قصيدة “أراك فتحلو لدي الحياة” , اجمل ابيات اشعر

Nora Non
أشعار وخواطر
Nora Non8 يوليو 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
قصيدة “أراك فتحلو لدي الحياة” , اجمل ابيات اشعر

قصيدة “أراك فتحلو لدي الحياة” , اجمل ابيات اشعر

قصيدة “أراك فتحلو لدي الحياة” , اجمل ابيات اشعر

قصيدة أراك فتحلو لدي الحياة

أراكِ، فَـتَـحْـلُـو لَــــدَيّ الــحـيـاةُ
ويـمـلأُ نَـفـسي صَـبَـاحُ الأمــلْ
وتـنـمـو بـصـدرِي ورُودٌ، عِــذابٌ
وتـحنو عـلى قـلبيَ المشتعِلْ
ويـفْـتِنُني فـيـكِ فـيـضُ الـحـياةِ
وذاك الـشّبابُ، الـوديعُ، الـثَّمِلْ
ويـفـتنُني سِـحْرُ تـلك الـشِّفاهِ
تــرفـرفُ مـــنْ حـولـهـنّ الـقُـبَلْ
فـأعـبُدُ فـيـكِ جـمـالَ الـسّماء،
ورقَــــةَ وَرْدِ الــرَّبـيـعِ، الــخـضِـلْ
وطُـهْرَ الـثلوج، وسِـحْرَ الـمروج
مُــوَشَّــحَـةً بــشـعـاعِ الــطَّـفَـلْ
أراكِ، فــأُخْـلَـقُ خـلْـقـاً جــديـداً
كـأنّـيَ لــم أَبْــلُ حـربَ الـوجودْ
ولــم أحـتمِلْ فـيه عِـبثاً، ثـقيلاً
مــن الـذِّكْـريَاتِ الـتـي لا تَـبـيدْ
وأضــغــاثِ أيّــامــيَ، الـغـابـراتِ
وفـيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ
ويْـغْـمُـرُ روحِــي ضـيـاءٌ، رفـيـقٌ
تُــكَــلّــلـهُ رَائــــعـــاتُ الــــــورودْ
وتُـسْـمُـعُني هَــاتِـهِ الـكَـائِـنَاتُ
رقـيقَ الأغـاني، وحُـلْوَ النشيدْ
وتـرقـصُ حـولِـي أمــانٍ، طِـرابٌ
وأفـــراحُ عُــمْـرِ خَـلِـيٍّ، سَـعـيدْ
أراكِ، فـتـخفُقُ أعـصـابُ قـلبي
وتــهـتـزُّ مِــثْــلَ اهــتــزازِ الــوَتَـرْ
ويُجري عليها الهَوى، في حُنُوٍّ
أنــامـلَ، لُـدْنـاً، كـرَطْـبَ الـزَّهَـرْ
فتخطو أناشيدُ قلبيَ، سَكْرَى
تــغــرِّدُ، تَــحْـتَ ظِـــلالِ الـقَـمَـرْ
وتــمــلأَنـي نَــشْــوةٌ، لا تُــحَــدُّ
كـأنِّـيَ أصـبَـحْتُ فــوقَ الـبَشَرْ
أوَدُّ بــروحــي عــنـاقَ الــوجـودِ
بـما فـيه مـن أنـفسٍ، أو شجرْ
ولـــيــلٍ يـــفــرُّ، وفـــجــرٍ يـــكــرُّ
وغَــيْـمٍ، يُـوَشِّـي رداءَ الـسـحرْ

قصيدة إلى طغاة العالم

ألا أيـــهــا الــظَّــالـمُ الـمـسـتـبدُ
حَـبـيـبُ الــظَّـلامِ، عَــدوُّ الـحـياهْ
سَـخَـرْتَ بـأنّـاتِ شَـعْـبٍ ضَـعيفٍ
وكــفُّــكَ مـخـضـوبةُ مـــن دِمـــاهُ
وَسِــرْتَ تُـشَـوِّه سِـحْـرَ الـوجـودِ
وتـبذرُ شـوكَ الأسـى فـي رُبـاهُ
رُوَيــــدَكَ! لا يـخـدعـنْـك الــربـيـعُ
وصـحـوُ الـفَـضاءِ، وضــوءُ الـصباحْ
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام
وقـصـفُ الـرُّعودِ، وعَـصْفُ الـرِّياحْ
حــذارِ! فـتـحت الـرّمـادِ اللهيــبُ
ومَـن يَـبْذُرِ الـشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تـأمـلْ! هـنـالِكَ.. أنّــى حَـصَـدْتَ
رؤوسَ الـــورى، وزهـــورَ الأمَـــلْ
ورَوَيَّــــت بــالـدَّم قَــلْـبَ الــتُّـرابِ
وأشْـربـتَه الـدَّمـعَ، حـتَّـى ثَـمِـلْ
سـيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء
ويــأكـلُـك الـعـاصـفُ الـمـشـتعِلْ

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!