قصص قصيرة

قصة انتحار دمية للكاتب/ تامر المأمور

جميع الحقوق محفوظة

قصة انتحار دمية للكاتب/ تامر المأمور

 

مقدمة : نحن خلقنا في هذا الدنيا لم نختار اسمائنا او اشكالنا او اقدارنا خلقنا لنتعامل مع هذه الحياة بالوضع الذي أتيناه بها ربما نستطيع ان نغير بعض الاشياء والبعض الاخر مستحيل تغييره. هكذا خلقنا وهكذا تقبض ارواحنا.

تعالوا نتعلم العشق من فتاة تدعي ندى. ابحرت في بحور الهوي تعشق الحياة كانت جميله تعشق الحياة تعشق الضحك والعب تراها طفلة صغيرة لاتعترف بأنها اصبحت شابة ناضجه تتعامل مع الناس ومع اهلها علي انها طفلة ولكن يا ندى بعض الناس تراك شابه مكتملة الأنوثة رغم قلة حجمك
بالحب تبدأ قصتي ندى احبت الطفلة الصغيرة تحب تعشق ماذا حدث انه قدرنا الذي كتب علينا لامجال للهروب منه الحب بدأ من خلال احدي اصدقاءها عندما عرفتها اسماء صديقتها المقربة علي طارق صديق حبيبها بالفعل اعجبت به لأول مرة تشعر ندى بأنوثتها بكونها اصبحت شابه تحب وتنحب كانت تقول كيف حدث ذلك بالأمس كنت العب مع الأطفال في الشارع واليوم اشعر بشيئ غريب ولكنه ممتع وجميل مااجمل ان تحب علي طريقة الاطفال….. هذا الحب من اقوي انواع الحب حب آلهي حب بدون اي مصالح او اغراض شخصية ونعم هذا الحب.

احبته واحبها وظل العشق يزداد يوما بعد يوم وفي احد الايام طلب طارق ان يخرج مع ندى وبالفعل وافقت بعد إللحاح منه ومن صديقتها وخرج العشقان خرج البلدة التي تقيم فيها ندى وذهبوا الي احدي الحدائق العامه تبدل الكلمات العاشقة الملتهبة بالعشق والحنان وايضا بعد القبلات الهادئه والحارة ومن هنا تمسكت ندى بحبيبها وعندما اشتري لها هدية وكانت الهدية عبارة عن دمية بشكل عروسة فقالت له هذه اجمل هديه انني احب الدمي كثير وبالذات الدمي التي بشكل العروس فقال لها انتي دميتي الصغيرة ففرحت ندي بهذا اللقب واحبته كثيرا وكانت تحب ان يناديها بدميته الصغيرة ماهذه السعادة التي تغمرها شعور جميل ورائع احساس قوي لعشق يدوم طوال العمر وبعد فترة الحب ازداد والشوق ايضا قد زاد كانت اول مرة يطلب فيه العاشق من عشقته وحبيبتها هذا طلب عندما قال لها وهو يحدثها بالليل علي الهاتف ندى انني لا استطيع ان اتحمل اكثر من ذلك انني اريدك ان تكوني بين احضاني ليلا ونهارا تفاجئت ندى بهذا الكلام المثير فقالت له وانا ايضا اتمني ذلك ولكن كيف طارق تعال وتقدم لأبي فقال لها كيف وانا حديث التخرج وانتي لسه طالبة فأنا امامي مشوار طويل امام مدة الخدمه العسكرية وايضا البحث عن وظيفة كل هذا يأخذ وقت فقالت لها سوف انتظرك هكذا كان رد الجميلة ندى ولكن طارق لم يكن عنده صبر طلب منها ان يختلي بها ولكنها رفضت فزعل منها وخصمها ايام واسابيع وفي هذا الوقت لم تشعر ندى فيه بمعني السعادة شوق و سهر والم وشجن ودموع اغلق هاتفه اكثر من اسبوع كانت ندى علي وشك الجنون وفي احدي الليالي اتصل بها العاشق الولهان عندما رأت رقمه على الهاتف كانت تشعر بسعادة لم يشعر بها احد هذا هو حب الأطفال.

كانت تبكي من شدة فرحها بحديثه معها نسيت ماحدث منه ومن غيابها عنها في استغل طارق هذه اللحظة وطلب منها ان ترسل له بعض الصور لها وبالفعل ارسلت له لأنها خائفة من ان يتركها مرة اخرى تمادي في طلبها وطلب منها ان ترسل له صور عاريه فرفضت فغضب منها وقال لها انك لاتحبينني انا زوجك امام الله ويجب ان تثقي بي وبعد عراك شديد ومجادله بين الاثنين وافقت وبدأت ترسل له ماطلب يوما بعد يوم وطلبه للصور يزداد واصبح هاتفه ملئ بصور ندى علي كافة الاوضاع وفي يوم ذهب طارق للجيش واخذ هاتفه معه وهو في طريقه للجيش فقد هاتفه وصور ندى علي كارت ذاكرة كان كالمجنون اين الهاتف في هذه اللحظة شعر بالندم علي فعلتها مع المسكينه ندى ومع مرور الوقت تحدث كارثة وصور ندى تنتشر علي بعض مواقع التواصل الاجتماع والمواقع الغير شرعية كل هذا وندى لاتعرف ولم يخبره الجبان بماحدث له الشباب تنظر لندي على انها فتاة مشبوها بمعني عامي فتاة شمال الكل يتهامس والبعض الاخر حاول ان يتلامس ويلك يا ندى ماذا حدث لاتعرف لماذا الناس تنظر الي هذه النظرات الغريبة ماذا حدث واذا بصديقه لها تخبرها وتريها بعض الصور المنشورة لها صرخت ندي بصوت عالي كيف حدث ذلك كيف ياويلي ياويلي لماذا فعل طارق بي كل هذا ذهبت اليه وقالت لها ماهذا فحكي لها ماحدث وانه ليس له ذنب فيماحدث فصرخت في وجهه بل لك كل الذنب لقد افقدتني سمعتي وشرفي نظرات الناس تقتلني طارق يجب ان تأتي الي اهلي وتتقدم لخطبتي فرفض طارق وقال لها لا لا استطيع ان وافقت انا فبعد ماحدث لك اهلي سوف يرفضون كيف سينظر اصحابي الي ان تزوجتك بعدما رأي الكل تفاصيل جسدك صعب مقدرش انصدمت المسكينه انت تعرف ان هذا الصور كانت لك وليس لأحد غيرك فصرخ في وجهها وقال انا اعلم ولكن الأخرون لايعلمون مستحيل قالت له كل هذا انت من تسببت فيه والآن تقول لي مستحيل
فقال لها ندى كل ده كان لعب عيال مكنتش اعرف ان الموضوع سوف يصل الي هذا الحد… ندي لعب هل انا كنت لعبة وكل ماكان بيننا وماحدث في نظرك لعب نعم انا كما كنت تقول لي انتي دمية الصغيرة
الدمية الصغيرة كبرت ياطارق وانت حطمتها تحت قدميك الدمية الصغيرة ماتت بعدما بعثت لها الحياة اخذتها منها بكل قسوة وجبروت الحمدلله اني اهلي آميين لايعرفون النت ومايحدث فيه طارق الله ينتقم منك وبعدها بساعات سمع طارق صراخ واهات للبعض النساء في الشارع فأسرع بسؤالهن ماذا حدث فأجابوه البنت المسكينه ندى القت بنفسها من فوق منزلهم فماتت….. فصمت حتي الآن….. انتهت قصتي معكم واتمني ان تتقوا الله في بناتكم وبنات الناس
وانتن يافتيات لاتنخدعوا بأسم الحب مهما كان اليوم اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي كثيرة وكل ماعليها ليس كله صدق احذروا حتي لايحل بكم ماحل بالمسكينه ندي…… كنتم مع الكاتب/تامر المأمور

تقييم المستخدمون: 4.63 ( 4 أصوات)

الوسوم

تعليق واحد

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock