روايات كاملة

وجع الفراق للكاتبة ندي ممدوح

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة

وجع الفراق للكاتبة ندي ممدوح

 

وجع الفراق
الفصل الاول
بقلمي ندي ممدوح

كان جالس حزين ننظر إلي وجهه نجد ملامحة باهته للغاية دقنه كبيرة ننظر لعينه نجد ليس بهم سؤ الندم والوجع والحزن ليتنهد بضيق وحزن وهو يقول
يا تري أنتي فين يا سما انتي كويسه ولا لا مسامحني ولا لا ااااه وحشتيني اوووي من بعدك مش عارف اعيش ولا أضحك ضحكتي مطفية يا حبيبتي لينظر للفراغ أمامه قلبه محطم إلي اشلاء متفرقه تابئ ان تتصلح وحيد حزين محطم مكسور أجل انه مكسور لما فراقته حبيبته التي كانت له ام واخت وصديقه وحبيبه وزوجه لقد ظلمها وااااه من وجع الظلم وكانها نار تقيد بالقلب وليس هناك ما يطفئها أبدا
.. لتنزل الدموع من عينه ؛ انها ليست دموع أنها دموع القلب الحزين النادم انها دموع قلب لا يعرف للحياة وجود فهو قلب وحيد … ليس به حياه من بعدها
ليتذكر وهو جالس ودموعه علي خده ، وقلبه ينزف دم ، ونار قايده بقلبه ، وجع قد يهد جبالا

فلاش باك :
كان جمع كل ما يحتاجه لطفلته وزوجته وهو السعاده مش سيعاه ابدا فرحته لانهايه لها ابدا وكأنه قد أمتلك كل العالم .. ليسمع صوت رسالة ليفتح موبايلة .. وينصدم لما يجد … سما مع وليد وفي أوضاع مخله وبغرفة المستشفي ليفضل يقلب بالصور بغير تصديق عينه تجمعت بها الدموع .. دموع متمرده … لتقع تلك الشنطه من يده … يفضل يقلب بالصور بغير تصديق ولكن تلك الصور حقيقه فهم بالمشفي .. بيقع من يده التلفون وهو ما زال علي صدمته … يشعر بأن قلبه يحترق وجعا وقهرا .. أنهانت كرمته ورجولته ، ليقول
أمير : سما والله مهسامح هعرفك ازاي تخونيني …
وبيطلع من البيت زي الاعصار القاتل ، بيركب عربيته وبسوق بسرعة البرق يوصل المستشفي ويدخل ليجد أمامه وليد أخاه الصغير … ليمسكه دون كلمة ويفضل يضرب به بكل قوة وقسوة .. وليد مستسلم له وهو لا يعرف ما سبب ذلك الهجوم ولكن ماذا يفعل فذلك اخاه الاكبر ،،، بتتجمع عليهم الناس ويبعدوه عنه …. ليتجه إلي غرفة سما ، ويدخل زي الثور الهائج … بيقرب منها ودون كلمة يضربها قلم وراء الاخر دون شفقه ويمسكها من شعرها جامد وبفحيح الافعي يقول : هندمك ع اللحظه اللي فكرتي تخونيني فيها وهحرق قلبك علي بنتك ليزقها ويخرج من الغرفة …. يذهب إلي الحضانه ويأخذ أبنته ويمشي يرجع الي فيلته وهو ضامم بنته جنه وتنزل دموعه ليجلس ع الارض باكي ويصرخ بصوته كله … وليس سؤ لحظات لياتي أحد ويضربه بالقلم بقوة علي وجهه …
أمير بيتصدم جامد ويمسك خده ويرفع نظرة علي الشخص إلي ضربه
ليفيق من شروده علي صوت جنه وهي واضعه يدها علي كتفه
جنه : بابا يا بابا سرحان في أي
أمير : ها حبيبتي بتقولي اي
جنه : أنا ليا ساعه بتكلم أنت سرحان في اي
أمير : ولا حاجة يا جنتي ها يا ستي ولا تزعلي سامعك
جنه بضيق وعصبية : بتفكر فيها صح ليه ليه بتفكر فيها وحابس علي نفسك لامتي هتفضل موجوع بسببها انساها بقا انساه … وبدموع
أنا محتجالك
أمير بحزن : أنساها أنساها كلمة سهلة اوي بس صعبه مجرد التفكير بالكلمة دي بحس روحي بتتسحب مني وحده وحده … وبوجع
أنساها هه متعرفوش أن الجسد ميت من غير روحه … وبعدين ما انا جنبك اهوو
جنه بحزن : جنبي اه جنبي جنبي جسد بس لكن روح لا روحك معاها هي وياعالم هي فين أنا عايزه حنناك عايزك معايا بروحك وقلبك هي فين ليه مرجعتش عشات تشفني ها قول ليه
أمير بيبص الناحية تانيه وبتنهيدة وجع : أمشي يا جنه من قدامي
جنه : تمام ماشيه بس قبل امشي هقولك أني مسافرة بالليل في رحلة مع صحبتي
أمير : مفيش رحلات
جنه : بابا صاحبي كلهم طلعين مش هكون وحدي وانا سارة معايا متقلقش وبعدين أنا مش صغيرة عشان تخاف عليا انا عندي 18 سنه
أمير بحب : كبرتي بسرعه
جنه : بابا عشان خاطر ماما سما وافق
امير : روحي يا جنه بس خلي بالك من نفسك
جنه بفرحة : هيييييييييه شكرا شكرا شكرا وبتبسه من خده وتحضنه بفرحه
… لتتحول سعادتها وفرحتها في تلك الرحلة الي عذاب و وجع وأنتقام ليس لها دخل فيه أبدا

***وجع الفراق بقلمي ” ندي ممدوح ” ***

قاعده حزينه وموجوعه لتبستم بفرحة لما تسمع ماما يا ماما أنتي فين
….. حبيبي تعال انا هنا
ليدخل ويجدها واقفه في البلكونه تنظر للفراغ وتمسح دموعها التي لم تجف
أبراهيم بوجع وحب : وحشتيني يا ست الكل
هي : وانت أكتر يا نبض قلبي رجعت متاخر أنهارده
أبراهيم : شغل يا أمي
هي : يلا تعالي عشان تاكل
أبراهيم : حاضر بس بسرعه عشان اروح أجيب ماما
هي : عنيه
أبراهيم بيجلس ويأكل ويكلم نفسه وهو ينظر الي عينها بالم : وحياة كل دمعه طول السنين دي نزلت منك لهحرق قلبة وندمه علي كل دمعه وقريب قريب اوي هدفعه التمن يا أمي

بعد وقت بيقوم ويركب عربيته وبسوق
( استوب لنوصف أبراهيم هو شاب عنده 19 سنه ولكن لديه عقل يكبر سنه عصبي لابعد حد ولكنه طيب القلب حنون جداا شاب يعمل ليل نهار من أجل أسعاد والدته والانتقام )
بعد وقت بتقف عربيته عند باب المستشفي وينزل ليلفت انتباه الفتيات بجمالة الرجولي بشعره الاسود وعنيه العسليه ، ليدخل أحد الغرف
لتصيح هي : أبراهيم حبيبي تعالي
ابراهيم بيدخل ويحضنها بحب كبير ويسلم عليها
، يلا بقا عشان نمشي
سما : يلا يا حبيبي …
ليمسك يدها ويخرجا سؤيا يوصلوا الي البيت
ويدخلوا … ليجلسا هما الثلاثه
أبراهيم : أنا نازل القاهرة
لتنصدم هي وتبحلق بعينها وتقف بعصبيه وتقول : لا قولت مليون مرة لا نزول مصر مفيش افهم بقا
سما : ليه انتي معارضه نزولنا هناك ليه عايزه أفهم أنا
إبراهيم : هنزل يا أمي ودا اخر كلام عندي
لتجلس هي بقهر وتدمع عينها وتكلم نفسها : عايز ينزل أنا مش مستعده لوجع تاني يارب
ابراهيم : ننزل سؤ ولا انزل لوحدي
سما : هنزل معاك
هي : وانا معاكم
إبراهيم بفرحة : أتفقنا .. هجهز الورق وننزل كلنا … وبيقف ويقول تصبحوا علي خير
سما : ليه مش عايزنا ننزل ليه كمية الوجع اللي في عنيكي دي قوليلي
الفتاة : مفيش يا سما بجد
سما : ازاي مفيش ليه بتضحكي بس عيونك بتقول غير كدا فين لمعة الفرحة في عنيكي ولا مرة شفتها احكيلي تطلعي اللي في قلبك
هي : صدقيني يا بنتي مفيش هقوم أنام تصبحي علي خير
سما : وانتي بخير وتتنهد بحزن جامد وبتقوم تطلع غرفتها وتقلع نقابها وتجلس بحزن لا تعرف سببه يجافيها النوم وتنام

كانت واقفه بمكان يسوده الظلام لتري من بعيد نار قوية وتجد أمراءة ممسكها ببنت وتلك البنت تنادي باسمها لكي تنقذها
البنت : ماما الحقيني للحقيني يا ماما
سما واقفه بتشوفها قلبها بيتقطع .. لتجد تلك المراءة ممسكها ببنتها بقوة وتقترب من النيران اكثر واكثر
لتتصرخ سما وهي تركض اليها : لاااااااا
لترميها تلك المراءه في النار دون رحمه وتنظر لسما بانتصار وتبتسم بفرحة

سما بتقوم مفزوعه من نومها وهي تتنهد جامد لتضع يدها علي قلبها لتهدئ من ضرباته … بتهدئ قليلا وتقول : يارب مين البنت دي .. وبدموع .. انا ليه ديما بشوفها بتناديني بماما هي ديما في حد يرميها وسط النار يارب لو كانت دي رؤية فاحمي تلك البنت بارب … وترجع كي تنام مرة أخري

تقييم المستخدمون: 3.64 ( 12 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية
الوسوم

تعليق واحد

رأيك يهمنا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock