صحة وجمال
أخر الأخبار

ملف كامل عن مشاكل الرحم

التشنج المهبلي في ليلة الزفاف

كيف يؤثر الخوف والتوتر من ليلة الزفاف على العروس؟

إن احساس العروس بالخوف من التجربه الجديده قد يؤدي إراديا إلى حدوث توتر
أو انقباض شديد بعضلات الحوض مما يؤدي بالتالي إلى تقلص أو قفل فتحه
المهبل وهذا يؤدى بدوره إلى صعوبة الأيلاج وهذا يعرف
باسم:تشنج المهبل(Vaginismus)

وهذا التشبج يزول عادة تدريجيا لكنه قد يستمر لفتره طويله وبالتالي يصبح
عقبه مزعجه فى طريق المعاشره الزوجيه..

وأحيانا يرتبط هذا التشنج بأسباب أخرى_غير الخجل_ مثل عدم توافر الحب
والموده تجاه الزوج,أو بسبب مسلكه العنيف فى المعاشره,وقد يرجع كذلك
لأسباب أخرى أكثر عمقا مثل بغض الزوجه للمعاشره الجنسيه باعتبارها عملا
قبيحا بناء على المفهوم الذى اكتسبته من خلال نشأتها عن الجنس؟؟؟

وحالة التشنج المهبلى يمكن أن يزول تدريجيا ويعتمد الجانب الاكبر فى
التخلص منها على الزوج فيجب ان يساعد زوجته على تقبل العمليه الجنسيه
شيئا فشيئا بالتودد واستعمال مشاعره نحوها..

أما فى الحالات الشديده التى يستحيل معها الجماع والتى يطول بقاؤها فإنه
ينبغى استشاره الطبيبه
وستقوم الطبيبه بوصف عقاقير مهدئه ومرخيه للعضلات ومحاوله تصحيح العوامل
النفسيه المسببه لهذا التشنج وتقديم النصائح المفيده للزوجين

هل المرأة تقذف؟

أثناء المعاشرة الجنسية
تنتج فى الجهاز التناسلى للمرأءة نوعين من الأفرازات

أولاهما أفرازات المهبل وتنتج من غدتى بارثولين القربين من فتحة المهبل
وهذة الأفرازات لها عدة فوائد أهمهما

1- ترطيب الجدار الداخلى للمهبل لتخفيف الأحتكاك عند الأيلاج وتسهيل دخول
العضو الذكرى
2- وسط تسبح فية الحيوانات المنوية لتصل الى الرحم

ثانيا سائل ينتج من أثارة G Spot وتتدفق من خلال فتحة مخرج البول

تقع G Spot بين المهبل (فوق السطح العلوى للمهبل) و مجرى البول (أسفل
السطح السفلى لمجرى البول)
فعند أثارة هذة البقعة ينتج سائل ويخرج من خلال مجرى البول لان البقعة
ملاصقة لمجرى البول

هذا السائل شفاف غير لزج يتلاشى مع أحتكاك الأجسام
ويختلف كمية من أمرأة الى أخرى فقد يلاحظ وقد لا يلاحظ
كما تختلف قوة التدفق من مرأة الى أخرى

الافرازات المهبلية

تعتبر زيادة الإفرازات المهبلية وتغير طبيعتها من أكثر الشكاوى التي تجعل
السيدة تراجع العيادة النسائية.
والإفرازات المهبلية في أكثر الأحيان تكون طبيعية، وذلك لأن الجهاز
التناسلي المكون من الرحم والمهبل مبطن بنسيج مخاطي، كماهو الحال في
العينين والأنف، وهذا النسيج يفرز عادة مواد شبه سائلة، فكما تكون الدموع
والإفرازات الأنفية طبيعية فكذلك هي الإفرازات المهبلية، لكن في بعض
الأحيان ولأسباب عديدة تختلف طبيعة الإفرازات فتزيد في الكمية أو تتغير
في خاصيتها.

والإفرازات الطبيعية تختلف كميتها من وقت لآخر من الدورة الشهرية، وتكون
عادة بيضاء اللون أو شفافة، وعديمة الرائحة، ولا تسبب حكة.

إن البكتيريا والفطريات تكون عادة موجودة على الجلد والأغشية المخاطية،
وتنتهز الفرص للتطفل على الجسم البشري، وإصابته بالأمراض والالتهابات
المختلفة.

تعمل حموضة المهبل على القضاء على هذه الجراثيم وإضعافها أثناء الفترة
العمرية التي تبدأ من البلوغ وتنتهي بانقطاع الطمث، وهذه الحموضة تأتي
بسبب وجود الهرمونات الأنثوية.

تنخفض الحموضة المهبلية في بعض الأحيان لأسباب متعددة منها اختلاف
الهرمونات كما هو الحال أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل فتحدث بعض
الالتهابات الموضعية التي تسبب تغيراً في طبيعة الإفرازات.
تكون الإفرازات المرضية ذات رائحة كريهة أو قد تسبب حكة أو حرقة مهبلية
تتفاوت في الشدة أو أنها تكون كثيرة وذات لون أبيض سميك كالجبن أو لون
أخضر.

الأسباب المؤدية لزيادة الإفرازات:-

تغير الهرمونات كما هو الحال في الحمل أو الرضاعة أو استعمال حبوب منع
الحمل.

  • – استعمال الكريمات المهبلية أو الصابون أو رغوة الحمام ذوات الرائحة
    العطرية التي يمكن أن تسبب حساسية موضعية.
  • – استعمال الدشات المهبلية.
  • – حساسية موضعية من وسائل منع الحمل الموضعية كالحاجز المهبلي والكبوت.
  • – ارتداء ملابس داخلية غير قطنية.
  • – الإثارة الجنسية.
  • – اضطراب الحالة النفسية.
  • – وجود جسم غريب داخل الرحم مثل اللولب.
  • – ضمور في منطقة المهبل بسبب انقطاع الطمث.
  • – داء السكري وما يمكن أن يسببه من نقص المناعة وزيادة الإصابة
    بالإلتهابات الفطرية.
  • – بعض الأورام مثل: الأورام الرحمية الليفية (fibroid)، أو السليلة
    العنقية الرحمية (cervical polyp).
  • – بعض الالتهابات مثل: التهابات المهبل الفطرية والالتهابات البكتيرية.
  • – التهابات عنق الرحم.
  • – التهابات الحوض الإنتانية.
  • – الأمراض التناسلية.

متى تنصح السيدة بمراجعة الطبية؟

  • – إذا حصلت زيادة الإفرازات المهبلية لدى فتاة صغيرة لم تبلغ بعد.
  • – إذا كان استعمال بعض الأدوية هو السبب المتوقع لزيادة الإفرازات.
  • – إذا صاحب زيادة الإفرازات بعض الأعراض مثل: آلام في أسفل البطن، أونزف
    مهبلي، أو مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة أو بطفح جلدي، أو ألم أثناء
    التبول أو وجود دم مع البول.
  • – إذا استمرت المشكلة أكثر من أسبوعين.
  • – إذا كان هناك احتمال إصابة بعدوى الأمراض التناسلية.

الوقاية:

  • – الاهتمام بالنظافة الشخصية وبالنظافة الموضعية.
  • – تجنب استعمال الكريمات المهبلية المعطرة.
  • – الإقلال من استعمال الدش المهبلي.
  • – الاهتمام بنظافة وسائل منع الحمل الموضعية بعد كل استعمال.
  • – عدم استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية.

التشخيص والعلاج:

تحاول الطبيبة معرفة التاريخ المرضي للمشكلة التي تعاني منها المراجعة،
وهي اختلاف الإفرازات المهبلية،
فتسأل متى بدأت؟ وهل هي مستمرة طوال الشهر؟ وما هي طبيعتها؟ وهل لها
رائحة سيئة؟ وهل تسبب حكة أو حرقة مهبلية؟ وهل هناك أعراض مصاحبة مثل ألم
أسفل البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة؟ وهل هناك تغيير في أدوات النظافة
الشخصية؟ وهل تستعمل السيدة أدوية بوصفة أو دون وصفة طبية؟
ثم تقوم الطبيبة بفحص سريري وأخذ عينة من الإفرازات لفحصها تحت المجهر
الإلكتروني، وتعمل لها مزرعة بكتيرية لتحديد نوع الجرثومة المسببة.
وبعد التشخيص يتم اختيار العلاج المناسب من الطبيبة حسب الحالة، فتصف
الأدوية إن كان لها حاجة، أو تكتفي بالنصائح الطبية الضرورية، إذا كانت
الحالة لا تستدعي استعمال الأدوية.

تابعوني بالصفحة التالية

تقييم المستخدمون: 5 ( 3 أصوات)

1 2 3الصفحة التالية
الوسوم

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock