روايات كاملة

لمسات العشق القاتل للكاتبة رضوة عباس

جميع الحقوق محفوظة

لمسات العشق القاتل للكاتبة رضوة عباس

الحلقات السابقة

لمسات العشق القاتل

 

الفصل الثاني عشر:

 

لمسات العشق القاتل:

 

الحقيقة تظهر أمامي بوضوح….حقيقة إمرأة قهرت سنوات تحت مسمى العشق والحب …حقيقة لم أذرف دمعة وأحده من أجلها…

حقيقة إمرأة خدعتها أنت بكل برود وثلج

أنت فقط من خدعها …ليست العائلة أبدآ✋🏻.

 

 

……………..

 

 

في المكتب:

 

يجلس الصياد علي مكتبه يحاول قدر الإمكان التصرف بعقلانية حتي لا يخسر حفيده

 

وأيهم يجلس أمامه بوجه متعصب….قد يفعلها مرة اخرى لن يتردد ليس أسف ابداً علي قتلها…

 

ما يقهرة آلان هو الخداع …..الكذبة التي حيكت لكسر أنفه

ولكن هو من الصياد ..لن يهتز …هى اخطأت وهو عاقبها

 

الان يفكر بشراسة في القاسم

 

تنهد الصياد يسند ساعدية علي المكتب يقول بصوت هادئ ليمتص غضب الذي امامه

 

_أيهم فهمني الحقيقة كاملة

 

نظر الجهة الاخرى  أيهم ….يصك على أسنانه يكظم غيظه..الصياد رأي عروقه التي بجوار سدغة نافرة بقوة

 

علم بأنه في أشد حالات غضبه الآن

 

نظر بعيدآ بغضب يقص علي جده ما حدث والفلاشه وكل شيء

عينية حمراء ….لأول مرة يكون في تلك الحالة

 

الصياد تنهد مرة أخرى الوضع صعب على الجميع…يقسم بأن إذا لم يقتلها أيهم لكان قتلها بنفسه

 

هو الآن خائف علي حفيده فقط ..هى لا تسوى شيء في نظره او نظرهم جميعآ بعد ما حدث

 

الصياد

 

_لازم تهدا وبطل العصبية الغريبة دي….اهدى كده عايزين نتصرف بعقل مع الكلب قاسم

 

وأيهم لا يرد يقسم أن ينتقم منه أشد أنتقام مرتان…مرة لما فعله في ابنتة عمه ..ومرة لحقاراته وندالته كلها

 

واستمر الصياد يتحدث مع أيهم بعقل حتى لا يرتكب أي خطأ .

 

………………..

 

في المستشفى الخاصة بعائلة الصياد

 

صرخ أوس في الأطباء بمجرد أن دلف بها

 

وهم هرعو اتجاهه …واخذو يدلوه الطريق بخوف كبير

مرعوبين  …هم يعلمون اوس

 

وهو غاضب يحملها بين زراعيه وهى  تمسك قميصه من صدره تشده بهياج وألم تصرخ فقط صرخات من اعماقها

 

مما جعله مجنون  اعتقد بأنها ستموت

لذلك في الغرفة كان يصرخ بالأطباء ويهددهم إن حدث لها اول لابنه شيء لن يأتي عليهم النهار

 

هو الان بالخارج متوتر …نعم اوس متوتر

يقف  بعيداً عن الغرفه قليلاً تعتقد بأنه بارد وجهه لا ينم بشئ

 

ولكنه حقاً قلق…كل ثانية ينظر علي الغرفه يسمع صوتها…ينفخ بضيق وينظر للجهة الأخرى…

 

يغلق ازرار قميصه التي فتحت بسبب اصابعها…

نظر  علي جلد صدره وجد خدوش بسيطه

 

أبتسم يتنهد..وأغلقه نظر لغرفتها

الصوت هدأ

 

لثانية ظن بأنها ماتت….لا يعلم لم شعر بذلك

تقدم اتجاهها دون عقل

 

ينظر بإستغراب من زجاج الغرفة عليها …

الاطباء حولها يضعون لها اسلاك

وهي هادئة

 

مازال الشك ينهشه

 

