كيف تتجاوزين ازمة الانفصال

فريق النشر
منوعات
فريق النشر1 فبراير 2021آخر تحديث : منذ 6 أشهر
كيف تتجاوزين ازمة الانفصال

المرأة وخيار الطلاق

 لا يختلف إثنان، على أنه عندما تتوقف علاقة الحب وتبرد المشاعر ثم تختفي، يكون الانفصال او الطلاق هو الحل الأفضل بل الوحيد.

الطلاق هو حقا شعور مؤلم، وأحيانا عنيف وقد يترتب عنه ازمات نفسية حادة للطرفين، ولكنها سنة الحياة وتجربة إنسانية يضطر الكثيرين لخوضها بعد استحالة العشرة الزوجية. قد يمر الانفصال بهدوء وسلام وقد يمر بعد حدوث أزمات ومشاكل عديدة في ردهات المحاكم.

كيف تتجاوزين ازمة الانفصال

اتركوا بعضكم البعض عندما لا تسير الأمور على ما يرام

بغض النظر عن عدد سنوات العشرة والزواج، الآلاف إن لم نقل الملايين من الأزواج عبر العالم،

ينتظرون اللحظة الحاسمة لترك بعضهم البعض، وذلك لأسباب كثيرة جدا : خيانة زوجية ،

تعنيف، كذب، غش، مشاكل اقتصادية ….
في أغلب الحالات الانفصال هو حل جيد، لأن العلاقة التي لم تعد جيدة، بل قد تتحول إلى سامة

ويمكن أن تصبح خطيرة جدا على أولئك الذين يعيشون فيها (الزوجين والأطفال ل وحتى أفراد الأسرتين معا).
وهكذا تصبح بعض النساء (وكذلك الرجال) ظلًا لأنفسهن في دائرة مغلقة بالمشاكل والهزات النفسية المدمرة،

وقد يعشن بعدها في كرب تجربة الانفصال المريرة، التي تتبعها العديد من الأعراض النفسية (فقدان الوزن المفاجئ + تساقط الشعر)
العديد من النساء وضدا على كل التقاليد المجتمعية خاصة النساء اللواتي نشأن في مجتمعات محافظة

– مثلا المجتمعات العربية التقليدية- ، يلجأن إلى الانفصال بمجرد أن تخطر الفكرة ببالهن، لا يترددن أبدا في اتخاذ القرار،

في مثل هذه الحالة و في أغلب الأحيان تكون المرأة في هذه الحالة، تعمل ولها راتب شهري جيد وربما بيت وسيارة.
حيث ترفض الزوجة منح الزوج فرصة أخرى للبقاء في حياتها، وتفضل لعب البطاقة الأمنية الأخيرة لها وربما لأبنائها، باختيار الانفصال من أجل حماية نفسها.

وبعد الانفصال

بعد الانفصال، حين تكون فرص العودة معدومة، يبقى التغلب على واقع الانفصال هو الأفضل،

حتى تتمكن المرأة من استعادة ذاتها مرة أخرى.
إذا مر الانفصال في ظروف جيدة وباتفاق الطرفين على كل التفاصيل، فهنا الأمر يكون سهلا

والتعود عليه أسهل ولا مشكلة بعد ذلك.

أو على العكس من ذلك، إذا مرت تجربة الانفصال بشكل سيء للغاية وبعد معاناة مريرة مع الزوج،

سواء في البيت أو ردهات المحاكم.
بعد وقوع الطلاق تشعر المرأة بالتحرر والرضا بعد زوال الألم ومصدر المعاناة النفسية وحتى الاجتماعية،

بسبب تأثير من كان في السابق زوجا وحبيبا (خاصة في حالة من كانت متزوجة بنرجسي منحرف).
بعض النساء يستغرق الأمر لديهن بعض الوقت لتجاوز أزمة الانفصال، البعض الاخر قد تستمر الأزمة النفسية لوقت أطول (يرجع ذلك لظروف المرأة المادية والاجتماعية ونوع المجتمع الذي تعيش فيه)، بل أكثر من ذلك، بعض النساء قد يتخذن قرارا بعدم الزواج مرة أخرى.

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!