”
رفعت آيتار غضاء القدر لتسكب حساء بصحن زوجها وقالت :
” هيا فلنتغداء إذن”
نهض فجى صارما وقال: “سأرها وأعود”
وتحرك بعيداً عنهم نظرت ساره لوالدتها بقلق كانت آيتار على آخر موقف ثابته ثم تركت الملعقه بالقدر بالعنف صامته وشرارة الغضب تخرج من عينيها …
طرق الوالد الباب ودخل إلى الغرفة …
عندما رأته ليندا وأقفاً أمام مدخل الباب تركت الأطار الذي كان تحتضنه مقلوباً بجوارها في سرير …
تقدم الوالد بخطواتاً منها ببطى ثم تفوه قائلاً :
” بنيتي لا يجب أن تهملي طعامك”
توسعت حدقتي ليندا وقالت في سرها “هل قال بنيتي”
أشاحت وجهه عنه ونظرت في الأسفل منذراًللدموع في سقوط ..فهذا كلمة لم تسمعه يقول لها منذو وفاة والدتها فهذا يعني لها الكثير…
طلت ليندا صامته وخصلات شعرها الأماميه تغضي معظم عينيها وهي بهذا شكل تحدق فقط في الأسفل تحارب نفسها كِ لا تبكي فقط …
أقترب الوالد أكثر فكثر إليها وقال بندم:
” لقد خفت إن يصيبكِ مكروهً مسبقاً، وأعلم بأنني ما كان يجب أن أقسو عليك هكذه ..تنهد ثم تابع قائلاً ليندا لتنجاوز ما حدث وننزل حسناً ”
مسك بيدها ليجعلها تذهب معه الآ أنها سحبت يدها عنه بعنف وأعتلاها الغضب ولكنها ماتزال لا تنظر إليه (كيف تنظر إليه وكيف تنزل معه وهو قد أعتبرها غلظة حياته )آليس هذا ماقاله…
أعتراه والدها الحزن وهو ينظر لصغيرته لا تريد وجوده في حياته ، فكيف يلؤمها فهو من كان سبب في هذا الشرخ الذي أصابهم …
التفت مع خيبته ليذهب ويتركها كما ترغب ولكن أوقفه صوتاً طفولي عذب قائلة (أبي )..
هل قالت أبي!!!
التفت إليها بكل فرح وقد غرقت عيناه بدموع لمجرد تفوها بكلمه وأحده ولا يهمه ماهي …ولكن سرعان مامحى سعادته عندما تابعة قائله
:لِما خنت أمي يا أبي؟!”
وعبرت دمعه حاره على خديها عند سؤالها له ..
وكذلك الوالد بداء بتدرف بالدموع جراه سؤالها ذكرته ليندا بأنهُ أقدم على هدم بيته بنفسه فقد زوجته إلى الآبد وخسر حب أبنته له وحرمانها من عيش حقها في طفوله ، فهي الأن عالقه بين عالم آلمها وأطار والدتها وصمت ولا يعلم كيف يستعيد فتاته …
تقدم إليها وركع أمامها نظر إليها ونظر الى دموعها منسابه على خديها مكمله سقوطها الى قبطتي يديها ..
أنها دموع آلم الذي لا يرحم قلبها ول جوف عينيها من غرقه …
وهل ستبقى تعيسه مع غرقانها مدة الحياة؟!.
بلع الوالد ريقه بغص وقال بحزن:
” أنا …أنا آسف يا بنيتي…..
نظرت ليندا الى والدها وقد وقد توسعت عينها بتفاجى وكان هذا ما كانت تنتظره مهنه وقد توقف عينيها من درف ..
ثم تابع قائلاً:
أنا أعلم أني قد أقترفت خطأءً بحقكما وأنا أسف … أنا حقاً لم أعد أعرف كيف سأرجعك الآي وأن تسامحيني أنا …أنا أريدك أن تعودي كسابق عهدك ونكون معاً ..
تأثرت ليندا لصدق والدها وندمه أرادت أحتضانه ومناداته أبي أبي أبي حتى يبح صوتها ولكن ما أوقفها عند أكمل قائلاً :
“أن نكون معاً جزاءً لا يتجزاء مع عائلتك اجديده ومع شقيقتك ساره ووالدتك آيتار”
تدريجين أنزلت وجهه للأسفل وقالت في سرها” رغم صدق كلامها وأعتذاره ،رغم رؤيتي لها وهو يبكي بكل حرفاً نطقه الآ إن قلبي لم يهداء بعد ”
أما الأن ليندا سمع والدها شهقتها ودموعها الحاره تنزل على خدها بغزاره ….
مسك والدها يدها وقال بآلم :
” كفى آرجوكِ لا تبكي ”
ونظر بقربها أطار زوجته أنقبض قلبه ورفع يده ليرفعه ويراها الآ أ ليندا وضعت يدها فوق الأطار وقالت بقسوة:
” أسفه ولكنك قد فقدت هذه الحق ”
تفاجى والدها بحدة كلامها ثم أضافة قائله : لو أردت أنا أن أتنأول شيءً فلن أتردد وأنزل فلا تقلق بشأني يمكنك                                                                                                                                انزول”
صمت الوالد وتنهد بستسلام فلم يعد هناك شيءً بعد ليضيفه غير موافقته:
” حسسسنا ”
لمحها آخر نظره لها بحزن ثم وقف وتجهه الى الخلف وذهب بخطواته الى مغادرة الغرفة ونزلة الى طابق السفلي حيث زوجته وأبنتها ساره بنتظاره .
لاحظت زوجتها عدم وجود ليندا فسعدها هذه وقال له :
” عزيزي نحن بنتظارك”
مر من أمامهم دون انظر اليهم وقال :
” لن أتغداء اليوم ”
وكمل بالمشي الى غرفته وزوجته آيتار قد أشتعلت غضباً مجدداً ، نظرت ساره لولدتها بحزن وقالت واعده :
” لا تقلقي يا أمي فنحن لها “…
~~~~~~
ًمر الوقت وقد حل المساء وطاولت الطعام قد رتبته آيتار بمساعدة صغيرتها ساره وأما زوجها عمار كان جالساً يشاهد تلفاز سمع صوت زوجته قائله :
“عزيزي هيا العشاء جاهز” …
أطفئ الجهاز وتوجهه إليهم نظر الى الأطباخ ومدح زوجته قائلاً :
” زوجتي الجميله رائع ، وماهره فلا يطاهيها أحداً في الكون ها”
أبتسمت آيتار خجلاً له وسمعو خطوات من درج لفت الجميع لذا صوت كانت ليندا مرتديه ثوباً جميلاً أبيض وسرحت شعرها الاسود الى ديل حصان وبسبب طوله جعلت متدللاً بالخلف على ظهرها…
مقارنة في ساره اليوم كانت هي ليدي بمعنى أميره بجمالها وعينيها الواسعه ذات البؤبؤ الون الازرق وخديها ورديتان.
منذو وفاة والدتها عزلت نفسها وجمالها عن العالم  ولكن اليوم برزت جمالها ملغيه كل  كأبتها الذي رافقتها كل هذه الشهور ودون وقوفها في طلاله مجدداً …
فمند هذا اليوم فقد قررت بعد حديثها مع والدها لا ضر من تغير قليلاً …
آليس كذلك!!!
آيتار وساره توسعت عيناهما بتفأجئ بهذا التغير توقع كلآهما بعد ضغط قليلاً لكراها بعيشتها هذا طالبه بسفر الى الولايه بقرب شبيهة والدتها “خالتها” ..
أنما أتضحى العكس فهيا أصبحت تتجدر هنا أكثر فكثر وهذا خطر خطراً عليها ..
فكل ما أرادت آيتار هو حماية أبناها وسلب حق ليندا الشرعي من الشركه وأعطاها لـأبناها ولكن اليوم فقد نذر عقلها بأن هذه خطراً عليها خطراً بكل للكلمه من المعنى …
غمره والدها السعاده عند روية أبنته ليندا وقال :
” تعالي بنيتي وأجلسي بجواري”
أزاح الوالد الكرسي الذي بجانبه ليجعلها تجلس بقربه نظرت آيتار وأبنتها ساره لها بكل حقد وليندا رغم سخرت بداخلها لمنظرهم الآ أنها لم تبالي بكل هدوء جلست بالكرسي الذي آشار لها والدها لتجلس …
تحمد الوالد بداخله قائلاً :
” احمد الله كثيراً ، فـاليوم للمره الأول تتحدث معي وإيضاً تجلس بقربي آآآه كم أنا سعيد لآجلها ”
بعد أن جلس الجميع آيتار في مقدمة الطاوله وساره بجوارها بجهة الايسر ليندا ووالدها بجانب المقابل لـساره صغيره ..الوالد عمار بقرب زوجته ومقابل لـساره أما ليندا لا يقابلها أحد أمامها لانه العدد قد أكتمل …
وهل العدد العائله أكتمل بالفعل؟!!!…
قالت آيتار ببتسامه مزيفه الى ليندا قائله:” عزيزتي قال والدك أنكِ قد تحدثتي اليوم هذا رائع”
((وما رائع في ذلك ، هل سيعيد أمي لي)) ردفت ليندا قائله هذا في سرها واطلقت صمتاً غير مبالاة لـآيتار الذي قد أزعجها عدم ردها لها فهيا تعتبر هذا أهانه لها…
لأحظ عمار توتر الحال وفتح القدر وقال بمدح :
” زوجتي هيا طعامك شهي لا تبخلي علي ”
أبتسمت آيتار ورفعت صحنه لتسكب له الحساء ولكن قاطعها بضع رنات الجرس على البأب الخارجي أزواج من العين نظرت لجهة الصوت ونظرت آيتار لزوجها بستغراب وقالت:” هل تنتظر أحداً ما؟!…
فهز رأسه بنكار ليقول :
” لا..
قفزت ساره وقالت بمرح :
” سافتح الباب”
نبهتها والدتها وقالت :
“أتخذي الحذر بنيتي ها”
جاها رد ساره وهي تركض:” حسناً أمي ”
((بنيتي ، أمي ، بالفعل أشتقت كثيراً لمناداتي لوالدتي ومناداة أمي لي ـأبنتي آه أمي لِما رحلتي لِما)) وأعتلاها الحزن عند سماعهما هكذا ونظرت للأسفل …
بعد عدت ثواني عادت وسعاده يعتليها وقالت :
” أمي أنهُ سامي”
وقفت آيتار بتفاجى وقالت :” سامي بني أتى ”
قالت ليندا بداخلها بسخريه:
” لديها أبناً إيضاً ياللروعه ”
أما عمار والد ليندا زمجر بنزعاج دخل شاب مرتدي بدله عسكريه وحقيبه ظهر رجالي متركاً على ذراعه بجانبه الايسر فهو يكبر ساره بعدة سنوات وبذلك يكبر ليندا إيضاً …
بؤبة عينيها يضابق لون شعره السوداء ، لا بأس بوسامة وجهه وطبع بزاوية شفتيه أبتسامة سخريه عند رؤيته لوالد عمار وأشاح وجهه وحتى أبتسامته الساخره أختفت عند رؤية والدته ناظراً لها بشوق وقال :
” مرحباً أمي لقد عدت ”
ركضت والدته إليه وعانقته بشوق وقالت له مرحبه:
” بلى مرحباً بك بني ”
ليندا/
لا أعلم شعرت لولها يغمرني سعاده لهذا المشهد ، كان بالفعل جميلاً …
قال السيد عمار ومازال الانزعاج يعتلي وجهه قائلاً :
” تفضل بالجلوس ”
نظر الشاب سامي إليه وبيده اليمنى تمسكه ساره ووالدته بقربه وقال ببروده له:
” باالتاكيد سأجلس”
والقى نظره على ليندا وتقدم معهما الى طاوله ليجلسى …
ليندا بداخلها وهي ترى ردت فعل غريبه من والدها ومن الشاب سامي؛
هُناك توتر ملحوظ بينهما ويبدو أن والدي ولمدعو سامي لا يضيقان بعض”
بداء الجميع برفع ملاعق جاعلين أفوهما يقطم الطعام وهطمه بصمت قاطع الصمت صوت السيد عمار ساخراً قائلاً :
” كيف أصبح الجيش معك ، هل أفادك ؟”
أصبح كل العين المتواجده له وأجاب بغطرسه :
” صحيح أنني التحقت به قبل عدة أشهر فقط ولكن مثل ما قلت الجيش يجعل الفتى رجلاً ” وأبتسم بتزيف له…
وأبتسم والد ليندا له كذلك بالمثل …
قالت الزوجه مغيره الجوى :
” بني أخبرني كم أعطوك أجازه من الجيش”
أجابها ولدها بحترام قائلاً :
” فقط لثلاث أيام وقررت أن أراكم وأشبع برويتك ورويت شقيقتي ”
ونظر من جالس بجهه مقابله له من الطاوله كانت ليندا وقال متسائلاً بغرور:
” وهل أنتي إذن ليندا ؟”
نظرت ليندا إليها بستغراب لسؤاله لها المفأجى وتابع كلامه قائلاً ” جميله”…
نظر الوالد الى سامي بغضب ونظر سامي اليها وبتسامته ساخره ترافقه قائلاً ” تشابهك طبعاً”
“أشعل ناراً ، وأضفى ، أفهم الان لما هما لا يضيقان بعض ، وهذا هو السبب …فسرت ليندا هذا بداخلها لِما ترى من عدم تبادلهم لحترام بعض …
قالت ساره بتذمر :
” وأنا سأمي ماذا الست جميله؟!”…
أبتسم شقيقها لغيرت شقيقته الصغره وقال رادفاً:” ماالذي تقولينه فأنتي لا يضاهي جمالك بالكون أحد ”
وبتسمت برضى ساره ليندا بداخلها ولحيره يراودها قائله :” ساره ووالدتها تزيفهم وكذبهم وحقدهم وأضح ، ولكن الشاب سامي الى الان لا أرى به التزيف آبداً …
هل سيكون أبن أمه ويتحول الى حرباء لاحقاً ؟!!!
أما سيكون كما هو الان لا تزيف به ؟!، لنرى…
~~~~~~
الحلم المتكرر…
ولكن لِماذا ؟!…
نفس سعاده تغمرني بوجود أمي ، ونفس محيظ الاخضر ، ونفس الضباب وترك يد أمي لي حتى أسقط وأصرخ مجدداً وأستيقط من نومي من شدة صراخي …
فالكابوس مازال لا يريد تركي أعيش مجدداً …
كانت الغرفة شديد ظلام تمكنت من رؤية ساره دون تأثرها بصراخي ، مسحت العرق المتصبب بجبيني ولأحظت بأن زاويه بأب غرفتي كان مفتوحاً وأحدهم في الخارج يحدق الاي ، لا أعلم ربا بسبب تجمع الدموع بعيني جعلت الرؤيه مشوشاً لي وسرعان ما تم قفل البأب  سريعاً …
خطر في بآلي ربما هذا والدي فهو دائماً من يهرع الآي وذهبت لمتجعي لعود لنأم مجدداً …
سامي/
لم يجافيني النوم فنهضت من مضجعي حتى جاعل قدماي تقودني الى خارج غرفتي والى الاسفل متجولاً بملل هنا وهناك …
في ضابق الاسفل يوجد مطبخ وبجانبه غرفه صغيره لجعلها لخادمه ، لكن حسب كلام شقيقتي أن الخادمه فقط تاتي نهار لتنظيف وتغسيل وتذهب لمسكنها فهي لا تنام هنا …
ويوجد حمام واحد مشترك ومساحه كبيره لغرفه المعيشه ذو أثاث فخم وهو مفتوحه لجوانبه الاربعه أي لا يوجود جدار يفصله عن رؤية طاولة الطعام ولمطبخ ولبقيه وقال ساخرا:
“رائع هذا ما حلمت به أمي يوماً وتحقق”
وصعدت على درج لجد بأب لغرفه ما لا بد من أنهُ لمدعوه ليندا قادني فضولي لفتحه على مهل لرأه كيف يبدو غرفتها لا بد من أنهُ غرفة فخمه لحظرت جنابها ، ولكن تفأجئة بعدم وجود أحد فالغرفه فارغه من أي كائن أو أثاث …
وتجهه نظري الى بأبين يكمل هذا المرر بأب غرفتي وبأب غرفة …
ساره أيعقل أنهما يتشاركان في نفس الغرفة ؟!!!
ذهبت متردداً وفتحته بحذر فؤجت برؤية سريران أحدهما لشقيقتي والآخره الى أبنته المعتوه فعتلاني الغضب بشده حتى قبل دخوله بحياتنا هكذا كان لـساره غرفه خاص بها أما الان تباً له…
فنتبهت الى المدعوه ليندا تصارع نفسها وتائن بصوتاً خفيف وتردد كلمة”أمي أمي ”
أخفضت وسع الباب لرى ماذا بها بزاوية الباب حتى صرخت وأفاقت بصوتها وهي مازالت تشهق من بكاها ونظرت بحوليها حتى أنتبهت الى زاويتي فأنذرني عقلي أن عليا الان ألعوده إلى غرفتي  …
جلست على سريري مندهشاً أيعقل ماكانت تقوله ساره عنها حقيقه ؟!!!
أيعقل أن تكون الفتاة مجنونه حقاً ؟!!!…
~~~~~~
أقبل يوماًجديد ليخترق شعاعه الدافئ نوأفد منزل” آل عمار ”
جاعلاً شعاعه الشمسي الجميل أفراد هذه العائله يستيقطون لمواجهة يوماً آخر من حياتهم …
“آيتار ” فقد جهزت ورتبت الطاوله باأشهى الافطار صنعته بكل حب وسعاده لتغمر ولدها بدفئ العائله الذي رفضها من قبل…
نعم عندما قررت إن تتزوج منذ بضع أشهر وأجهة رفضه وتهديده لرحيله من منزل ولكنها لم تعير كلامه بحمل الجد إنذاك …
جلس الجميع مرتدين ملابسهم الرسميه ،  الفتاتين الى المدرسه والوالد الى عمله أتجهة آيتار لتيقض ولدها ليفطر معهم …
طرقات خفيفها منها لتيقض ولدها وقالت بصوتاً خافت:
” بني سامي … بني تعال لتفطر معنا…
وبعد أن لم يجيبها فتحت الباب ببطى شديد وصوبة نظرها الى الداخل، ولكنها فجئ توسعت عينها على حدى وفتحت الباب بوسع مصدومه مما تراه …
نعم فقد رحل رحل وحيدها مجدداً …
آيتار قلبها أنقبض آلماً لها ودموعها همرت بحرقه لرحيله وقالت بداخلها بآلم:” ولكن لِما ، لِما مجدداً ،لِما؟!!!.
سحبت قدميها لتدلف الى الداخل لتصل الى سريره الفارغ ولمرتب وتلقض ورقه فقد ما تركها سامي قبل رحيله …
لآحظ الوالد تأخرها وجعل الفتاتين ينتظرانه عند مقدمة الباب وبحث عنها حتى وجدها في غرفتهما مستلقيه مغمضه العينين فخطر في عقله ربما عادت لتنأم مجدداً وأقفل البأب ببطى ورحل …
أما آيتار قد أجهشت بالبكاء بآلم وتلؤم نفسها لفقدانها لولدها الوحيد ، وتذكرت منذ بضع أشهر عندما أعلمته بزواجها من السيد عمار ولكنها واجهة رفضه له وعدم قبوله في حياته وحذرها بأنه لن يعيش معها إن دخل هو لحياتها …
ولكنها لم تاخذ آمره بجديه وأحزنته وحتى عمار قال له مره أنهُ يجب عليه أن يتلحق بدورة تدريب عسكريه لعله يصبح بعدها من فتى الى رجلاً  إن تجند …
جرحته وجعلت زوجها يجرحه إيضاً بدوره وفقدته …
نعم فقدته …
الرساله/
أمي الغاليه أنتي تعني لي الدنيا ومافيها ، ولكن ، ولكنني لا يمكنني أن أعيش أنا وهذا الدخيل تحت ظل سقفاً وأحداً …
نعم رأيت سعادتك معه في ألامس فلأ بأس عيشي حياتك كما ترغبين ولا تقلقي بشأني فأنا بخير …
فأنا بخيراً دائماً ياأمي ال حبيبه…
أمي حبيبه أعتني بشقيقتي الوحيده جيداً والأن فقط، وداعاً أمي لرأكِ مجدداً عند التخرج من الكادميه …
هذه كل شي أبنك المخلص ولوحيد سامي ..
~~~~~~~~~
ليندا تتمرجح بمفردها بحديقة المدرسه وقف مروان أمامها وقال :
” أنظري ” مشيراً الى الشي الذي على يده …
لفتت ليندا وكان بين أصابعه كلتا يديه ماسكن خيطاً رفيع وفي أوسطه ورقة شبيه كالعمله المعدنيه وعليها رسمه عابسه نظرت ملاك إلى مروان بعدم الفهم وقالت :
“ما هذا ؟!”
أدار الخيط ودارت الورقه وعندما عادت ليندا نظرها رأت للورقه وجهان، وجه عابس ووجه سعيد أضحكها هذا وقالت له :
“كيف حصلت عليها ؟”
أجابها قائلاً :
” صنعته ، خذيه أنهُ لكِ ”
” هاا” فاجئها ماقاله ليندا وكرر قائلا وهو يسلم لها ما صنعه ليديها قائلاً :
” خذيه صنعتهُ لكِ ، وغداً أصنع وأحداً لي إيضاً ”
أخذته ليندا بسعاده وقالت بمتنان:
” أشكرك أنها جميله”
أبتسم مروان بلطف وقال:
” لا داعي للشكر السنى أصدقاء…
أؤمة له ليندا بالموافقه وتابع قائلاً:ومن اليوم أنا أتعهد لكِ بأنني سأعتني بكِ وسأحميكي وسنكبر معاً ولن نفترق آبداً حسناً ”
أسعدها قوله هذا ليندا وقالت :
” حسناً ”
وبدأت بأدارت العبه ويضحكان معاً ، ولكن هناك من كان يقف بعيداً عنهم يراهم بكل غضب وحقد وهي” ساره”…
في المنزل الفتاتين عادا وتغذتا مثل كل يوم بهدوء وساره تغلي من الداخل حتى عاد الوالد مجدداً الى شركه وليندا صعدت بتجاهه غرفتها لتأخذ قسطن من الراحه بعد المدرسه ولكنها صعقت عند فتحها بأب غرفتها وساره قد بعثرت بخزنتها وسريرها ودراجها ورأت أطار والدتها على الارض مرمياً وقالت ليندا صارخه :
” مالذي فعلتيييييييه؟!”
نظرت ساره اليها بغضب وقالت:
” إين العبه الذي سرقتيه من مروان هااا؟ ، آلم آخبرك الا تحومي حوله هيا هاتيه حالاً …”
ركضت ليندا لترفع أطار والدتها ولكن ساره قد سبقتها وأخذته وقالت بعصبيه ممزوجه بصراخ:
” قلت لكِ إين هي إين؟”
وليندا تحاول أن تخرج أطار والدتها منها دخلت آيتار والدت ساره بعد إن وصلها صوت الفتاتين الى أسفل ورأت الغرفة مقلوباً رأساً على قلب وصرخت قائله:
” ماالذي حدث هنا ؟.. ورأت ليندا ممسكتاً بذراع أبنتها أغضبها هذه بشده مما جعلها تتقدم بغضب ودفعت ليندا على الرض لتبعدها عنها ..
قالت ساره بفتراه:
” أمي أن ليندا سرقت لعبتي أريده”
وقفت ليندا وقالت مبرره :
” أنها تكذب بل إن لعبة لي أهداني أياها زميلي،…
وتجهة قبال ساره وتابعت بحزم” أعطيني أطاري حالاً ”
نظرت الوالده الى مابيد أبنتها وقالت ببروده:
” ساره هاتي الاطار”
سلمت ساره الاطار لوالدتها ووقفت بجانبها مقابل ليندا لتراه مالذي سوف تفعله والدتها …
نظرت آيتار الى الاطار بحقد وقالت :
” أولاً أبنتي لا تاكذب أبداً، ثانياً أعيدي ماسرقتيه من ساره حالاً …
قالت ليندا :
” ولكن …
قاطعتها آيتار وقالت بكل قسوة :”كل مايدخل الى هذه المنزل فهو لنا ، والان هاتيه…مدت يدها لتعطيها …
أمتلى الدموع بمغلتي عينيها ليندا وهي تراه الام وأبنتها يقفان بصف وأحد أما هي وحيده …
وإن كان حتى والدها هنا سيقف في وسط ولن يفعل شيءً بكلتا حالتين فهيا ستبقى دوماًوحيده…
أتجهة الى سريرها المبعثر وفتحت حقيبة مدرستها وأخرجت العبه وثم سلمته اليهم ودموع قد أنهمر سلفن فقد أرهقها هذا الظلم ولقهر الذي لا يعرف السبيل للتوقف …
ولكن آيتار وبكل حقد أرمت الاطار أرضاً بكل عنف ليتحطم زجاجه جاعله نفسها الداخلي يرتاح من غليانه من وجود جزءاً منها في هذا المنزل…
“لاااااااااا”
صرخت ليندا وجثت على ركبتيها لتبعد الحظام وتخرج صورة والدتها وتحتضنه وشتدت بكاءها وقالت آيتار بقسوة:” لقد تخلصت من والدتك مسبقاً فلا تعتقدي بأني لا يمكنني التخلص منكِ إيضاً مفهوم ”
نظرت ليندا إليها ولغضب قد تملكها وقالت ساره بغطرسه :
“أن أردتي العيش هنا فكوني مطيعه أو أذهبي إلى خالتك فهيا تريدك حمقاء”
مشت الام لتخرج من غرفه تبعتها أبنتها م وقفت بالننتصف ولفتت الى ليندا بنصف وجهه وقالت بقسوة :
” أنتي مسؤوله عن بعثرت الغرفة فنظفيها بسرعه ”
غادرتا الغرفه تاركين ليندا غارقه في وسط دموعها وتنظيفها بتجميع الاحظام ما أرتكبتها آيتار وأبنتها الذي لت تقل عنها خبثاً …
ونظرت الى صورة والدتها الذي تختضنه وقالت بصوتاً باكي:” أمي … أمي أنا أسفه ، ربما لن أتمكن أن أعيش أكثر ، ربما فقط عليا لقاءك …وأجهشت بالبكاء حرقاً ” لِما ..لِما بعد أن قررت أن تتغير يأتي من يكسره مجدداً ولا تجد غير خذلان ولظلم لِما ….لِممما؟!”
في مساء ليندا لم تنزل للتعشاء ليس آمراً من ساحره وأبنتها ولكنها بعد ما حدث لم تعد تريد أن تآكل شيءً فهيا غارقة ببكاها …
“فأن كل ماشفى قلبها قليلاً أتى من بعثره مجدداً وهدمه ، وإلى متى؟ الى متى؟!!!”
~~~~~~
في اليوم التآلي…
بالمدرسة بعد الحصة خرج الجميع للعب والأكل أما ليندا بقيت بصفها دخل مروان ورأه ليندا وقال :
” آخيراً وجدتكِ ، ..ثم تقدم إليها، ووقف أمامها نظرت ليندا اليه بستغراب وهو رفع يده وآكمل قائلاً :أنظري صنعت واحده لي إيضاً ، إين خاصتك؟ ”
رأت ليندا شبيهة الى لعبتها البارحه وقالت كاذبه:
” لقد أضعته ”
نظر اليها وقال :
” لا تحزني، لا بأس خذي هذا وأصنع أخره لي ”
ردت منفعله وهي تردد برفض:
” لالا،  لن أخذه منك، أنا حقاً لا يمكنني الاحتفاظ به ”
وتجعد حاجبيه للاسفل وقال مستغراباً:
” ولماذا؟! ”
ردت قائله بحزن:
” فقط لا يمكنني”
أقبلت للفصل ساره وعندما رأت مروان تقدمت اليه بفرح ورفعت يدها وقالت :
” هاك لعبتك ”
نظر مروان الى العبة وقال بغضب :
” إين وجدتيه؟! ”
وقالت بثقه:
” سرقته منك ليندا فاخذته لعيده لك لتهديني ”
أخذها منها مروان بعنف وقال موضحاً :
” لم تسرقه بل أنا من أهديتها أياه فهمتي”
قالت ساره بحزن :
” ولكن كان يجب إن تعطيني إياه، إليسنى أصدقاء؟!!! ”
تنهد مروان وقال:
” نحن لم نكن ابداً اصدقاء،  فكفي عن مضايقة ليندا ”
أمتلى الدموع في عيني ساره من هذا الحراج وتحمر وجهه من شدة الغضب أسرعت ليندا بالرد قائله :
” لا بأس مروان،  يمكنها أخذه فأنا لا أريده حقاً ”
دق جرس الدخول الفصل وقال مروان الى ساره بحده:
” كفي عن أزعاج ليندا مفهوم ” وتوجهه الى مقعده وجلس وساره إيضاً جلست على مقعده بعد إن رأت الطلبه يدخلون تمسح دموعها بخفي لا تريد أحداً إن يراه ضعفها هذا…
مر الوقت وأتى وقت العوده الطلبه الى منازلهم ملاك/
رغم رفضي المتكرر لعد توصيلي الى عيادة الدكتوره فاليوم لدي موعداً معها الآ أنهُ أصر رغم بعد منزله …
نزلنا معاً من دراجه ورفع لي يده بحوزته العبه وقلت له  :
” أنا حقاً لا يمكنني الاحتفاظ به ”
قال :
” خذيه وخبئيه جيداً وأخرجيه فقط عندما تشعرين بالحزن سترتاحين، حقاً ،هيا خذيه”
ترددت ليندا لبرهه وثم أبتسمت واخذته وقالت بمتنان:
” أشكرك”
أبتسم هو الأخر وقال:
” لا داعي للشكر فنحن أصدقاء”
~~~~~
ليندا /
لقد مر أكثر من نصف ساعه وأنا جالسه بمقعدي والعب لعبتي أمام دكتوره دون أن تسألني بشي ، فقط تنظر الأي….
قالت الدكتوره بعد برهه متسائله:
” عزيزتي أراكي تحبين العبة،  هل أشتراه لك أباكِ؟”
أجابتها ليندا مركز نظرها في العبه قائلة:
” لا بل صنعه لي صديقي مروان”
“مروان! ..” وتذكرت الدكتوره  الفتى مروان زميلها في مدرسه وقالت :
“صنعه لكِ؟!’
ردت ليندا ببراءه :
” نعم”
قالت دكتوره متسأئله:
” كيف ترينه مروان زميلك؟ ”
توقفت ليندا عن العب فجئ وناظرت دكتورتها وقالت:
“عاد الاي الامان الذي، فقدته ، أنهُ صديقي الوحيد وطيب كاأمي ”
صمتت الدكتوره لحيرت اجوبتها وثم قالت :
” وهل، كانك تشعرين بوجود والدتك، معك؟! ”
أجابت ليندا اليها :
” إن أمي، في السماء”
نظرترالدكتوره، بستغراب الى ليندا ثم غيرت إسالتها قائلة:
” حسناً ، وماذا عن زوجة والدك،  هل هي جيده معك ؟ هل تعاملك بلطف؟”
تذكرت ليندا عندما دفعتها أرضاً ، وحين حطمت أطار والدتها ..وعادت نظرها الى لعبتها تدير بها وقالت راده :
” تعاملني كأبنتها تماماً ”
~~~~~~
أخبئت ليندا العبة جيداً كي لا تأخذها ساره مجدداً وعندما أتجهة الى غرفتها لتنأم وقفت متفأجئ داخل مدخل غرفتها وتراه ساره تعبث في أغراضها مجدداً …
رأتها ساره وقالت بغضب:
“إين العبة؟ ”
توجهة ليندا اليها وقالت ببروده:
” لم أخذه منه،  فبتعدي عن مكاني”
ذهلت ساره لردها ولكنها قالت مهدده :
” سأنادي على أمي ”
قالت ليندا بثقه:
” أفعلي ذلك ”
أشتد غضب ساره وقالت :
” لن أفعل سابحث بمفردي وأجده”
وقفت ليندا أمامها متحديه وقالت:
“أبتعدي عن مكاني”
تراجعت ساره خطوتين للخلف جراء تحديها متفأجى الآ أنها أصتدمت بطاوله الذي بخلفها وسقط الأطار بدوره على وأجهه مرآته وأكتسر…
“لاااا ماالذي فعلته “قالت ليندا هذا وركعت لترفع صورة والدتها للمره مليون دامعه فلا يكسرها ليندا ويبكيها غير صورة والدتها تخشى عليه تلف وتضيع فلا تملك بعد حريق منزلها غير هذه الصوره فقط…
تنحت ساره وبتسمت بمكر متمتعه بتعذيبها وقالت:
“الذنب ذنبك هَذاَ مره فلا تلؤمينا ”
وغادرة الغرفة تاركه ليندا بمرارتها وبدأت ليندا تجميع الزجاج ولعتذار بوسط دموعه قائله:
” أمي أنا أسفه… أسفه…
ليندا تحادث نفسها بصمت قائلة/
الأم والأبنة والأبن ينظران الاي حقداً شديد،  رحل سامي للمعسكره مبكراً ولن يعود، الآ بعد ثلاث سنوات،  أما أبي أخبرني أنهُ سيجدد طقم غرفتي المنفرده لنأم منفرده لا أعلم ربما دكتوره بعد آخر محادثتها لي طلبت التحدث لوالدي على الأنفراد ربما أقترحت له ذلك وخاصتاً بعد أن طرح علي الاسئله في طريق العوده من العيادة أن كان هناك أي مشاكل بيني وبين ساره رغم أنني فقط نفيت كذباً تجنباً للمشاكل منهم…
~~~~~
في اليوم تآلي…
في مدرسه طلبت ساره من ليندا التحدث معها على الانفراد فخذتها ساره الى خلف المدرسه وفجئ خرجتا صديقات ساره الاتي كانتا يتتبعانها خفيتنا لهذا مكيده ووقفتى بجانب ساره ساخرين من لينداالقابعه أمامهم بعد أن وقعت بفخهم.
قالت ليندا بغضب :
” ماذا هناك؟! ”
قالت ساره :
” لا تدعي الغباء،  إين العبه؟ ”
تنهدت ليندا وقالت منكره:
” لم أخذ منه ”
مع نكران ليندا ساره دفعت ليندا وبداءتا هي وصديقاتها بركلها وشتمها وليندا غمست جسدها كلغرفساء مع ركلهم المؤلم وتأن وجعاً وعندما رأت مروان رأكضاً إليهم بغضب ورفعت يدها اليه مشاراتاً للتوقف وعدم تقدم أكثر توقف مروان من بعد رفع يدها إليه ولفتت للخلف محاولاً عدم تدخل ولكن مازال يسمع شتائمهم وركلهم لها وهي لا تصدر صوتاً حتى أفرغو من طاقتهم وذهبو، بعيداً بتجاه معاكس…
بعد رحيلهم ركض مروان اليها ومسك بمعصمها ليوقفهاوقالبقلق :
” آآنتي، بخيره؟!”
ردت ليندا إليه مبتسمه:
” أنا بخيره لا داعي للقلق”
وقال بغضب:
” لماذا لم، تجعليني ألقهنم درساً هاا؟ ”
قالت ليندا:
” ماذا بك أنهم، فتيات وأنت فتى فقوتك يضاهي عشره فتياة فلن يكون عادلاً ”
وقال بغضب :
” وعادلاً عندما يجتمعون خمسه في ضد وأحده صحيح”
نظفت ليندا ثوبها من غبار وقالت له
ليطمئن:
” لا عليك أنا مازلت بخيره سأذهب لدي موعد مع دكتوره اليوم”
سكت مروان لبرهه ثم قال :
” هل من ضروري الذهاب اليوم الى هناك؟! ”
نظرت ليندا إليه بستغراب وردت قائله :
” هذا مايقوله والذي ،لماذا؟! ”
قال لها :
” لانني أريد أخذك، اليوم الى مكاني السري”
” السري!!!… قالت ليندا هذا بستغراب ومن ثم صعدت بخلف مروان على دراجته ولفت مروان اليها وقال بقلق:
” ربما عليا أخذك للعياده أفضل”
رفضت ليندا قائله:
” لا عليك دعنا ننطلق”
أنطلق مروان بهما وتشبثت ليندا به بقوة وقال :
“مروان لا تخافي لن أسقطك”
أبتسمت ليندا له وقالت :
” أعلم ”
بعد وفاة والدتها لم تشعر ليندا بهذا سعاده والأمان وفقدت الأمل بأن تكون سعيده مجدداً ،  ولكن بمعرفتها به عاد لها الأمان ولحب فعوضها مروان عما خسرته مسبقاً …
لم يمر وقتاً طويلاً حتى أوقف مروان دراجته بجانب، شجرة صنبور ضخمة وقال:
” وصلنا ”
ليندا مذهوله مما تراه بجهة اليمنى على مسافه بعيده عنهما، يوجد، جبلاً صغيراً ولعشاب الاخضر تكسوه الى كافة أرجاء الارض ولقابع تحتهما إيضاً ، جاعله رياحه ترفرف بالاعشاب بجهة الايسرى تاسر الناظرين بجماله ورائحته العذب،  أنا بجهة الايسر على بعد منهم يوجد بحر أزرق…
“وآآآآه جميلاً جداً” عبرت ليندا عن أعجابه…
أبتسم مروان لها وقال:
” وأنظري أمامنا هناك فذاك كوخ والدي وهو ملكاً لي الأن ”
توسعت أبتسامته وقالت بعجاب :
” أنهُ حقاً جميلاً جداً أشكرك لانك أريتني كل هذا ”
قال مسرعاً :
” لا لاداعي فنحن أصدقاء السنى كذلك…. ثم وقف أمامها وقال أريدك أن تعديني أننا سنكون أصدقاء دوماً ولن يفرقنا غير الموت عديني ”
الموت…
عباره تكره، ليندا وتخافه بعد حادثة والدتها ولمعت عينيها فجى ونظرت للاسفل جاعله شريط والدتها يمر من أمامها…
“أصبحت ليندا تخشى الموت وسماعه ولمن يأخذه الموت معه جاعل الاخرين غارقين بحزنهم …طال صمتها فقال مجدداً :
” هيا عديني”
نظرت ليندا إليه وأبتسمت له وقالت له:
” أعدك،  أعدك بذلك”…
قالت الدكتوره:
” وهل أحببتي هذا المنظر؟ ”
قالت ليندا مع أبتسامه، مشرقه لم تعهده الدكتوره مسبقاً قائله:
” نعم،  أحببتُ كثيراً”
ليندا/
أخذني مروان في نفس اليوم بعد مكانه السري الى منزله وعرفني على والدته فغمرتني بحضنها وحنانها أشعرتني بدفى العائله مجدداً ، وكان لديه جرو صغير يدعى ‘بوبي’.
وبعدها عدت الى منزل تفاجئة بتسليم والدي لي مفتاح غرفتي دخلت الى غرفتي وأغلقة الباب، وتوجهة الى سريري الواسعه فالغرفة أصبح شبيه لغرفتي سابقه ثم أخرجت من حقيبتي أطار أمي ووضعته على طاوله بسلام من ثم أخرجت العبة وأستلقيت على سرير العبة به بسعاده غامره…
” في سابق ليندا قد طنت… قد طنت أنها لن تجد السعاده، والأمان مجدداً ، ولكن مروان ووالدته قد منحاها بر الأمان مجدداً ”
وقالت بداخلها:
” أتمنى أن أظل بهذا سعاده دائماً”

نهاية الفصل الأول
~~~~~

تقييم المستخدمون: 4.5 ( 2 أصوات)

1 2 3 4الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock