قصص قصيرة

قصة ليله سوداء للكاتب محمد حمدي

(قصة ليله سوداء) {للكاتب محمد حمدي}

نحن عائله مكونه من ٤ افراد،
انا خديجه عمري ٢٧ سنه متزوجه من معتز ٣٠سنه و نجلينا هم مليكه ٥ سنوات و عمر ٣ سنوات.

نعيش معا في احدا مدن القاهره و انا اعمل مدرسه دراسات اجتماعية للمرحله الابتدائية، زوجي يعمل في مصنع الطباعه الخاص بوالده،يذهب الى العمل في المساء و يأتي في الثامنه صباح اليوم التالي.

تقريبا لا نجلس معنا الى في عطلة نهاية الأسبوع لأنني اكون في العمل في الصباح و عندما انهي عملي و اذهب الى البيت يكون زوجي في نوم عميق بسبب عمله الشاق و لأنه ايضا يتحمل مسؤولية كبيره ،لهذا لا احب ان اعكر مزاجه وان اقطع نومه.

و تعودت على هذا الوضع إلى ان يتحسن في المستقبل القريب ان شاء الله.

في احدا الايام بعد حلول الليل في الحاديه عشره مساءً دق الباب
ذهبت لأرى من هذا الذي أتى في هذا الوقت و نظرت من الثقب السحري فلم اجد احدا ثم قلت من الطارق؟
فلم يجبني احد ايضا!
فذهبت الى غرفتي مجدداً و جلست مع اطفالي.

لم يستغرق الجلوس دقيقه كامله حتى دق الباب مره اخرى فذهبت مسرعه فلم اجد احد مجدداً و بدأت اشعر بالقلق و الخوف.

من سيأتي في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟

اتجهت الى المطبخ و احضرت سكين لكي استعد لأي هجوم😰.

قبل ان ادخل غرفتي سمعت دقات خفيفه فذهبت ببطئ تجاه الباب و فتحت الباب بسرعه فلم اجد احد!

نظرت يمين ويسار و قبل ان ادخل وجدت شيء يحاول ان يهجمي علي فطعنته بالسكين مره واحده.

وللأسف كانت قطه واصيبت بالسكين و ماتت على الفور😓

لم اتمالك نفسي من منظر الدماء و اغمى علي على الفور…

استفقت من اغمائي لأجد نفسي في السرير و زوجي بجواري و اولادي أيضاً فظننت انه حلم لكن كانت الدماء لا تزال على ملابسي فقلت لمعتز ماذا حدث؟ومتى اتيت من عملك؟

-معتز:لقد عدت من عملي بعد ان شعرت بالارهاق الشديد و لم استطع ان اكمل اليوم وبالصدفه وجدتك ملقاه على الباب و هناك دماء كثيره على الارض و السكين بجوارك لقد اتصدمت من هذا المشهد و ظننت انكي اصبتي بمكروه.

-انا:لا لم اصب بشيء لكن كان الباب يدق وذهبت لأفتحه مرات عده لكن لم اجد احدا حتى شعرت بالقلق فأحضرت السكين و بدون قصد اصبت القطه و اغمى علي.

-معتز:هل انتي بخير الآن؟
-انا:انا نعم بخير الحمد لله
-معتز:كيف حالكم يا صغاري🙂
-الاطفال:بخير يا ابي🥰

-معتز:حسناً انا ذاهب الى الحمام لأستحم لأنني مرهق.
-انا:حسنا تفضل و انا انتظرك.

ثم ذهب معتز الى المرحاض و انا غيرت ملابسي و نامت الاطفال و اثناء جلوسي و انا اشعر انني في امان
رن هاتفي و كان المتصل معتز!

تقييم المستخدمون: 4.21 ( 24 أصوات)

1 2 3الصفحة التالية
الوسوم

‫4 تعليقات

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock