روايات كاملة

قتل عن عمد للكاتبة رضوة عباس

جميع الحقوق محفوظة

قتل عن عمد للكاتبة رضوة عباس

الحلقات السابقة

قتل عن عمد

 

الفصل التاسع

 

قتل عن عمد

 

قد يكون الماضي نقمة للبعض وقد يكون نعمة للبعض الاخر….

ولكن أن تعيش في نعمة الماضي وتنسى حاضرك برمته ..تلك أكبر لعنة علي روحك….

 

Radwa

 

……………….

 

وعلي الجانب الاخر …

 

في جامعة عين شمس

كلية الهندسة:

 

الساعة ٢مساءً

في المحاضرة …

الجميع منتظر المحاضر  يبدأ…فهو دلف الان من دقيقة…

يعد اشيائة….ألصمت يعم المكان….

لا يوجد نفس…فذلك الدكتور صعب بعض الشئ

 

بعد ساعتان…

تنتهي المحاضرة

 

المحاضر وهو يهم بالخروج…..عايزك في المكتب يا زينب

 

انتبهت زينب ثم وقفت تقول…حاضر .

.وكان قد ذهب

 

حبيب وهو يغمز ماهر في كتفه…ياباشا عينية كانت هتطلع عليها

ماهر وهو يضع كفه علي فمه يتحدث بسخرية….يا عم دي عاملة نفسها محترمة ووالله  تلاقيها  مقضياها و الخضرة الشريفه معانا

 

تستمع أليس لحديثهما ..تبتسم بسخرية…ثم استقامت لتخرج

 

ماهر نفس النبرة…اي يا برنسيسة مش عاجبك الكلام

 

ارتدت نظارتها ولم ترد عليه…وقالت …يلا يا نرمين …

 

نرمين تقف سريعا …فهي تحب أليس كثير ….يلا يا باشا

قالتها وهي تبتسم

 

ماهر ساخرآ مما يرى …يقول وهو ينظر لظهرهما الذاهب ..

.والبت نرمين دي عبيطة أقسم بالله

 

حبيب مستفهما…ليه يعني

 

ماهر وهو يقف …يعني تحسها كده مبتفهمش..زي الجردل مع أليس

 

حبيب الاخر لم يفهم عقد حاجبية..انت تقصد اي انا مش فاهم حاجة

 

ماهر وهو يضع كفه علي وجه صاحبه ..وانت من امتى بتفهم ..

قالها وهو يذهب..و الاخر خلفه

 

خرج الجميع من المدرج …..

 

في مكتب الدكتور قاسم:

 

طق طق

 

ادخل …قالها قاسم وهو يرتب بعض الاوراق البيضاء

 

دلفت علي إستحياء…حتي منتصف الغرفه ثم وقفت…تضم كفيها لاسفل ..تنظر في جهات متفرقة…منتظره الاذن

 

قاسم بأدب…اتفضلي أقعدي يا آنسه زينب

 

جلست زينب ولم تتحدث …تنتظر منه ان يتلكم لتعرف لم يريدها

 

قاسم رفع راسه  ينظر  لها ثم تنحنح…وقال بجدية

 

انا الحقيقة طالب منك لو معندكيش مانع ….في طالبه محتاجة مساعدتك…الحقيقة زي ما تقولي مش متأسسه كويس في الرياضه..هي معاكي في نفس الكلية

 

عقدت حاجبيها وابتسمت…تفكر كيف طالبه هندسة لا تعرف ابجديات الرياضة

 

فهم هو ما تفكر به…فقال وهو يبتسم وينظر في عينيها بأدب….متفكريش كتير…بصي ياستي ..انتي ماشاء الله متغلبه علي الدفعه بشكل ملحوظ جدا في وقت قليل….البنت دي عايزه منك تعرفيها اكتر عن الرياضيات وهكذا

 

هزت رأسها وفهمت ان البنت تريد منها أن تذاكر معها او تتقرب منها حتي تصبح مثلها …

 

ابتسمت زينب وقالت….معنديش مشكلة ..

 

ابتسم الدكتور..وقال…هي أسمها أليس…ده رقمها كلميها واتفقو سوا هتعملو

 

ابتسمت زينب للطفه في الحديث…واخذت الرقم..ثم خرجت بهدوء كما دخلت

 

في منزل الاستاذ يوسف:

 

تقف إيمان في المطبخ تعد الغداء …

 

زينب تدلف من الخارج ..تحمل ملازمها أغلقت الباب تقول بصوت عال

 

جعااااانه…ايمان ..ماما فينكم

 

ضحكت ايمان من المطبخ…تناد عليها

 

تعالي يا مفجوعة…

 

دلفت زينب ركضا للمطبخ..فتحت الثلاجة تشرب بسرعة بعض المياة وكأنها اتت من صحراء جرداء

 

ايمان وهي تحرك الرز..نص ساعة بس والاكل كله يكون جاهز

 

زينب تغلق زجاجة المياه وتتنفس براحة …ثم تقدمت صوب اختها…تقبل وجنتها سريعا تقول وهي تخرج…متتأخريش..عبال ما أخد شور  تكوني جهزتي

قالتها وذهبت غرفتها تحضر بعض الملابس

 

ايمان في المطبخ تبتسم….تقلب الرز

وبعد دقايق

ذهبت حيث النائل

 

……………….

 

 

 

 

Flash Back

 

بعد شهران من زواجهما

 

يقف نائل في المطبخ يعد الطعام في همه وشطارة وكأنة طباخ ماهر  في عمله…يلف حول وسطه قماشه الطبخ الزرقاء……تقف ايمان بجواره تشاهده وتشاهد سرعته تبتسم…

 

نائل وهو يقطع الفلفل …ناوليني الطماطم

 

تبتسم وتاخذ طمطمتان من جوارها تعطيهما له…

 

قطع الطماطم في ثواني .. تقدم بعدها يرفع الغطاء عن حلة الارز…يشم بسعاده  من الرائحة الذكيه….

 

ايمان وهي تحتضنه من الخلف وتقبل ظهره…الله علي الريحة ..عااااايزه اكووول

 

ابتسم نائل…واستكشف باقي الطعام …ووجد ان الجميع طازج الان…

 

مازلت ايمان تمسكه من الخلف كلما تقدم صوب شئ تتقدم معه…

وهو لا يمل ..بل علي العكس

 

وضع الطعام علي السفرة…

ابتسمت وهي ترى المنظر الشهي للطعام المفروش

 

جلس نائل علي المائدة …وجلست ايمان علي ساقيه كعادتهما في كل طعام

 

تتدلل عليه …تشاور بكفها نحو أحد الاطباق ف يأتي به ويؤكلها  في الحال

 

يحتضنها علي ساقه بحب خالص ….يشبها الطفلة وابيها

 

ترتدي بيجاما لونها أصفر خفيف….نصف كم تظهر جزء من مقدمة صدرها

 

ايمان فمها متتلئ…خلاص.. كح…شبعت ..انت بتزقط بطه

 

نائل ضاحكا ومازال يحشي فمها….انا مبحبش مدامي رفيعة حضرتك

 

ايمان تلكزه في صدره بكوعها …ده علي اساس اني رفيعة

 

ضحك نائل وقال بنبره وقاحة وهو يضرب جانب مؤخرتها بكفه..ما انا عايزك كده علطول ملبن

 

ضحكت هي الاخرى…واستمرا في مشاكسات بعضهما

 

أنيها طعامهما بعد ربع ساعة

 

دلفت الحمام تغسل كفها…

 

نائل وهو يمسك كفيها…انتي بتعمل اي

ايمان تبتسم وتترك يداها يغسلها..فهو لا يتركها تفعل شئ

هو من يقوم بكل شئ بإستثناء الكنس والمواعين

 

شطفا ايديهما جيدا…

فقال نائل بخبث……الجو حر

 

ايمان تنشف كفها……..

 

أغلق باب الحمام….ينظر لها  نظرة خبيثة ثم فجاة خلع التيشيرت

 

ايمان تضحك وترجع للخلف…لااا

 

نائل بنظرات سفالة علي جسدها وهو يقرب منها بهدوء….  الدنيا بقيت حر كده ليه…

ثم خلع بنطاله.واصبح بالوبكسر فقط…وهي ترجع للخلف

 

إيمان  وهي تخبط بخفه جبهتها بكفها….يااااني كل شووية..

مازالت ترجع للخلف

 

نائل بسفالة.وهو يركز علي مفاتنها..وكل دقيقة وكل ثانية…

يلا إقلعي الدنيا حر

 

ايمان تمسك ملابسها…أبدا مستحيل أنا عايزه استحمى يلا إطلع كده

 

نائل مستغلا الفرصة وهو يقرب منها محاولا ان يخلعها ملابسها….طيب يلا احميكي

 

ايمان تمسك ملابسها اكثر…..سييب.انا بعرف استحمى وحدي

 

نائل بمكر وهو يمسك تيشيرت بيجامتها من اسفل …دي تيجي لا لازم احمى مراتي حبيبتي…وبعدين انتي مبتعرفيش تغسلي ضهرك ابدا

 

وفي لمح البصر اخلعها تيشرت البيجامة..نظر لصدرها برهه

ثم قبلها بعنف بعض الشئ….ف العنف في تلك الاشياء عادته تقريبا

 

بعد ساعة

 

ترن ترن ترن

 

في الخارج….

تقف  حنان وزينب ومريم..

يحملون الكثير من أكياس الطعام  لابنتهم…

 

زينب بزهق…اي ده هم مبيفتحوش ليه…خلاص يلا نمشي

 

امها تضربها في رأسها بخفه تقول….بطلي غلبه ..اومال كل

اللي في ادينا ده هنرجع بيه تاني

 

مريم بضيق ..يا ماما هو البيت بعيد دا احنا في نفس العمارة

رجلي وجعتني من الوقفه

 

بعد ربع ساعه ….

 

فتحت إيمان الباب …

 

..تحتضن امها بسعادة

ماما وحشتيني

زينب تتعلق بملابس اختها …وانا كمان وانا كمان

 

ضحكت ايمان عليها….ونزلت لها قليلا ثم حملتها تقبل وجنتيها بحب…

 

دلف الجميع للداخل

مازالت تحمل الصغيرة

 

حنان بعشم وهي تجلس…..كده يا ايمان شهرين مشوفكيش غير لو جتلك

 

ايمان  وهي تجلس بجوار امها تحتضنها مرة اخرى….معلش يا ماما نائل مش بيرضى بيطلعني

 

نائل كان في غرفة النوم يستمع لحديثهم…..ابتسم داخله يغمض احد عينية الخبث بها..

ف إيمان من حبها له لم تفكر مرة واحده حتي في الخروج من المنزل  ولو مرة هو سألها الا تريد الذهاب لاهلها؟ ..ولكنها رفضت

 

خرج للصالة نائل يرتدي بنطالا جينز اسود وتيشيرت ابيض تظهر عضلاته وطوله الفارع اكثر …….

ابتسمت حنان بمجرد ان رأته …ثم كبرت في نفسها عليه

 

نائل  للجميع يقول بود…عاملين اي  ..

 

حنان بسعادة…الله اكبر عليك ربنا يحرسك من العين يارب

واردفت  معاتبه….كده يا نائل مترضاش تجبلي ايمان…

 

نائل وهو يجلس ونظرات الداهية في عينية ينظر لايمان المتوتره من قول الحقيقة….

 

فقال وهو ينظر بإبتسام لحماته…ابدا يا حماتي والله إيمان مطلبتش ف علشان كده مفكرتش

 

نظرت لابنتها بعتاب ….

.وايمان حزنت كثيرا منه …فقالت إيمان بصراحة…..والله يا ماما مجاش في بالي

 

ابتسمت حنان داخلها فهي تعلم مدى حب ايمان لزوجها

 

استأذن منهم نائل وخرج حيث عمله

 

دقائق ثم اخذت حنان ابنتها لغرفه النوم تعطيها بعض النصائح

 

حنان وهي تجلس علي سرير النوم….بصي فتحي عنيكي الراجل ملهوش أمان

كل ما يجي جوزك من الشغل بصي علي هدومه كويس شوفي لو لقيتي حاجة كده حاجة كده

 

إيمان بعدم فهم …ازاي

 

حنان تقرب فمها من اذن ابنتها…..يعني مين عالم يمكن بيخونك مع وحده تانيه

 

شهقت إيمان تضع كفها علي فمها….قرصتها امها….

تقول.. يا بت المتخلفه انا بقولك بيخونك…انا بقولك خدي بالك…صحصحي ياختي وفتحيلي عنيكي

جوزك ابن ذوات يعني الحريم تحت رجليه تتمنى منه بصه كلمه…

 

ايمان كادت تبك…لم تفكر ابدا في ذلك الامر

 

حنان وهي تهم بالرحيل تظبط حجابها ….انا أهو نبهتك…بس متتكلميش معاه في حاجة….بصي بس وصحصحيلي عنيكي

 

ثم نظرت لملابس إبنتها

 

وقالت بغضب …اي اللي انتي لبساه ده

(كانت ترتدي بيجاما كم لونها أحمر)

 

نظرت ايمان لنفسها تقول …بيجاما

 

امها بغضب من غبائها…نعم ياختي ما انا عارفه إنها بيجاما…

والله العظيم انتي اللي هتطيري جوزك من ايدك بغباءك

 

ثم تقدمت تفتح الدولاب بسخط بعض الشئ

 

ونظرت لملابس النوم وتشاور.؟….بتلبسي ده ولا بيزين الدولاب

 

ايمان تنحنحت…..فهي لم ترتدي ايآ منها حتي الان

 

نار خرجت من عين امها…..انا نبهتك وانتي حره…لم تلاقيه اتجوز عليكي متبقيش تعيطي وتنوحي

 

ايمان اغضبها حديث والدتها….لا تصدق لا تستوعب ان النائل قد يتزوج عليها من أجل تلك الاشياء….فهي تشعر بتفاهتها

غير انها تُخجلها

 

 

بعد عشر دقائق من الضيافة….

خرجت حنان وبناتها…

وتركت النيران المستعره

 

أغلقت الباب إيمان تنظر بعيدا بوجوم.

 

مازلت متسمرة مكانها لا تصدق أن حبيبها قد يتزوج او قد يخون…دموعها انسابت منها….شهقت كثيرا…..ثم ركضت صوب غرفة النوم

فتحت الدولاب ومازلت تبكي…اخذت تبحث في ملابسه كالمجنونة…تمسك هذه وتشم تلك….تبحث هنا وهنا

 

بعد نصف ساعة تعبت…..تركت الملابس ملقاه ارضا واستقامت تجلس علي الفراش…تشعر بالدوار

 

فكرت كثيرا حتى دلفت في ثبات عميق

 

بعد خمس ساعات

 

فتحت عينيها وجدت نفسها بهيئتها….شعرها مشعث من النوم

أهدابها بها بعض الدموع

 

أنزلت ساقيها من الفراش بتعب …لا تعلم ما بها ..منذ حديث أمها

 

أسندت ساعديها علي الفراش تنظر ارضا

 

إيمان ..ميمونة

قالها نائل وهو يدلف ويغلق باب الشقة

 

تقدم حتى غرفة النوم  وجدها علي تلك الحالة…..فهم انها كانت نائمة….ابتسم…يتقدم صوبها

 

وقف أمامها يقول بحنان. وهو يرفع وجهها له….مالك يا حبيبي

 

نظرت له …. فهو جميل وجدا ….طوله وملابسه الانيقه وملامحه النادرة تجذب اي شخص…غير ان عائلته تضيف عليه بهاء ورونقاءً  خاص به وحده

 

نائل من نظراتها الخائفة ……..مالك يا حبيبتي في حاجة ولا اي…قالها بحنان وهو يملس بكفه علي وجنتها الناعمة

 

حاولت الاعتدال…ولكنها كادت تقع تشعر بالدوار سندها سريعا

قربها من قلبه يقول بقلق…مالك يا إيمان

 

ازاحته ..وابتعدت عنه ايمان تكشر في وجهه

 

استعجب فعلتها….انتظر حتى تبرر ولكنها ركضت كالمجنونة نحو شئ ما…..

وهو واقفا يفهم ما بها

 

وجد ملابسه ملقاه أرضا

مرة أخرى ايمان ببكاء وهي تبحث وتشم ملابسه كالمجنونة….انت ممكن تخوني ازاي …ها ازاي…كنت  بتكذب عليا يعني ..اخذت تبك كثيرا ومازلت تبحث

 

فهم نائل في الحال ..ف إيمان شفافة ولا تستطيع ان تخبئ شيئآ….

كتم غيظة من والدتها…..ضم اصابعه بغضب….ثم تقدم صوبها

 

كانت منهارة…..تبحث كالمجنونة……وضع كفه علي منكبها من الخلف….ثم إحتضنها يلف ساعديه حول بطنها يدفن وجهه في شعرها …مازلت تبك…

فقال بصوت هادئ بجوار اذنها….إسألي قلبك

 

لا تعلم هي مشتته…..دموعها تذرف دون توقف

 

مازال يحتضنها من الخلف….فنائل يفهم إيمان أكثر من نفسها…

..لذلك لا يجد معاناه أبدآ في ترويضها….فقال وهو يقبل شحمة اذنها برومانسية حالمة…. بحبك…

 

ايمان……

 

نائل مكملآ ومازل يمطرها قبلات هادئة من اذنها لرقبتها البيضاء ….مقدرش اعيش من غيرك …انتي نائل

 

إبتسمت من جملة انتي نائل…فهو من حبه الشديد لها يناديها يا نائل احيانا

 

مشى اصابعه ببطئ علي طول ظهرها….إرتعشت …

ولم تتحرك…قبل رقبتها مرة اخرى .. وحشتيني

 

إبتسمت مرة أخرى فدارت نفسها له تقول بخوف وصدق وهي تتعلق برقبته….أنا أموت لو عملت كده

 

قبل جبهتها….بعيد الشر عليكي…انا في حياتي إيمان وبس .ثم.امسك وجهها بكفية يقول…. نائل من غير إيمان مفيهوش روح

 

ابتسمت واحتضنته فجأة وبقوة تقبل صدره بحب خالص..اوعى تسيبني

 

 

ابتسم هو الاخر …ايمان هكذا لا يعطيها ابدا الفرصة حتي تحزن منه او من غيره…لطالما كان شفائها هو من اي شيء  تتعرض له في الحياة

 

مازالت في حضنه دقائق…ف تذكرت شئ…….ابتعدت قليلا تقول  بأمر وعند …إطلع بره

 

نائل باستغراب…نعم

 

إيمان ترفع حاجبها الايمن تقول بأمر ……لو مطلعتش بالذوق هعيط وهقلبها مناحه

 

.

نائل وهو يخرج مبتسلما يرفع كفيه.   وعلي اي .. أمرك يا باشا ….

 

ثم خرج يقول وهو يضحك في سره…يا بت المجنونة…

 

استغلت إيمان خروجه…وبحثت في الدولاب سريعا….

تحدث نفسها بإستعجال…يلا يلا…

وكفها يعبث بملابس النوم

 

أخرجت قطعة رقيقة ومحتشمة بعض الشئ عن الباقي

 

دلفت الحمام الملحق بالغرفه …بعد ربع ساعه خرجت …ترتديه….ثم صففت شعرها ..ترش عطرها المفضل…ارتدت صندل كعبه عالي لونه أخضر غامق….اظهر جمال قدميها البيضاء…

وضعت أحمر الشفاه …وكحلت عينيها الناعسه الواسعه ء ….

 

بعد ساعة إلا من خروجة من الغرفه  نادت عليه بصوت عالي كان هو في الصالة يمسك هاتفه….يتحدث مع اوس

 

ذهب لها…

فتح الباب وجد الغرفه مظلمة….إلا من ضوء خفيف هادئ …

وجدها تقف في نصف الغرفه بجوار الفراش

 

ابتلع ريقة وهو ينظر عليها ..حورية

 

كانت ترتدي قميص لونه أسود وعلي حروفه كرانيش  مضغوطة لونها اخضر

طويل حتي الارض ولكنه شفاف….بحمالات لونها أخضر….

مفتوح من جانبي ساقيها…….وكذلك فتحه كبيرة بعض الشئ من الصدر اظهرت جمال صدرها المكتنز

 

إبتلع ريقة مرتان….

 

وجد نفسه امامها مباشرةً…ابتعدت خطوتين وقال بصوت مسحور ..لفي

دارت نفسها له وهي تبتسم …ابتسامتها جذابه

إقترب منها مرة أخرى  يضع كفيه علي جانبي بطنها…..رفعها لمستواه ….نظر في عينيها طويلا ….

فاتنة فاتنة فاتنة….هكذا عقلة يردد

قبلها… قبله ناعمة غير عادته….

 

وهي لفت ساعديها حول رقبته….

 

ثم  انزلها ببطئ وكأنها زجاج يخشي عليه الكسر

 

ابتعد خطوتان عنها أشعل الموسيقي …صدحت في ارجاء  الغرفه…

كانت رومانسية جدا وناعمة..( سيب روحك وارقصي ..بين اديا واهمسي…حضن بإديكي واضحكي وعلي ودني ميلي وهمسي…)

 

واخذ يرقصا معا علي تلك الاغنية

مالت تضع رأسها الصغير علي صدره العارم….تحتضن ظهره بكفيها….ومازل الرقص مستمر

 

بعد ساعة ونصف

 

نائم علي ظهره وهي وعلي زراعه…لا يرتدا شيء…

تمسك أصابعه تلعب بهما

ايمان تضحك وتقيس كفه بكفها……كل دي ايد يا ساتر يارب

 

ابتسم نائل فقال يغيظها…انتي اللي ايديكي ايدين قزمه

 

ضربته علي صدره تقول بعند…انت اللي ايديك كبيره بزياده

 

ابتسم وقبل رأسها …رفعت رأسها له…تقول

 

نائل…

نائل وهو ينظر لها…امممم

 

ايمان بعفوية…..انت بتحبني اد اي

 

نائل بحب وقبل جبينها …بحبك اد البحر وسمكاته

 

ايمان بزعل …بس

 

نائل ….والسما والغيوم

 

ابتسمت وقبلت صدره تحتضنه….تقول

انا مبحبش اسم الصياد ده

 

ضحك داخله فقال متسائلا …ليه

 

ايمان ممتعضه…اسم غريب بيخوف

 

نائل…اعمل اي بقي جدي وعيلتي في نفس الوقت

 

ايمان ترفع رأسها تنظر له مرة أخرى….لا انت ابن امين أمين بس

 

ضحك عليها وقال….أمين أمين ..ومالو يقربلنا بردو

 

ايمان بابتسامة وهي تحتضنه مره اخري…نائل أمين..بحبك يابن عمي أمين..بحباااااك

 

ضحك نائل  يخبط كفه في جبهته

 

يعشقها بل يموت بها

قبلت صدرة هي …وبعد دقائق دلفت في ثبات عميق

 

وهو لم ينام  كان  يلف خصلات شعرها في صباعة بوجوم …يفكر في حديث امها لها…ف ايمان اخبرته كل شئ عن حديثها مع حنان

 

ثاني يوم ذهب نائل  ليوسف…ؤأخبره ما حدث من حماته

غضب كثيرا يوسف…وقال له نائل اذا

قالت حماته اي كلمات من ذلك القبيل ل لايمان لن يدخلها منزله مرة أخرى

 

ووقتها لم تستطع حنان أن تفتح فمها مع ابنتها باي كلام من ذلك النوع…حيث ان زوجها عنفها بشدة…

كل ذلك وايمان لا تعلم بما حدث حتي الان

…………………………………

 

Back

 

اي الريحه دي؟

 

قالتها زينب اول باب المطبخ….

انتبهت ايمان …..

لتجد الازر مفحم امامها….شهقت ترجع للخلف

 

ضحكت زينب تتقدم للداخل تقول….الله يسامحك يا عم نائل ..الخساير بترخ علينا كل يوم بسببك

 

ضحكت ايمان هي الاخرى ….يا بت ده هو وحده اتحرق…اصلا الرز ده مش بيستحمل

 

ضحكت مرة اخري زينب وهي تاخذ الحلة تضعها في الحوض

تقول بتريقة…..

هو بردو اللي مش بيستحمل

ثم اتت بحلة غيرها وضعتها علي البوتاجاز

 

خرجت ايمان تضحك فهي دائما هكذا ….علي الاغلب  اصبح واجب عليها أن تحرق شئ كل يوم.

 

دلفت لغرفتها تتناول الغسيل من الحبال …ثم تقدمت صوب السرير تطبقه…..تنظر لملابس إبنها وتبتسم …قبلت أحد قمصانه بحب..كلما تتناول أحد ملابسه تحضن بعضها وتقبل البعض الاخر ….وهكذا حتي انتهت منهم

 

تقدمت صوب الدلاب ترصهم به……..

 

بعد دقائق  نظرت في الساعة بجوارها…..انها ٣ عصراً …

تتسأل …هو الواد إتاخر كده ليه…اما ارن أشوفه

 

تناولت هاتفها تتصل به……أكثر من مرتان ….لم يرد

نظرت في الهاتف بنفاذ صبر….

ثم حاولت الا تفكر في شئ سيئ بخصوصه حتي لا يحدث…

إستعاذت بالله من الشيطان الرجيم …ثم تناولت احد الملابس

 

و دلفت للحمام تستحم……

 

……………………

 

في فيلا الصياد:

 

في المكتب…..دلف منذ قليل اوس بأمر من جده الاعظم

 

والصياد يجلس أمام مكتبه….

وعلي اليمين يجلس اوس والشمال أمين

 

الصياد وهو يشعل التبغ…..إسمع اللي هقوله كويس يا أوس

 

اوس منتظر أن يفهم اي شيء….لا أحد يتحدث دلف منذ دقائق ولكن الجميع وكأن علي رأسهم الطير

 

أردف الصياد بنبرة جادة…..أسر الصياد هيعيش معانا هنا

 

هز رأسه أوس دلاله علي فهمه لحديث جده….

أمين كان الغضب يأكله أكل ….لا يريد ذلك هو يشفق علي إيمان فهو حضر الفرح كما راي بعينه حبها له…وعلم انها عند رحيل نائل دلفت في غيبوبه شهر ونصف…..ويعلم أيضا من حديث آسر عن والدته مدي تعلق الولد بها

 

الصياد بصوت حاد لاوس….مش عايز شوشرة من ايمان وعيلتها….أنا داخل علي انتخابات رئاسية..الموضوع ده يخلص منك إنهردة

 

هز راسه اوس مستفهما…..

ثم وقف الصياد وتركهم وذهب للخارج…

لحقة اوس

 

تحت أنظار أمين المحروقة

 

…………………….

 

في منزل الاستاذ يوسف:

 

خرجت إيمان من الحمام تضع المنشفة فرق راسها المبلل

رأت زينب تضع الاكل علي السفرة

 

إيمان متسائلة ومازلت تقف عند الحمام تجف شعرها بالفوطة…

مريم جات من الجامعة؟

 

زينب وهي تصع طبق الملوخيه……اه جات بتغير جوا…وبابا كمان جه

 

هزت رأسها ايمان دلاله علي الفهم…تكمل تجفيف شعرها

تقدمت صوب غرفت والدها تطرق الباب تستأذن

 

يوسف من الداخل وهو يرتدي جاكيت بيجامته…..ادخل

 

دلفت إيمان تبتسم له فهي تعشق والدها….

شاور بإبتسام لها بكفه ان تأتي… فهو علم انها تريد الحديث معه….ايمان لا تتحدث عن اي شيء يخصها سوا مع والدها

 

تقدمت بخفه جلس يوسف علي السرير وهي جلست بجوار

فقال بإبتسامه……مالك يا ست البنات

 

إبتلعت ريقها لا تعلم بماذا تخبره……

ف احتضنته علي حين غره

تقول بنبره باكية……بابا نائل وحشني اوي يا بابا

ثم دلفت في البكاء

 

تنهد والدها …..يشفق عليها…..يلعن ذلك الحب الذي حول حياة ابنته لجحيم

 

ربت علي ظهرها بحنان …لا يعلم ايواسيها ام يواسي نفسه عليها

 

يوسف بتريث……وهو يقبل رأسها…نائل هياجي يا إيمان ..متقلقيش يا حبيبتي …انا متأكد إن في سبب قوي خلاه يمشي

 

اخذت تبك وتعض صباعها …تتألم…تفتقده بشدة…..لا تعلم تريد لروحها ان ترد لها…اخذ روحها وذهب…..بكت كثيرا في حضن والدها

 

والدها الاخر لا يتحمل …أدمعت عيناه …ومازال يواسيها

مسح دموعه …

انتي مؤمنه يا حبيبتي بالقدر  …وبعدين ربنا  كريم عليكي اداكي آسر كرمك بيه…

ثم ابتسم بصدق يقول….. وجبتيه نسخه من ابوه انا مش عارف نائل واحشك ازاي وهو معاكي

 

ابتسمت هي الاخرى من تذكرها لابنها …ف آسر وجوده هون عليها كثيرا ابتعدت عن حضن والدها تجفف دموعها

تقول… الحمد لله علي كل حال

 

إيمان وهي تنظر  بجوار والدها شاردة تقول بحنان….

عارف يا بابا اسر لم بيكون نايم جمبي …ثم ابتسمت

بفضل ابوس في راسه طول الليل…

لدرجة انه مرة صحي وقالي بزهق ونوم كفايه يا ماما…وباس راسي وحطني علي دراعه علشان يسكتني

 

ضحك يوسف حقيقي….وكذلك إيمان…

يوسف بثقه ممزوجه بالحب….ساعات كتير بحس اسر ده كامل مفيهوش غلطة جوا وبره

 

ايمان وهي تنظر اسفل….حتي انا بحس كده…..

كل تصرفاته نائل يا بابا …..حنين اووووي

واخذت نصف ساعه تحكي عن ابنها

ووالدها يسمعها دون ملل وبرحابة صدر صادقه

 

بعدها خرجو جميعا الكل الان علي السفرة……يتناولون طعامهم  يتحدثون ويضحكون….

 

دلفت ايمان بعد الغداء لغرفتها….

لتذهب حيث من تفتقده بشده.

 

………

 

Flash back

 

نائل يقف علي الباب مناديا

 

يلا يا إيمان ساعة بتلبسي..

.

إيمان وهي تتقدم صوبه بعجالة تظبط حجابها……اهو خلاص خلصت ..يلا بينا

 

خرجا سويا …الان هما متزوجان من خمسة أشهر

 

صعد نائل احتل القيادة بعدما فتح الباب لايمان اولا لتجلس بجواره

 

بعد دقائق إنطلقا صوب محافظة شرم الشبخ.بعد ان  حجزو في احد الفنادق الفخمة لقضاء شهر عسل للمرة الثانية   اول مرة كانت اول شهر من زواجهما

 

ايمان وهي تحرك كفها ببعض تشعر بالبرد…….

وطي التكيف يا نائل شويه

نائل اخفض درجة الحرارة ينظر لها….انتي بردانه اجبلك الجاكيت الجلد بتاعك من ورى

 

هزت رأسها بالنفي …

ابتسما واكملا طريقهما الصحراوي……بعد مرور ساعتان…..

 

ايمان بالم وهي تمسك بطنها…عايزه أروح الحمام

 

نائل ينظر لها ويضحك……بتهزري صح….فين هنا انزلك في الصحرا؟

 

ايمان علي وشك البكاء…انا ماسكه نفسي من الصبح اعمل اي لكن مش مستحمله….

 

نايل وهو يوقف السيارة….خلاص خلاص انتي هتبكي بجد ولا اي ……غضب هو وقال بامر

..انزلي يعني ماسكه نفسك ليه كنتي قلتي علطول…عاجبك دلوقت وانتي بتبكي….واخذ يخبط كف علي كف لصمتها كل ذلك

 

تضايق عليها

مسحت دموعها وتقدمت خلفه

تغولا في الصحرء قليلا

نائل وقف وقال ….يلا

 

ايمان بحرج…. يلا اي

 

كاد يضحك……انتي جايه هنا ليه

 

ايمان… ابعد بعيد……..

 

نائل بعند …افرض طلع عليكي ديب اكلك…وبعدين مانا شايف كل حاجة من زمان

 

جحظت عينيها علي جملته الاولي……كادت صرخ ..شعر بأنها تريد الركض

 

ضحك علي هيئتها تشبة الجرو الصغير في ذلك الديريل وتلك الطرحة البسيطة

 

نائل متداركا الموقف…..بهزر معاك …انا هبعد بس مش كتير…

 

وذهب بعيدا قليلا

 

أقضت حاجتها

 

ثم نظر خلفه وجدها ترفع الديريل وتغلق بنطالها الجينز

تقدم صوبها ظهرت انيابه بلؤم

 

كانت واقفه منهمكه تريد ان تغلق سحاب بنطلونها العالق تعقد معها

ونائل لا يفوت الفرص

 

وجدت كف علي السحاب اتخضت بالاول ورجعت خطوة للوراء

 

شدها من السحاب يقول بسخرية وجديه أيضا ……متخافيش

تنحنحت بحرج….  يغلق سحاب بنطالها وهو مستمتع بإرباكها

 

اغلقه وانزل لها الديريل…وفي لمح البصر حملها ركضا صوب السيارة

 

ايمان تضحك ….يا مجنون ……

 

نائل يضحك هو الاخر ف المسافه ليست قليله وهو لا يريد ان يتاخرا علي الفندق

 

صعدا السيارة مرة أخرى

 

وبعد ساعات ليست بالقليله وصلا

 

دلفا للفندق ..ايمان تمسك في ساعد زوجها بخوف….الجميع غريب عليها ….تكره الغرباء…

كما ان الكل تقريبا لا يرتدي شئ من النساء

 

تقدم صوب موظف الاستقبال….اخذ منه مفتاح الجناح وذهبا

 

نائل اثناء السير لغرفتهما…….يا بت ماسكه فيا كده ليه

 

ايمان………

 

نائل نظر عليها وجدها ترتعش توقف…

وأبعدها قليلا …مالك في اي

 

ايمان بتعب معرفش تعبانه………… العرق علي جبينها ….

 

حملها مرة اخري دون مقدمات وصرخت مرة واحده  منه تشعر بانه أخجلها امام الجميع…لم يهتم هو تقدم صوب الغرفه فتح الباب ودلف واغلقه بقدمه

 

وضعها علي الاريكه في الصاله ……يشعر بالقلق من تعرقها هذا ….كاد يقف يتصل باحد

ايمان أمسكت كفه …..انا مفيش حاجة….بهبط بس لم بخاف هاتلي البرشام من الشنطة

 

قبل كفها ثم استقام ياتي بشنتطها ….

بحث عنها لم يجدها….وتذكر بان الشنط احد الروم سيرفس سيأتي به….

 

رن الباب……

فتح. وكانت الشنط اخذها منهم واعطاهم بعض النقود..

دلف ناولها العلاج وكان قلبه ينهشه عليها….لا يتحمل بها شكة…….لن يرتاح إلا عندما يراها أمامه سالمه تضحك كعادتها

 

نام بجوارها بملابسه يحتضنها بين زراعيه بقوة …وكأنه يخشى فراقها…….وهي الاخرى من تعب السفر ذهبت في ثبات عميق

 

في الصباح……

ضوء الشمس علي عينيه…….رمش اكثر من مرة….فتح عينه العسلية

إستفاق يستوعب انه في الفندق…. نظر أسفل وجدها تتشبث به كالقطة الصغيرة …ابسم يقبل رأسها

 

ابعد راسها قليلا ينظر لملامحها  بحب

 

يقول بحب بصوت به بعض النوم…. طلعتيلي منين بس…عملتي فيا اي …ابتسم مرة أخرى ثم نظر

لشفتيها الممتلئة مال عليها قبلها قبله خفيفة….

 

ابعدها قليلا  وإستقام ياتي لها بالغطاء ….دثرها جيدا ثم قبل عينها الشمال

 

ابتعد ومازل ينظر لها

 

دلف الحمام ……اخذ حمامه…بعد تلت ساعة

خرج مازلت نائمة

 

ارتدى ملابسه ….بنطلون برامودا تلجي وتيشيرت بطيخي

ذهب للمطخ يعد الطعام

 

يفكر بها ثم يبتسم……يحبها كثيراً …..

 

رن هاتفه…كان نائل يقلب البيض…نظر لهاتفه وجد اوس….زفر بقوة…ثم اطفاء علي الطعام…..

فتح …

الو ايوه يا أوس…انا الحمد لله تمام …..انت عامل اي….اه ايمان كويسه

ثم قال بخضه…اي ؟؟ أتجوز مين؟؟؟……ازاي

..وانا متجوز

هتف فجأة بشراسة

واللي أنا متجوزها اجوزها لمين إن شاء الله….

…..نائل من رد أوس …. فجأة عينية أخرجت نار…..فقال بكره العالم….أقسم بالله لو ما بطلتو أساليبكم دي أقسم باللي أسيب البلد وأمشي خالص….

 

أغلق الخط بعنف….نفسه يعلو ويهبط بصعوبة….

ينظر حوله بغل ….لا يعلم متي ستتوقف عائلته عن  اوامرهم

رمى احد الاوني بصراخ

 

يلهث ك الليس الحبيس…كيف يتركها كيف كيف….عقله سيجن …يلهث بشدة….الان نائل في قمة غضبة…يعصر كفية بكل قوته تحرك في المطبخ بعشوائية وكأنه سينقض علي احدهم

 

إيمان بخضة ركضت نحوه ….صدمها غضبه النادر…تشعر به سيقتلها ان تحدثت ….عيونه شكلها غريب يقف بطوله الفارع يلهث بقوة وكأنه كان في مصارعه الان

 

ركضت نحوه تحتضنه بقوه لم تتحمل رؤيته هكذا….تقبل صدره……

نائل حبيبي اهدى في اي

 

صرخ بها يحاول أن يبعدها منه…. ازاحها بقوه….

 

ولكنها عافرت معه….مش هسيبك في اي …حصل اي…

 

عقله سيموت من التفكير …عائلته بين فترة  والتانية تنغص عليه حياته …

 

رماها  بكل قوته الشرسة علي يمينه بلا أي شعور

نائل يلهث لم يلتفت بجواره حتي

دقيقتان ونظر نحو مكانها

وجدها مخشى عليه ….فهو رماها  قوته في الحائط

 

سقط قلبه في الحال أسفل ..هرع نحوها.يصرخ…..إيمان…إيمان

 

مسكها يضربها علي خدها …دون فائده نظر حوله بتوتر وقلق…لثانية.كاد عقلة يقف

 

حملها بخفه سريعا خرج بها حتي الصاله

اتى ببعض العطر رشه علي أنفها الدقيق…

 

أخذت تهز راسها تئن بصوت خافت..قبل راسها يحمد ربه …

أنا أسف أسف

فتحت عينيها  وضعت كفها تمسك جانب رأسها الايمن…تشعر الم به

تتألم

 

أسف يا إيمان …قالها وهو يقبل رأسها

حاول يتحسس بكفه مكان الخبطة….وجدها وارمه كثيرا…

تضايق من نفسه لعن نفسه اكثر من مرة

 

بحث حول نفسه….ثم وجد غايته….ذهب الثلاجة اخرج منها بعض الثلج….و.تقدم صو ايمانه …يضعه علي راسها

 

نظرت في عينية…….قال وهو ينظر في عينيها ومازل يضع الثلج  علي راسها…..انا اسف

 

قبلت شفتيه صدمته فعلتها …..

عمق هو دون شعور القبلة ف ضربته علي صدره للهواء…ابتعد

يعتذر…فهو لا يشعر بنفسه معها …..

 

ايمان بحنان وهي تحتضنه…مالك يا حبيبي في اي

 

صراع دار في راسه ….ماذا يقول لها……يقول أنه عليه ان يطلقها للزواج من غيرها…..اغمض عينيه بالم….قبل رقبتها….وقال….مفيش حاجة يا حبيبتي جدي الصياد تعب شوية

 

ايمان لا تشك به لحظة…..فقالت بخضة حقيقية…..بجد ليه كده سلامته حصل اي

 

قصى عليها نائل الاكاذيب لتصدقه……وصدقته

 

بعد ساعة اعتدلا وذهبا المطبخ  وتناولا فطارهما

وضعها علي ساقيه يؤكلها كعادته

 

يقبل ظهرها من الخلف كاد يموت رعبا منذ قليلا من رويتها أرضا

مازال يعتذر لها وهي تضحك …..تملس علي وجهه تخبره بانها غير غاضبه ابدا

 

…………

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock