ملخص رواية ورددت الجبال الصدى

ساره الجوهره
روايات كاملة
ساره الجوهره4 يوليو 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
ملخص رواية ورددت الجبال الصدى

رواية صدى الجبال هي الرواية الثالثة في منشورات الكاتب الأفغاني خالد الحسيني تم نشره باللغة الإنجليزية في عام 2013 وترجم إلى اللغة العربية في عام 2014 للحصول على نجاح هائل

لمحة عن مؤلف رواية ورددت الجبال الصدى
هو الكاتب الأفغاني خالد الحسيني، ولدَ عام 1965 في كابول وقد لجأ مع عائلته إلى الولايات المتّحدة عام 1980 بعد الاحتلال السوفييتي لأفغانستان ونتيجة الظروف السياسية التي عصفت في البلاد آنذاك فقد كان والده دبلوماسيًا في حكومة الشاه.

تميَّز الحسيني في دراسته فقد دخل جامعة سانتا مونيكا عام 1988 لدراسة البيولوجيا ولكنّه ما لبث أن التحق بجامعة كاليفورنيا ليتخرَّج منها طبيبًا ويبرع في عمله. دخل َطبيبنا عالم الأدب عام 2003 بروايته الأولى عدّاء الطائرة الورقية وقد حقَّق شعبيةً واسعة وأصبح له جمهوره في شتّى أنحاء العالم بعد أن تُرجمت الرواية إلى 15 لغة وأُنتِجَ منها فيلم سينمائي عالمي.

ملخَّص رواية ورددت الجبال الصدى
تقع الرواية في 443 صفحة وتمَّ تقسيمها إلى تسعة فصول معنونة بفصول السنة ولكلِّ فصل راوٍ مختلف وزمانٌ ومكان مختلفين لكن تربطهم أفغانستان بخيطٍ دقيق ثمَّ لا يلبث الكاتب بإبهارك بالربط بينهم جميعًا.
تبدأ الرواية بقصّةٍ يقصها الأب سابور على ابنه عبدالله وابنته باري عن مزارعٍ يعيش بسعادة وهناء ينتهيان بهجوم الغول على القرية واختياره لبيت هذا المزارع ليقوم بتسليم أحد أطفاله إليه وإلّا فإنّه سوف يأخذ جميع أطفاله فيقوم بتسليمه ابنه الأصغر وبعد أن يأكل النّدم صدر المزارع المسكين يذهب إلى حيث يسكن الغول ليواجهه وينتقم منه ولكنّه يُريه ابنه وهو يلعب في حديقةٍ كبيرة مع أطفال آخرين فيخيّره بين أن يأخذ الطفل الصغير لحياة الشقاء والفقر والمرض أو أن يتركه هنا فيختار المزارع تركه ليعطيه الغول زجاجةً ما إن يشربها حتى ينسى وجود ابنه تمامًا.
تعدُّ هذه القصّة الخيالية مدخلًا إلى جميع قصص الرواية التي يُهاجَمُ أبطالها من قبل غيلان الفقر والسياسة وجشع الآخرين فيضطرُّ الأب إلى بيع ابنته باري إلى زوجين ثريين حتى يضمن لها حياةً أفضل فيشترطان عليه ألا يراها بعد ذلك أبدًا.
تكبر باري ذات الثلاثة سنوات وهي تظنُّ نيلا أمها الحقيقة التي تأخذها معها إلى باريس وتمضيان حياتهما هناك ولكنَّ باري كانت دائمًا ما تشعر بأنَّ هناك ما ينقصها ودائمًا ما تراودها الأحلام عن فتى أسمر يجمع لها الريشات الملونة…
أمَّا عبد الله أخوها الأكبر فيقاسي الأمرين وينتقل من أفغانستان إلى الباكستان ومن هناك يُهاجر إلى أمريكا وطيف باري لا يفارقه فيسمّي ابنته على اسمها.
هذه هي القصّة الرئيسية في الرواية ومن خلالها تتداخل الكثير من القصص والحبكات.
(وردَّدت الجبال الصّدى) هي روايةُ البحث المضنى عن خيط نور يُشعل فتيل الذاكرة ليدفئ بها ما تبقّى من عُمر

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!