واد الحجل للكاتب السلطان عبد الحميد

فريق النشر
قصص قصيرة
فريق النشر17 فبراير 2020آخر تحديث : منذ سنتين
واد الحجل للكاتب السلطان عبد الحميد

[box type=”success” align=”” class=”” width=””]واد الحجل للكاتب السلطان عبد الحميد[/box]

قرب ذاك النبع البارد الذي يتجلى شلالا وديعا، يسير كأنه طفل صغير يتعلم أداب المشي ليلاقى أحجارا خشنة تحاول ان ترده عن هدفه … تأتي تلك صاحبة العيون الكبيرة للسياقة و عيون ذلك الراعي المغلوب على أمره لا تفارقها … اكيد انها قصة حب في تبلور ….
لتأتي سنة لا تمطر و تذهل بالنبع الطاهر إلى المجهول و تأجل الحسم في رواية لم تكتب بعد أو كتبت و تركت في الرفوف تأكلها نفحات العبرة الحارقة …
ليأتي العام الذي فيه غيث لا ينتهي و تحاك الحبكة من جديد في ثوب راق لتعلن عن قران محتوم بعد موسم حصاد ناجح …

أنه الحب في زمن الجفاف

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

لو كنت قهوة لأحتسيتك بكل جوارحي التي لا تميل الا وفاءا و جعلت منك ابلغي مقاصدي نزهة و اسمى منازل السعادة

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

نظرت لبركة ماء و دموعها تنهمر…. انعكس لها المشهد ذاته ! انه الحزن ثم رفعت رأسها للسماء و تنهدت …انها النجاة
سأمشي فوق امواج بحرك العميق و سأخاف أن اسقط حافيا فيتشقق قدماي و احاول النهوض لأجد نفسي غريقا و ينقسم تفكيري بين دماء قدماي و محاولة النجاة من الغرق !
قال لها القاضي : أتحبينه ؟
قالت : لا و هي تنظر في عينه بشفقة واضحة ….
ثم عاود القاضي السؤال : أتحبينه
فسكتت لينطق القاضي بالحكم قائلا : طبقا للمادة العاشرة في قانو الحب التي تقول إن سكوت في حضرة الحبيب عشقا ….سنطلق سراحه بلا أي تغريم.
أ. السلطان عبد الحميد
يا ليتها كانت تدرك و لكن كانت هي ثرية و كنت أنا فقير و احبتني لكن بكثير من التكبر ….
ربما انا كنت سيئ الحظ لأعشق امرأة وانا في مرحلة مراهقتي….

أ السلطان عبد الحميد

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

قصة قصيرة

تمشي على الرصيف وقطرات الموج الهائج تبلل فستانها الأزرق السماوي بتأني ، تمشي و تلتفت كأنها تحاول عبثا ان ترسخ جمال المشهد في مخيلتها …الشمس بارزة و لكنها ليست حارقة تتوسط السماء و أصوات الطيور تعلن عن قدوم مطر و ربما اعلان رسمي لقدوم الشتاء.
تكمل مشيتها بترنح و فستانها قد تبلل و هي لا تبالي لأن السعادة التي كانت تنشدها وجدتها في حبات البحر المتناثرة بفعل قوة المد و الجزر ….
و سفن البحارة المنطلقة من الميناء بصفاراتها تعطي المنظر كثيرا من الفخامة و تزيد من سعادتها … انه البحر بكل تجلياته

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

استوقاف للزمن و توقف فكر واستحضار حكمة و إعادة ترتيب…
محطة ضرورية
كان هو تاجر قهوة و كانت هي ربة بيت بإمتياز … هو يقطع مسافات طويلة راجلا يسترزق و كانت هي تقوم برعاية الأولاد.
الموعد كان يتجدد بعد أياما على صينية القهوة النحاسية بفناجين مزخرفة و علبة السكر الخشبية …. الموعد كان يأتى هكذا بلا مقدمات ، يأتي بعد العودة من تلك الرحلة …
كانت القهوة عذرا للالتقاء ، لإستعادة الشغف لتجديد الهوى ..

أ السلطان عبد الحميد

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

تبا لنار تشتعل فيك ، سأقاتلها بكل ما املك و احضر لها جنودا ليس لمثلهم بأسا
التقيتها صدفة لأول مرة و هي تشتري تذكرة لحضور الكوريدا ، كانت السماء تمطر بهدوء تام ، كان لها نصيب من كبرياء ذلك الثور الذي يموت في سبيل غايته و فطنة ذلك الفارس الذي ينجح في ترويضه ، انتابني شعور لأعلن حبي لها مخافة مصير غامض لأنني عشقت امراة تصفق لمروض نجح في قتل الثور أمام مرأى الجموع بداعي الهواية !
سقطت أوراقها في الماء ، التفت يمينا و شمال ثم هربت دمعاتها من عيونها بقوة …ثمن الخيانة.

أ السلطان عبد الحميد

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

بعد أن أصريت عليها بالبوح ..أصرت هي على الصمت فماذا الصمت الجميل ايحاصر ألفاظك الناعمة و كأنه حمم بركانية تطفوا عن على بستان ورد في العشية….
بين الحب و الحرب مسافة حرف تقاس بالكيلومترات …عكس كل القوانين …انها بساطة ماوراء الطبيعة !

أ. السلطان عبد الحميد

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

في اثينا اليونانية ، اجتمع الفلاسفة كعادتهم مرة كل شهر و استرجل اصغرهم يحدثهم عن المنطق و تناسى اقرانه بالحرية فتشتت جمعهم و راح كل واحد يحدث صاحبه بمغامراته العاطفية….

رابط مختصر

رأيك يهمنا

error: Content is protected !!