وتناثرت حبات الزيتون قسمة الشبينى

فريق النشر
قصص قصيرة
فريق النشر29 فبراير 2020آخر تحديث : منذ سنتين
وتناثرت حبات الزيتون قسمة الشبينى

#وتناثرت_حبات_الزيتون
مدينة بئر العبد بشمال سيناء – قرية الكرامة

تبسط الشمس رداء النور على أرض الفيروز ككل يوم ، منذ الصباح الباكر يتحرك الجميع .
إنه موسم حصاد الزيتون ذلك الموسم الذى ينتظره بسطاء سيناء كل عام قبل أصحاب المزارع أنفسهم .
البعض سيحصل على عمل فى جمع ثمار الزيتون ، والبعض سيحصل على عمل فى معاصره ، والجميع سيحصل على ثمار مجانية مهداه من أصحاب المزارع .
ففى الصحراء الجود هو صاحب السلطة على القلوب . الكل يجود بمحبه
لا من ولا رياء .
تدخل سماح لإيقاظ صغيرها : متعب جم يلا . خلنا نجوطر المزرعة بكير ونرچع جبل الحظر .
يستيقظ الصغير بنشاط ، فمهما كان العمل متعبا إلا أنه سيوفر لعائلتهم الصغيرة قوت أسابيع طويلة فى ظل الظروف الراهنة والتى تزداد سوءا يوما بعد يوم .
الطعام شحيح ، الماء غير متوفر بشكل جيد ، الكهرباء غير متوفرة معظم الأيام . المدارس مقفلة ، المصالح متعطلة .
اغلب متطلبات الحياة الحضرية التى اعتادها الناس لم تعد متوفرة بشكل مناسب ورغم ذلك فإن البسطاء لم تتزعزع قوتهم مطلقا .
غارات الجيش على البؤر الإرهابية مستمرة ويأمل البسطاء التغير للأفضل .
___
تناول متعب من يد والدته الرغيف البدوى المميز وقد لفته بعد أن ملئته بجبن الماعز الذى تعده بنفسها .
شرع الصغير في إلتهام فطوره فعليهم جميعا اللحاق بسيارة العم مسلم صاحب مزرعة الزيتون التى يعملون بها ، فعدم اللحاق بها يعنى السير لساعة ونصف تحت أشعة الشمس الحارقة .

بعد نصف ساعة كان الصغير ووالديه ومثلهم العديد من البسطاء يتجمعون بصندوق السيارة الخلفى والعم مسلم يقودها بإتجاه المزرعة .
___
اوقفتهم دورية للجيش بعد انطلاقهم بعشرين دقيقة ليقول العم مسلم بود : صبحك الله بالخير يا باشا
ينظر الضابط لعدد الركاب بالصندوق ويتساءل : صباح الخير يا حج .على فين كدة ؟
مسلم : والله بنتوكل على المزرعة .هاالايام موسم چمع الزيتون .
يبتسم الضابط : اه كل عام وانتم بخير .
يقف متعب من بين الجموع مفتونا بهيئة الضابط وجنوده وينادى ببراءة : عم الظابط عم الظابط !!
ينظر له الضابط فيتابع : ماتروحش بنچيبلك زيتون اسود فى الرچعة
يبتسم الضابط ويقول مسلم : بخيل يا متعب بتچيبله زيتون اسود بس .صحيح عيل چويهل
يضحك الضابط : وماله اللى طلع من ذمته بقا وانا راضى .

يشير الضابط للجنود لفتح الطريق ويمر مسلم مشيرا بكفه بود للجميع .
___
مزرعة الزيتون في منتصف النهار .
يجلس الرجال والأطفال يستظلون بأغصان الاشجار التى مالت من ثقل ثمارها بينما النساء يتحركن بخفة يضعن الطعام أرضا ثم تجلس كل منهن بجانب أسرتها .
يتشاركون طعاما بسيطا ثم يتجه أحد الرجال إلى براد الشاي الموضوع فوق الجمر يلتقطه بأصابعه الخشنة ويملء الاكواب الصغيرة المتراصة جنبا إلى جنب .
يقبل مسلم صاحب المزرعة فيقدم أحدهم كوبا له يقبله بود ، يرفعه ليرتشف منه فورا ثم يقول : يلا ودنا نحوث هاالشغلة جبل الحظر . يلا جوموا كملوا شغل .
يهب الجميع في حركة واحدة نحو العمل ، تجهز صناديق الزيتون بعد فصل الأسود منها عن الاخضر .
تحمل إحدى السيارات الزيتون المختار للعصر وتتجه للمعصرة بينما توضع بقية الصناديق فى سيارة أخرى .
يهرول متعب نحو مسلم : عم مسلم باخد زيتون لعم الظابط .
يبتسم مسلم رغم علمه أنه فى الأغلب لن يقابل تلك الدورية مرة أخرى وإن فعل فإن الضابط لن يقبل هدية الصغير فلوائحه العسكرية تمنعه إلا أنه لم يقتل حماسة الصغير وقال بود : خدله يا متعب ، أرعه هنيا ها الصناديج
يتجه متعب بحماس إلى أفضل الصناديق ثمارا ويملء حجر جلبابه الصغير ثم يهرع ليتخذ موقعه في السيارة التي ستأخذ طريق العودة بعد دقائق .
يحث مسلم الجميع : يلا بيكفى بنكمل باكر يلا ع السيارة نروح جبل الحظر . يلا .
يتخذ كل منهم موقعه في صندوق السيارة مع اهتزاز اضواء النهار وانكسارها فى طريق العودة لمنازلهم البسيطة .
___
تعجب مسلم وقوف الدورية فى نفس موقعها حيث كانت فى الصباح .توجس خيفة من نشوب مناوشات بين الجيش واولئك الهاربين فى مجاهل الصحراء هذا اليوم . تضرع قلبه لله أن يمر الأمر بسلام فلا طاقة للبسطاء بالمزيد من الفقد .
___
اوقف السيارة حيث أشار له الجندى ليهب متعب مناديا بصياح : عم الظابط عم الظابط .
ضحك الجميع بينما ابتسم الضابط وقد تذكر هذا الطفل ليقبل نحو السيارة متسائلا : انت جبت زتون بجد ؟!!!
رفع الصغير جلبابه الممتلئ : ايه والله چبت .مليت لك التوب .
ضحك الضابط بسعادة : هدية مقبولة يا متعب بس مقدرش اخدها منك ممنوع اخد حاجة وانا فى الخدمة
ظهرت علامات خيبة الأمل على ملامح الصغير فورا ودون أن يعلم السبب تألم قلبه لخيبة الأمل هذه ،لم يفكر كثيرا ومد كفه نحو الثوب وتناول بعض من حبيباته ليعود الاشراق لوجه الصغير فورا ، يعلم أن مايفعله يخالف اللوائح ويعلم أنه سيتعرض للعقاب وربما تلقى جزاءا حازما يؤثر في ملفه العسكرى لكنه فعلها لجبر خاطر هذا الصغير .لم يتحمل رؤية خيبة أمله .لجبر خاطره فقط تناول تلك الحبيبات قليلة العدد غالية القيمة : هاخد دول عشان خاطرك دلوقتي وأما اخلص خدمة ابقى اخد الباقى .
عادت السعادة تخيم على وجه الصغير ليضع الضابط الحبيبات القلائل بجيب سترته ويبتسم مشيرا ل مسلم فينطلق الاخير فورا .
___
بعد دقائق بموقع الدورية
صاح أحدهم : إشارة يافندم
اتجه الضابط نحو السيارة التى تحمل جهاز اللاسلكي ليأتيه الأمر العسكري . خلية إرهابية على بعد …تتحرك نحو الدورية …عليكم بالتعامل بإستخدام
الأسلحة المتاحة .
يصيح الضابط بإنفعال : نتعامل ازاى دلوقتي يافندم لسه الحظر مابدأش وفى مدنين فى محيط الدورية واحنا معناش غير رشاش ومتعدد !؟
فيأتيه الرد الصارم : اتعامل يا حضرة الضابط وفى الطريق ليك الدورية … فى موقع … هتوصل عندك خلال دقايق
لم يملك وقتا لزيادة التوضيح مرة أخرى فقد تعرضت الدورية لقذف مكثف ليصرخ الضابط : خدلك ساتر يا عسكرى .
يتحرك كل فرد بشكل مدروس ويلجأ كل منهم إلى ساتر يحميه من انهمار الزخيرة الذى بدأ للتو .
تتعلق كل العيون به فهو قائدهم الذى يتحمل حماية الجميع . تبدأ إشارات يديه لتبدو لهم كطوق نجاة فيتبع جميع أوامره التى لم ينطق بها .
___
نفس التوقيت سيارة مسلم .
لم يكن قد ابتعد عن الدورية بمسافة كبيرة وقد سمع الجميع صوت إطلاق النار لتتضرع القلوب لله ترجو النجاة .
زاد مسلم من سرعته عله يصل قبل أن يزداد الأمر سوءا .
___
بعد دقيقتين فقط موقع الدورية .
صاح أحد الجنود يخبره بمصرع زميله . اتجه فورا لجهاز اللاسلكى مرة أخرى : يا فندم معايا شهيد واسلحتنا عاجزة عن التصدى للهجوم . أنا فى مكانى مش هتحرك حاول تستعجل الدعم .
ينظر للجنود وقد غاب عن ملامحهم التوتر الذى ظهر للحظات مع بداية الهجوم وسيطر الإقدام والإصرار على الجميع .
اسرع نحو ذلك الفتى يسحبه لخلف خط إطلاق النار ، تأكد أن روحه فاضت ليعيد ترتيب أفكاره فى دقيقة ويعيد التصدى بقوة أكبر .

دقيقة بعد …يبدو أن الدعم قد وصل .. تحرك نحو سيارة اللاسلكى وقد زاد الامل من حماسة الجنود وقبل أن يقترب منها أصابتها قذيفة .
ألقى الانفجار به وبعدد من جنوده ليهب بفزع . لقد فقد طريقة تواصله مع قوات الدعم . لن يتمكن من اخبارهم بإحداثيات موقعه او موقع المهاجمين .
هذا خطر كبير على الجميع .
تحرك رغم الألم فالحل الاسلم هو إلتزام اخر موقع تم إرسال إحداثياته للقيادة .
ساعد الجريح منهم ليتجمع الجميع حول المدرعة التى تقف في شموخ وتأبى الانهيار أمام هذا القذف الغاشم .
___
بسيارة مسلم يضع الأطفال والنساء أيديهم فوق آذنهم فزعا من صوت الانفجار الذي لم يكن الأخير .
تسترق أعين الصغار النظر نحو السماء فتخيفهم القذائف المشتعلة .
أمسك أحدهم بجلباب أبيه بفزع : ايش فى يا يبه ؟
ضمه والده بفزع لا يقل عن فزع متمتما : مدرى .لا تشن إلبد هنيا .
قالها وهو يحكم ذراعيه حول صغيره يخفيه من الكون كله إن استطاع
___
لحظات وأصبحت الانفجارات لا تعد وحلقت القذائف بسماء المدينة لترتعد القلوب .
رأى مسلم منازل قريتهم تلوح في الأفق ليزيد سرعته فالنجاة وشيكة .
___
حاول التصدى للهجوم بكل ما أوتي من زخيرة هو وجنوده . لكن زخيرته وجنوده أوشكت على النفاذ وطريقة تواصله مع قيادته دمرت وكل خطوة للأمام أو الخلف تعنى إزهاق حيوات .
قراره اتخذه سابقا لن يتزعزع خطوة عن موقع خدمته العسكرية إن أراد هؤلاء تخطى موقعه فسيخطون فوق جثته فقط .
ساعة كاملة من تبادل إطلاق النار حتى تراجع القذف وحاول الفرار من تبقى من المهاجمين .
ساعة شهدت فيها تلك القرية البسيطة الحرب عيانا وحين توقف الضرب كان موعد الحظر قد بدأ فلم يتمكن أحد من مغادرة منزله واستطلاع ما حدث .
___
تتقدم المدرعات العسكرية نحو موقع الدورية السابق في لحظات لتفقد الخسائر .
يترجل الضباط ويهرول الجميع نحو بقايا السيارات المدمرة .
دماء هنا وهناك . وعلى بعد أمتار جثث المهاجمين الذين اسقطهم سلاح الدورية الباسلة .
الأرض لا تتجرع الدماء ولا يمكن دفعها لتفعل .
الأجساد الساقطة تخبر قصة كل منهم . وإن لم يتمكنوا من التواصل والنجاة فقد تمكنوا من التصدى و البسالة واخضعوها فلم تغادرهم إلا مع اخر روح فاضت منهم .
لا يهم من سبق ومن لحق . فالجميع فى نفس المكان .
اقترب الجميع ليهمهم أحدهم بألم : نضال !!!
بعزيمة اعتادت خوض المخاطر طمر ألمه فى لحظة وأعلت العزيمة رايتها بعينيه وقسماته . نظر أمامه ليرى الغبار المتطاير على مرمى البصر فيعود عدوا لسيارته وهو يشير لسائق المدرعة : هاتهم يلا مستنى ايه ؟؟
انطلقت سيارة ومدرعة واحدة تحملان ثلاثة ضباط وعددا من الجنود تحطم السيارات التى تحمل الأسلحة الثقيلة مؤشرا جيدا لضعف قوة الهاربين بينما تكفل من بقى من فرقة الدعم بإخلاء الموقع ونقل الضحايا .
بدأ الإخلاء بحمل الجثث إلى السيارات لتتخذ طريق العودة نحو القيادة .
___
زادت سرعة السيارة التى يقودها جندى محنك حتى أصبحت سيارة المهاجمين فى مجال الرؤية الواضحة .
تنفس بعمق وهو يحمس الجندى على الإسراع : مش هنرجع غير بيهم أو بأرواحهم حق زمايلنا اللى راحو شد يا دفعة .
ليعطى أوامره بعد دقيقة بإطلاق النار على الهدف المتحرك وشل حركته فورا .
___
فرقة الدعم
بعد الانطلاق في طريق العودة أشار الضابط للقوات آمرهم بالتوقف . إنها سيارة مشتعلة قد تحمل بعض الجناة .
بدأت الحركة نحو السيارة على شكل سهم فى مقدمته الضابط .
اقترب ليشعر بالبشاعة رغم طبيعته العسكرية التي تؤهله للتحمل .
حول السيارة عشر جثث تقريبا . منهم أربعة أطفال وسيدتين . ليسوا من الجناة بلا شك .
اسرعت الخطوات مع إشارة من كفة لتفقد المحيط . دقائق وارتفعت الأصوات : هنا طفل مصاب يا فندم
: هنا شهيدة يا فندم
: هنا مصاب في حالة سيئة يا فندم .
والمزيد من العبارات التي يجب أن يكون رد فعله عليها هو سرعة طلب المساعدة الطبية .

فرقة المطاردة
ليس من الصعب تحديد عدد الهاربين فى السيارة . انهم على الأرجح ستة أفراد وإن زاد العدد فسيكون البقية مصابين .
أربعة أفراد بالصندوق الخلفى للسيارة واثنين بقمرة القيادة . من كثافة إطلاق النار يستنتج أن زخيرتهم على وشك النفاذ ويحاولون الفرار بأرواحهم خاصة أنهم لا يستخدمون سوى السلاح المتعدد .
تنفس بعمق وهو ينظر لأحد الجنود نظرة تفهمها الأخير جيدا ليرتفع بهامته ويتخذ وضعية الإطلاق بينما زاد زملائه من إطلاق النيران لتغطيته
نظر له الضابط بحدة وقال بلهجة آمرة : اقلب العربية .
أطلق الجندى طلقتين فقط وعاد لمقعده فورا لتدور السيارة أمامهم حول نفسها مثيرة غبارا كثيفا وفى لحظات كانت تستقر على أحد جانبيها .
ظل إطلاق النار من الهاربين معتمدين على الغبار الكثيف الذى يدثرهم بينما لم تتوقف السيارة والمدرعة عن التقدم ناحيتهم مع إطلاق عشوائي .
لم تصب طلاقتهم اى من الجنود وقد توقفت السيارة والمدرعة على بعد أمتار كما بدأ الغبار الذى كان يحميهم ينجلى .
جميعم ساقط أرضاً إما يحتمى من الطلقات العشوائية أو مصاب .
رفع الضابط السلاح وأطلق النار بكثافة لتطمس الوجوه فى الرمال ذعرا فجميعهم شعر بالأعيرة النارية تخترق الهواء على مقربة من رؤسهم .
صاح أحد الضباط بقوة : أرمى سلاحك انت وهو .
لم يكن أمامهم خيار آخر لينفض من يحمل منهم سلاحا سلاحه عن يده ويضع كفيه فوق رأسه وقد بلغت القلوب الحناجر .
أسرعوا ناحيتهم وفى لحظات تم القبض على خمسة أفراد بينما فقد السادس حياته ليحمل جسدا بلا روح .
___
فرقة الدعم
تم نقل المصابين من المدنين إلى المشفى بالسيارات العسكرية بينما جثث العسكريين والمدنيين حملت في سيارة واحدة .
فتح الجنود باب السيارة الخلفى لحمل الجثث .بدأ ثلاثة منهم نقل الأجساد للداخل تباعا .
انتهوا من اغلب المدنين ليتقدم اثنين منهم لحمل جثمان الضابط .
يحملاه برفق مثله مثل الجميع . فبعد الموت تتساوى الأجساد فى المعاملة .

حاسب !!!

قالها أحد الجنديين وقد تعثر زميله فكاد يسقط الجسد من أيديهما ، اختلال توازنه اسقط ذراع الجثمان ليميل للاسفل فتناثرت حبات الزيتون المشبعة بالدماء وفى نفس لحظة توقف الخطوات لوهلة أربك زميلهما فكاد يصطدم بهما وهو يحمل طفلا طمست ملامحه ليزداد تناثر حبات الزيتون وجميعها تتشبع بدماء حاملها .

نظر ثلاثتهم وتساءل أحدهم : هو الزيتون كان مع مين فيهم ؟؟
تبادلوا النظرات دون أن يحصل أحدهم على إجابة أكيدة .
نهرهم الضابط عن تضيع الوقت : واقف ليه يا عسكرى .اتحرك .
تحرك ثلاثتهم بعناية وكل منهم يحاول أن يتفادى دعس تلك الحبات فليس منهم من لدية القدرة على دعس الدماء التى تناثرت مع حبيبات الزيتون .

تمت
#وتناثرت_حبات_الزيتون_قسمةالشبينى

كلمات دليلية
رابط مختصر

رأيك يهمنا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 11 تعليق

  • رشا جمال

    رووووعه

  • لم يعدبامكانى البقاء

    جميله جددا

  • غير معروف

    جميلة اوى

  • Azza

    روعة جداً مش عيب الإنسان يغلط ويصلح غلطه العيب انه يستمر فى الغلط

  • غير معروف

    جميلة جدا وكلنا بخطأ ولكن لابد من تصحيح الخطأ
    شكرا دفنا أكثر من رائعة

  • شيماء شوشو

    جميلة🤗🤗🤗

  • جمال محمد

    جميلة جدا دمتي مبدعة بالتوفيق يا قمر

  • غير معروف

    جميلة جدا تسلم الانامل

  • Amany Ahmed

    روعه جدا

  • غير معروف

    شكرا حبيبتي

  • غير معروف

    روعة فعلا

error: Content is protected !!