روايات كاملة

عشق بلا حدود للكاتبه ايمووو كمال

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة

عشق بلا حدود للكاتبه ايمووو كمال

تدور احداثنا في اخر السبيعنيات

في احد البيوت المصرية ترقد الام نادية تتألم بشدة وتصرخ من الام الولادة تنادى على زوجها محمد مردده،،

الحقنى بسرعة يامحمد هموووت مش قادرة اتحمل نادى على امى تيجى بسرعة

ينهض محمد مسرعا اليها وعلي وجه علامات القلق والخوف، ثم ينظر لها مرددا،،

حاضر يانادية شدى حيلك ياحببتي، مش هتاخر عليكى تعالى ياخالد روح انت لجدتك بسرعة وانا هروح اجيب الداية ام احمد خالد يسرع اليه ويقول بخوف،،،

حاضر يابابا ويسرع خالد والاب يأتى بالداية التى تحاول توليد الام لكن وضع الجنين لا يساعدها لاتمام الولادة، فتعطى الام حقنة لتسرع الطلق لان لديها ولادة غيرها (وكان هذا اكبر خطأ) وبعد محاولات وصراخ الام تلد نادية طفلة جميلة وتعطيها للاب وتقول له الداية مبتسمه،،،

الف مبروووك ياحاج محمد تتربى في عزك
محمد ينظر لها بسعاده ثم يقول،،،

الله يبارك فيكى ام خالد عاملة اية تطأطأ رأسها في الارض وتقول،،،

تعبانة ياحاج ونزفت كتير ربنا معاها، ويتم نفاسها على خير، فين حلاوتى بقى يخرج الاب من جيبة بعض المال

ثم ويتوجه الى زوجتة لكى يطمئن عليها، واذا به يتفاجأ انها فاقده للوعي، ولا ترد والفراش غرقان بركة من الدماء، فيسرع الاب بها مسرعا هو والجدة الى المستشفى لينقذ زوجتة تاركا طفلته مع اخته، وبعد مضي بعض الوقت وصل الي المشفي ليصرخ وينادي احدا لانقاذ زوجته، فتوجه اليه الطبيب، وتم الكشف عليها، وتم نقلها فورا الي غرفه العمليات، بين الحياة والموت وبعد طول انتظار وحالة من القلق، وتمر الدقائق بساعات يخرج الطبيب يسرع اليه محمد ليسالة مرددا،،،

مراتي ازيها يادكتور طمني عليها

الطبيب ينظر له وعلي وجه الاسي ثم يقول،،،

والله مخبيش عليك الحالة حرجة جدا، والمريضة نزفت كتير جدا ونقلنا لها دم كتير تسبب انها دخلت في غيبوبة

محمد وعلي وجه الحزن الشديد فقدميه لا تساعدة على الوقوف فيقول له،،،

يعنى هتفوق امتى يا دكتور

الطبيب يرفع كتفيه الاثنين ببطئ ويقول،،

الله اعلم احنا عملنا كل اللى نقدر عليه ادعى لها انها تفوق وتقوم بالسلامة

ويتركة الطبيب في دوامه لا يعرف متى سوف يخرج منها… وتنهار الجدة من البكاء ليخفف عنها محمد ويقول بكل ايمان،،،

ادعى لها ياحاجة ربنا يشفيها عشان خاطر عيالها…… ويتركها محمد ويذهب الى الجامع يتوجه الى الله عز وجل بالدعاء لزوجتة ويصلى لها

وتمر الايام وكل يوم يذهب محمد والجدة الى زوجتة وهى مازالت لا تدرى بهم فاقترب منها في يوم وامسك يداها وبصوت همس لها وقال لها بكل حب وحنين لها مرددا،،،

يالا يا نادية فوقى ياعشرة عمرى احنا محتاجينك كلنا، العيال مش بيبطلوا عياط عليكى، حبيبتى فوقى انتى قوية وهترجعى لينا ولبنتنا الصغيرة انا لحد دلوقتى مشلتهاش في حضنى، يحرم عليا شيلها وانتى مش معايا، يارب متحرمنيش منها، ولا تحرم اولادنا منها يا ارحم الراحمين يارب العالمين ويبكى محمد على يد زوجتة، واذا بيدها تتحرك بسيط ليتفاجأ ويصرخ انتى سمعانى يانادية لتهز راسها بنعم يجرى فورا محمد لينادى الطبيب ليتفاجأ ان الحالة فاقت ليقول،،،

الطبيب يقترب منها ويقوم بالكشف عليها، ثم ينظر لزوجها مرددا،،،

دى معجزة من ربنا انها فاقت احمد ربنا ومتفكرش مرة تانية في الخلفة لان حالتها وصحتها مش هتتحمل مرة تانيه بالخلفه، الرحم عندها جداره ضعف جدا، هز راسه بنعم فهو لا يريد غير سلامة زوجتة فقط، اسرع محمد لينادى الجدة التى كانت لا تفارق سجادة الصلاة وهى تدعو لابنتها بالشفاء وتفرح عند سماع الخبر وتذهب لها في فرحة

الجدة محتضنه ابنتها وتقول بفرحه شديده،،،

حمدلله على سلامتك يابنتى الف سلامة عليكى كدة توجعى قلبى عليكى ياحببتى
نادية تنظر لها بحنين، ثم تقول،بصوت منخفض مردده،،

الله يسلمك يا امى الحمدلله على كل حال وبعد لحظات تدير وجهها لزوجها وتساله عن طفلته البنت فين يامحمد
محمد ينظر لها ويقول في حنان،،،

عند اختى حبيبة هى من يوم ما اتولدت اخدتها لما عرفت باللى حصلك، وبتراعيها متخفيش عليها هى كويسة اوي، فهدأت قليلا لانها تعلم مدى حنية اخت زوجها وحبها للاطفال، فطلبت منه ان تشاهدها

محمد يربت علي يديها بحب، ثم يقول لها،،،

حاضر شدى حيلك بس وانا هبقى اجبهالك تشوفيها ياستى

فتساله ناديه بفضول مردده،،

محمد انت سميتها اية؟

ليتفاجأ محمد انه نسى ان يسميها او حتى يكتب لها شهادة ميلاد ليرد،،،

تصدقى انى نسيت ان اختار لها اسم بكرة نبقى نختار لها اسم مع بعض تهز راسها بالموافقة ويتركها زوجها حتى ترتاح قليلا وهو يذهب ليطمئن على اولاده

استووووووب
وقفة لنتعرف على أبطال قصتنا
الاب: محمد مدرس رياضيات اعدادى متمكن من مادتة جدا
الام نادية: ربة منزل طيية ومتسامحة لابعد الحدود
الاخ خالد: في المرحلة الابتدائية
الابنة شيرين ودلعها شيرى: في الصف الخامس الابتدائى
الابنة الصغرى: اخر العنقود وبطلتنا عشق
والباقى هنتعرف عليهم في باقى الاحداث
…………………

نعووود بالاحداث الى المستشفى فقد اتى محمد بطفلتة كى تراها امها واول ما القت نظرها عليها جذبت انتباها لون عينيها الجاذبتين فهما بلون العسلى المائل للخضار وتحت عينيها اليمنى وحمة عنقود عنب صغير وهو ما يلفت النظر بجانب طابق الحسن في ذقنها يجعلها من يراها يعشقها في لحظة وهنا قالت
ناديه محتضنه ابنتها بحنان، ثم نظرت الي زوجها قائله،،،

اية رايك يامحمد نسميها عشق فنظر محمد لطفلتة التى جذبت انتباهة ووقع في حبها منذ ان حملها بين يده فقد جعل الله حبها في قلبه اضعاف مضاعفة، لانه كان سوف يكرها، ويبعد عنها اذا اصاب زوجتة اى مكروه، فقد زال الله الكره وجعله حب بل عشق بلا حدود فأجاب،،

فعلا يانادية اسم على مسمى فانا من اول ما اخدتها في حضنى ووقعت في عشق عينيها

ناديه بفرحه تقول،،،

على بركة الله روح واكتب اسمها عشق محمد القناوى في شهادة الميلاد فهز رأسة بالموافقة. وذهب ليسجلها عشق

…ويمر اسبوع اخر
وتتعافى نادية وتخرج من المستشفى وتذهب الى منزلها ثم تنظر اليه وتقول،،،

ياااه البيت وحشنى اوى كنت حاسة انى مش هرجع لبيتى تانى

محمد محتضن يداها بحنو مرددا،،،

حمدلله على سلامتك يانادية ربنا ميحرمناش من وجودك ويبارك فيكى وفي اولادنا يارب

ناديه تنظر له بحب ثم تقول،،،

الله يسلمك يامحمد ويبارك فيك يارب وتاخد منه عشق وتذهب لتحاول ارضاع الطفلة لكنها تفشل، وتحاول اكثر من مرة وفي كل مرة يزداد صريخ الطفلة فيدخل محمد مسرعا خير في اية مالها عشق
نادية تنظر له وعلي وجهها علامات الضيق مردده،،،

رافضة الرضاعة منى ومش عارفة ليه اظاهر اللبن نشف في صدرى عشان مرضعتش اكتر من اسبوعين لازم نشترى لبن صناعى من الصيدلية
محمد يقترب منها ويربت بحنان علي ابنته، ثم يقول لزوجته،،،

هروح اشترى لبن بسرعة حاولى انتى بس تعملى حاجة دافية تشربها لحد ما اجى مش هتأخر عليكى.

ومنذ ذلك اليوم ومحمد هو من يحضر لعشق لبن رضاعتها ويطعمها ولا تهدأ عشق الا في حضنة وبين يده وتنام في حضنة

وتمر السنوات وتصبح عشق عمرها الان 3 سنوات وتكبر عشق على حب واهتمام والدها محمد، الذى يغمرها بحبه كل يوم يزيد عن اليوم السابق ويلاحظ ابناءة كل هذا الحب الذى يثير غيرتهم تجاه عشق التى اصبحت محل اهتمام وحب الجميع لما تتميز به من جاذبية تجعل من يراها ينجذب لها دون ان يشعر ويقع في عشقها بدلعها وخفة ظلها

وتستيقظ عشق من نومها حين تشعر ان والدها استيقظ ودخل حمامه ليتوضأ فتقوم مسرعة كعادتها كل يوم وتختبأ تحت السرير وحين تشعر بوصول الاب قرب السرير تقرب يداها الصغيرة لتذغذغ قدم اباها فيضحك الاب على فعلة طفلتة الشقية وهو يراها تضحك في سعادة

عشق تنظر له ضاحكه وتقول،،،

اتخضيت بابتى اتخضيت
محمد بفرحة يقول وهو يحملها بين يده مرددا،،،

اه اتخضيت ياقلب وروح بابا، تفرح عشق وتقول يالا شيلنى حليب نبن(لبن) فيستسلم الاب ويشيل طفلتة فتدخل الام في هذه اللحظة
تدخل ناديه الغرفه وتردد بضيق،،،

اااه يانى منك كل يوم كدة تتعبى بابا على الصبح ياعشق

تزعل عشق وتقلضم وتمد فمها بزعل فيلاحظ الاب فيسرع في احتضانها
سبيها يا نادية فصباحى ميحلاش من غير ضحكة عشق

فتتركهم نادية ثم تقول،،،

طب يالا الفطور جاهز فتضحك عشق مع والدها وهو يقول لها هاتى ايديك فتمد له يديها الصغيرة ليقول لها لعبة البيضة وتضحك وصوتها يرن في البيت كله والدنيا لا تسعى محمد من السعادة بسبب ضحكها المميزة التى لم يسمعها من قبل ويذهب لتناول الفطور ويطعم عشق كعادتة فهى لا تاكل ولا تشرب الا من يد والدها فهى ترفض برغم صغر عمرها ان اى احد يلبى لها طلب غير والدها نعم فانه عشق ربانى لا مثيل له

ويتوجه محمد الى عملة ومعه خالد وشيرى، ويقوم بتوصيلهم الى مدرستهم ثم بعد ذلك يتوجه الى مدرستة، ويمر الوقت حتى ينتهى اليوم الدراسى ويعود الى منزلة مشتاق الى صغيرتة الجنية التى لا يشبع من معاكستها له طول الوقت
محمد ينادي ياعشق انتى فين ياعشقي؟ انتى فين؟ تجرى عشق في حضن والدها
عشق بحب تقول،،

انا اهو بابتى انا اهو فيحضنها الاب، ويعطى لها عروسة قد طلبتها منه وهى تقوم بوداعة بدون احد يسمعها فتاخذها منه، وتقوم باحتضانه وتقبله، ثم تركض فرحة مسرعه الى اختها شيرى، حتى تلعب معها، ولكن تتفاجأ عشق بان اختها تنهرها بشدة وترمى لها العروسة بكل غل وحقد لا تعلم لماذا ، فتنهار عشق من البكاء وتاخد عروستها، وتجلس تبكى وقلب شيرى لا يحن عليها فيسمع الاب صوت عشق فيسرع اليها مرددا،،،

لية بتعيطى حبيبتى؟

عشق ببكاء شديد تقول،،

شيرى رمت عروستى، وزعقت فيا انا مش عملت حاجة بابتى والله…

نظر الاب لشيرى نظرة جعلتها ترتجف من الخوف وثار عليها مردد،،،

ليه ياشيرى عملتى كدة اختك صغيرة لية ترمى عروستها هى كانت عايزة تلعب معاكى

شيرى تنظر له بضيق وزعل تقول،،،

يابابا انا مش صغيرة معاها عشان العب معها، انا كبيرة ومش عايزة العب معها وهى جاية تغيظنى بيها مش عشان العب معاها وكمان هى هتعطلنى عن عمل الواجب

فنظر لها الاب نظرة غيظ منها وحمل عشق بكل حب مردد،،،

ولا يهمك حببتى تعالى وانا العب معك وسيبى شيرى تعمل الواجب صمتت عشق عن البكاء

عشق بفرحه تقول،،،

الله بابتى يلعب معايا وتنظر لشيرى وتغيظها وتتركها

وتخرج في سعادة

بعد خروج عشق مع والدها تجلس شيرى بمفردها تبكى بشدة، فتعلم الام بما حدث مع عشق وتوقعت طبعا رد فعل زوجها من غير ما احد يقول شيئا فذهبت لشيرى لتجدها تبكى وحزينة فتحاول الام تهدأت ابنتها وهى تحتضنها في حنان مردده،،،

متعيطيش حبيبتى بابا بيحن على عشق لانها صغيرة وعايز منك انك تعطفى عليها ومتأذيهاش

شيرى ببكاء وحزن تقول،،،

لا يا ماما بابا يحبها اكثر منى ومن خالد، هو مش يحبنا زيها، ولا بيشترى لينا لعلب زيها، لية كل الحب ده معها، ومش بيعاملنا زيها هنا تصرخ شيرى من البكاء احنا مش بنحب عشق من يوم ما اتولدت، لانك تعبتى وكنتى هتموتى بسببها، ونتحرم منك عشق وحشة لانها كانت هتحرمنا منك،… وتستمر في البكاء
وهنا تقف الام مصدومة من كلام ابنتها وكيف وصلت لهذه الحالة بسبب حب محمد لعشق حاولت ان تهدأ من روع ابنتها مردده،،،

شيرى يا حبيبتى الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى، وعشق ملهاش ذنب في تعبى السبب في حقنة اللى ادتهالى الداية، والحمدلله ربنا شفانى وعفانى عشانكوا كلكم فمتلميش اختك انها السبب في تعبى، قدر الله وما شاء فعل، كمان بابا بيحب عشق ويعطف عليها لانها لسة صغيرة، واخر العنقود وهو يحبكم كلكم زى بعض ومش بيفرق بينكوا هو كان بيلعب برضو معاكى انتى واخوكى لما كنتوا صغيرين، فحاولى تقربى من اختك واعطفى عليها فأنتى كبيرة وهى طيبة واى كلمة ممكن تضحكى عليها و متغاريش منها حببتى اوعدينى ياشيرى ياحببتى وكمان انتى ناسية ان ظروف ولادة عشق، وتنبيه الدكتور انى مش هقدر اخلف تانى عشان كدة زاد من تعلقة بيها فهمتينى ياحببتى تهز شيرى رأسها بالايجاب فتبتسم الام غصب عنها وتحضنها وتقبل راسها

ربنا يبارك فيكم حببتى ويخليكم لبعض، انتى هتبقى امها التانية ياشيرى لما تكبرى تضحك شيرى على كلمة امها وتحضنها وتقول في حنو انجزى وخلصى الواجب عشان تلحقى تلعبى مع اختك ياشيرى

شيرى تنظر لها وتقول،،،

حاضر ياماما وتغلق الباب وتتركها وتذهب لادارة اعمالها في المنزل.

ويأتى المساء والاب والام يجلسون لمشاهدة التلفاز والباب مغلق، فتحاول عشق ان تفتحه حتى تمارس شقاوتها مع والدها في خضة فتفشل فتقف على الكرسى ثم على المنضدة لتحاول مسك اوكرة الباب وها هى تفتح الباب وقبل ان تنطق باااابتى فتنزلق قدميها فتقع على رأسها مغمى عليها وفاقدة للوعى

وينتهى هنا البارت الاول ياترى هيحصل اية لعشق؟
والايام مخبية اية لها ؟

تعليقاتكم وتوقعاتكم

دمتم سالمين❤

 

تقييم المستخدمون: 4.87 ( 5 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock