نبذة عن رواية قصة الخادمة

ساره الجوهره
روايات كاملة
ساره الجوهره5 يوليو 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
نبذة عن رواية قصة الخادمة

قصة الخادمة هي رواية للكاتبة الكندية مارجريت أتوود  رواية اجتماعية تناقش دور المرأة في المجتمع وتكشف عن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية

نبذة عن الكاتبة مارغريت آتوود :
ولدت مارغريت عام 1939م في كندا ، كانت والدتها أخصائية تغذية ، و والدها أخصائي في علم النباتات ، و قد ساهمت البيئة التي نشأت فيها على تكوين شخصيتها ، تلقت تعليمها الأولي على يد والدها ، ثم التحقت بالمدرسة و بعد ذلك التحقت بجامعة فيكتوريا ، و تمكنت من الحصول على درجة البكالوريوس في الآداب تخصص اللغة الانجليزية ، و بعد ذلك بحوالي أربع سنوات حصلت مارغريت على درجة الماجستير في نفس التخصص ، و بعد أن أنهت دراستها توجهت للكتابة ، و لها العديد من الروايات الناجحة ، و حصلت على جائزة آرثر سي كلارك ، و من أهم رواياتها قصة الخادمة ، التي حققت أعلى المبيعات في العالم ، و خاصة بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في أمريكا.

نبذة عن رواية قصة الخادمة :
تم نشر رواية قصة الخادمة عام 1985م ، و تدور الرواية حول خادمة فقيرة تُدعى “اوفريد” ، تعيش حياة بائسة و تكشف الكاتبة من خلال أعين اوفريد عن الاستغلال الذكوري للمرأة ، و تدهور حال المرأة عبر العصور ، تارة يكون لها مكانة كبيرة و تارة أخرى يتم السيطرة عليها و محو دورها من المجتمع ، و في نفس الوقت تنتقل مارغريت إلى الأوضاع في الولايات المتحدة الأمريكية ، بعد سيطرة مجموعة من طائفة محددة عليها ، و اضطهاد المرأة و استبعادها عن أي منصب أو دور ، و تبدأ بعد ذلك الرواية في الانقسام إلى جزئين ؛ الجزء الأول يحكي قصة الخادمة اوفريد و ما عانته طوال حياتها ، و اعتقادها بأن هذا مصير جميع الخادمات ، و الجزء الثاني من الرواية يحكي عن الأحداث في الولايات المتحدة الأمريكية و مصير النساء فيها.

فيما يتعلق بحياة اوفريد فتحكي أنها يتم أخذها إلى مكان يُسمى “مبنى راحيل و بيلها” ، و يتم تدريبها على يد بعض النساء ، اللاتي أطلقت عليهن الكاتبة اسم العمات ، يقمن بتدريبها لكي تصبح خادمة مطيعة لسيدها ، و إذا أراد أن ينكحها فهي له ، و عليها أن تلد له الابن الذي يريد ، و من الممنوع أن تتحدث مع سيدها مطلقًا أو تسير بجواره ، و لا يُسمح لهن بالقراءة و الكتابة أو تعلم أي شئ ، و قد حرصت العمات على إدخال الخنوع و القبول في قلوب النسوة ، و من الأشياء المحرمة على الخادمة أيضًا هي ألا تحمل اسمًا فهي تُدعى تبعا لسيدها ، و بعد ذلك يتم بيع اوفريد لأحد القادة ، و ترغب زوجة هذا القائد في الحصول على طفل بأي طريقة ، و لذلك تدفع زوجها للإنجاب من اوفريد ، في حين أن اوفريد لا تملك حق الرفض أو القبول.

مقتطفات من رواية قصة الخادمة :
1- “و هكذا عشنا ؛ كما جرت العادة ؛ بتجاهل ما يجري حولنا ، التجاهل و الجهل شيئان مختلفان كلياً ، يجب أن تبذل جهداً للأول”.

2- ” القائد: كل ما أردناه أن نجعل العالم أفضل.
أوفريد: أفضل؟
القائد: أفضل لا يعني أفضل للجميع”.

3- “لا تدعي السفلة يمرغون وجهك بالتراب”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!