اندفع بقوة دون إعطاء اي اعتبار لصدمتهم من دخولة الغريب

 

تحدث مع احدهم بأمر وهو يقف بالقرب من راسها

 

_اديني السماعة

 

نظرو الاطباء لبعض بتوتر

لا يعلمون ماذا به

 

اعطاه الطبيب في الحال ما اراد

 

وضعه جزء منها في اذنه وجزء اسفل صدرها يستمع لصوت نبضها البسيط

مازال الشك يساوره

 

ابعد السماعه عنها ثم وضعها اسفل قلبه …يريد التأكد من نفسه…كانت ضربات قلبهما علي نفس الانتظام

 

إبتلع ريقه براحة

وضع السماعات بجوار الفراش

وخرج

 

بخارج الغرفة ينظر شمالاً ويميناً….لا يعلم ما به

 

جلس علي الاستراحه بجوار الغرفه …يسند ساعديه علي ركبتيه ينظر بعيداً

 

 

………………

 

 

 

دلفت اليس الآن لغرفة العمليات…..

حالتها متأخره جداً

 

الأطباء يعلمون من تلك…..

الكل يعمل بهمه

 

بالخارج آيان وهايدي ووالدتها المقهورة  ووالدها الذي ينظر بعيدآ بوجوم

 

بعد ساعة ونصف…

 

خرج الطبيب بوجه لا يبشر بالخير

 

إبتلعت أمها ريقها خائفة أن تفقدها

فلذة كبدها…

تقدم منه والدها يتسائل بهدوء

 

الطبيب بصوت عادي

 

_مقدرش أقول غير إنها عنيدة …الرصاصة في نص قلبها بالظبط..حد غيرها كان مات في ربع ساعة..لكن ادعولها لو مرو ٢٤ ساعة بسلام …هتعيش بإذن الله

 

سجدت امها في الارض تبك ….رغم انهم لا يصلوا من الاساس

ولكنها الآن في الارض حقاً …تبك تحمده على كرمه وعطفه

 

تنهد آيان براحة وكذلك هايدي يجلسان

 

نظر لها آيان  ونظرت له….ينظر في عينيها الضيقه العسلية مباشرةً

 

تنهدت تنظر للجهة الاخرى…

 

وضع كفه على كفها القابع علي فخذها اليمين

لفت رأسها تنظر له مرة اخرى

عيونهما معلقه الان

 

قال بصدق وندم

 

_أنا أسف

 

أبتلعت ريقها عينيها دمعت في الحال ..متأثرة حقاً…تتذكر الماضي

 

تنهد بضيق من رؤيتها تبك بصمت

تنظر اسفل

رفع ذقنها بأنامله يقول  في عينيها بألم حقيقي

_كنت صغير يا هايدي….أنا أسف…ربنا بيسامح يا بنت عمي…أنتي مش بتسامحي …سنين طويله عدت اكتر من عشرين سنه…تقدري تقولي انا متجوزتش ليه؟

أنا بحبك يا هايدي

 

قال الجملة الأخيرة يتنهد

 

وهى تذرف الدموع أكثر…..نعم هو يحبها وهى تعلم

هايدي ذلك الاسم هو من أطلقه عليها منذ الصغر اسمها الحقيقي(نورسين)

كانت تحبه كثيرا هي من عمره تقريباً…..لم تجلس في مكان إلا وهى معه…تذاكر معه ….يتجولا معاً

 

كل شئ معاً

بعد ان حاول اغتصابها كرهته وابتعد بها نائل  ترك الفيلا باكملها

 

قد نقول بأن عدم وجودها  ارهق آيان اكثر منها

فهو يحبها فعلاً

 

وهي قررت نسيانه….رغم ان اول سنوات بُعد  روحها كانت تتألم وتعبت كثيراً

 

مسح دمعاتها الرقيقة….

ثم مال علي جبهتها قبلها يعتذر…..وهى بكت أكثر

احتضنته تدفن رأسها في صدره..

شهقت مرات

وهو يحتضنها اكثر يدفن وجهها الصغير في قلبه اكثر واكثر

ومازل يعتذر

 

الم سنوات سنوات طويلة….هم لم تستطع الزواج….لم تكن تعرف السبب اتى لخطبتها ألاف من الناس

رفضت الجميع

نعم رفضت الكل

الان فقط تاكدت بأنها رفضت ما رفضته والسبب كان هو

آيان

نعم هو …

ذلك الحضن المفاجئ اكد لها وله ….بأنها تذوب في خلاياه…ليس فقط تعشقه …لا

هي تموت فيه…وتعيش فيه

 

مما أسعده وأسعد قلبه كثيرآ

 

بعد عشر دقائق

 

مازلت في حضنه ولكنها ساكنه هادئة….

تقبل صدره كل دقيقة وهو يبتسم داخله

 

تعشقه …هو يعلم بأنها تحبه…ويعلم بأنها

لا تنساه …..بالعكس

 

في ذلك الوقت كانت نرمين ومعتز في احد الغرف

يستريحا  …

 

ابعدت هايدي رأسها عن صدره تبتسم بخجل

لأول مرة تفعلها

 

أبتسم…يعلم بأنها خجولة…..مال يقبل وجنتها بحب ونعومة…اراد ان يثبت لها مقدار عشقه….

 

ابتلعت ريقها ثم وضعت اصابعها الرقيقة مكان القبلة الناعمه….

 

حضنها  تلك المرة هو يقول بصدق بجوار اذنها

 

_عايز أتجوزك

 

ضحكت في بجوار قلبه هزت رأسها موافقه

 

رغم علمه بحبها له ولكنه تفاجأ

 

وبعدها يقول في عينيها بصدمة

 

_بجد …بجد يا هايدي انتي موافقه

 

هزت رأسها ببكاء

 

احتضنها مرة أخرى يقبل راسها يشكرها بحراره علي موافقتها

 

 

…………….

 

 

علي الجانب الاخر

 

في جناح إيمان ونائل:

 

بعد حديثها مع لوجين ….جاءت جيهان اخذت ابنتها بنزق وضيق من إيمان…..وقالت لها في الصميم بعض الكلمات الموجعه( انه تزوج عليكي واذا كان يحبك لم تزوجني…انتي مغفلة وموهومه……لم يحبك يوم واحد نائل)

 

إيمان لم تهتم….بل تقدمت اتجاه الشرفة….تنظر لحديقة الفيلا…

تنظر للخارج تبتسم بسخرية…ثواني

ثم حركت كفها علي خصرها الضامر بحركة دائرية.تطمئن علي صغيرها.

أغمضت عينيها تتنهد

 

وتشرد

 

بعد ربع ساعة …

 

كان نائل سيطر على أيهم وجعله يدخل المكتب لجده

ثم خرج يصعد لغرفته

 

بحث عنها….ونادى

 

_إيمان

 

ولم ترد

 

دلف للشرفة

 

وجدها هادئة تسند كفيها علي سور البلاكون…تنظر بعيدآ شاردة

 

اقترب منها يقول بأمر..فما حدث جعل الجميع حقاً غاضب

 

_أدخلي جوا…

 

لفت تنظر له …لم ترد دلفت بهدوء الغرفة

 

استعجب صمتها …لم يعلق

 

منذ ان تزوجها عندما يغضب يخرج كل غضبه بها

وهي لم تتذمر قد تحزن ولكن كلمة واحده منه تجعلها تنسى كل شيء وتأتي له راغبة

 

دلف خلفها يقول بنفس النبرة وصوت عال

 

_طلعيلي هدوم من الدولاب

 

لم ترد أيضاً تجلس علي الفراش….ولم تقول له انت من تخرجها دائماً بنفسك ما بك؟…استقامت دون كلام اتجاة خزانتهما

 

اخرجت بيجامة سوداء حريرية

 

اقتربت منه تعطيها له ببرود

 

نظر لكفها الممدوده ثم لوجهها البارد

ضايقه اسلوبها الجديد

 

فقال ببرود

_مالك يا روح أمك…

 

ثم اشاح بكفه

 

_..غوري هاتيلي هدوم خروج هروح المستشفى بالهدوم دي

 

إبتعدت عنه بصمت كاد يجنه…..فتحت خزانته….

 

لتجده خلفها في الحال يديرها  بعنف له يرفع ساعديها فوق رأسها وكأنه سيقبلها ولكنه تحدث بشراسة ينظر في عينيها الوسعة بوعيد وتهديد لا يوجد تبرير له….

 

_بصي يا إيمان بلاش أسلوبك الزبالة ده بدل ما أقلب عليكي ؤانت عارفاني

 

نعم يهددها …

لم تهتم لكفه التي ترفع ساعديها فوق رأسها بقوة…الالم كاد يقتلها ولكنها اظهرت غير ذلك

ليس بطبعها أبدآ فهي دائماً حساسة من أقل شئ

 

قالت ببرود وهى تنظر بعينيها الواسعه الناعسه في بؤبؤ عينيه

_أنت اللي زبالة وحقير وحيوان

 

تنح…..طول معرفته لها لم تغلط أبدآ فيه

بالعكس

 

أبتعد بسخرية عنها ….يعطيها ظهره…يضحك بصوت عال قليلا

وهي لم تتحرك باردة

 

وفي لمح البصر دار لها يعطيها كف أسقطها أرضاً

وهو يسب ببذائة ينظر لها من علوه

 

للحظه نسى حبها …لثانية هى ايضاً لم يفرق معها

 

علي جنبها الشمال وقعت..تسند ساعديها علي السجاد

تنظر للارض  الان الدماء تتساقط امامها  من فمها المجروح

 

مسكها كالمجنون من شعرها رفعها بغل….هو غاضب بالاساس…وهي لم تساعده ليهدأ بل على العكس.ذلك من وجهة نظره

 

يمسك شعرها يقول بجوار اذنها بصوت قاسي جداً

 

_الكلام ده تقوليه لابوكي يا وسخه

 

أبتسمت …هى مقتنعه جداً بأن (حقيقة الشخص تظهر وقت الغضب)

 

ولفها له صفعها مجددا دون ندم….

يلهث وهى أرضاً

 

هو غاضب وتجاهلها وردة فعلها الباردة تغضبه اكثر بل تفقده صوابه

 

هى أرضاً بعيد قليلاً عنه أنفها ينزف الآن مع فمها … على ظهرها تنظر للسقف…دمعه النهاية من عينها اليمين تسيل بهدوء كصاحبتها….

 

وهو اخذ يكسر في الغرفة كلها ….كان يلهث بقوة….هو غاضب جداً جدآ

 

منهار حقاً

 

بعد دقائق نظر نحوها لا تتحرك تتنفس ببطئ…وجهها انتفخ

 

يلهث كاليث الحبيس…..لم يرأف لها أبدآ

 

كل ما يفكر به آلان كيف تسبه …تلك الحشرة…كما قال عقله

 

اتجه نحوها مسكها بقوة مرة ثانية يرفعها يقول بوقاحة وقوة بجوار راسها

_عارفه انتي أي ؟ أنتي حشرة يا إيمان …حشرة…أنا تغلطي فيا…أنا ابن الصياد يا بت الكلب

 

وهنا لطمها للمرة الثالثة بقوة أكبر

 

الآن هي بجوار الفراش سقطت علي بطنها…شعرت بألم في سوتها

 

عضت علي شفتها المجروحه بألم

 

حاولت أن تقف عقلها يرفض السكوت له

 

سندت اصابعها علي الفراش واستقامت بضعف تضحك

هو كان يعطيها ظهره يتنفس بقوة غضب مكلوم

 

ذهبت له تحرك صباعها علي ظهرها

تقول بسخربة وهي تضحك وهو  دار ينظر لها

_ انت مش راجل…..لو كنت راجل مكن

 

لطمها للمرة الرابعه قبل أن تكمل …ثار كالمجنون علي كلمتها المنحطة من رأيه

 

تقدم اتجاهها يرفعها بغل وحقد

 

_يا وسخه أنا مش راجل يا(…..)….

 

وأخذ يسبها كل ألالفاظ المخلة السافلة

 

ويصفعها اكثر

 

وقالت وهو يضربها تصرخ كالمجنونة

_انت مش راجل انت احقر واحد أنا قابلته…

أنا بكرهك بكرهك….يا زبالة يا حقير …انت اللي ابن كلب مش انا

 

وهنا هاج وماج عليها

مسح عرقة يقول ببرود ووقاحة

أنا هعرفك انا راجل ولا لاء..مع إنك مجربة …بس نجرب تاني علي طريقتي

 

أبتلعت ريقها هنا….بهذه الكلمات فقط توترت

وهو لم يمهلها

 

يسبها ويقطع ملابسها في نفس الوقت…

وهي تصرخ به بإنهيار..وهو لا يرى …

كالمعتوه…قاسي قاسي قاسي

 

مخنوق منها لا بعد حد

 

حقآ أغتصبها دون ذرة ندم

نعم مازال مستمر…..

وهى صوتها توقف ….تخرج اهات ضعيف علي فترات…

الم لم تشعر به في حياتها

 

وهو عقله مغيب يعاملها الان كعاهرة حرفياً…….تجاهل كونها زوجته وحبه الاول …تجاهل ابنهما تجاهل  حملها الوليد

 

تجاهل كل شيء غروره غرور الصياد فقط الان يسيطر عليه

ابتعد كل البعد

عن اداميته

 

لم يرأف لحملها حتى ……

ألان يغتصبها بكل وحشيه وهمجيه وانانية أيضاً

 

عقله يصور بأنها رخيصة ….ليست إلا حثالة…ليست إمرأة من هيا لتسبه.؟..ابنة من؟

 

الان يقسم أن يذيقها درساً  لن تنساه في حياتها

 

وفعل

 

بعد وقت ليس بالقليل

 

صوتها توقف ….وهو توقف

ابتعد عنها يبصق بقرف بجوارها أرتدى بنطاله

 

يتنهد ثورته توقفت أشفى جزء كبير من كبريائه الان

 

مسكها من زراعها يشدها لتقف

وهي خائرة القوى لم تستطع الوقوف

 

عارية

أزاحها على الفراش بضيق …..

ليجد بوضوح خط الدماء السريع……ينساب بين فخذيها

 

لثانية تذكر بأنها حامل

لثانية أستعاد وعيه

نظر بصدمة للوجهها الذي يشبه الكورة

 

وباقي جسدها…..

وضع بصماته اللوان في كل مكان…

 

أبتلع ريقه…..

تقدم بخطوات واسعه اتجاه الدولاب …ارتدى سريعاً بنطال جينز أزرق وقميص أبيض .اخرج لها في الحال

 

عبائه..وحجاب

تقدم منها ….علي عجاله البسها.

 

والان يحملها بين زراعيه ويركض بها نحو سيارته

 

فتح الباب الخلفي فهي اغشي عليها من دقائق…

وتقدم هو احتل القيادة

 

وانطلق بسرعة البرق….يضع كفه اليمين علي المقود ويعض اصابع كفه الشمال بندم وقلق حقيقي

 

…………….

 

بعد ربع ساعة وصل للمستشفى

 

دلف بخوف  يحملها ويصرخ بالجميع

 

بعد دقائق

 

هو بالخارج يأكله الندم……وهى في غرفه العمليات تجهض طفلها

 

نعم اخبره الطبيب بانها تجهض…..لأن الاعتداء كان وحشي

لم تتحمله ولم يتحمله الجنين…وهو طبعاً لم يخبر الطبيب بانه هو من اغتصبها

 

بالصدفه كانت غرفتها بجوار غرفة اختها

 

في تلك اللحظة كان اوس يدلف من الخارج  حيث لديه اتصال مهم لذلك خرج

 

والان يرجع يتقدم ناحيه غرفة زوجته….ليجد نائل يقف يلهث امام احد الغرف عروقه تكاد  تنفر من وجهه

 

تقدم بخطوات واسعه يتسأل بجدية

 

_نائل مالك في اي…مين جوا؟؟

 

إبتلع نائل ريقه بخوف وقلق جلي في عينيه وقال بنفس متقطع

_إيمان …إيمان تعبت

 

اوس بإستغراب وهو يتقدم ليجلس ويجلس نائل بجواره

 

_تعبت ازاي يعني حصل اي يا نائل اتكلم علطول

 

صوته قلق نادم….كيف سيخبره بانه أغتصب زوجته

كان حائر حقاً

 

وقال دون مقدمات ينظر للجهة الاخرى

_أغتصبتها

 

جحظت عين أوس بصدمة….نائل وايمان كيف يغتصبها

نائل يموت بها كيف يفعل بها ذلك…..اوس لا يصدق

 

ف علاقة إيمان ونائل غير عادية ليغتصبها بتلك السهولة

 

تنهد يبتسم بسخرية….فهو الاخر اغتصب اختها…

وكأن العفيفات  فقط هم من تكسر أنفهن

 

قال لابن عمه بجفاء وبرود

_متقولش مرة تانية انا اللي بعدتك عنها…..انت وحدك كنت عايز تمشي….وأنت وحدك اغتصبتها دلوقت بقصد…..غرورك مانع سيطرتها علي عقلك

 

نظر نحوه نائل يرفع حاجة يقول

_انت بتقول اي

 

أوس بغضب وضيق من ابن عمه ليصدمة بالحقيقة

 

_نااائل إحنا فاهمين بعض كويس …أنت مشيت بمزاجك مع جيهان….أنت كنت خايف علي كبريائك من إيمان…..كنت خايف منها …رغم صغر سنها …لكن حبك ليها كان غير طبيعي

لكن انت حبيت كبريائك وغرورك أكتر ف مشيت وسبتها

 

ابتعد يقف نائل يصرخ به

 

_انت مجنون صح

 

لم يقف اوس…تحدث بقوة وشدة من مكانه

_واجه مرة نفسك بالحقيقة …..محدش ظلمها مننا….انا كنت بحاول اخدك وانا عارف انك عايز تبعد اصلاً……

انت اللي ظلمتها طول السنين دي …..مش احنا

 

كان نائل وجهه لا ينم عن شئ ينظر في عين ابن عمه بقوة

لم يستطع الرد……تلك هي الحقيقة….نعم هو ابتعد وتزوج عليها بإرادته …..كذبه تلك بأنه جُبر من أهله

تلك أكبر كذبة……..واتخدعت بها إيمان…..وهي حتى بعد معرفتها بحقيقة زواجه  ….لا تعرف بأنه ذهب وتزوج وبمزاجه

 

استقام اوس ……أغلق زرار بزلته وابتعد لغرفة زوجته

 

…………………..

 

 

بعد ٨ ساعات

 

حالياً زينب بغرفه الاستراحه ستخرج بعد قليل……كل ما حدث لها تقلصات  ليست إلا  ..ولكنها تقلصات قوية كادت حقاً تقتل الطفل..

كل ذلك بسبب ما حدث مع أليس وهي بالاساس مضغوطة بسبب اوس تكرهه

 

الان تعد اشيائها لتخرج

وهو ينتظرها بالخارج

 

فتحت الباب ….تقدمت منه مسكت كفه كعادتهما في الذهاب لاي مكان

 

خطواتهم الان هادئة للخارج

 

في السيارة:

 

يمسك المقود وينطر امامه يقول بصوت عادي

 

_كذبتي ليه

 

لم ترد

 

خبط المقود بقوة صرخ بها

_اانطقي

 

اهتزت قالت بتوتر حاولت إخفائه ولكنه ظهر

_ مقدرتش

 

أبتسم داخله …لم يرد

 

وانطلقا للفيلا

 

 

………………

 

بعد مرور يومان

 

فاقت إيمان تفتح عينيها ببطئ .. تبتلع  ريقها …تنظر حولها بألم….

 

اخبروها منذ يوم بأنها فقدت ابنها ….ف صرخت مرة وفي الحال اغمي عليها لتفيق ثان يوم

 

والان

تذكرت …نعم تذكرت موت ابنها والطريقة التي قُتل بها

وجدت اختها مريم بجوارها……هو من اتصل بها وبالاكيد لم يخبرها فعلته المشينه

 

صرخت إيمان فجأة من توالي الاحداث على رأسها وخاصة موت ابنها

 

_آاااااااه

 

هبت واقفه مريم تأتي لها ….ايمان تهز راسها بقهر تعصر تحتها  المفرش بأصابعها …..

 

_آاااااه…قتل ابني

 

مريم ببكاء تخرج تنادي الطبيب

 

ومازلت ايمان تبكي وتصرخ علي ابنها

 

جاء الطبيب بعد دقائق……..وجدها منهاره تماماً…..

.حاول ان يعطيها حقنه مهدئة

 

عافرت معه بقوة …وشراسة غير عادتها تقول لمريم وهي تبك ومريم تبك أيضاً

 

_نائل اتجوز عليا يا مريم….

 

وضعت مريم كفها علي فمها بشهقة من معرفتها بالحقيقة….لتكمل ايمان بصراخ ومازلت تعافر مع الطبيب

 

_اتجوز عليا. وانا اللي كنت مستنياه سنين….آاااااه

 

مريم محاولة ان تقترب منها تهدئها فهي الان ترجع لما كانت تفعله في الماضي…قالت ما لم تعرفه إيمان من الاساس لتجعل الجرح يشق اختها لنصفين

 

_إيمان حبيبتي انتي بعد ما عقلك وقف نائل كان تعبان بجد والله العظيم….واهتم بيكي يا ايمان…كنتي سنتين ونص في المستشفي من غير حول او قوة….كل اللي يسالنا قلنا انك موتي…علشان عيلة الصياد تبعد عننا….لكن شاء القدر وجوزك عرف…وجه وقعد معاكي…شهر ونص وتجاوبتي معاه وعقلك بدأ يشتغل …كتر خيره والله في الشهر ونص او الشهرين معاكي عمل اللي ميتعملش

 

صمتت إيمان….وهدأت….ابتلعت ريقها…..رفعت كفها للطبيب ليتوقف عن ما يحاول وضعه في رسغها….وهو نفذ….فهي هادئة الان….

نعم فجأة ولكن هدأت

 

_عقل مين اللي وقف

 

إبتلعت ريقها مريم وفهمت بانها فجرت قنبلة ليس وقتها ابدااا

 

إيمان بعد أن حكت لها لوجين امس اعتقدت بأنها دخلت في غيبوبه…كا كل مرة

 

تنهدت إيمان….ولكن ذلك ليس معناه بأنها لا تشعر بشئ

بل هي تشعر الان بإحساس شخص

فقد كل عائلته في يوم واحد وساعة واحده

 

إحساس بشع بالمعنى…..لم تستطع ان تضحك بسخرية

 

فقد إحساس ألم غريب يغزو قلبها

قالت ببكاء لم تتحمل

 

_شوفتي يا مريم …شوفتي حظي….انا بموت يا مريم….حاسه إني فقدت كل حاجة…..حاسه إني عريانه

إحساس وحش بالوحده  حساه

حاسه إني دايخه…..

لازم يطلقني..كرهته كرهته…

 

واخذ صوتها يعلو ومريم قلقه

 

_كرهته يا ناس…آاااااه……مكفاهوش عمري اللي راح هدر وقتل ابني كمان…آااااااه

 

_بابااااااااااا

 

واخذت تصرخ تنادي والدها منقذها حقاً من كل ضعف…(الاب سند وليس بعد الاب سند)

 

ل

الطبيب كان يجلس بعيدآ منذ قليل يتابع ما يحدث…….ثم تقدم منها مسكها من كفيها بقوة لتتوقف عن الرفض وهى تصرخ وتعافر اكتر وكأنها اقسمت علي قول لا للجميع…..

علي العند

 

اعطاها الابره.. اخذت تهدأ فعلاً حتي نامت….سندها بخفه  علي الفراش وخرج…….ومريم خرجت  تبك وتركض تنادي والدها ….

 

وقفت بعيدآ عن الغرفة لا تعرف ماذا تفعل حائرة خائفة جداً

 

تذكرت في ثانية هاتفها….اخرجته من حقيبتها السوداء

ترن بتوتر

تقييم المستخدمون: 4.9 ( 3 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock